القاعدة الإخوانية : نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.
هذا هو المعمول بين الصعافقة
فمع كثرة تقعيداتهم الباطلة وأخطائهم لا تجدهم ينكر بعضهم على بعض إلا أندر من النادر.
بل يتعاونون على الشر وتكذيب الصدق كما في بياناتهم الزائفة، وكما في مدحهم لوقفات نزار وكتابات صلفيق.
ثم أين هم من تأصيلات فؤاد الزنتاني الفاسدات؟
وأين هم من ضلالات مجدي حفالة؟
وأين هم من تأييدات أحمد الشهوبي ورمضان مقلفطة للمليشيات وحربهم للمشير حفتر؟
فمن يذكر لهم أخطاء هؤلاء لا يسمع منهم سوى: هؤلاء إخواننا! أي في الصعفقة!!
والله المستعان.