قال الأخ الفاضل ميلاد الناجح
الصعافقة أخس من الأخوان وخاصة صعافقة ليبيا لهم من المكر و الخداع و التلون و الكذب و الخسة و الجهل و حب الدنيا و الغطرسة ما الله به عليم و هم السبب الرئيسي في الفرقة و الشقاق و ضرب الدعوة السلفية في ليبيا و ليس لهم جهود سوى لأنفسهم و مكانتهم بين الناس و ليس لهم هم لدعوة و لا شيء سوى نشر الفتن و الكذب و التطاول على العلماء و السلفيين لا كثرهم الله و الله يا أخوة ما أعرفه عن كبير الصعافقة و أخسهم ما أستحي من ذكره في العلن
والله المستعان الصبر كاذا ينفذ
التعليق
كلامك صحيح يا أخي ميلاد
الإخوانيون وقفوا أمام الجيش ونفروا الناس عن الوقوف مع المشير حفتر حفظه الله فلم يستجب الناس لهم، وكانت كلمة السلفيين متحدة ضد الإخوانيين في هذه القضية فلما تلبس هؤلاء الصعافقة بالفتنة ونفروا الناس عن الجيش وعن المشير ومكروا ببعض المشايخ وخدعوهم فتن الناس وتفرقوا ، وصار كثير من السلفيين في الغرب الليبي مع المليشيات الخارجية.
وكل هذا من تحت رأس المجرمين أحمد الشهوبي ورمضان مقلفطة ومجدي ميلود حفالة ومن معهم من أهل الشر والفتن والضلال.
ثم تبعهم الكذاب الأشر طارق درمان الزنتاني والمهرج الماكر فؤاد الزنتاني ووقفا في صف أولئك المليشاوية(مجدي ومن معه) ضد السلفيين.
وتبعهم أيضا طلبة العلو بالمرج حمد بودويرة وحزبه الأثيم.
وحاربوني أشد المحاربة لكوني وقفت مع الجيش ومع السلفيين ضد الخوارج
وأوهموا الجهال أنهم يحاربونني بسبب كلام الشيخ فلان أو علان، وهذا من مكرهم وكيدهم بأهل السنة.
فهم والله شر من الإخوان، واستطاعوا أن يفرقوا السلفيين وأن يتلاعبوا بهم تلاعب الصبيان بالكرة.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.