تعليقات
(1)
قال علي فرحات بن صالح : سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله : عن هذه العبارة " لولا الله وفلان "
فأجاب: "قرْن غير الله بالله في الأمور القدرية بما يفيد الاشتراك وعدم الفرق أمر لا يجوز، ففي المشيئة مثلًا لا يجوز أن تقول : " ما شاء الله وشئت " لأن هذا قرن لمشيئة الله بمشيئة المخلوق بحرف يقتضي التسوية وهو نوع من الشرك . لكن لا بد أن تأتي بـ " ثم " فتقول " : ما شاء الله ثم شئت " .
كذلك أيضًا إضافة الشيء إلى سببه مقرون بالله بحرف يقتضي التسوية : ممنوع ، فلا تقول: " لولا الله وفلان أنقذني لغرقت " : فهذا حرام ولا يجوز، لأنك جعلت السبب المخلوق مساويًّا لخالق السبب، وهذا نوع من الشرك .
ولكن يجوز أن تضيف الشيء إلى سببه بدون قرن مع الله ، فتقول: " لولا فلان لغرقت " إذا كان السبب صحيحًا وواقعًا ، ولهذا قال الرسول، عليه الصلاة والسلام، في أبي طالب حين أخبر أن عليه نعلين يغلي منهما دماغه قال: (ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار) ، فلم يقل: لولا الله ثم أنا ، مع أنه ما كان في هذه الحال من العذاب إلا بمشيئة الله .
فإضافة الِشيء إلى سببه المعلوم شرعًا أو حسًّا : جائز ، وإن لم يذكر معه الله جل وعلا.
وإضافته إلى الله وإلى سببه المعلوم شرعًا أو حسًّا : جائز ، بشرط أن يكون بحرف لا يقتضي التسوية كـ " ثم " .
وإضافته إلى الله وإلى سببه المعلوم شرعًا أو حسًّا بحرف يقتضي التسوية كـ " الواو " حرام ، ونوع من الشرك.
وإضافة الشيء إلى سبب موهوم غير معلوم : حرام ، ولا يجوز ، وهو نوع من الشرك ، مثل العقد والتمائم وما أشبهها ، فإضافة الشيء إليها خطأ محض، ونوع من الشرك ، لأن إثبات سبب من الأسباب ، لم يجعله الله سببًا : نوع من الإشراك به، فكأنك أنت جعلت هذا الشيء سببًا، والله تعالى لم يجعله ، فلذلك صار نوعًا من الشرك بهذا الاعتبار".
انتهى من "فتاوى ابن عثيمين" (3/130) .
منقول
التعليق
لذلك جعل مكانة الشيخ ربيع سببا في مكانة الشيخ محمد بن هادي، ثم جعل هذه المكانة مبطلة للحق الذي مع الشيخ محمد بن هادي في بيانه لحال الصعافقة لا شك أنه من الشرك الأصغر وكذلك من العدوان والبغي ومن نصرة الباطل ورد الحق.
(2)
قال محمد العسكري أسامة عطايا أحمد وهل قول الإمام الدارقطني لولا البخاري ماجاء مسلم ولا راح يعتبر من الشرك الأصغر !!!
قال علي فرحات بن صالح ولكن يجوز أن تضيف الشيء إلى سببه بدون قرن مع الله ، فتقول: " لولا فلان لغرقت " إذا كان السبب صحيحًا وواقعًا ، ولهذا قال الرسول، عليه الصلاة والسلام، في أبي طالب حين أخبر أن عليه نعلين يغلي منهما دماغه قال: (ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار) ، فلم يقل: لولا الله ثم أنا ، مع أنه ما كان في هذه الحال من العذاب إلا بمشيئة الله
ولعلك تجعلها من الأمور القدرية
والشيخ محمد بن هادي ابن وطالب من طلبة الشيخ حفظه الله كما يصرح سدده الله بذلك .
ولولا الشيخ لما راح وجاء وما عرفناه إلا به .
وستبدي لك الأيام والأيام بيننا .
التعليق
محمد العسكري كلام الدارقطني غلط واضح وباطل وهو تنقص من الإمام مسلم غير مقبول من الدارقطني مع ما في عبارته من المخالفة العقدية.
نحن نجل الدارقطني لكننا نرد خطأه ولا نحتج به.
هذا منهج السلف
ومن يزعم أن السلفيين ما عرفوا الشيخ محمد بن هادي إلا عن طريق الشيخ ربيع كذب وباطل وخلاف الواقع..
وأخشى أن تقول أيضا ما عرفنا الشيخ حسن عبدالوهاب البنا ولا الشيخ فركوس ولا الشيخ ابن باز ولا الشيخ الألباني إلا من الشيخ ربيع!!
والله إن الذي يقول لولا مكانة الشيخ ربيع لم تكن للشيخ محمد مكانته لهو كاذب جاهل بالواقع مع مخالفته للعقيدة السلفية
(3)
قال محمد العسكري أسامة عطايا أحمد انا لم اقل ان الشيخ محمد بن هادي المدخلي ما عرفناه الا عن طريق الشيخ ربيع ولكن علقت علي كلمة لولا بأنك قلت أنها من الشرك الأصغر فجئت بكلام للإمام الدارقطني ولم أقصد الطعن في الإمام مسلم ولكن لم نسمع بأحد من الأئمة قديما او حديثا قال بأنها شرك اصغر وكما ذكر الاخ علي فرحات بن صالح فما قولك بحديث النبي عليه الصلاة والسلام ( ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار ) وتعليق الشيخ العثيمين رحمه الله ...
علي فرحات بن صالح سبحان نتكلم على الكلام في حد ذاته صحيح أم أنه شرك فيتحول إلى أمور أخرى طعن وظلم وجهل وكذب وهذا كله من باب التشويش وعدم قبول الحق بالأمس يستدل بكلام الشيخ ابن عثيمين واليوم كلهم أخطؤوا وخالفوا العقيدة السلفية فليس لنا حيلة إلا الدعاء ونسأل الله العفو والعافية .
التعليق
علي فرحات بن صالح كلامي واضح كالشمس لا سب ولا شتم ولا شيء آخر ..
عبارة الشيخ علي الوصيفي باطلة من ثلاثة أوجه:
الوجه الأول: أنها ليست واقعية ولا صحيحة، بل هي مخالفة للواقع وكذب. (هذا حكم على العبارة وليس حكما على الشيخ الوصيفي).
الوجه الثاني: أنها من شرك الألفاظ ، لأنه علق شيئا بلولا مع كونه ليس سببا شرعيا ولا حقيقيا.. وهذا واضح لكل منصف.
الوجه الثالث: أن العبارة سيقت للدلالة على صواب الشيخ ربيع وخطأ الشيخ محمد بن هادي وهذا غير صحيح، وباطل عقلا ونقلا.
فهل نعرف صواب القول أو الفعل إذا اختلف شيخنان بكون الآخر ما عرف إلا عن طريق الأول؟!!!!
كلامي واضح وصريح..
وكلام الدارقطني خطأ وباطل ومخالف للواقع وفيه غلو في الإمام البخاري وتنقص من قدر الإمام مسلم.
فلا يجوز لنا الاحتجاج بالخطأ لتصويب خطأ آخر..
هذه القضية باختصار
(4)
قال علي فرحات بن صالح أسامة عطايا أحمد هب جدلا أن كلامك صحيح فهي تعتبر خطأ وليس شركا فإنها لا تخرج عن إسناد الشي إلى سببه فهو خطأ في السبب وليس في الإسناد .
وأما الوجه الأول فهذا عندك وليس عند غيرك .
وأما الوجه الثاني فقد بينت لك بطلانه .
وأما الوجه الثالث بلا شك ولا ريب أن الشيخ ربيع مصيب والشيخ محمد قد أخطأ وخالف بطريقته منهج أهل السنة فالكلام في محله .
ولم يتوقف الخطأ والصواب بكون الآخر ما عرف إلا عن طريق الأول ولكن هذه مع هذه مع تلك تبين أن الآخر لا يقارن بالأول من جميع الوجوه ولا يصح في الأذهان شي إذا احتاج النهار إلى دليل وراجع كتاباتك .
قال علي فرحات بن صالح فعلى سبيل المثال يقال لولا الشيخ ابن باز ما راح الحلبي ولا جاء يقال له أخطئت ولكن لولا الشيخ الألباني ما راح الحلبي ولا جاء . ولا يقال له أشركت في الأولى وأصبت في الثانية .
التعليق
علي فرحات بن صالح هذا الذي تقول إنه خطـأ وليس شركا بين علماء التوحيد في شروحهم لكتاب التوحيد أنه شرك أصغر.
وأنا أريد أن تذكر لي عالما واحدا قبل بيان الشيخ علي الوصيفي زعم أن مكانة الشيخ محمد مرتبطة بمكانة الشيخ ربيع!
هذا من الغلو والفشل..
وأهل السنة يتنزهون عن مثل هذه الأباطيل..
وأما زعمك أن الشيخ ربيعا مصيب فلا والله إنه غير مصيب بل خطؤه واضح جدا..
وقد بينت لك ولغيرك مرارا أنه أخطأ في هذه الفتنة وذكرت الأدلة على ذلك لكنكم لا تستجيبون للحق ولا تتبعون الدليل تتعصبون للرجال فقط..
من الأمثلة: أين موقف الصعافقة من إسكات الشيخ ربيع للشيخ عبيد وطلبته؟ هل امتثلوا؟
أقسم بالله العظيم أنهم لم يمتثلوا، ولا أدري هل أنت تعلم ذلك أم غافل عن مكرهم؟
كذلك موقف الشيخ ربيع من أكاذيب الصعافقة ضدي لما زرت ليبيا أين تراجعه؟ أين تثبته؟ أين موقفه الصارم من الصعافقة الكذابين؟
أخطاء بالعشرات في هذه القضية وتقول إنه مصيب؟
يا علي فرحات: من الذي مزق السلفيين منذ خمس سنوات وهو يطعن في المشايخ وطلبة العلم؟
أفق يا علي
اتق الله يا علي
وعبارة لولا ابن باز ما جاء الحلبي ولا راح، أو لولا الألباني ما جاء الحلبي ولا راح عبارتان شركيتان لكونهما ليستا سببا شرعيا ولا حسياً..
والحلبي كان يعمل عند الأرناؤوط، واستفاد من علاقته من الشيخ الألباني لكنه استفاد من غيره، وهواه ذهب لغيره منهجيا وأخلاقياً.