كلام الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله يتعلق بمن يتكلم في ولاة أمور المسلمين على طريقة الخوارج من تكفيرهم أو عدم شرعية ولايتهم أصلا، وأما تنزيله على أن التحذير من ولي أمر مجرم يحارب بلادي ويسعى لتدمير بلادي كما يحصل من تركيا وقطر وتآمرها على ليبيا والسعودية واليمن والإمارات والبحرين ومصر وغيرها فهذا لا يتنزل عليه كلام الشيخ الفوزان
ولو قصد الشيخ التعميم فكلامه خطأ مخالف للصواب .
الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله له كلام محفوظ صوتيا عن البشير فهل هو على طريقة الخوارج؟
كذلك سمحاحة المفتي له كلام عن قطر فهل هو على طريقة الخوارج؟
كذلك الشيخ عايد الشمري والشيخ رسلان تكلموا في قطر وحاكمها المجرم فهل هم على طريقة الخوارج؟!!
هذا خطأ شنيع، ويؤدي إلى اتهام العلماء السلفيين بمنهج الخوارج، وهذا هو ما ينشره الإخوانيون عن هؤلاء المشايخ ويتهمونهم بمنهج الخوارج لكونهم حذروا من المجرمين حكام قطر وتركيا ..
انتبهوا انتبهوا
طبعا هذا بالنظر للعلماء..
أما بالنظر للنصوص الشرعية فلا يوجد نص واحد يمنع الكلام أو دفع الصائل إذا كان سلطانا معتديا علينا (على دولة أخرى غير دولته من دول الإسلام)..
وحديث : "من كانت له نصيحة لذي سلطان" خاص بولي أمره أو من ينيبه لا علاقة له بسلطان ليس له عليه سلطة أو مات أو لم يخلق بعد!
ومن نظر في فعل السلف من الصحابة رضي الله عنهم وجد أنهم تكلموا في سلاطين ليسوا سلاطينهم ونعم القدوة هم وليس الصحابة ولا واحد منهم على عقيدة الخوارج أبدا
فانتبهوا انتبهوا