كتب أحد الصعافقة الهابطين(محمد أمين عقاب) هذا التعليق: [و أنت مخذل للحق
كل من رد على شبهات فركوس تسميه صعفوق
لماذا تدافع عن الشخص و لا تدافع عن أصول المنهج
هل الذي يرد على شبهات السرورية صعفوق
أم الذي يسلك منهج التبرير]
فكان مني هذا الرد:
إني بحمد الله ناصر للحق مدافع عن أهله، سيفي مصلت في قطع شبهات أهل الفتن والانحراف.
والمخذل هو أنت وأمثالك ممن غرق في شبهات الحدادية حتى صار يراها هي الحق الحقيق ويحارب المنهج السلفي ظانا أنه باطل!
كتاباتي ودروسي كلها دفاع عن المنهج السلفي وعن قواعد الدين، ودفاع عن علماء السنة، وكشف لشبهات أهل الضلال والانحراف..
لكن أنى لجاهل متعالم مثلك أن يفهم هذا الكلام وهو لا يرى أبعد من أرنبة أنفه
إن التافهين من أمثالكم لما تدخلوا في أمور الدعوة انتشرت الفتن بين الشباب وضيعتم كثيرا منهم بأهوائكم ومكركم وضلالكم
حتى صرتم بلا حياء ولا خجل..
وصاحبكم عبدالله بن المبارك المقري هذا خير دليل على أن ما أنتم عليه مسخ فالحزبية مساخة كما قال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله
فأنتم مسخ ..
لذلك نصيحتي لك ولغيرك ممن انجرفوا في هذه الفتن أن تراجعوا أنفسكم قبل أن يدهمكم الموت فتندموا أشد الندم لو كنتم تعقلون