عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم اليوم, 06:00 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,410
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي

تتمة كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد ومن والاه أما بعد:

فهذه تتمة كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني :

5- قولك: (الحديث قال ذلك وأنت رددت (المعدوم كذلك...) هل ترد الحديث بعقلك؟!)

كشف هذه الشبهة:

الحديث صريح في إثبات الزمان والمكان غير المخلوق.

فقوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء) فصريح في زمان الرب عز وجل، وأنه لا أول له، بل هو الأول، ولا شيء قبله.

وكلمة (أول) مع (قبل) صريحة عند العرب في الزمان .

وقوله صلى الله عليه وسلم: (وأنت الظاهر فليس فوقك شي والباطن فليس دونك شيء) صريح في المكان الخاص بالله وهو ذات الله بصفاته المتميز عن خلقه وليس مكانا مخلوقا، ولا زمانا مخلوقا كما يتوهمه الجهمية وفروخهم المشبهة.

ولا يوجد في الحديث نفي الزمان والمكان(غير المخلوق) بل هو من اختراع الزنادقة.

6- قولك: (الموجود لابد له من مكان (هذا عجز ربك ألا يستطيع أن يكون بلا مكان؟!) ثم وصفت المكان هو ذاته = أولت المكان ونحن نوافقك إن كنت تقصد بلفظ الله له مكان = ذاته موجودة فقصدك صحيح ولفظك باطل!)

كشف الشبهة:

الحقيقة هو عجز الأشاعرة وقبلهم أسلافهم من الجهمية عن فهم هذه القضية، وإصرارهم على نفي الزمان والمكان (غير المخلوق).

فالعجز راجع لأفهامكم السقيمة المتلوثة بالعجمة.

فالله موجود في مكانه الذي هو ذاته بأسمائه وصفاته، وورد لفظ المكان في حديث أنس في الصحيحين، وفي عدة أحاديث وآثار بما يدل على المكان أي وجود الرب حيث هو ، وليس مكانا مخلوقا يحل فيه كما يظنه المشبهة الأشاعرة.

7- قولك: (لا نقول أنه ليس موجود ذاتا أيها الأحيمق بل موجود وذاته لا تدخل تحت تأثير المكان المحدود!)

كشف الشبهة لهذا الأحيمق الغبي:

أنت ومن على شاكلتكم من المجسمة تخترعون خيالا ثم تنفونه، ومن تكلم عن المكان المحدود أيها الأحمق؟

فلا يوجد مكان مخلوق يكون الله فيه، تعالى عما يقوله المجسمة والمشبهة والمعطلة علوا كبيرا..

فالله موجود بذاته وجودا حقيقا خارج الذهن، ومتميز عن المخلوقات، فهو بائن منها، منفصل ليس متصلا بها، وبيننا نحن المخلوقات وبين الله حجابه النور.

8- قولك: (لسنا من نزعم ذلك بل الأحاديث التي سقتها تقرر هذا..)

كشف الشبهة:
كذبت.. بل هو زعمك أنت ومن على شاكلتك من مكفرة السلف الصالح وأئمة الدين بما عندكم من تشبيه وتجسيم لم تستطيعوا التحرر منه إلا بعقيدتكم التكفيرية الحشوية الفاسدة.

وسأعيد كلامي ليفهم القارئ المراد من الكلام:


أ- زعمك اقتضاء اليدين كونها جارحة فهذه يد المخلوق، والله وصف نفسه باليدين من صفاته فهي ليست مخلوقة حتى تزعم اقتضاء كونها جارحة.

فهذا بسبب تشبيهك الله بالجوارح ظننت أن إثبات اليدين يعني أنها جارحة.

أما نحن فلا نتصور ولا نعتقد أن الله من الجوارح ولا يشبهها حتى ننفي صفته عنه، بل نثبت يدين لا تشبه شيئا من الجوارح والمخلوقات.

افهم يا ابني العاق .


9-: قولك: (أما قولك (فهو موجود قبل الزمان المخلوق) والمكان أليس موجود قبله؟! وقولك (هو في زمن خاص به) تصر على معاملة الرب معاملة المخلوق فلا تتصور وجوده دون زمان ومكان ولنتنزل مااااااا الدليل على أنه كان قبل خلق الزمان في زمان خاص به؟!)


كشف الشبهة:

زمان الله عز وجل وأوليته قبل الزمان المخلوق، ومكان الله فوق ومحيط بالمكان المخلوق وبائن منه ومنفصل عنه بينه تعالى وبين خلقه الحجب المخلوقة .

وأنا أتكلم عن الرب تعالى بما في كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وليس حسب تجسيماتكم وتخريفاتكم جل الله عما يقوله المعطلة والمشبهة.

فلا تخلط بين زمان الرب بأوليته وآخريته، ومكان الرب بظاهريته وباطنيته وبين الزمان والمكان المخلوق أيها الأعجمي!

10- قولك: (قولك: (وهو قديم لم يسبقه شيء) إما أن يكون المكان شيئا فثبت مرادنا أو يكون شيئا وربك حل فيه أو يكون المكان ليس بشيء = ربك في معدوم فاختر؟!!!)

كشف الشبهة:

مرادك أنت أن الله معدوم، وهذا خلاف مراد المسلمين.

والله عز وجل قبل المكان المخلوق، وفوق المكان المخلوق.

والله شيء لا كالأشياء ، وهو موجود بذاته وأسمائه وصفاته حقيقة بينه وبين خلقه حجاب النور أو النار كما في صحيح مسلم.


11- وقولك: ( (وكل ذلك يؤكد أن الله عنده زمن لا أول له..) هل هذا الزمن هو الله أو غيره؟! ولن أسألك عن الدليل لعدمه لكن إن كان هو الله فزعمك سفسطة وإن كان هو غيره وليس مخلوقا كما قلت أثبت قديما مع الله؟!)

كشف الشبهة:

كلامك سفسطة ..

فالله بأسمائه وصفاته هو الأول قبل المخلوقات فهذه زمنية، وهو الآخر لا مخلوق بعده فهذه زمنية أيها الأعجمي.

فالأولية الزمانية صفة من صفاته، والظاهرية المكانية من صفاته، وليست صفاته مخلوقة.

فالله قائم بأسمائه وصفاته ليس منه شيء مخلوق.


12- قولك: (8. ما معنى اليد عندك لنثبت أنك تثبت جارحة!)

كشف الشبهة:

اليد عند المسلمين مثل صفة الوجه، والسمع، والبصر، والكلام، والعينين، والرجلين، والساق، والأصابع، والكف، فكلها صفات ذات حقيقية لله تعالى، ولا نستطيع تصور كيف هي، ولا تشبه شيئا من خلقه، فنثبتها كما أثبتها الله دون تشبيه ولا تعطيل.


13- قولك: (أما عن النقل عن زيد فهو صحيح في مجموع رسائله ولم تطالب به وأنت لن تعتبره؟!)

كشف الشبهة:

لا يصح لزيد بن علي كتاب موجود، كلها من اختراع الزيدية وكذبهم عليه.



14- قولك: ( الله ذكر اليدين في خلق آدم دلالة لتعظيمه أمام الملائكة فهمت؟ والسلف أولوها منهم مجاهد هذه غير زيد!)

كشف الشبهة:

لا يثبت عن أحد من السلف تحريف معنى يد الله بالذات أو غير اليد الحقيقية اللائقة بالله التي لا يتصور أنها كيد مخلوق من المخلوقات.

مجاهد لم يفسر اليدين لله بغير اليدين حقيقة.

ومعلوم أن خلق الله عز وجل لآدم بيديه دال على تخصيص آدم ، وهذا ليس موضع البحث أصلا. وإنما البحث هو في تحريفكم للمراد باليد، وإنكار خصيصة آدم عليه السلام على المخلوقات كلها.

15- قولك: (إثبات الحرف والصوت منكر عظيم وهو يجيز حلول الحوادث في ذات الأول جل جلاله فافهم!.)

كشف الشبهة:

القرآن كلام الله : {حتى يسمع كلام الله)، والقرآن الذي نسمعه نحن هو حروف، ولحديث ابن مسعود : (لا أقول (ألم)حرف، بل ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف).
فنص الحديث على أن القرآن كلام الله حروف.

وصوت الله ثابت بالقرآن والسنة، أما القرآن فكل آية فيها الكلام بين اللهومخلوق دال على سماع المخلوق لصوت الرب عز وجل كما في تكليمه لآدم، وتكليمه لموسى، وتكليمه لمحمد صلى الله عليه وسلم.

ولحديث ابن أنيس: (فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كمن يسمعه من قرب}

فإنكارك أن يكون كلام الله بحرف وصوت تكذيب بالقرآن والسنة وتحريف ناتج عن تجسيم وتشبيه.

وقضية حلول الحوادث هذه من أغبى تقريرات الجهمية الزنادقة والتي خدعوا بها الأشاعرة الأغبياء.

وقد بينتها في أكثر من مناسبة، وكشفت شبهات الجهمية فيها.

والله المستعان

محمد رجب عريان الحسني

16: قولك: (لقد رددت على نفسك
(ومن تكلم عن المكان المحدود أيها الأحمق ؟) ربك في مكان لا محدود ليس لهذا المكان نهاية = المكان أكبر من ربك أيها المجسم الغبي...
ترد على نفسك بنفسك...)

كشف الشبهة :

أنت تكلمت عن المكان المحدود، فبينت لك أني لا أتكلم عن المكان المحدود الذي تزعمه، فأنا أنفي غباءك أيها الأحمق الغبي!

وتكلمت قبل ذلك عن إبطال المكان المخلوق ، فهل المكان اللامحدود مخلوق عندك أم غير مخلوق؟

فإن المكان غير المحدود مخلوق فالله عز وجل فوقه وليس داخله كما يتوهمه الأشاعرة الأغبياء.

وإن كان غير مخلوق فأنت حينئذ تتكلم عن ظاهرية وباطنيته التي أثبتها لنفسه، فهذه التي ليست محدودة وهو الله عز وجل بأسمائه وصفاته .


17- قول الأشعري المشبه: (1. قولك: (فقوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء) فصريح في زمان الرب عز وجل، وأنه لا أول له، بل هو الأول، ولا شيء قبله.) واعجبا من قلة فهمك
.النبي يقول أنت الأول لا شيء قبلك وفي حديث آخر لا شيء معك
. أنت تقول لا يوجد معه شيء اسمه مكان غير مخلوق لا محدود!!)

كشف الشبهة الأشعرية الغبية:

أنت تزعم أنه يوجد مكان غير محدود مع الله عز وجل ..

فهل هذا المكان غير المحدود مخلوق أم غير مخلوق؟

إن كان مخلوقا فالله عز وجل قبل كل مخلوق، وفوق كل مخلوق.

وإن كنت تزعم وجود شيء غير مخلوق يقال له: (مكان غير محدود) فأنت تثبت لله شريكا ، وهذا قول بقدم العالم الذي يقوله الفلاسفة الزنادقة..

وأما الذي أقوله: أن الله عز وجل هو الأول أولية زمانية لا شيء قبله، وهو الآخر لا شيء بعده .. هذا ما يتعلق بالزمان.

وأما المكان فالله موجود في ظاهريته وباطنيته فوق خلقه ومنفصل عنهم بائن منهم، وبينه وبين الأمكنة والأزمنة المخلوقة محدودة أو غير محدودة حجاب من نار أو نور.

18- قال الأشعري المشبه: ( قولك وكذبك (ولا يوجد في الحديث نفي الزمان والمكان غير المخلوق) بل هو من اختراع الزنادقة) لقد رددت عليه بنفسك حين قلت عقب سوقي الحديث قلت:
(المعدوم كذلك لا شيء فوقه ولا تحته ولا دونه ولا يمين ولا يسار وليس له مكان)
فكيف انقلب فهمك أيها المقلوب
والله حاجتك لقد أشفقت عليك!
لا تستطيع أنت وحجاجك العقلي المبتدئ في الوقوف في وجه أهل المنقول والمعقول...)

كشف الشبهة:

كلامك مجرد سفسطة وهذيان..

فأنت تشبه الله بالمعدوم وتنفي عنه أي زمان وأي مكان فتنكر أوليته وآخريته وظاهريته وباطنيته حقيقة، وإنما تستخدم الآية لتقرير مذهب الزنادقة نفاة وجود الرب عز وجل..

وقد وضحت لك مرارا أن كلامك تشبيه للرب بالمعدوم.

ووضحت لك أن الله قبل الزمان والمكان المخلوق .

وأن الله هو الآول والآخر والظاهر والباطن كما جاء في القرآن.

أما أنت أيها الأشعري الكذوب فتجعل الآية والحديث في نفي الزمان والمكان عن الله بحيث يكون الله عندكم معدوما لا وجود له، وتنكرون أن تكون أوليته وآخريته زمانا، وظاهريته وباطنيته مكانا، فصار قولكم أنه معدوم ولكنكم لا تعقلون ..


19- قال الأشعري المشبه: (كررت عبثا ولم تجبني على سؤالي:
هل هذا الزمن هو الله أو غيره؟! ولن أسألك عن الدليل لعدمه، لكن إن كان هو الله فزعمك سفسطة
وإن كان هو غيره وليس مخلوقا كما قلت أثبت قديما مع الله ؟! فهمت أيها المجسم معدد القدماء؟!)


كشف الشبهة:

سبق بيان الحقيقة وكشف هذه الشبهة..

أولية الله وآخريته زمن أيها الأعجمي، وظاهريته وباطنيته مكان أيها الأعجمي، فالله تكلم عن الزمان والمكان الذي يختص به، كما تكلم عن الزمان والمكان المخلوق ..

فأنتم نخلطون بين زمانين ومكانين ولا تعقلون ..

فالزمن لازم صفة أوليته وآخريته، والمكان لازم صفة ظاهريته وباطنيته، وليس هو زمان ولا مكان مخلوق أيها المجسم الحشوي الغبي!

20- قال الحشوي الأشعري: (3. قولك الذي جاب آخرك ولم يسبقك فيه أحد:
(فالله موجود في مكانه الذي هو ذاته)
المكان الموجود في الله = ذات الله
أثبت مذهبنا ولفظك بازل وشكرا يا بني بحمد الله وبقوة استدلالنا بالقرآن والسنة جعلتك:
تعدد القدماء تخالف علمائك فتقول أن مكان الله ذاته (أي أن الله موجود)
ترد الأحاديث بفهمك المغلوط
ادعائك أن الحديث يصف معدوما ثم تغييرك الادعاء بعد حصرك...
والله أشفقت عليك
(لن أرد على ما ستكتبه بعد الآن حتى تجيب عن أسالتي لك أعلاه أو رتب حوارا علنيا ندك فيه التجسيم الذي في عقلك))


كشف الشبهات:

لا حاجة لردك ولا سفسطاتك..

فأنت لا تفهم اللغة العربية، وتريد تحريف القرآن والسنة حسب عقيدة الزنادقة من الجهمية ..

وقد تكلمت عن الزمانية والمكانية بما يكفي ويشفي..

فتحرر من رق الجهمية والفلاسفة ، وكن مسلما لله موحدا منزها ومثبتا لله ما أثبته لنفسه وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; اليوم الساعة 06:23 PM
رد مع اقتباس