بارك الله فيك أخي جروان على الكلام الطيب
وهذه مقتطفات من أشعار نزار قباني الكفرية
يقول نزار قباني ...
( من أين يأتي الشعر يا قرطاجة … والله مات ... وعادت الأنصاب ) .
المصدر :
الأعمال الشعرية الكاملة : 3 / 637
وأما عن استهزائه بالدين الحنيف ومدحه للكفر والإلحاد فحدث لا حرج ... يقول:
( يا طعم الثلج ... وطعم النار ... ونكهة كفري ويقين )
المصدر السابق:
الأعمال الشعرية الكاملة: 2 / 39 -
التعليق:
وهذا ادعاء - والله المستعان - على أنَّ الله تعالى قد مات وأن الأصنام والأنصاب قد عادت ، فما هو عذرك ياسلمان العودة بعد هذا القول الكفري ... فشاعرك المجدد الذي تهوى شعره يستهزئ بالدين ويمدح الكفر والالحاد فماذا أنت قائل ... بل وماذا أنت فاعل ... ؟؟؟ !!! .
ويقول نزار قباني :
( بلادي ترفض الـحُبّا ... بلادي تقتل الرب الذي أهدى لها الخصبا وحوّل صخرها ذهبا ... وغطى أرضها عشبا ... بلادي لم يزرها الرب منذ اغتالت الربا ) .
المصدر :
يوميات امرأة لا مبالية : ص 620
التعليق:
يعترف هذا - المجرم - بأن بلاده قد قتلت الله عز وجل ... فلا ندرى ياسلمان بعد أن قتل شاعرك ربه : من الذي يمسك السماوات والأرض ومن الذي يدبر الكون ، ومن الذي يطعمك ويسقيك ويجعلك تمشي على رجليك ومن الذي سوف يحيك بعد مماتك ... ومن ...
كما يعترف شاعرك ياسلمان بأنه قد رأى الله - سبحانه وتعالى - في عمّان مذبوحاً على أيدي رجال البادية فيقول :
( حين رأيت الله .. في عمّان مذبوحاً .. على أيدي رجال البادية غطيت وجهي بيدي ) .
لا أريد الاطالة عليك يا سلمان فهناك الكثير والكثير من أعمال شاعرك المجدد الذي تهواه حتى النخاع ... والذي يزعمُ فيها بأن الله تعالى قد مات مشنوقاً على باب المدينة ، وأن الصلوات لا قيمة لها ...
وعسى أن يبارك الله - تعالى - لنا في الوقت ، وفي وقت أخينا الفاضل جروان ليكمل المسيرة في الرد على أهل الغواية ويكمل تفريغ بقية أعمال نزار الشعرية الكفرية وعرضها على الشرع المطهر ... ثم نهديها إلى سلمان العودة المفتون .
وأخيراً بارك الله لك أخي الفاضل جروان على مقالاتك الطيبة وتحذيرك من مثل هؤلاء الغثاء والذين يريدون الفساد في الأرض ويلهثون وراء كل ناعق .
|