بارك الله فيك أختي أم خبيب على التوضيح
و لعلي أزيدك من الشعر بيتا
فاطلعي رعاك الله على هذا الجمع جزى الله جامعه خيرا
* جواب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في التمسي بالسلفية :
* قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"ولا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا"
مجموع الفتاوى 4/ 149
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
* جواب الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله التمسي بالسلفية: السؤال : ما تقول فيمن تسمى بالسلفي والأثري ، هل هي تزكية ؟؟؟
فأجاب رحمه الله : إذا كان صادقا أنه أثري أو أنه سلفي لا بأس ، مثل ما كان السلف يقول ، فلان سلفي ، فلان أثري ، تزكية لا بد منها ، تزكية واجبه .
) التحفة المهدية لمن سأل عن معنى السلفية ص 35) وهي من محاضرة مسجلة بعنوان: "حقالمسلم"، في 16/1/1413 بالطائف)
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وسئل أيضا عن الفرقة الناجية فقال:
( هم السلفيون وكل من مشى على طريقة السلف الصالح )
(التحفة المهدية لمن سأل عن معنىالسلفية ص 25).
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
*جواب الشيخ أحمد النجمي حفظه الله في التمسي بالسلفية:
* هل يجوز التسمي بالسلفي، والأثري؛ علمًا بأنَّنا لَم نر أحدًا من أهل العلم السابقين كالأئمةالأربعة -رحمهم الله-، ومن جاء بعدهم كشيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم -رحمهما الله-، ومن جاء بعدهم كأئمة الدعوةالنجدية، وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبد الوهاب -رحمهم الله-، ومن جاء بعدهم من أهل العلم كسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- وفضيلة الشيخ العلامة الْمُحدث محمد ناصرالدين الألباني-رحمه الله- لَم نرهم تسموا بِهذا الاسم أفتونا مأجورين؟
أجاب الشيخ حفظه الله
التسمي بالسلفي والأثري مباحٌ، وجائزٌ لمن هو متَّبعٌ في منهجه،وعقيدته، وعمله للسلف، فإنَّ تسمَّى بذلك خدعةً للسلفيين، ومكرًا بِهم فهومنافق، وإن تسمَّى بذلك وهو مقصر في العمل؛ بعيدٌ عمَّا كان عليه السلف، فهومراءٍ، ومن تسمَّى بذلك وهو مستقيمٌ على منهج السلف بحسب طاقته، فذلك هوالذي وافق اسمه مسمَّاه، وظاهره باطنه، ولعلَّ أولئك الأئمة تركوا التسمي بذلك؛ لأنَّ في هذه التسمية شيءٌ من التزكية، فخافوا من أن يزكوا أنفسهم بذلك؛ امتثالاً لقوله تعالى: ﴿فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ [النجم: من الآية32] والله أعلم.
الفتاوى الجلية للعلامة أحمد بن يحيى بن محمد شبير النجمي حفظه الله(ج1\ ص 37(
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
* جواب الشيخ / صالح الفوزان حفظه في التمسي بالسلفية:
السؤال : هل من تسمى بالسلفية يعتبر حزبي ؟
الجواب : التسمي بالسلفية إذا كان حقيقة لا بأس به أما إذا كان مجرد دعوى ، فإنه لا يجوز له أن يتسمى بالسلفية وهو على غير منهج السلف فالأشاعرة - مثلا - يقولون : نحن أهل السنة والجماعة ، وهذا غير صحيح ، لأن الذي هم عليه ليس هو منهج أهل السنةوالجماعة ، كذلك المعتزلة يسمون أنفسهم بالموحدين .
وكلا يدعي وصلا بليلى ***** وليلى لا تقر لهم بذاكا
فالذي يزعم أنه على مذهب أهل السنة والجماعة ويترك المخالفين ، أما أنه يريد أ ن يجمع بين : الضب ، والنون : كما يقولون ، أي : يجمع بين دواب الصحراء ودواب البحر ،فلا يمكن هذا أو يجمع بين النار والماء في كفة ، فلا يجتمع لأهل السنة والجماعة مع مذهب المخالفين لهم كالخوارج ، والمعتزلة ، والحزبين ممن يسمونهم : المسلم المعاصر، وهو الذي يريد أن يجمع الضلالات أهل العصر مع منهج السلف ، فلا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها . فحاصل أنه لا بد من تمييز الأمور وتمحيصها .
الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ص 16
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
*جواب الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى في حكم الانتساب للسلفية :
سئل- الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى :- عن حكم الانتساب إلى السلفية والتسمي بها ؟
فأجاب بقوله : ( أمر طيب سواء انتسبت إلى السلفية أم السنة ...وهذه النسبة ليست كنسبة الحزبيين ..)
شريط (التحذير من البدع ) الشريط ا لثاني (التحفة المهدية ص 37)
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
* جواب العلامة المحدث الشيخ محمد ناصرالدين الألباني رحمه الله في التسمي بالسلفية:
لماذا التسمي بالسلفية ؟ أهي دعوة حزبية أم طائفية أو مذهبية ؟ أم هي فرقة جديدة في الإسلام ؟
الجواب: إن كلمة السلف معروفة في لغة العرب وفي لغة الشرع؛ وما يهمنا هنا هو بحثها من الناحيةالشرعية:
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمةرضي الله عنها : "فاتقي الله واصبري، ونعم السلف أنا لك" .
ويكثر استعمال العلماء لكلمة السلف، وهذا أكثر من أن يعد ويحصى، وحسبنا مثالاً واحداً وهو مايحتجون به في محاربة البدع:
وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف.
ولكن هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعماً أن لا أصل لها! فيقول:{لايجوز للمسلم أن يقول : أنا سلفي } وكأنه يقول : {لا يجوز أن يقول مسلم: أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك }
لا شك أن مثل هذاالإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح، وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم كما يشير الحديث المتواتر الذي في الصحيحين وغيرهما عنه صلى الله عليه وسلم : "خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم" .
فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح ،بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أوفسوق.
والذي ينكر هذه التسمية نفسه، ترى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب ؟! سواء أكان هذا المذهب متعلقاً بالعقيدة أو بالفقه ؟
فهو إما أن يكون أشعرياً أوماتريدياً، وإما أن يكون من أهل الحديث أو حنفياً أو شافعياً أو مالكياً أوحنبلياً؛ مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري أو المذاهب الأربعة، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غيرالمعصومين ؟
وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح، فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الفرقة الناجية أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحابه .
فمن تمسك به كان يقيناً على هدى من ربه ... ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزةالبينة هي أن نقول : أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح، وهي أن تقول باختصار : {أنا سلفي }
:
الشبهة الرابعة: قولهم لانتسمى بالسلفية لأنها تزكية وأنها تسمية حزبية
فقد إستوحش نفر ممن نعتقد أنهم من أهل العلم في عصرنا من التسمي بالسلفية لأمرين إثنين الأول أنها صارت تسمية حزبية واستدلوا بحديث يا للمهاجرين ياللأنصار والأمرالاخر أنها تزكية والله عز وجل يقول ولاتزكوا أنفسكم هو أعلم بمن إتقى
يجيب الشيخ ماهر القحطاني حفظه الله
يقول الشيخ ماهر " قد حاورت ذلك البعض الذي يقول إن في التسمية هذه تزكية بما قرره شيخ الإسلام من أنه لاضير أن ينتسب الرجل لمذهب السلف يعني يقول أنا سلفي فقال لي ذلك الشيخ الفاضل نعم هذا عند الإفتراق أوالإختلاف فقلت له وأي إختلاف أعظم من الذي نراه في زماننا ( إخوان مسلمون- تبليغ- تكفير وهجرة –قف وتبين -...ألخ) فسكت الشيخ المنصف ولم يجب بشيء وهذه سيمة أهل الحديث الحق أعز إليهم من أنفسهم وأهوائهم. ونقول أن من أطلق على نفسه هذه
التسمية معتقدا الكمال في دينه وأنه أجتمع فيه من الصفات التعبدية والأخلاقية مااجتمع في السلف أوبعضهم فهو مزكي لنفسه ومن قال بها كما يقول المالكي أنا مالكي فلا ضير فإن تقليده لأبي بكر وعمر وابن عباس وحذيفة وبن مسعود وعماروعائشة.والإنتساب إلى فهمهم أولى بلا شك ولاريب مع أن التمذهب بدعة لم يكن معروفا في القرون المفضلة كما بينه الأمين الشنقيطي في أضواءه رحمه الله.
أما أنها صارت تسمية حزبية فإننا لانقر من كان على مذهب السلف ويدعو إليه وهومذهب يدعو للتجرد في الإتباع للرسول على فهم السلف ثم يدعوا إلى فهم أشخاص غيرهم لايدرى أهم على الحق أم على الباطل بل من قال أنا سلفي فإنه يدعوا للتمسك بالكتاب والسنة على فهم الصحابة رضي الله عنهم فمن كان كذلك فلاوجه لمعارضته إلا بالأهواءالتي لاتنضبط
قال الامام الذهبي في ترجمة عمرو بن الصلاح :((وكان سلفيــــــــــــــا حسن الاعتقاد كافا عن تأويل المتكلمين مؤمنا بما ثبت من النصوص غير خائض ولا معمق وكان وافر الجلالة حسن البزة كثير الهيبة موقرا عند السلطان والأمراء )) تذكرة الحفاظ :ج 4/ص1431
وذكر ايضا في ترجمة يعقوب الفسوي ,قال - بعد ان ذكر حكاية ذكرت عنه في الطعن في عثمان رضي الله عنه -:(( هذه حكاية منقطعة، فالله أعلم، وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيــــا، وقد صنف كتابا صغيرا في السنة.))سيرأعلام النبلاء(ص13/ج183)
قال الصفدي في ترجمة عبد الرحمان بن محمد التبريزي :((وكان سلفيــــا قوالا بالحق ذا سكينة وإخلاص))
التعديل الأخير تم بواسطة سالكة سبيل السلف ; 08-01-2010 الساعة 01:19 PM
|