عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-02-2010, 12:28 PM
ام خبيب السلفية ام خبيب السلفية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن..
المشاركات: 17
شكراً: 32
تم شكره 8 مرة في 6 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم القعقاع مشاهدة المشاركة
رحم الله العلامة الألباني ، و رفع درجته ، و نفع بعلمه .

و جزاك الله خيرا أختي أم عبد الله على هذا النقل ، و أحسن إليك .

و جزاكن الله أخواتي على هذه المناقشة الطيبة .


*** و للفائدة :

هذا كلام للعلامة العثيمين - رحمه الله تعالى - يوضح فيه الطريقة الصحيحة في التعامل مع العلماء الربانيين إذا ما نسبت إليهم أمور تستنكر عليهم .


فقد بين في شرحه للحديث السابع من الأربعين النووية : الدين النصيحة

أن النصيحة للعلماء تكون بأمور منها ، كما قال - رحمه الله تعالى و نفع بعلمه - :


***-الثالث: الذبّ عن أعراضهم، بمعنى أن لا تقرّ أحداً على غيبتهم والوقوع في أعراضهم،وإذا نسب إلى أحدٍ من العلماء الربانيين شيء يُستنكر فعليك أن تتخذ هذه المراحل:

*-المرحلة الأولى: أن تتثبت من نسبتهِ إليه، فكم من أشياء نسبت إلى عالم وهي كذب، فلابد أن تتأكد، فإذا تأكدت من نسبة الكلام إليه فانتقل إلى المرحلة الثانية وهي:

*-أن تتأمل هل هذا محل انتقاد أم لا؟ لأنه قد يبدو للإنسان في أول وهلة أن القول منتقد، وعند التأمل يرى أنه حق، فلابد أن تتأمل حتى تنظر هل هو منتقد أو لا؟

*-المرحلة الثالثة: إذا تبيّن أنه ليس بمنتقد فالواجب أن تذبّ عنه وتنشر هذا بين الناس، وتبين أن ما قاله هذا العالم فهو حق وإن خالف ما عليه الناس.

*-المرحلة الرابعة: إذا تبين لك حسب رأيك أن ما نسب إلى العالم وصحت نسبته إليه ليس بحق،فالواجب أن تتصل بهذا العالم بأدب ووقار،وتقول: سمعت عنك كذا وكذا،وأحب أن تبين لي وجه ذلك، لأنك أعلم مني،فإذا بيّن لك هذا فلك حق المناقشة،لكن بأدب واحترام وتعظيم له بحسب مكانته وبحسب ما يليق به.

أما مايفعله بعض الجهلة الذين يأتون إلى العالم الذي رأى بخلاف مايرون، يأتون إليه بعنف وشدة،وربما نفضوا أيديهم في وجه العالم،وقالوا له:ما هذا القول الذي أحدثته؟ ما هذا القول المنكر؟ وأنت لا تخاف الله ، وبعد التأمل تجد العالم موافقاً للحديث وهم المخالفون له، وغالب ما يؤتى هؤلاء من إعجابهم بأنفسهم، وظنهم أنهم هم أهل السنة وأنهم هم الذين على طريق السلف، وهم أبعد ما يكون عن طريق السلف وعن السنة.

فالإنسان إذا أعجب بنفسه - نسأل الله السلامة - رأى غيره كالذر، فاحذر هذا.


.............................................

شرح الأربعين النووية

ص : 139 ، 140

ط3 - دار الثريا للنشر و التوزيع - الرياض

السنة : 1425 هـ / 2004 م
بارك الله فيك و جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس