اقتباس:
كاتب النص الأصلي : المستعين بالله
سبحان الله والله يا أخي لا يعيبك أن تقول لا أعلم ولو سألت أي محلل سياسي أو خبير بأوضاع العراق عن كلامك لقال هذا هذيان ...
الجهاد في العراق ليس القاعدة وكثير مانادى بذلك رموز أهل السنة فالقاعدة لا تمثل 15% من حجم المقاومة العراقية وخذ على سبيل المثال الجيس الإسلامي الذي يفوق القاعدة عدداً وعدة وجميع مقاتليه من أهل السنة العراقيين فقط وبإمكانك الدخول على موقعهم ..
تذكر قول الملائكة ((سبحانك لا علم لنا إلا ماعلمتنا)) .....هل نقص ذلك منهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الجواب:
الذي أعلمه عن الفصائل العراقية الظاهرة على الساحة أنها تسلك مسلك القاعدة الخارجية ..
وهذا الجيش الإسلامي ألم يختطف بعض المسلمين لأنه يعمل في العراق وتهدد بقتلهم؟
وأنت تعلم أن كثيراً من المسلمين يظنون أن الدولة العراقية إذا نهضت فسيخرج المحتل فعندهم شبهة في عملهم هناك وليس عند بعضهم ذرة موالاة للكفار ..
فقتل أولئك لا يجوز شرعاً ..
وإذا كنت تعلم عن الجيش العراقي معرفة تخالف ما أعرفه فما هي عقيدتهم؟ ومن هو مؤسسه؟ وما موقفهم من الزرقاوي وأسامة بن لادن؟
أرجو الاهتمام، فالحق أحق أن يتبع ..
الحمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ أما بعد:
1- قال الأخ أبو معاذ : [الأخ أبو عمر العتيبي وفقه الله.. 1-أخذ الحكم بالغلبة ألا يعد ثغرة كبيرة في التراث الإسلامي؟، وأمراً يُناقض التحذير من سلوك مسلك الخوارج؟ فلماذا يتغيّر الحكم بعد الغلبة ليصبح خارجي الأمس أو حتى إن كان يصنّف من البغاة حاكماً شرعياً يفتي العلماء بوجوب طاعته؟ أليست الدولة العباسية التي خرجت على بني أميّة وحكامها مسلمون مثال على ذلك التناقض الصارخ؟ ومطالبة العلماء بعدم الخروج على الدولة العباسية فيما بعد لأن الأمر لا يجوز فيه دعوة غير مباشرة للخروج، فمن أراد الحكم فليغلب ولن يكون بعدها خارجياً أو حتى باغياً؟]
الجواب:
ليس الأمر كما ذكرت بارك الله فيك ..
بل هذا علاج لداء موجود عند أكثر البشر ألا وهو حب التسلط والغلبة ..والعلاج لا يكون إلا بسبب وجود مرضٍ.
كذلك من قواعد الشرع رعاية المصالح وتحقيقها، ودفع المفاسد وتخفيفها ..
فالدين الإسلامي راعى هذه الأمور في إيجابه طاعة من اجتمعت عليه الأمة ولو كان قبل ذلك مفرقاً باغياً ..
فالشرع حرم الخروج على ولي الأمر ومن فعل ذلك وجب قتاله لما في انتهاك حرمة الإمام من الفساد..
فإذا وقع المحظور، وتعدى هذا الباغي وتمكن من الحكم وأصبحت الجماعة تحت حكمه، ولا مغالب له من الناس فإن النظرة العقلية تقول إن هنا ثلاثة أحوال:
الأول: أن يموت الحاكم الأول فماذا سيفعل الناس وهم عاجزون أمام هذا الحاكم الجديد الذي تغلب على الأمر؟
هل تبقى الأمور فوضى بلا سلطان إذا ذهب السلطان الشرعي؟ وأهل الحل والعقد إنما هم تحت حكم السلطان الجديد..
الثاني: أن يبقى الأمر الأول وهو المدافعة عن الإمام السابق-إذا بقي حياً بعد الخروج عليه-، وإبقاء الناس في دوامة الفتنة وسفك الدماء وهتك الأعراض وتعطيل الشرع ..
الثالث: أن تتعامل الأمة مع الواقع، وتلم شعثها، وتطيع من تغلب عليها لحقن الدماء، وإقامة شرع الله، وتمكين الناس من العبادة آمنين مطمئنين، وأن تستعد لمواجهة عدوها الخارجي من الكفرة والمشركين والمعتدين..
فالأمر الثالث هو الذي يتوافق مع العقل، وهو الذي يتفق مع الفطرة، وهو الذي تتحقق به المصالح ، وهو الذي جاء به الشرع المطهر.
وليس فيه تشجيع على الخروج لما فيه من الوعيد الشديد، والذم الأكيد، ولا يدري لعله يموت حال خروجه فيكون من المستحقين للعذاب إلا أن يشاء الله أن يعفو عنه..
وهذا مثل ما جاء في الشرع من تحريم الذنوب والمعاصي، ثم الترغيب في التوبة والإنابة، وكذلك ما جاء في عدم خلود عصاة الموحدين في النار ..
فليس في ذلك حث على عمل المعاصي والذنوب فعل الإنسان يموت وهو على تلك الحال لذلك أخفي الموت عن الناس {وما تدري نفس بأي أرض تموت}
فخروج البغاة على ولي الأمر من جنس تلك الذنوب والمعاصي ..
والله أعلم
= = = === === = = = =
2- وقال : [مع اعتراضي على التصنيف بأسماء كالجامية أو المدخلية أو أو الخ، إلا أنني سأضطر لاستخدام هذا الوصف لتوصيف حال تلك الفئة التي تصنف بأنها تحمل فكرة واحدة.
سؤالي لماذا لا تقيم الجامية للمسائل الاجتهادية والخلاف وزناً، فتقصي من خالفها، فعلى سبيل المثال هنالك خلاف دائر ومعروف حول وسائل الدعوة وهل هي توقيفية أو اجتهادية، ولكننا نجد حملة شرسة على من يرى بأنها اجتهادية وإن كان أولئك يتبعون في ذلك علماء كبار كابن عثيمين رحمه الله وغيره ؟]
الجواب:
الشيخ العلامة محمد أمان الجامي -رحمه الله- ، والشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- كلاهما عالم ، والعالم إذا اجتهد في مسألة ورأى أن قوله هو الصواب ، ومخالفه على خطإ فاشتد على المخالف فلا أنكر عليه أما التبديع والتفسيق في مسائل الاجتهاد التي لها أدلة وإن كانت دلالتها ضعيفة لا يجوز ولا يحل ..
ومعلوم أن العلماء قد تحصل بينهم شدة في مسائل الخلاف وانظر على سبيل المثال مسألة الطلاق الثلاث، ويمين الطلاق التي أفتى بها شيخ الإسلام، وكيف كانت الشدة بينه وبين مخالفيه مع أن شيخ الإسلام -فيما أعتقد- هو المصيب وهم مخطؤون ..
وكذلك ما حصل من شدة بين كثير من علماء عصرنا وبين الشيخ الألباني في عدد صلاة التراويح، وفي كشف الوجه، وفي الذهب المحلق وما حصل في كلامهم من الشدة ..
فتجد من أولئك العلماء من اشتد في الإنكار على الشيخ الألباني وقامت حملة شرسة ضد الشيخ الألباني في تلك المسائل..
والشيخ الألباني -رحمه الله- كذلك شن عليهم حملة شرسة في الرد عليهم ولك أن تراجع كتاب "القول المفحم" ..
فقضية الشدة على المخالف في مسائل الاجتهاد، والتشنيع عليه هي من مسائل الخلاف والاجتهاد أيضاً..
فأكثر العلماء على عدم سلوك هذه الشدة في الرد على المخالف في مسائل الاجتهاد وهو الصحيح ..
ومن رأى أن من حقه الشدة على المخالف في مسائل الاجتهاد فله وجه، ولا نبدعه ولا نضلله ولا نطعن فيه ولا ننبزه بالألقاب ..
فهذا ليس من منهج من تسميهم بالجامية أو المدخلية بل هو قول معروف عند أهل العلم ، ومسألة من مسائل الاجتهاد..
أرجو أن يكون الجواب واضحاً..
والله أعلم.
= = = === === = = = =
3- وقال: [التحافيظ والمراكز الصيفية والرحلات، كلها وسائل أثرت في الدعوة ونشرت الخير بين الناس، إلا أنها ومع الأسف شابها ما شابها من أخطاء وحزبيات وأفكار خطيرة، وكانت الدعاوى بعد ذلك على أقسام، فمن الدعاة من نفى الخلل وبالتأكيد أن هذا الكلام خاطئ، ومن الدعاة من طالب بالتصحيح، ومن الدعاة من طالب بإلغاء وإبعاد الشباب عنها وهذا كان أقرب إلى طموح العلمانيين وغيرهم، والجامية كما هو مشاهد تنشط مع القسم الأخير كما يظهر في بعض مواقعهم وبعض آراء المحسوبين عليهم؟ فما رأيكم في هذا وما موقفكم من ذلك؟]
الجواب:
كلامك هذا خطأ واضح، وليس هو الواقع ..
بل السلفيون والذين يلمزهم خصومهم بالجامية عندهم رحلات، ويذهبون إلى استراحات ، ويدرسون أولادهم بل ويدرسون في الحلقات، وعندهم المراكز العلمية والصيفية لأن هذا من المباحات، وبعض ما ذكرته من أعظم القربات ..
فالإخوة السلفيون في المدينة عندهم لقاء شهري تقريباً في بعض الاستراحات، ويستضيفون عددا من المشايخ ..
ويوم الأربعاء الماضي حضرت جلسة في استراحة دعا إليها بعض المشايخ قرابة خمسين طالباً ودعى الشيخ صالحاً السحيمي، والشيخ محمد بن رمزان الهاجري، والشيخ محمد بن هادي، والشيخ عبدالسلام السحيمي، والشيخ إبراهيم الرحيلي، والشيخ سليمان الرحيلي، وحضر الشيخ محمد بن عبدالوهاب العقيل..
وكان جلسة علمية وعظية مفيدة ..
فأرجو أن تصحح هذه النظرة الخاطئة ..
ولكن أظن سبب الالتباس أن كثيراً من طلبة العلم لما يحذرون من المراكز الحزبية أو الجلسات المشبوهة التي وصفتها أنت بقولك : [ومع الأسف شابها ما شابها من أخطاء وحزبيات وأفكار خطيرة، وكانت الدعاوى بعد ذلك على أقسام] فتجد في كلامهم شيء من التعميم ، فتظن أنه يحرم هذه الرحلات مطلقاً أو هذه المراكز أو حلقات التحفيظ ..
ولو نظرت إلى موضوعي الذي نقلت فيه كلام الشيخ سعد الشثري، وهو كلام جميل مؤصل وليس فيه اتهام ، وليس فيه تحذير من حلق التحفيظ ومع ذلك تجد أكثر المعلقين بسطوا ألسنتهم بالسب والشتم وبعضهم اتهم الشيخ سعداً الشثري بأنه فاق العلمانيين!!
فأولئك الشباب المتهورون الجاهلون يفهمون الكلام على غير وجهه، ويسارعون في إنكار المعروف، ومحاولة إخراس الناصحين ..
وكأن طلاب حلقات التحفيظ والقائمين عليها ملائكة أو أنبياء!!
ما الإشكال لما نقول: طهروا المدارس والمساجد وحلق التحفيظ من الخوارج، واحذروا من الملبسين على الناس هل يعني ذلك أن المدارس والمساجد وحلق التحفيظ بأيدي الخوارج؟
لا .
بل هذا تحذير وإنذار حتى لا يغفل القائمون عليها فلا ينفع حينئذ الندم ..
فبعض الشباب يريد الركون إلى الدعة والسكون ولا يريد أن يقال : احذر إن ذبابة على أنفك!!
فعندهم حساسية من النصيحة ..
والله أعلم
يتبع إن شاء الله
تابع ما سبق:
4- وقال أبو معاذ : [ أصبحت الجامية توصف بهشاشة منهجها بعد الانقسامات التي حدثت فبداية ظهور الحدادية ثم انقسام أبو الحسن وظهور السليمانية كما يسمونها، وأخيراً انقسام فالح الحربي، ومن طبيعة الخلاف أن يكون في بدايته طفيفاً ثم يتسع، فالأثنا عشرية مثلاً بدأوا بمحبة آل البيت والتعصب لهم وانتهى بهم الأمر إلى مذهبهم الكفري، ولكن ما ظهر من الخلاف لدى الجامية والذي نتجت عنه مسميات جديدة أن الخلاف ظهر فجأة وكان متسعاً أو أنه اتسع بشكل سريع ليشكل هذا الواقع الجديد من الفرقة والتباعد، وقد أصبح الأمر لا يخرج عن شيئين فإما أن يكون الخلاف والانحراف باتساعه هذا قديماً وقد كان يتغاضى عنه لأسباب لا نعلمها، وإما أن يكون هنالك مبالغة في توصيف الخلاف والتصنيف على إثره واختراع أسماء جديدة لكل شيخ ولأتباعه. فما رأيكم ؟]
الجواب:
أنت تعلم أن الخوارج وهم فرقة خرجت في عهد علي -رضي الله عنه- ، ورؤوسها من تلاميذ أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- فهل هذا يقدح في الصحابة؟ وهل كان عند الصحابة ما يوجب خروجهم؟
الجواب: لا . بل هم قوم استزلهم الشيطان ، واتبعوا أهواءهم.
واصل بن عطاء من تلاميذ الحسن البصري وخرج منازعاً لشيخه فهل يجوز أن نقول: خرجت المعتزلة من تحت عباءة الحسن البصري -رحمه الله- ؟.
وكذلك عمرو بن عبيد القدري المعتزلي من تلاميذ الحسن البصري وقتادة وأبي قلابة فهل يقال إن عندهم خلل أو خرج من تحت عباءتهم..
والأمثلة كثيرة جداً على مر العصور والأزمان..
فليس في منهج السلف هشاشة بسبب خروج أهل البدع الذين تتلمذوا على أعيان السلف -رحمهم الله - ..
وهذا ينطبق تماماً على من تتلمذ على الشيخ محمد أمان أو الشيخ ربيع أو الشيخ ابن باز -رحمه الله- أو الشيخ الألباني --رحمه الله- ثم انحرف ذلك التلميذ أو أولئك التلاميذ ..
فلا يقدح في أولئك العلماء ، ولا يتهم منهجهم بهشاشة ولا نحو ذلك من العبارات ..
إنما صاحب المنهج الهش هو الشخص نفسه الذي كل يوم هو في لون ..
بعض أصحاب المنهج الهش كانوا من أشد الناس على الرافضة واليوم يصادقونهم ..
وبعض أصحاب المنهج الهش كانوا يعظمون العلماء كالشيخ الألباني واليوم يتهمونه بالإرجاء أو أنه صاحب منهج سياسي ونحو ذلك..
فالمتقلبون المتبدلون المنقلبون على أعقابهم هم أصحاب المنهج الهش سواء كانوا منتسبين إلى منهج السلف أو غيره ..
مع العلم أن المناهج البدعية كلها هشة ..
والله أعلم
= = = = = = = = = = == =
5- وقال أبو معاذ -وفقه الله- : [وتبرّأ مما يفعله الشيخ يحي الحجوري بأسلوب شتائمه الشهير والذي أصبح يظهر الدعوة السلفية بأنها دعوة شتائم كما ثبت ذلك عنه في أشرطة بصوته؟]
الجواب:
لم أسمع شيئاً من تلك الأشرطة، ولكن أخبرني عنها بعض الإخوة، والخطأ مردود من أي شخص كان سواء كان الشيخ يحيى الحجوري أو غيره ..
ولقد التقيت به في الحج قبل ثلاث سنوات فوجدته شيخاً فاضلاً متمكناً عنده حافظة قوية ..
والشيخ رجاع إلى الحق، فإذا أخطأ ونوصح فإنه يقبل النصيحة حسب ما أعلمه من الشيخ .
أسأل الله أن يوفقه ويسدد ويلهمه الحق والصواب على الدوام ..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
1- قال الكاتب قاهر: [بارك الله فيك وفي ذودك عن حياض الدين والدنيا .بما أنك تعيش على هذه الأرض الطاهرة فما يحول بينك وبين الجنسية ؟
وإلى أي أفخاذ ( برقا ) تنتسب يا شيخ ، ولو أسهبت أكثر ليكون ذلك رداً على من يشكك في انتسابك بحيث تذكر الفروع المتفرعة من الأصل ( برقا ) ؟ كذلك يا شيخ من المعروف أن من ينتسب إلى القبائل في السعودية ، يذهب إلى مشائخ قبيلته ويحصل على توقيع منهم يفيد بأصله وانتسابه ومن ثم يتقدم به إلى ولاة الأمر ليحصل على الجنسية
فما يمنعك من ذلك ؟ وهل شيوخ قبيلتك يقرون بانتسابك للقبيلة ؟ ]
الجواب:
لا علاقة بين الجنسية وبين القبيلة ..
فقبيلة عتيبة موجودة في السعودية والكويت وقطر والإمارات والعراق والأردن وفلسطين وليبيا وغيرها ..
فأنا لم أنتسب إلى قبيلة سعودية أو أردنية أنا أنتسب إلى قبيلة عتيبة أياً كانت مساكنها ..
وأنا أعرف من نسبي إلى جدي السابع، وهو برقاوي من عتيبة ..
وهذا هو المعروف عند عائلتنا ولم أبحث عن المزيد .
ومن المعلوم أن العرب لا تعرف النسب بدقة بين عدنان وإسماعيل فمن قائل إنهم سبعة ومن قائل إنهم أربعون..
ومع اختلافهم الشديد في الآباء لم يشكك أحد في نسب عدنان إلى إسماعيل، ولم يشكك أحد من أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم بنسبه إلى إسماعيل عليه السلام رغم أن دواعيهم وهممهم متوافرة لذلك..
والسبب أن الشهرة والتواطؤ مع عدم وجود دليل صحيح معارض كافية في إثبات النسب عند أهل الإسلام..
وانظر هذا المقال الذي كتبته في هذا الشأن:
تحذير عبَاد رب الأرباب من الطعن في الأعراض والأنساب:
http://otiby.net/makalat/articles.php?id=97
والله أعلم.
== == == == == == ==
2- وقال: [كذلك أريد أن أعرف رأيك في الاحتفال بالمولد النبوي إن كان يقتصر على قراءة القرآن وذكر سيرته النبوية صلوات ربي وسلامه عليه فإن لم تقره ، فما قولك بمن يقره من المنتسبين للسنة ؟]
الجواب:
الاحتفال بمولد النبي -صلى الله عليه وسلم- بدعة في الدين، ومشابهة للنصارى المشركين..
وقد بينت ذلك في هذا المقال:
بدعية الاحتفال بالمولد النبوي وغيره من الموالد
http://otiby.net/makalat/articles.php?id=136
ومن ينتسب إلى السنة ومع ذلك يجوز المولد فهو مخطئ، وقوله باطل، ويبين له الحق في ذلك ..
ولا يبدع إلا إذا اتبع هواه، ووالى وعادى على تلك البدعة ..
والله أعلم
== == == == == == ==
3- وقال: [وبالنسبة للعراق لا شك أننا لا نقرّ ما يحدث من خلخلة للأمن في البلدان الآمنة كالسعودية ومصر وغيرها ، لكن العراق بلد احتل من قبل عدو صائل . فما المفترض أن يقوم به أبناء العراق ؟ وما الواجب على من يليهم من المسلمين ؟
وهل تجوز الطاعة لولي الأمر أن نصبه العدو ؟ وهل تجوز ولاية الرافضي ؟ وهل تجوز ولاية العلماني ؟
زادك الله من فضله]
الجواب:
وزادك الله من فضله ونعمته..
العراق محتل منذ خمسين سنة، وولاية حزب البعث لم تكن شرعية، بل كان عدواً صائلاً، وكان الجهاد واجباً على العراق من خمسين سنة وليس بوجود أمريكا فقط ..
والمفروض على أبناء العراق بينته في هذا المقال فارجع إليه مشكوراً :
http://otiby.net/makalat/articles.php?id=39
وإذا تغلب الكفار على بلد فعينوا حاكماً أو قاضياً يحكم بالشرع فالصحيح أنه يجب أن يطاع بالمعروف كما بينه وقرره العز بن عبد السلام والشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي في رحلته إلى الحج ..
وولاية الرافضي المظهر للرفض غير جائزة لأنه كافر ، أما إذا كان مظهراً لمذهب السنة، ولا يظهر للناس عقيدته فإن حكمه حكم المنافق، فإن أظهر الرفض فلا ولاية له، وإن أظهر أنه ليس على ذلك المعتقد وإنما ينتسب إلى مذهب الشيعة فحكمه حكم الزيدية، وأنه من أهل البدع ..
وولاية العلماني الذي يعتقد أنه لا علاقة لشريعة الله بالسياسة، ويعتقد أن الشخص حر بدينه وبإمكانه أن يكون مسلماً أو يهودياً أو نصرانياً فهذا مرتد لا تصح ولايته ..
المهم أن يثبت أن المسؤول عنه علماني وليست مجرد تهمة ، فإن كان علمانياً لم تصح ولايته ..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.