اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد أبوبكر الظبياني
وهناك سادسة لست متأكدا منها وهي الهمَّام أو الهُمَام.
|
بارك الله فيك أخي أبا بكر على النقل الطيب
والسادسة من أسماء الأسد هى : الهُمَام - بضم الهاء -
أما الهُمَّام - بتشديد الميم - فهو الملك العظيم الهيبة ، والسيد الشجاع السخي .
وهِمام والهِمة - بكسر الهاء - ما هُمَّ به من أمر ليُفعل .
وعند أبي داود والنسائي عن أبي وهب الجشمي - وكانت له صحبة - تسموا باسماء الأنبياء وأحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ وَهَمَّامٌ وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ ومرة.) .) . (1) لأن كل إنسان حارث وهمام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) : قال المنذري وإنما كان حارث وهمام أصدق الأسماء لأن الحارث الكاسب ، والهمام الذي يهيم مرة بعد أخرى ، وكل إنسان لا ينفيك عن هذين والله أعلم.
وقال السخاوي في المقاصد الحسنة الجزء الأول ص : 510 .
حديث "كلكم حارث وكلكم همام" .
ذكره الحريري في صدر مقاماته ، وجعل معوله فيها ، ويقرب منه أصدق الأسماء حارث وهمام.
__________________
قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - " يجب على المسلم أن يكون عزيزاً عفيفاً ورعاً صداقاً يتحرى الصدق ويكون من الصادقين الشرفاء وليحذر من أهل الكذب التافهين الرويبضات ؛ فإنه في زمان فشى فيه الكذب وإشاعة الأكاذيب ، حيث ينطبق على كثير من أهله قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الصادق المصدوق: سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ؛ يتكلم في أمر العامة "
|