{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} الخير العميم الذي حصل في زيارتي لليبيا
{وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} الخير العميم الذي حصل في زيارتي لليبيا
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد زرت الدولة الليبية من الفترة بين 3/ 4/ 1438هـ إلى 28/ 5/ 1438هـ ، وكانت مليئة بالخير والعلم والدعوة والتعليم والتآلف والنصيحة وغير ذلك من الخيرات.
وقد قمت بدروس ومحاضرات وخطب ولقاءات مفتوحة ومجالس علمية عديدة، بالإضافة إلى جلسات مع وجهاء ومسؤولين.
وما يهمني هنا وما يكثر نفعه هو ذكر بعض الخير الذي حصل في ليبيا أثناء زيارتي، أذكره بشيء من التفصيل لكن تباعاً، وحتى يتبين للقاصي والداني أن تلك الزيارة كانت من الأمور العظيمة التي امتن الله بها عليّ، والتي حصل بسببها خير كثير لأهل السنة، وإغاظة عظيمة لأهل البدعة.
* خطبة الجمعة يوم 8/ 4/ 1438 هـ في مسجد بيعة الرضوان.