الصعافقة والسراب
الصعافقة يظنون أنهم على الحق كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء!
الصعافقة يروّجون لمنهجهم وصعفقتهم بوعود كالسراب!
ما يزعمه الصعافقة من حمية لبعض العلماء، ودفاع عنهم ما هو إلا سراب!
وما ينشرونه من تهم وأكاذيب على أهل العلم ما هي إلا هباء وسراب!
والذي يناصر الصعافقة حتما إنه يجري خلف السراب!
ومن يزعم أو يظن وجود توبةٍ من رؤوس الصعافقة من قواعدهم الفاسدة وتحريشاتهم فهو واهم يتبع السراب!
فهم معاندون مستكبرون سائرون خلف سراب!
وشبكة الصعافقة سحاب التابعة للاستخبارات القطرية هي شبكة السراب!
وفتنة الصعافقة بإذن الله تنجلي، وسيعلم حينها كثير من المغفلين والمغرر بهم وتجار الدين أنهم كانوا يسيرون خلف السراب!
ولا يشك سلفي أن أي عالم فاضل حسن ظنه بهم سيأتي يوم بحول الله وقوته وسيعرف أن الصعافقة أهل سراب!
وللأسف هناك تشابه بين أهل السرداب والسراب!
فكلهم أهل تقليد وتعصب ذميم وتعلق بسراب!
أسأل الله أن يقطع دابر الصعافقة، وأن يرد كيدهم في نحورهم، وأن ينجي المؤمنين من شرورهم، وأن يبصر الجميع بحقيقة هذا السراب!
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
17/ 10/ 1439 هـ