منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 02-18-2012, 11:13 PM
أبو أنس محمد أمين الجزائري أبو أنس محمد أمين الجزائري غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 58
شكراً: 12
تم شكره 7 مرة في 6 مشاركة
افتراضي تكذيب و استنكار

تكذيب واستنكار

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد:
فإنَّ من أحطِّ أنواع الأخلاق المذمومة والصفات القبيحة: خُلُقَ الكذب، الذي توافقت الشرائع السماوية على تحريمه، واجتمعت كلمة الأنبياء على التحذير منه والتنفير من التحلِّي به.
ومن أجل ذلك كان أبغضَ خُلُقٍ إلى النبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: «مَا كَانَ خُلُقٌ أَبْغَضَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكَذِبِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُحَدِّثُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْكِذْبَةِ فَمَا يَزَالُ فِي نَفْسِهِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ مِنْهَا تَوْبَةً»(1).
وقد توالت -خاصَّةً في الآونة الأخيرة- افتراءاتٌ وأكاذيبُ من عِدَّة جرائد وعلى رأسها جريدة «الخبر» حيث إنها افترت جملةً من الأباطيل بدءًا بفرية تحريم «الزلابية» وأكاذيبَ أخرى، إلى أن وصلت بدعواها أنَّ أبا عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس -حفظه الله- قد حضر مجلسًا تأسيسيًّا لحزبٍ من الأحزاب السياسية الجزائرية، فقال الصحفي -بكلِّ جرأةٍ ووقاحةٍ-: «كما كان لافتًا الحضور البارز لقادةٍ سلفيِّين تقدَّمهم الشيخ فركوس، أبرز دعاة السلفية في الجزائر»(2)، الأمر الذي يفتح بها مجالَ التشكيك والارتياب في مبدإ السلفية وأصولها ومنهجها الدعوي، الذي يُحدثه خصوم الدعوة إلى الله تعالى.
هذا، وإنَّ الشيخ أبا عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس وإدارة موقعه وعموم الدعاة السلفيِّين يستنكرون هذا التجاوزَ المفضوح من قبل الجريدة -المشار إليها- بنشر هذه الأخبار العارية عن الصحَّة بغضِّ النظر عن الأغراض المقصودة من ورائها والجهات الخفيَّة التي تسيِّرها.
هذا ما نؤكِّده جازمين بموقفنا، وحَسْبُنا ما توارثه الفضلاء والأخيار قرنًا بعد قرنٍ، مأثورًا عن النبوَّات المتقدِّمة: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ»(3)، فإنَّ المانع من فعل القبائح والقولِ على الناس ما ليس فيهم هو الحياء، ومن فقده انهمك في كلِّ رذيلةٍ، وتجاسر على كلِّ ما يُستحيى منه فانغمس فيه ادِّعاءً أو نشرًا.
كما يتبرَّأُ أبو عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس ممَّا نسبه صاحب المقال إليه وإلى إخوانه السلفيِّين، وفي الوقت ذاته ينصح كاتبَ المقال وكلَّ أعوانه المشاركين له في كذبه بالتوبة والإنابة، وبالصدق والمصداقية الذي رفعته جريدة «الخبر» شعارا لها، والمسارعة إلى التحلُّل من أعراض الأبرياء، السرُّ بالسرِّ والعلانية بالعلانية، قبل الوقوف بين يدي العزيز الجبَّار ﴿يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ. إِلاَّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89].

اللَّهُمَّ اهْدِنَا لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ فإنه لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنَّا سَيِّئَهَا فإنه لاَ يَصْرِفُ عَنَّا سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَنَعُوذُ بِكَ رَبَّنَا مِنَ الكَذِبِ وَالبُهْتَانِ، أَوْ أَنْ نَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ، وَنَسْأَلُكَ رَبَّنَا أَنْ تَحْفَظَ عَلَيْنَا دِينَنَا وَعُقُولَنَا، إِنَّكَ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.
وآخرُ دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلِّ اللهمَّ على محمَّدٍ وآله وصحبه وإخوانه وسلِّم تسليمًا.
الجزائر في: 26 ربيع الأول 1433ھ
الموافـق ل: 18 فيفـري 2012م
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:59 AM.


powered by vbulletin