الـتفريـغ :
السَّائل ذكر سؤالاً في حديث عن علي رضي الله عنه وذكر الخوارج فقال :(( إِنْ خَالَفُواْ إِمَاماً عَادِلاً -أو عدلاً - فَقَاتِلُوهُمْ ، وَإِنْ خَالَفُواْ إِمَاماً جَائِراً فَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ فَإِنَّ لَهُمْ مَقَالاً ))؟
الجواب :
الأحاديث المتواترة عن الرَّسول عليه الصَّلاة والسَّلام ، أنه لا يجوز الخروج على أئمة الجور .
ولا يجوز قتال السلطان ، وأمَّا الخوارج هؤلاء إمَّا أن يكونواْ متأوِّلين وإمَّا أن يكونواْ يكفِّرون المسلمين .
فإن كانواْ يكفِّرون المسلمين فقولاً واحداً أنَّهم يقاتلون لأنهم كفَّروا المسلمين فهم خطر على الإسلام ، أمَّا الذين لهم مقال فهم في ظنِّهم لهم الحقُّ ولكن لا يجوز نُصرتهم ولا تأيدهم ولا السُّكوت عنهم .
وإذا ٱستنفرك السلطان وجب عليك النَّفير ولو كانـواْ يظهرون أنَّهم يريدون عدلاً فهم طلاَّب دنيا ..
وسُلطة والإنسان يكون مع حديث الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم الصريح في هذا :(( فَٱضْرِبُواْ عُنُقَ الآخَرِ )) ـ مهما كانت منزلته ـ وأنَّه يقاتل من يخرج عن السُّلطان ولا يجوز نصرة أهل الباطل ولا السُّكوت عنهم ، أمَّا إذا كان في فتنة وتكافؤ جيوش ونحو ذلك ... فحينئذ الإنسان يجتنب الفتن .
وهذا الأثر يحتاج إلى مراجعة ولا أدري عن هذا الأثر ، لو يدلني الأخ عن مكانه في فتح الباري لأنني بحثت على السَّريع فلم أجد هذا الحديث ، والله أعلم . اهـ
التعديل الأخير تم بواسطة أبوشعبة محمد المغربي ; 05-13-2012 الساعة 07:49 AM
|