منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 08-21-2012, 10:04 AM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
افتراضي فوائد حول تكرار الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم

بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد حول تكرار الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم

المقدمة الثالثة: انه إذا تكرر المأمور به فإنه لا يتكرر إلا بسبب أو وقت واولى الاسباب المقتضية لتكرار ذكر اسمه لاخباره برغم انف من ذكر عنده فلم يصل عليه وللإسجال عليه بالبخل واعطائه اسمه
وقالوا ومما يؤيد ذلك أن الله سبحانه أمر عباده المؤمنين بالصلاة عليه عقب اخباره لهم بأنه وملائكته يصلون عليه ومعلوم أن الصلاة من الله وملائكته عليه لم يكن مرة وانقطعت بل هي صلاة متكررة ولهذا ذكرها مبينا بها فضله وشرفه وعلو منزلته عنده ثم أمر المؤمنين بها فتكرارها في حقهم احق وآكد لأجل الأمر
قالوا ولان الله تعالى اكد السلام بالمصدر الذي هو التسليم وهذا يقتضي المبالغة والزيادة في كميته وذلك بالتكرار
قالوا ولان لفظ الفعل المأمور به يدل على التكثير وهو صلى وسلم فإن فعل المشدد يدل على تكرار الفعل كقولك كسر الخبز وقطع اللحم وعلم الخير وبين الأمر وشدد في كذا ونحوه
قالوا ولان الأمر بالصلاة عليه في مقابلة احسانه إلى الأمة وتعليمهم وارشادهم وهدايتهم وما حصل لهم ببركته من سعادة الدنيا والاخرة ومعلوم أن مقابلة مثل هذا النفع العظيم لا يحصل بالصلاة عليه مرة واحدة في العمر بل لو صلى العبد عليه بعدد انفاسه لم يكن موفيا لحقه ولا مؤديالنعمته فجعل ضابط شكر هذه النعمة بالصلاة عليه عند ذكر اسمه قالوا ولهذا اشار النبي إلى ذلك بتسميته من لم يصل عليه عند ذكر اسمه بخيلا لأن من أحسن إلى العبد الإحسان العظيم وحصل له به الخير الجسيم ثم يذكر عنده ولا يثني عليه ولا يبالغ في مدحه وحمده وتمجيده ويبدي ذلك ويعيده ويعتذر من التقصير في القيام بشكره وحقه عده الناس بخيلا لئيما كفورا فكيف بمن ادنى احسانه إلى العبد يزيد على اعظم احسان المخلوقين بعضهم لبعض الذي باحسانه حصل للعبد خير الدنيا والاخرة ونجا من شر الدنيا والاخرة الذي لا تتصور القلوب حقيقة نعمته واحسانه فضلا عن أن يقوم بشكره اليس هذا المنعم المحسن احق بأن يعظم ويثنى عليه ويستفرغ الوسع في حمده ومدحه إذا ذكر بين الملأ فلا أقل من أن يصلى عليه مرة إذا ذكر اسمه
قالوا ولهذا دعا عليه النبي برغم انفه وهو أن يلصق انفه بالرغام وهو التراب لانه لما ذكر عنده فلم يصل عليه استحق أن يذله الله تعالى ويلصق انفه بالتراب
قالوا ولأن الله سبحانه نهى الامه أن يجعلوا دعاء الرسول بينهم كدعاء بعضهم بعضا فلا يسمونه إذا خاطبوه باسمه كما يسمي بعضهم بعضا بل يدعونه برسول الله ونبي الله وهذا من تمام تعزيره وتوقيره وتعظيمه فهكذا ينبغي أن يخص باقتران اسمه بالصلاة عليه ليكون ذلك فرقا بينه وبين ذكر غيره كما كان الأمر بدعائه بالرسول والنبي فرقا بينه وبين خطاب غيره فلو كان عند ذكره لا تجوز الصلاة عليه كان ذكره كذكر غيره في ذلك هذا على أحد التفسيرين في الآية واما على التفسير الآخر وهو أن المعنى لا تجعلوا دعاءه اياكم

دعاء بعضكم بعضها فتؤخروا الإجابة بالاعتذار والعلل التي يؤخر بها بعضكم إجابة بعض ولكن بادروا اليه إذا دعاكم بسرعة الإجابة ومعالجة الطاعة حتى لم يجعل اشتغالهم بالصلاة عذرا لهم في التخلف في اجابته والمبادرة إلى طاعته فإذا لم تكن الصلاة التي فيها شغل عذرا يستباح بها تأخير اجابته فكيف ما دونها من الاسباب والاعذار فعلى هذا يكون المصدر مضافا إلى الفاعل وعلى القول الأول يكون مضافا إلى المفعول
وقد يقال وهو احسن من القولين أن المصدر هنا لم يضف اضافته إلى فاعل ولا مفعول وانما اضيف اضافة الاسماء المحضة ويكون المعنى لا تجعلوا الدعاء المتعلق بالرسول المضاف اليه كدعاء بعضكم بعضا وعلى هذا فيعم الأمرين معا ويكون النهي عن دعائهم له باسمه كما يدعو بعضهم بعضا وعن تأخير اجابته وعلى كل تقدير فكما أمر الله سبحانه بأن يميز عن غيره في خطابه ودعائه اياهم قياما للأمة بما يجب عليهم من تعظيمه واجلاله فتمييزه بالصلاة عليه عند ذكر اسمه من تمام الصلاة
قالوا وقد أخبر النبي أن من ذكر عنده فلم يصل عليه خطئ طريق الجنة هكذا رواه البيهقي وهو من مراسيل محمد بن الحنفية وله شواهد قد ذكرناها في أول الكتاب فلولا أن الصلاة عليه واجبة عند ذكره لم يكن تاركها مخطئا لطريق الجنة


من كتاب جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام للإمام ابن القيم الجوزية
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:19 PM.


powered by vbulletin