منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-05-2012, 08:34 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي صورة مشرقة من التواصل بين العلماء في إنكار البدع والتحذير من أصحابها للأخ رائد آل طاهر -وفقه الله-

صورة مشرقة من التواصل بين العلماء في إنكار البدع والتحذير من أصحابها


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَنْ سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:

ففي جلسة نافعة جمعتني وبعض إخواني الأفاضل مع الشيخ المجاهد والعلامة الفاضل محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى في بيته المعمور في المدينة النبوية وذلك في يوم الإثنين بتاريخ 7 رجب 1433هـ، وكان مما نفعني به وفقه الله تعالى أن أرشدني إلى الاستفادة من رسالة مفيدة بين علماء أهل الحديث في الهند وبين أئمة الدعوة في نجد حول انتقاداتهم على أبي الوفاء ثناء الله الهندي في تفسيره، والرسالة قرأها علينا الشيخ محمد بن هادي وفقه الله من كتاب [الدرر السنية في الأجوبة النجدية ص51-53 ]، ونبَّه زاده الله بصيرة في الدين أثناء ذلك على بعض الفوائد من هذه الرسالة، فأخبرتُ الشيخ بأني سأفرد هذه الرسالة وما فيها من عبر وفوائد في مقال مستقل، فنصح بذلك، والله الموفِّق.

وأصل الرسالة:
أنَّ علماء الحديث في الهند استنكروا ما في تفسير ثناء الله الهندي من أباطيل وضلالات وأغلاط، وحدث بينهم وبينه نزاع في ذلك، فرفعوا الأمر إلى الملك عبدالعزيز آل سعود وعلماء نجد رحمهم الله لينظروا في ذلك.

فبيَّن هؤلاء العلماء في أول جوابهم أنَّ: ((هذه المواضع المنقولة من تفسير أبي الوفاء ثناء الله، جمهورها بل كلها خطأ إلا مواضع يسيرة ننبه عليها إن شاء الله تعالى، وأعظمها وأكبرها: ما يتعلق بصفات الله تعالى...)) ثم ذكروا المواضع المنتقدة وبينوا مخالفتها لما كان عليه السلف بالأدلة والحجج.

ثم ختموا جوابهم بقولهم: ((وليعلم: أنَّا قد تركنا التنبيه على بعض الآيات التي استشهد بها على بعض ما فسَّر به، لوضوح عدم دلالتها على مراده، وأنا لم ننبه على تلك الغلطات إلا نصحاً لله ولرسوله ولكتابه وللمسلمين، وأنه ينبغي لإخواننا أهل الحديث الهنديين أن لا يكون قصدهم إلا ذلك، وأن يدعوا هذا الرجل ويعاملوه باللين، لعل الله أن يمنَّ عليه بالرجوع، فإنْ أصرَّ فلا أسف عليه، ويصير حكمه حكم أمثاله المصرين على البدع والتحريف لنصوص القرآن، لا سيما نصوص صفات الله، والله أعلم، وصلى الله على محمد)).

ثم لما علم علماء الحجاز من طريق علماء الهند أنَّ أبا الوفاء ثناء الله الهندي لم يرجع عن أغلاطه كتبوا له هذه الرسالة:
((بسم الله الرحمن الرحيم؛ الحمد لله رب العالمين وصلاته وسلامه على نبيه الأمين وعلى آله وأصحابه والتابعين:
من محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ ومحمد بن إبراهيم بن عبداللطيف آل الشيخ إلى الأخ أبي الوفاء ثناء الله الهندي، منحنا الله وإياه مزيد الدراية، وجنبنا وإياه طرق الزيغ والغواية، اللهم آمين، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد: فالحامل على هذا الكتاب، إهداء السلام إلى حضرتكم، ثم تعريفكم أنه قد صار عندنا من المعلوم رجوعكم بعد أعوام عن الأمور التي أُخِذت عليكم وانتقدت من تفسيركم، فشكرنا لكم ذلك ودعونا لكم.
لكن وقفنا أثناء هذا العام في ذي القعدة سنة 1350 هجرية على كتاب أرسله أهل الحديث من أهل الهند، إلى الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل آل سعود، ذكروا فيه عدم رجوعكم وإصراركم على تلك الأمور التي انتقدت من تفسيركم، وبطي كتابهم نصوص العبارات التي انتقدت، وطلبوا الإرشاد إلى الصواب في ذلك.
فلم يسعنا إلا النطق بالصواب، وبيان الصحيح منها من السقيم، نصحاً للخلق، وقياماً بما تعبدنا به من بيان الحق، وإرشاداً لكم خصوصاً، رجاء أن ينفعكم الله بذلك، فتتركوا ما سلكتموه من تلك المسالك، وغير خاف عليكم أنَّ كل ذي دين وإنصاف أبعد شيء عن الأنفة والاستكبار، ومن أحب الناس إليه مَنْ يعرِّفه عيبه ويوقفه عليه.
وليكن منكم على بال قول إمام دار الهجرة مالك بن أنس رحمه الله: "ليس منا إلا راد ومردود عليه، إلا صاحب هذا القبر" يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولتحضرك قصة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين نهى في خطبته عن المغالاة في مهور النساء، فقالت له امرأة: يا أمير المؤمنين؛ ألم يقل الله تعالى: "وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً"، فقال رضي الله عنه: أصابت امرأة وأخطأ عمر.
ولم يزل أهل العلم يبينون غلطات مَنْ غلط ويردونها، حتى إنَّ بعضهم يرد ذلك ولو بعد توبة مَنْ حدث عنه؛ خوفاً أن يغتر بتلك المقالة، كما رد موفق الدين ابن قدامة الحنبلي غلطات أبي الوفاء ابن عقيل بعدما تاب منها.
والذي نوصيك به وأنفسنا: تقوى الله عز وجل ومراقبته في السر والعلانية، والتوبة إلى الله من تلك الورطات، والرجوع إلى الحق بكتابة في ذلك حتى يشتهر ذلك عنك، ويحصل الاتفاق بينك وبين أهل الحديث من الهند وغيرهم.
ونوصيك أيضاً: بالإكباب على كتب أهل السنة وتفاسيرهم، كالأمهات الست وغيرها من كتب الحديث، وتفسير ابن جرير وابن كثير والبغوي، وغيرها من تفاسير السلف من أهل السنة، الذين لا تروج عليهم إحداثات المحدِثين، وتأويلات الجاهلين. جعلنا الله وإياك هادين مهتدين، غير ضالين ولا مضلين، سلماً لأوليائه، حرباً لأعدائه، نحب بحبه من أحبه، ونعادي بعداوته من خالف أمره، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته)).


الفوائد المستفادة من هذه الرسالة:

1- التعاون والتواصل بين العلماء في مختلف البلاد لإنكار البدع والضلالات والتحذير من أهلها وبيان حالهم.
ولا شك أنَّ هذا من التواصي بالحق ومن التعاون على البر والتقوى ومن القيام بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هذه الشعيرة التي جعل الله خيرية هذه الأمة وصلاحها منوطة بها.
فأهل العلم لا تميزهم أقاليم جغرافية ولا تضاريس أرضية، بل تجمعهم الإخوة الإيمانية والعقيدة السلفية أينما كانوا.
وفي هذا الرسالة الصادرة من علماء الهند والموجهة إلى علماء نجد إشارة إلى مكانة علماء نجد، وأنَّ لهم كلمة ومكانة في عموم بلاد المسلمين، وأنَّ العلماء الآخرين يرجعون إليهم عند الاختلاف والفتن، وليس في هذا انتقاص لعلماء الهند ولا لغيرهم، وإنما تنزيل الناس منازلهم ومعرفة الفضل لأهله.
فأين مثل هذا التواصل بين أهل العلم في مختلف البلاد لإنكار البدع في هذا الزمان؟
إنَّ الناظر إلى أهل البدع ودعاة الباطل والفتن في هذا الزمان يرى أنهم يسعون بكل طريقة إلى فصل الأمة عن علمائها، وقطع العلاقة بين البلاد الإسلامية وعلماء بلاد الحرمين، بل والسعي الحثيث إلى إحداث الاختلاف بين أهل العلم في بلاد الحرمين نفسها بنقل الأخبار الكاذبة لهم وتحريف المواقف وتزيين الباطل وتشويه أهل الحق.
حتى إننا نلاحظ من بعض أهل العلم - مع بالغ الأسف وشديد الحزن- ممن كانت لهم مواقف مشرِّفة ضد البدع وأهلها مَنْ أرخى سمعه لهؤلاء وأحسن الظنَّ بهم، وأعرض عن القراءة لأهل العلم ودعاة الحق والتواصل معهم في معرفة الحق والانتصار له، وصار يصف العلماء والمشايخ وطلبة العلم المنكرين للبدع والمحذِّرين من أهلها: بالغلو والشدة، وعدم التثبت وعدم الإنصاف، وأنهم يتصيَّدون الأخطاء ويتتبعون العورات، وأنهم منشغلون في تجريح أهل السنة، وأنهم لا شغل لهم إلا الردود والتحذير والهجر، وأنهم أحدثوا بين أهل السنة فرقة وفتنة، وأنهم يدعون الشباب إلى التعصب والتقليد لهم، وأنهم يبنون أحكامهم على لازم القول وعلى التهم الكاذبة، وأنهم يتبعون بطانة من أهل السوء والكذب، ووصفوا جهاد أهل العلم لأهل البدع - الذي شكرهم عليه أهل السنة في كل البلاد - بفتنة التجريح!، والله المستعان.
نعم لقد تمكَّن دعاة الباطل هؤلاء من خداع بعض أهل العلم أولئك بطرق ملتوية وأساليب متنوعة فصوَّروا لهم الحق باطلاً والباطل حقاً، وتمسكنوا أمامهم وتظاهروا بالسنة ونصرتها ومعاداة البدعة وأهلها، وأهل العلم المشار إليهم لا يعرفون حقيقة حالهم وما هم عليه من ضلال وقواعد باطلة ونصرة لأهل البدع، فلم يقبلوا كلام أهل العلم فيهم، ولم يُطالعوا ردودهم المبنية على الأدلة العلمية والمصادر الموثوقة، وجعلوا ذلك من كلام الأقران الذي يطوى ولا يروى!، ودعوا الشباب إلى عدم الإلتفات إلى كلام العلماء في فلان وفلان من أهل الباطل!.
فأين هذه المقاطعة وهذا الإنكار من مسلك علماء الحديث في الهند وتواصلهم مع علماء نجد؟!
وبعض الناس يحاول أن يقطع التواصل مع أهل العلم بطرق ملتوية كدعوى أنه لا ينبغي إدخال الفتن بين فلان وفلان ممن هو خارج البلاد في داخل بلادهم!، وأنَّ الاختلاف الذي يقع في بلد معين لا يتدخل فيه إلا أهل البلد بدعوى أهل مكة أدرى بشعابها!، وهي كلمة حق يراد بها باطل، فالاختلاف الخارجي يؤدي عاجلاً أو آجلاً إلى الاختلاف في الداخل بسبب الأنصار وبسبب انتشار الكتب والأشرطة وتطور وسائل الاتصال، والارتباط بالعلماء المبني على الحجة والدليل في وقت الفتن والأزمات واجب شرعي، وربَّ بلد لا يوجد فيه علماء على المنهج السلفي فالواجب التواصل مع أهل العلم في غير هذا البلد، بل لو كان في بلد معين علماء سلفيون فهذا لا يمنع من التواصل مع مَنْ هم أعلم منهم، ولا يمنع من مشورتهم والتواصي معهم؛ كما فعل علماء الحديث في الهند.

2- كون العالم يشتغل بعلم الحديث هذا لا يمنع من الاشتغال بالردود وبيان حال المنحرفين والتواصل مع العلماء الآخرين في إنكار البدع والتحذير منها، فعلماء الحديث في الهند لم يشغلهم هذا العلم الشريف من بيان المنحرفين والرد عليهم.
بينما نجد في هذا الزمان مَنْ انشغل بشرح الحديث وبيان الأسانيد والكلام في الرجال، وينصح طلبة العلم بعدم الألتفات إلى ردود أهل العلم، وعدم الاستماع إلى أحكامهم في فلان وفلان من دعاة الباطل، وأنَّ في هذا ضياعاً للوقت وإهداراً للجهود، وأنه يثير الفتنة والفرقة بين أهل السنة.
فهل هذا هو حال أهل الحديث قديماً وحديثاً؟
وهل كان هذا هو موقفهم من الردود على أهل البدع وبيان حالهم؟!

3- أنَّ علماء أهل نجد لما وصلتهم انتقادات علماء الحديث في الهند لأبي الوفاء ثناء الله الهندي سارعوا إلى قراءتها، ولم يسعهم إلا النطق بالحق نصحاً للخلق وإرشاداً للمخطئ، فبينوا وأرشدوا ونصحوا.
واليوم يرسل بعض أهل العلم انتقاداتهم لأهل البدع والردود عليهم إلى مَنْ يدافع عنهم وينسبهم إلى السنة ولا يقبل التحذير منهم وبيان حالهم للناس ويعد ذلك من تجريح أهل السنة لأهل السنة؛ فلا يقرأ هذه الانتقادات ولا يُطالع هذه الردود، بل يكون مصيرها الحرق أو الإهمال!، ثم يصرُّ على نسبة دعاة الباطل أولئك إلى السنة، ويطالب أهل السنة بالرفق بهم والكف عنهم والانتفاع منهم، ويصر على نسبة أهل السنة إلى الغلو والتشدد والتجريح والظلم.
فما أصبر أهل العلم في هذا الزمان على أذى أمثال هؤلاء المدافعين عن أهل البدع؟!

4- أنَّ التوبة من الأغلاط لا تمنع التحذير منها خشية أن يغتر بها مَنْ لا يدري بتوبة صاحبها.
واليوم كم من توبة مزعومة موهومة من صاحب بدعة مرواغ ماكر يُراد بها تكميم أفواه أهل السنة وخداعهم؟!
فنقول لهؤلاء: لو صدقت توبة مَنْ تدافعون عنهم لما جاز لكم أن تمنعوا أهل السنة من بيان أغلاطهم والتحذير منها.
فكيف ونحن نعلم أنَّ توبة مَنْ تدافعون عنهم كاذبة لا حقيقة لها؟!

5- أنَّ الواجب على مَنْ أعلن الباطل ونشره أن يتوب إلى الله ويكتب كتاباً يحصل فيه اتفاق بينه وبين أهل العلم المنازعين له على مضمونه، ثم يُنشر هذا الكتاب، حتى يُشتهر عن صاحبه الرجوع والتوبة.

6- أنَّ مَنْ أصر على الباطل ولم يثبت رجوعه إلى الحق فإنه يلحق بأمثاله من المصرين على البدع.
واليوم أهل الباطل يزدادون في غيهم وباطلهم ثم لا نجد من بعض الناس ممن يدافع عنهم كلمة ينتصر بها للحق وأهله، بل لم نجد لهم إلا النصرة والدفاع والتماس المعاذير لأهل البدع ودعاة الباطل، والطعن والتجريح والتنفير من أهل السنة ودعاة الحق.

هذا ما أحببتُ تدوينه بإيجاز من فوائد هذه الرسالة، وأسأل الله تعالى أن يبصِّرنا بأهل البدع وأن يعيننا على التواصل في كشفهم وبيان باطلهم، والله الموفِّق.

منقول من شبكة سحاب السلفية:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=130138
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:18 PM.


powered by vbulletin