مهلا يا دعاة الضلالة !! فالدولة السعودية قامت على تحكيم الكتاب والسنة وعمل الخلفاء الراشدين
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
اما بعد:
فان الدولة السعودية قامت على أصول الإسلام عقيدة وشريعة وأخلاقاً، ولقد أعلن مؤسس الدولة السعودية جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله أن دولته ودعوته سلفية تقوم على تحكيم كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وعلى فهم سلف الأئمة من الخلفاء الراشدين المهديين، ومن سار على طريقهم واقتفى آثرهم.
وقد أوضح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله في خطابه في الثالث من شوالعام 1402هـ بمناسبة عيد الفطر عن منهج والده جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله
فقال: لقد جاء موحد هذه الجزيرة وجامع شملها الملك عبد العزيز رحمه الله ليقيم دولة التوحيد والشريعة الإسلامية والدعوة السلفية، رمز الإسلام الحقيقي، ومظهره العلمي، حيث يتحد الدين بالدنيا، وتسير الأمة كلها في طريق الله، طريق الجهادالصادق والعمل المثابر، وإني أعمل جهد الطاقة في سبيل إعلاء كلمة الدين، وإجلال عقيدة السلف الصالح…وإني داعية أدعو لعقيدة السلف الصالح، وهي التمسك بكتاب الله،وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وما جاء عن الخلفاء الراشدين،…وإنني مسلم أحب جمع كلمة الإسلام والمسلمين، وليس أحب عندي من أن تجمع كلمة المسلمين،ويتحد شملهم ويعلو شأنهم .
وقال جلالة الملك عبد العزيز رحمه الله : إنني سلفي، وعقيدتي هي السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسنة، وقدوتي من الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذلك الإمام الذي حمل الدقيق على ظهره لإحدى أرامل المسلمين، ومن خلفاء بني أمية عمر بن عبدا لعزيز رحمه الله الذي ضرب بعدله وزهده المثل.
وقال أيضاً: عقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وما كان عليه السلف الصالح… عقيدة مبنية على توحيد الله عز وجل، خالصة من كل شائبة، منـزهة من كل بدعة، فعقيدة التوحيد هذه التي ندعو إليها وهي التي تنجينا مما نحن فيه من محن و أوصاب. انظر المصحف والسيف ص33- 35، 55، 128
وبعد هذه النقول أقول : إن الدولة السعودية لها أعداؤها، لأنها قامت على توحيد الله وإفراده بالعبادة، ونبذ الخرافات والبدع والأهواء، فلهذا خصومها كثير، وحاسدوها أكثر، ولكن الله ناصرها، وهو وحده صاد عدوان كل غاشم أراد النيل منها، وإنها دولة إسلامية، والخطأ واقع ومتوقع، ولكن الشرع وجه إلى مناصحة الحاكم والتعاون معه على البر والتقوى، نعم هي ليست معصومة، ولم تدع العصمة، ولكن ماذا يريد المفسدون منها وإن ادعوا الإصلاح ؟ .
وأسفاه على عقول يلعب بها الغوغاء !! أسألكم بربكم هل هم أهل للإصلاح؟ وهل يريدون نصرة الدين؟ أم يريدون نصرة الديمقراطية الجاهلية!!!
عجيب أمر الناس جعلوا من بلاد الكفار أحب الأوطان إليهم، أفيقوا يا شباب الإسلام، فلا يغرنكم بريق الألفاظ، ولا الوعود الكاذبة، أفلا تعتبرون بما حل ويحل بمن حولكم!!! اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون.
وأخير أقول : أفيقوا يادعاة الضلالة الدولة السعودية قائمة على تحكيم الشريعة والخطأ واقع ومتوقع ..
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|