منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات من أين أتت مصيبة حلق اللحية إلى البلاد الإسلامية ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على من زعم أن تقسيم التوحيد بدعة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          إذا كنت تعاني من أذى الناس واعتدائهم عليك فاقرأ هذا لعله يصبرك (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          بعض أكاذيب المبتدع الكذوب عماد رفعت التابع لخيبة الحدادية (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الخوف من الجن متى يكون طبيعيا ومتى يصبح شركا ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          تنبيه بشأن المافيا المحيطة بالشيخ عبد المجيد جمعة -بصره الله بحالهم ومؤامرتهم عليه- (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          هل من ابتلي بمثل هذه الحالة يكون مسحورا أم أنه مرض نفسي ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          مصيبة: تسأل الذكاء الاصطناعي عن دينك ! (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          بيان خطأ هذه المقولة المنتشرة بين الناس: الله موجود في كل مكان (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          فائدة منهجية سلفية في بيان أن خطأ بعض العلماء مما يرد وتحفظ كرامة العالم ولا يجوز إسقاطه به (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-18-2013, 04:42 AM
أم يسيرة أم يسيرة غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 9
شكراً: 2
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي عار على الدول الإسلامية وعقلاء زعماء غيرها خذلان المنكوبين في بلاد الشام

عار على الدول الإسلامية وعقلاء زعماء غيرها خذلان المنكوبين في بلاد الشام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد؛ فإن من المآسي المحزنة والمصائب المؤلمة ما جرى ويجري في بلاد الشام من مدة تزيد على سنتين على يد الطغمة المتسلطة فيه والمستأسدة على أهله من تقتيل وتدمير وتشريد ونزوح إلى تركيا والأردن ولبنان وسكناهم في مخيمات بدلاً من مساكنهم في بلادهم التي فروا منها خوفاً على أرواحهم، وكانت معاناتهم في هذه المخيمات شديدة، ومع هذا البلاء الذي حل بهم لم تتحرك الدول المتشدقة بالديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان لإعانتهم على رفع الظلم عنهم وإنهاء معاناتهم، بل إن دولتين من الدول الخمس التي جعل لها في نظام مجلس الأمن حق العضوية الدائمة فيه كانتا بالمرصاد لمنع أي قرار يصدر منه في صالح هذا الشعب المنكوب وذلك باستعمال ما سمي بحق النقض «الفيتو» الذي جُعل في نظام المجلس لكل واحدة من الدول الخمس، فلا يُعتمد أي قرار له تعارضه واحدة من هذه الدول، وسبق أن كتبت كلمة بعنوان: «المجازر المروعة في بلاد الشام إلى أين وإلى متى أيها المتشدقون بالديمقراطية؟!» نشرت في 22/12/1433هـ، وكان عدد القتلى في ذلك الوقت قد قارب الأربعين ألفاً، أما الآن فقد قارب المائة ألف، وفي الذين سلموا من القتل مشوهون ومعوقون، فأي عقول للمتشدقين بالديمقراطية والدفاع عن حقوق الإنسان تسكت عن هذه الجرائم من التقتيل والتدمير والتشريد؟! وهل يكون كل هذا الذي حصل سهلاً في مقابل بقاء شخص متسلط في بلاد الشام؟! ومع وجود هذا الفتك بأهل بلاد الشام من هذه الطغمة المتسلطة فقد كانت تمدها حليفتها روسيا بالسلاح ويمدها أنصارها في إيران والعراق وما يسمى حزب الله في لبنان بالسلاح والرجال!! وقد قلت في الكلمة المشار إليها: «إن من حق المسلمين في بلاد الشام على إخوانهم المسلمين من العرب وغيرهم أن يبذلوا ـ ولاسيما ولاتهم ـ كل ما يستطيعون لرفع الظلم عن إخوانهم في بلاد الشام وكذا غيرهم من عقلاء العالم عليهم العمل لتخليص شعب بلاد الشام من هذه المجازر المروعة».

والآن بعد أن دخل بلاد الشام من خارجها من يعين الطغمة الحاكمة فيها على تقتيل شعب بلاد الشام فإن مسئولية المسلمين وغيرهم من عقلاء العالم أعظم وأشد بأن يمدوا الشعب المنكوب بالسلاح والمال والغذاء، وأقل شيء يعمله من في قلوبهم رأفة من عقلاء العالم منع الغزاة لبلاد الشام من دخولها ومنع الطائرات من الطيران لاستخدامها في التقتيل والتدمير.
وأهم شيء يوصى به الشعب في بلاد الشام تقوى الله والاستقامة على أمره؛ لأن في ذلك سعادة الدنيا والآخرة، وهو من أعظم أسباب النصر على الأعداء، قال الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا الله يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}، وقال: {وَلَيَنْصُرَنَّ الله مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ الله لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ولله عَاقِبَةُ الْأُمُورِ}، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا الله يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}، وقال: {وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}، وقال: {وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}، وقال: {إِنَّ الله مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}، وقال: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}.
وأسأل الله عز وجل أن يسلم المسلمين في بلاد الشام من شر أعدائهم الظالمين لهم من داخل بلادهم وخارجها، وأن ينهي معاناتهم على خير، اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم الظالمين لشعب بلاد الشام، اللهم ألق الرعب في قلوبهم وشتت شملهم واجعل دائرة السوء عليهم، إنك على كل شيء قدير.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
من موقع الشيخ -حفظه الله-

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:26 AM.


powered by vbulletin