( إن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك )
( إن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك )
عن عامر الشعبي رحمه الله قال:
" لما قاتل مروان الضحاك بن قيس،
أرسل إلى أيمن بن خريم الأسدي
فقال: إنا نحب أن تقاتل معنا .
فقال: إن أبي وعمي شهدا بدراً ، " فعهدا إلي أن لا أقاتل أحداً يشهد أن لا إله إلا الله ، " فإن جئتني ببراءة من النار قاتلت معك " !!
فقال: اذهب ، ووقع فيه وسبه ! .
فأنشأ أيمن يقول:
ولست مقاتلا رجلا يصلي *** على سلطان آخر من قريش
له سـلطانه وعلي إثمي *** معاذ الله من جهل وطـيش
أقاتل مسلما في غير شيء *** فليس بنافعي ما عشت عيشي!!
"مسند أبي يعلى 2/ 245 ".
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|