انظروا إلى شفرة الداعشي ( عدنان العرعور ) : ( تلك السﻻطين ليسوا من .....) !
انظروا إلى شفرة الداعشي ( عدنان العرعور ) : ( تلك السﻻطين ليسوا من .....) !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال القطبي التكفيري الداعشي " عدنان العرعور " في تغريدة له على حسابه في " تويتر" بتاريخ 2 / 9 / 2015 م .. .. .. 10:51 PM - 2 Sep 2015
( أكاد أومن من جزم ومن عجب تلك .. تلك السﻻطين ليسوا من .....) .
التعليق :
قال " عدنان العرعور : ( أنا أومِن أن تسعة وتسعين بالمية من اخواننا في " داعش " ، تسعة وتسعين بالمية من اخواننا في " داعش " ، أو إذا قلت تسعة وتسعين وتسعة من عشرة ، إن تسعة وتسعين من اخواننا في " داعش " مؤمنون مسلمون صادقون ، مسلمون صادقون مخلصون جاوؤا لدفع سواءً كانوا من داخل سوريا أو من خارجها ، جاوؤا ليدافع ، إذاً لا يجوز أن نتهم كل فرد لا من هؤلاء ولا من هؤلاء ، ولا نبرأ كل فرد من هؤلاء ومن هؤلاء .
المذيع : بس تراك عطيت نسبة كبيرة الآن تسعة وتسعين في المئة، نسبة كبيرة .
عدنان العرعور : يا حبيبي أنا أومن ما أقول ، وأنا أعلم ما أقول ، وأقول هذا عن علم وخبرة ، عن علم شرعي وخبرة في الواقع ) .
إذا ليس من الصعوبة في شيء من فك شفرة " العرعور " ( تلك السﻻطين ليسوا من ....) هنا إلا أنه يقرر قاعدة تكفير حكام المسلمين قاطبة .
بل ذهب إلى ابعد من ذلك ، فقال في شــــــــــريطه المعنون تحت اسم " معالم في المنهج " رقم " 3 "
( إن هذه المجتمعات ابتعدت عن ربها ابتعاداً كبيراً ، فلا بد من الخروج عليها أولاً قبل الخروج على الحكام ، متى تكون لك قاعدة ، وهذا الكلام ليس بدعاً مني فإذا كنتم لن ترضوا بسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فإن أبدع من كتب في هذا في عصرنا هو سيد قطب رحمه الله وأسكنه فسيح جنته ، فقد لفت لفتات عجيبة وغريبة في هذه المقامات ، ذكر هذا وذكر مسألة التأصيل ، وكما سمعتم بالأمس وبخاصة في كتابه " لماذا أعدموني " ) .
نعم هذه حقيقة الداعشي التكفيري " عدنان العرعور " الذي شرب وارتوى من ضلالات التكفيري " سيد قطب " ، ورأى أن الاستشهاد بأقواله من الحق المبين ! .
وكم أثنى " العرعور " على سيد قطب ، ودافع عنه ، وحث على كتبه .
بل حث " عدنان العرعور " المسلمين على أن يتربوا على أخطر كتب سيد قطب
فقال في كتابه "السبيل إلى منهج أهل السنة والجماعة " ص 50 ـ 56 .
باباً عنوانه :
( منهاج طالب العلم ) .
ثم حدد لهذا الطالب جملة من الكتب ليدرس فيها فقال :
( تقسيم المواد إلى التي يربى عليها المسلم إلى قسمين :
المواد الأساس : وهي بمنزلة الهواء للبدن والماء للشجر .
المواد المساعدة الثانوية : وهي بمنزلة التقليم والتثقيف .
أما المواد الأساس فهي التي فيها أسس الدين وعموده، وعليها قوام الإسلام وأحكامه، وبها يعرف الحق من الباطل، وأهل السنة من أهل البدعة، وأهلالجماعة من أصحاب الشقاق، وبها يكون النجاة والفلاح والاستقامة والسداد ) .
ثم ذكر من هذه الكتب التي " يعرف بها الحق من الباطل، وأهل السنة من البدعة ، وأهل الجماعة من أصحاب الشقاق، وبها النجاة والفلاح والاستقامة والسداد " :
4 ـــ كتاب " في ظلال القرآن " لسيد قطب .
5 ـــ كتاب " معالم في الطريق " لسيد قطب .
6 ـــ كتاب " التوحيد والإيمان " للزنداني .
وذكر من الكتب الثانوية :
3 ـــ كتاب " لماذا أعدموني " لسيد قطب .
4 ـــ كتاب " معركة التقاليد " لمحمد قطب .
سأله سائل عن كتاب " خصائص التصوير الإسلامي ومقوماته " فقال :
( أحسنت هذا الكتاب عظيم جداً ،" خصائص التصور الإسلامي ومقوماته " كتاب عظيم جداً ، وننصح به ، عالج قضايا منهجية رائعة ، " الظلال " عالج قضايا منهجية " ، "معالم في الطريق " عالج قضايا منهجية " وهو ممن كتب في هذا العصر في قضايا المنهاج ، ومعظم كتبه كان مصيباً فيه رحمه الله ) .
وقال أيضاً : ( فإنه تكلم في قضايا المنهاج ، ما أعلم أحداً تكلم في المنهاج على وجه الأرض مثل سيد قطب رحمه الله فإنه وضع النقاط على الحروف ، ووصف الوضع المكي ، ووصف الوضع المدني ، ووصف التربية ، ووصف الجماعات المسلمة في بعض كتبه ، ومن أعظم كتبه " معالم في الطريق " و " لماذا أعدموني " وتصوره عن المجتمعات الإسلامية ، وما تكلم فيها ) .
وقال في شريط بعنوان " البراءة " رقم : " 1 "
( ما أعلم أحداً تكلم في المنهاج على وجه الأرض مثل سيد قطب ) . منقول مع التصرف .