منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-06-2016, 03:05 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي من الحكمة في تزوج الولود وتحريم اقتتال المسلمين مع بعضهم مكاثرة الأمم

من الحكمة في تزوج الولود وتحريم اقتتال المسلمين مع بعضهم مكاثرة الأمم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

1- فقد حث الإسلام الرجال على الزواج، ومع كونه من الفطرة، ومن سنن الله الكونية في بقاء الجنس البشري، إلا أن له حِكماً وأعظمها تحصين الفرج عن الحرام، وتقوية أواصر المجتمع.

ومن المستحب أن يتزوج الرجل المرأة الودود الولود، والودود حسنة الخلق، المتوددة لزوجها، والولود أي كثيرة الولادة.

عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهيا شديدا، ويقول: "تزوجوا الودود الولود، إني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة". رواه الإمام أحمد وسعيد بن منصور والبزار وابن حبان وغيرهم وسنده حسن، وهو صحيح بشواهده.[إرواء الغليل: 1784]. وفي بعض ألفاظه: "مكاثر بكم الأمم يوم القيامة".


والباءة: الزواج، والتبتل: ترك الزواج لأجل الانقطاع للتعبد.

وأما الودود الولود فقال في عون المعبود(6/ 33-34) : "وقيد بهذين لأن الولود إذا لم تكن ودودا لم يرغب الزوج فيها، والودود إذا لم تكن ولودا لم يحصل المطلوب وهو تكثير الأمة بكثرة التوالد، ويعرف هذان الوصفان في الأبكار من أقاربهن إذ الغالب سراية طباع الأقارب بعضهن إلى بعض".

وفيه الحرص على تكثير النسل لا تحديده بغير ضرورة، وكذلك الحث على معالجة المرأة من مشاكل الولادة وضعف الإنجاب، وكذلك حث الرجل على العلاج إن وَجد به ضعفا عن الإنجاب.

فمن الحِكم من الزواج مكاثرة الأمم والأنبياء يوم القيامة.

2- وقد حرم الإسلام قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، فحرم قتل النفس المعصومة ظلما وعدوانا، وحرم اقتتال المسلمين لدنيا أو عصبية أو نزعة جاهلية، وتوعد القاتل والمقتول بالنار، وحرم قتال الفتنة الذي لا يعرف القاتل فيم قَتَل، ولا المقتول فيم قُتِل، ولا يتبين فيه وجه الحق.

ومن أسباب تحريم ذلك: أن بقاء المسلم حيا استمرار له في طاعة الله وعبادته، والله عز وجل ما خلقنا إلا لعبادته.

وكذلك من أسباب تحريم قتل النفس بغير حق تكثير الأمة، والرسول صلى الله عليه وسلم يكاثر بنا الأمم يوم القيامة.

عن الصنابح بن الأعسر رضي الله عنه قال: قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ألا إني فرطكم على الحوض , وإني مكاثر بكم الأمم؛ فلا تقتتلن بعدي".
رواه الحميدي، والإمام أحمد وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وغيرهم وسنده صحيح. [صحيح ابن ماجه:3944].

والفَرَط: السابق. أي: سأسبقكم إلى الحوض.

فحث على الزواج من الولود لتكثير الأمة، ونهى عن قتل النفس بغير حق لتكثير الأمة، فالقتل بغير حق يضعف الأمة وينقصها.

وأما ما شرع من جهاد المشركين والكفار، وجهاد الخوارج وقطاع الطريق والمحاربين، ومشروعية القصاص من قاتل العمد، وكذلك رجم الزاني المحصن، فكل ذلك لمصلحة تكثير الأمة.

فالكفار لا يزالون يقاتلون المسلمين حتى يرتدوا قال تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} [البقرة: 217]، والردة تضعف المسلمين، وتقلل الأمة، ولذلك شرع قتل المرتد على يد السلطان لمنع الردة التي تضعف المسلمين وتقلل عددهم. قال صلى الله عليه وسلم: "من بدل دينه فاقتلوه" رواه البخاري.

وفيه رد على دعاة الديمقراطية والملاحدة الذين يشككون في حد الردة، ويزعمون أن ذلك من الحرية!!

والخوارج والمحاربون من أهدافهم وأفعالهم سفك الدماء وقتل المسلمين فهذا فيه تقليل للأمة، فبقتال الخوارج ومن يقتل المسلمين بغير حق أو يرهبهم يحصل الأمن والأمان، وتحفظ دماء المسلمين.

فما شرعه الإسلام من قتال وقتل بحق -ومن ذلك الحدود ومنها رجم الزاني المحصن- فللحفاظ على أمن وسلامة المجتمع ومقدراته، ولتهيئة المجتمع الإسلامي للتكثير والمكاثرة بالموحدين والعابدين لله عز وجل والمتمسكين بالإسلام، وتكون المكاثرة بوجه مشروع لا بفاحشة الزنا.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

كتبه:
أسامة بن عطايا العتيبي
3/ 11/ 1437 هـ


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-06-2016, 12:42 PM
أحمد بن صالح الحوالي أحمد بن صالح الحوالي غير متواجد حالياً
مشرف - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 983
شكراً: 6
تم شكره 43 مرة في 39 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيك و جزاك الله خيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:38 AM.


powered by vbulletin