منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-20-2011, 02:39 AM
حسن العراقي حسن العراقي غير متواجد حالياً
طالب علم - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 45
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 2 مشاركة
افتراضي سلسلة الدروس المنهجية المستنبطة من أصول السنة للإمام احمد/ الحلقة الأولى

بدائع الفوائد
المستنبطة مـــن أصـول السـنة للإمام أحمــد
جمع لأقوال العلماء المنتقاة من كتب المنهج والعقائــد

إعداد
حســــــــن العراقي

عُرض بعضها على فضيلة الشيخ العلاّمة عبيد الجابري فأقرها وأضاف اليها من نفائسه وحث على نشرها وتدريسها






المقدمة :
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما )
أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
فهذه مجموعة من الفوائد التي جمعتها من كتب العلماء ومقالاتهم والتي أعتقد أنها تندرج تحت الأصول التي ذكرها الإمام احمد وتتمم المعاني التي أرادها وضوحا وبيانا وتطبيقا لها على الواقع الذي نعيشه في هذه الأزمنة التي كثر فيها أهل الأهواء وتنوعت مشاربهم وكثرت مقالاتهم والله المستعان.
وسبب جمعي لهذه الفوائد هو استجابة للأخوة طلبة العلم الذين أسندوا اليّ تدريس هذه الرسالة المباركة (أصول السنة للإمام احمد (رحمه الله تعالى ) ـ ضمن الدروس التي خصصت لبيان منهج أهل السنة والجماعة ـ ضمن دروس الدورة العلمية السلفية التي أقيمت في مسجد الصحابة ـ .
/ أهم الأمور التي تضمنتها هذه الدروس:
/ ذكر بعض الجوانب من حياة الإمام احمد واستباط بعض الفوائد منها .
2 / جمع الفوائد من كلام العلماء تحت كل فقرة من كلام الإمام أحمد ومحاولة ربط كلام الإمام احمد على واقعنا اليوم .
3/ التركيز على عدم الخروج عن فهم وأصول السلف والتحذير من القواعد المحدثة والأصول الجديدة .
4 / لابد لطالب العلم أن يرسخ في فهم عقيدة ومنهج أهل السنة ويحذر من التأصيليات المحدثة
5 / ضرورة ربط طلبة العلم بالعلماء الراسخين المشهود لهم بالفقه والأمانة والورع والزهد الذين أفنوا أعمارهم في الدعوة لهذا المنهج وشابت لحاهم على ذلك وخصوصا عند حلول الشبهات.
/ ضرورة معرفة المناهج الجديدة ومسمياتها ودعاتها للتحذير منهم .
ملخص رسالة أصول السنة :
فهذه الرسالة على صغر حجمها لكن جمعت من الأصول والقواعد في بيان منهج وعقيدة أهل السنة الشيء الكثير نلخصها فيما يأتي .
1 / حصر مصادر التلقي بالكتاب والسنة .
لأن الخطا في معرفة وحصر مصادر التلقي سيؤدي الى الأنحراف في الاستدلال , ثم الانحراف في المنهج عن الصراط المستقيم
2/ وجوب الرجوع إلى منهج السلف الصالح في فهم الكتاب والسنة ،وعلى رأسهم الصحابة رضي الله عنهم ،والاقتداء بهم وهذا ممّا أهتم الإمام أحمد بتأصيله وأنه أصل لايجوز الخروج عنه فعلى قدر الابتعاد عن منهج السلف الصالح يكون الإنحراف عن الصراط المستقيم .
3 / أن التمسك بالسنة والدعوة إليها يلزم من ذلك البراءة من البدع والتحذير منها وهذا هو مفهوم الولاء والبراء ،فوجوب التوحيد يلزم منه البراءة من الشرك ومن المشركين ، ولزوم السنة يلزم منه البراءة من البدع والمبتدعين ولذلك حذر الإمام احمد منها بقوله (وترك البدع وكل بدعة فهي ضلالة)
4 / التحذير من مجادلة أهل البدع والضلال الذين أنبنت أصولهم على الفلسفة والكلام والتحذير من مجالستهم والحذر من سماع كلامهم أو قراءة كتبهم .
5/ أهمية السنة وأنها الوحي الثاني بعد القرآن .
6 / لا يجوز رد النصوص بالآراء والقياس .
7 / بيان مجمل عقيدة أهل السنة والجماعة في القدر والكلام والرؤية والإيمان وبعض مسائل الغيب وبيان وسطية أهل السنة والجماعة في ذلك كله بين الغالي والجافي وبين الإفراط والتفريط .
8 / كرر الإمام أحمد ضرورة ترك مجادلة أهل البدع.
9/ بيان أصول أهل السنة في التعامل مع الحكام وهي من المسائل المهمة التي حدث بسبب عدم ضبطها عند كثير من الشباب من الفتن والفوضى والآثار المدمرة ما لايعلمه ولا يكشفه إلا الله الواحد القهار .
10 / بيان الموقف الصحيح من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنهم خير الناس بعد الأنبياء والواجب الترضي عليهم جميعا .
وهذه الأصول هي التي يجب على أهل السنة الإهتمام بها وشرحها ونشرها بين الناس ولقد أنتهيت بحمد الله تعالى من جمع هذه الاقوال بعد شرحها لطلبة العلم في بداية جمادي الآخرة من عام 1431من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين 8
بعض مناقب الإمام احمد
أسمه ونسبه هو (أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد الله الشيباني جيء به من مرو حملا فولد في ربيع الأول سنة أربع وستين ومائة
نسبـه (( فعن عبد الله بن أحمد ثنا أبي أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد أبن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط إبن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر إبن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة إبن نزار بن معد بن عدنان بن أدبن أدد بن الهميسع بن حمل بن النبت إبن قيدار بن إسمعيل بن إبراهيم الخليل عليه السلام ))
جوانب من حياة الإمام احمد:
عن أبي بكر المروزي قال قال لي أبو عفيف وذكر أبا عبد الله أحمد بن حنبل فقال كان في الكتاب معنا وهو غليم يعرف فضله )
عن إدريس بن عبد الكريم قال قال خلف جاءني أحمد بن حنبل يستمع حديث أبي عوانة فاجتهدت أن أرفعه فأبى وقال لاأجلس إلا بين يديك أمرنا أن نتواضع لمن نتعلم منه ((وعن أبي زرعة قال كان أحمد بن حنبل يحفظ ألف ألف حديث فقيل له وما يدريك قال ذاكرته فأخذت عليه الأبواب))
((أبو جعفر بن أحمد بن محمد بن سليمان التستري قال قيل لأبي زرعة من رأيت من المشايخ المحدثين أحفظ فقال أحمد بن حنبل حزرت كتبه اليوم الذي مات فيه فبلغت إثني عشر حملا وعدلا ما كان على ظهر كتاب منها حديث فلان ولا في بطنه حديث فلان وكل ذلك كان يحفظه عن ظهر قلبه ))
وقال عبد الرزاق :(( ما رأيت أفقه ولا أورع من أحمد بن حنبل
وقال يحيى بن سعيد ما قدم علي مثل أحمد بن حنبل وقال أبو عاصم النبيل وقد ذكر طلاب العلم فقال ما رأينا في القوم مثل أحمد بن حنبل ))
وعن أبي بكر المروزي قال: ( كنت مع أبي عبد الله نحوا من أربعة أشهر بالعسكر لايدع قيام الليل وقراءة النهار)
وعن أبي عصمة بن عصام البيهقي قال بت ليلة عند أحمد بن حنبل فجاء بالماء فوضعه فلما أصبح نظر في الماء فإذا هو كما كان فقال سبحان الله رجل يطلب العلم لايكون له ورد بالليل )
وعن أبي داود السجستاني قال :( لم يكن أحمد بن حنبل يخوض في شيء مما يخوض فيه الناس من أمر الدنيا فإذا ذكر العلم تكلم وعن علي بن المديني قال قال لي أحمد بن حنبل إني لأحب أن أصحبك إلى مكة وما يمنعني من ذاك إلا أني أخاف أن أملك أو تملني قال فلما ودعته قلت يا أبا عبد الله توصيني بشيء قال نعم ألزم التقوى قلبك وألزم الآخرة أمامك 0
وقال أبو داود السجستاني كانت مجالسة أحمد بن حنبل مجالسة الآخرة لايذكر فيها شيء من أمر الدنيا ما رأيت أحمد بن حنبل ذكر الدنيا قط ))
((وعن إبراهيم الحربي قال كان أحمد بن حنبل يأتي العرس والختان والإملاك يجيب ويأكل عن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني قال ما أعلم أني رأيت أحدا أنظف ثوبا ولا أشد تعاهدا لنفسه في شاربه وشعر رأسه وشعر بدنه ولاأنقى ثوبا وأشده بياضا من أحمد بن حنبل))
وعن إسحاق بن راهوية قال: ( لما خرج أحمد بن حنبل إلى عبد الرزاق إنقطعت به النفقة فأكرى نفسه من بعض الجمالين إلى أن وافى صنعاء وقد كان أصحابه عرضوا عليه المواساة فلم يقبل من أحد شيئا
وعن الرمادي قال سمعت عبد الرزاق وذكر أحمد بن حنبل فدمعت عيناه فقال قدم وبلغني أن نفقته نفدت فأخذت عشرة دنانير وأقمته خلف الباب وما معي ومعه أحد وقلت إنه لاتجتمع عندنا الدنانير وقد وجدت الساعة عند النساء عشرة دنانير فخذها فأرجو إلا تنفقها حتى يتهيأ عندنا شيء فتبسم وقال لي يا أبا بكر لو قبلت شيئا من الناس قبلت منك ولم يقبل ))
وعن محمد بن موسى بن حماد الزيدي قال حمل إلى الحسن بن عبد العزيز الحروي من ميراثه من مصر مائة ألف دينار فحمل إلى أحمد بن حنبل ثلاثة أكياس في كل كيس ألف دينار فقال يا أبا عبد الله هذه ميراث حلال فخذها فاستعن بها على عائلتك فقال لا حاجة لي فيها أنا في كفاية فردها ولم يقبل منها شيئا ))
وعنه قال كنت أسمع أبي كثيرا يقول في دبر الصلاة اللهم كما صنت وجهي عن السجود لغيرك صنه عن المسألة لغيرك وعن أبي عيسى عبد الرحمن بن زاذان قال صلينا وأبو عبد الله أحمد بن حنبل حاضر فسمعته يقول
اللهم من كان على هوى أو على رأي وهو يظن أنه على الحق وليس هو الحق فرده إلى الحق حتى لايضل من هذه الأمة أحد اللهم لاتشغل قلوبنا بما تكلفة لنا به ولاتجعلنا في رزقك خولا لغيرك ولاتمنعنا خير ما عندك بشر ما عندنا ولا ترنا حيث نهيتنا ولا تفقدنا من حيث أمرتنا أعزنا ولا تذلنا أعزنا بالطاعة ولا تذلنا بالمعصية .
((وعن ميمون بن الأصبغ قال كنت ببغداد فسمعت ضجة فقلت ماهذا فقالوا أحمد بن حنبل يمتحن فدخلت فلما ضرب سوطا قال بسم الله فلما ضرب الثاني قال لاحول ولا قوة إلا بالله فلما ضرب الثالث قال القرآن كلام الله غير مخلوق فلما ضرب الرابع قال قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا فضرب تسعة وعشرين سوطا ))
((وعن أحمد بن سنان قال بلغني أن أحمد بن حنبل جعل المعتصم في حل في يوم فتح بابك أو في فتح عمورية فقال هو في حل من ضربي ))
وقال إبراهيم الحربي(( أحل أحمد بن حنبل من حضر ضربه وكل من شايع فيه والمعتصم وقال لولا أن إبن أبي داود داعية لأحللته ))
قال المروزي مرض أبو عبد الله ليلة الأربعاء لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين ومرض تسعة أيام وتسامع الناس فأقبلوا لعيادته ولزموا الباب الليل والنهار يبيتون فربما أذن للناس فيدخلون أفواجا يسلمون عليه فيرد عليهم بيده
وعن صالح بن أحمد قال قال لي أبي جئني بالكتاب الذي فيه حديث إبن إدريس عن ليث عن طاوس أنه كان يكره الأنين فقرأته عليه فلم يئن إلا في الليلة التي مات فيها
توفي رضي الله عنه عشية الأربعاء لعشر بقين من ربيع الأول وقيل لعشر خلون من المحرم سنة سبع وعشرين ومائتين وقد بلغ من العمر خمسا وسبعين سنة وقيل سبعا وسبعين))
فرحم الله الأمام أحمد رحمة واسعة وجمعنا وأياه ومن أحبنا لله والمؤمنين في جنات عدن .
قال الإمام احمد ( أصول السنة عندنا ):
ــــــــــــــــــــــ
الفائدة الاولى / أبتدأ الإمام رحمه الله ببيان الأصول والقواعد التي تميز الدعوة السلفية الدعوة الحق .
((و الأصول جمع أصل، وهو ما يبنى عليه غيره، والأصل المراد به في هذا الموضع : القاعدة ، يعني قواعد أهل السنة والجماعة :
فقول الإمام أحمد هنا (وَمِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ) يعني من قواعدهم في الإعتقاد ( يعني هذه القواعد والأصول التي سيذكرها الإمام احمد تنبني عليها عقيدة المسلم ومنهجه.
الفائدة الثانية / السنة تعرف بعدة اعتبارات .منها
في اصطلاح المحدثين :ـ هي كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير .
ومنها مايقابل البدعة .وقد يراد بالسنة المنهج والعقيدة .
وهذا المعنى الأخير هو الذي قصده علماء السنة في تأليفهم كتب السنة ,كما في كتاب السنة للأمام احمد وكتاب السنة لأبنه عبدالله وكتاب السنة لأبن ابي عاصم وغيرهم .
وقد ألف الأئمة كتبهم بطريقتين :
الأولى ذكر النصوص والآثار .
والطريقة الثانية طريقة المتون المختصرة كما في كتاب الإمام احمد وكتاب السنة للبر بهاري .
الفائدة الثالثة / الذي يقرأ كتب السلف في هذا الباب يجدها تدور حول أصول رئيسية منها
بيان العقيدة الصحيحة .
أهمية السنة . التمسك بمنهج السلف الصالح.
ترك المحدثات والتحذير من البدع وأهلها وعدم الخروج على ولاة الأمور وغيرها وشاهدنا على ذلك ما ستهل به الأئمة في بداية كتبهم .
لزوم الجماعة .
وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم:

تنبيه( صدرت الطبعة الاولى لهذا الفوائد لدار الإمام احمد)

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-20-2011, 11:05 AM
العباسي العباسي غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 62
شكراً: 1
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك فيك يا أبا معاذ
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:49 PM.


powered by vbulletin