( ناصر العمر ) يدعو إلى نصرة أهل دماج وهو يقرر ذمهم !
( ناصر العمر ) يدعو إلى نصرة أهل دماج وهو يقرر ذمهم !
( 1 )
ضمن : الصوتيات والمرئيات ... والمعنونة تحت اسم : ( دماج الجرح النازف ) ......
قال " ناصر العمر " : ( المسألة الثالثة يؤسفني أن البعض الآن ينقد إخواننا أهل السنة الموجودين في دماج ، ربما لبعض مواقفهم أو فكرهم ، ليس هذا هو مكان النقد يا إخوان ، هم الان قتال مع من ؟ مع رافضة وأتباع الرافضة كما تعلمون ، بل قد يكون كفر ، بل ثبت العام الماضي كما تحدثت بين كفر وإيمان ، أفي هذا الموضوع نأتي ونقول : إن اخواننا في دماج عليهم ملاحظات كذا ، أو البعض يقولون يستاهلون ما جاءهم ، أو لموقفهم كذا ، لا ينبغي هذا ، هذا خذلان في الحقيقة ، فليتق الله من يقول مثل هذا الكلام ، كون يوجد هناك ملاحظات ، المسلمون لا يخلون من الملاحظات ، ولما جاء كما في المغني ، جاءوا أناس للإمام أحمد ، وقالوا يا إمام أتقاتل مع أئمة الجور ، يعني عليهم ملاحظات أئمة جور ، قال له الإمام أحمد إمام أهل السنة أنت رجل سوء ، إذا لم نقاتل مع هؤلاء الأئمة ، وإن كانوا أئمة جور ، فمن يرد عن المسلمين اليهود والنصارى فكذلك الذين يقولون عن إخواننا في دماج من أهل السنة ، ونعرف حرصهم على السنة وطلب العلم ، والأخطاء التي عندهم تعالج بالحوار إذا وجدت ، وليس كما يفعل البعض في سبيل النقد الآن ، هذه مأساة ، وهذا خذلان ) .
التعليق : قد يظن البعض أن مقولة أو تعبيرات " ناصر العمر " فيها ثناء واعتدال .
وأقول : لا ثناء ، ولا اعتدال فيما ذهب إليه ، بل هي مليئة بالسم الزعاف ، وهو اقرار منه بالباطل من إلصاق التهم الجائرة ضد أهل السنة والجماعة " السلفية الحقة " ، كون أن اتهمهم بأن لهم بعض : ( المواقف والأفكار والملاحظات والأخطاء ) ! .
ما أعجب هذه الصحوة المفاجئة .. .. .. منك يا " ناصر العمر " .
ثم رجوعك إلى السبات العميق ، وإقرارك التهمة على " أهل دماج " وهم براء من تلك التهم الجائرة ، كمن يقتل القتيل ويمشي في جنازته ! ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
وما تلك الإيحاءات السيئة إلا أن وراءها أهداف غير بريئة ، فما مدحك إلا أن أتبعته بوصمهم بأباطيل هم منها براء ، فكان قصدك من وراء ذلك المدح ( القدح والذم ) ! .
وما تلك التهم يا " ناصر العمر " إلا تهم أوجدها أصحاب الأهواء والألوان العقدية ! .
والعجيب أن يكون ( ناصر العمر ) الذي بلغ من العمر عتياً يكون البادي في الإعداد لهذه الفبركة الجديدة !! .
إن ( القطبيين ) يعدون لائحة إتهامات جديدة ضد .. .. ( المظلومين " دعاة السلفية الحقة " ) لتبرئة ( الظالمين " القطبية السرورية ") !
وكيف .. لا .. .. فإن الأكاذيب التي تخرج من عقول وألسنة دعاة الصحوة المزعومة تحظى بتأييد ( الكذبة والحمقى والمغفلين ) ولا يرقى الشكّ إليهم ! .
ذاك أن ( القطبيين ) صنعوا حرباً لا هوادة فيها منذ سنوات ضد السلفيين ، وخاضوها بكل أساليب المكر والخداع والجور ، كما ارتكبوا سائر أشكال الأكاذيب سابقاً .
ومع تاريخهم الأسود على مدى سنوات إلا أنهم يؤكدون على المتاجرة والتلاعب بقضايا الأمة المصيرية ، ويأكدون دائماً وأبداً أنهم مع " أهل البدع والأهواء " ويدندنون ويعزفون على وتر عدم التكلم في القضايا التي تفرق ، ولا يرضون أن يتكلمون على ضلال وقبورية الأرض لو ببنت شفه .
ويتفوقون على عبارة شيخهم الأول " حسن البنا " : ( نجتمع فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه ) .
ولما اتى " ناصر العمر " على أهل دماج لم يهدأ له بال ، ولم يهنأ له حال ، حتى أكد على أن ( أهل دماج " السلفيون " ) لهم ( مواقف وأفكار وأخطاء ) وعليهم ( ملاحظات ) .. ..
فهل يعقل ذلك وأهل دماج دعوتهم دعوة سلفية صحيحة ونقية ، ليس فيها مضامين تختلف عما جاء في القرآن الكريم وما أمر به نبينا محمد " صلى الله عليه وسلم " .
ونقول : لا نجد من يخالفهم إلا من هو من غير أهل السنة والجماعة ، أو جاهل بالحقيقة ، أو مكابر لها ، أو من ينتمي إلى الجماعات الحزبية ، خصوصا أن هذا التشويه جاء من رجل مشهور بإنتمائه إلى الجماعة القطبية ، ولا يروق له ما قام به المشايخ وطلبة العلم في دماج من فضح القطبيين على مدى سنوات طوال .. .. ..
وخاصة " أُقنُوم " الخوارج الجدد .. وقطبهم " سيد قطب " .
وقد قال : الدكتور . ناصر بن سليمان العمر ، في كتابه " حقيقة الانتصار " ص 18 :
( ونجد في العصر الحاضر سيد قطب ـ رحمه الله ـ كان قتله انتصاراً لمنهجه الذي عاش من أجله ، ومات في سبيله ، حتى قال أحد الشيوعيين وهو في سجنه : إنني أتمنى أن أقتل كما قتل سيد وينتشر مبدئي وكتبي كما انتشرت كتب سيد قطب ، بل إننا وجدنا مطابع النصارى في لبنان تسارع إلى طباعة ونشر كتب سيد ـ يرحمه الله ـ كالظلال ، والمعالم ، وخصائص التصور الاسلامي ، لما تدره من أرباح هائلة ، نظراً لكثرة القراء والمستفيدين ) .
وقال أيضاً في ص 78 : ( وسيد قطب سجن ثم قتل ، ولكن مؤلفاته انتشرت أكبر الانتشار بعد قتله !! .. وهكذا ) .
وقال ناصر العمر ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " الوسطية وإشكالية التعضية " والمنشورة في موقعه ... بتاريخ السبت 5 / 8 / 1431 هـ ـ 17 / 7 / 2010 م .
( وأخيراً من جملة الخروج عن حد الوسطية في هذا الباب أيضاً الحكم على الأشخاص بالنظر في جزء كلامهم ، دون التفات إلى كلام آخر لهم قد يفسر أو يوضح أو يبين تراجعهم عن الكلام الأول ، فيوجد من يحكم على بعض أهل العلم أو الدعوة بكلمات صدرت منهم ، مع أن لهم كلمات أخرى صريحة تخالف ما فهموه من كلماتهم التي حكموا بها عليهم .
فليس من الإنصاف والوسطية أن تحكم على رجل بأنه قائل بوحدة الوجود لكلام مشتبه محتمل وله كلام آخر ظاهر في رفض هذه العقيدة ! مع أن كلامه الأول مجمل ، ولو قدر أن الكلامين متناقضان فليس الأخذ بأحدهما أولى من الآخر .
والمقصود اعتساف الأحكام على الأشخاص باجتزاء بعض كلامهم وترك بعضه خروج عن الوسطية في منهاج تقويم الرجال ) .
فأرفق بنفسك يا " ناصر العمر " .. .. .. ودعك من تسجيل المواقف الماكرة ، فأهل دماج ممن تربوا على كتب السلف ونشروا علمهم ودعوا إلى منهجهم .. .. وأنت تربيت على كتب الحركيين ، ونشرت بدعهم وضلالاتهم ؟!! .
ضدان ما اجتمعا ولن يتقابلا .. .. .. .. حتى تشيب مفارق الغربان
أنت يا " ناصر العمر " وأمثالك من كانوا وراء اتهام علماء أهل السنة والجماعة بفرية مشينة وهي أنهم لا يفقهون الواقع ومجرياته ، وذلك بسبب محاضراتك التي لا تخلوا واحدة منها من الطعن في العلماء ، وخاصة المحاضرة المسماة ( فقه الواقع ) فهي التي ألبت حدثاء الأسنان على العلماء وأمدتهم بالحجج الواهية ضدهم .
|