كلب يعوي متمرغاً بالخزي والعار والخذلان من وسط عاصمة الضباب ! .
كلب يعوي متمرغاً بالخزي والعار والخذلان من وسط عاصمة الضباب ! .
ــــــــــــــ
( زنديق لندن وفاجرها " ياسر الحبيب " يعود بطلته القبيحة مرة ثانية متطاولاً على أطهر نساء الكون .
يتشابه قبحاً في الوجه والفكر والمضمون والغاية والهدف مع المجرم الداعر سلمان رشدي صاحب الرواية الكافرة والملحدة " آيات شيطانية " ! .
مرتد وجب عليه الحد والقصاص العادل حتى يعرف هو ومن هم على شاكلته القذرة ما هي مكانة الصديقة ابنة الصديق في وجدان وقلب كل مسلم .
جرب المجرم السافل ياسر الحبيب طريق الشهرة ، وقد نالها .
وهو على طريقة الرجل الذي بال في بئر زمزم في زمان النبي عليه الصلاة والسلام ، كرر في كتاب تافه مقطوعته النشاز في التعدي على أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عليها وأرضاها ، مستمر بالسير على ذات الطريق ، وهو طريق موصوف للأنذال الأراذل مثله مثل سلمان رشدي الكاتب التافه ، أو سليمة نسرين الهندية أو البنغالية ، وغيرهم في التاريخ كثير .. حيث يتم الانطلاق من استفزاز المشاعر ، وتحفيز الناس على الرد .. فتزدهر الفتنة وينتشر الجدال بين الناس فيتفرق شملهم .
القزم ياسر الحبيب يخرج كتابا جديدا يتطاول فيه على مقام " الحميراء " التي مات نبينا صلى الله عليه وسلم وآله بين صدرها ونحرها ، ودفن في دارها حيث مات ، ذلك أن الأنبياء لا ينقلون من مكان قبض أرواحهم وارتفاعها إلى الرفيق الأعلى ، ولأن أجساد الأنبياء محرمة على تراب الأرض كما نعلم فإن نبينا الكريم عليه السلام ما زال ماكثا في دار عائشة إلى أن يجمعهما الرحمن في رحاب الآخرة ، فأزواج النبي كما أخبره الوحي هـــن زوجاته في الآخرة .. وقد خيرهن عليه السلام في حياته عندما تنزل الذكر الحكيم في سورة الأحزاب:
" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا " الأحزاب ـ 28 .
" وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا " الأحزاب ـ 29 .
وهكذا فقد خيرت نساء النبي بينه وبين الحياة الدنيا واخترنه عليه السلام بدليل بقائهن معه وفي عصمته .. فهن إذن ممن أعد لهن الأجر والثواب العظيم كما تقول الآية ..
فليس هذا المعتوه من يفسر القرآن ولا من يحدد السنن النبوية ، وليس له المقام الذي يبيح له أن يمس عقيدتنا الراسخة . لكنها الفتنة له ولمن يقف وراءه من أصحاب الفائدة من فتنة المسلمين.
تبا لهذا الحقير .. والعار والشنار لكل من يسير على طريقه .. والحمد لله رب العالمين .
ان هذا الزنديق مرتد ووجب عليه حد القصاص العادل حتى يعرف حجمه المتقزم امام هامة ام المؤمنين وأطهر نساء الكون الصديقة ابنة الصديق سيدتنا عائشة بنت ابي بكر .
وحتى يكون عبرة لمن يعتبر في قادم الايام !
هذا المجرم يقبع اليوم في مزبلة التاريخ وهو يلتف بالخزي والعار والخذلان بصحبة قطيع من الكلاب الضالة التي تلهث وراء مخلفات قمامة لندن وما يجاورها من ضواحٍ ! ) .
نقلاً عن جريدة " الشعب " الكويتية ............ والشكر والتقدير موصول إلى صاحب الامتياز ورئيس التحرير / حامد تركي بويابس .
|