تعليق السَّلفي لشيخنا العلامة ربيع بن هادى حفظه الله على جواب الشَّيخ علي الحلبى سدده الله
فيما يخص بعض أدعياء السَّلفية
مستل من كتاب الفذّ :
الحُدُوّدُ الفَاصِلَةُ بَينَ أصُول مَنْهَج السَّلفَ الصَّالح وَأصُول القُطبِيَّةُ السُّرُوريَّةِ
فصل : في موقف الشيخ الحلبى والشيخ مشهور حسن سلمان من أبي اسحاق الحويني
أولاً موقف الشَّيخ علي الحلبى :
سئل الشيخ علي الحلبى في شريط سجلَّه معه أحد الشباب من ( المنيا - مصر )
بعض الإخوة للأسف ... بدأ ينشر أقوال العلماء في الشَّيخ أبي إسحاق الحويني وطبعًا ... العوام أو غيرهم بدءوا لا يسمعون للشَّيخ ؟
فأجاب الحلبى :
نحن نعتقد أن هذا خطأ ، وأنا أخانا أبا إسحاق رجل فاضل من أهل السنة ، وهو من الدعاة السلفيين المعروفين منذ أكثر من عشرين السنة ، ولكن هذا لا يعني أنه لا يخطئ ، وهو يخطئ ونحن ننبه عليه (1)
(1) : لمَّا قرأت [ هو : الشَّيخ أبو عبد الأعلى حفظه الله ] هذا الموضع على الشَّيخ العلامة ربيع بن هادى المدخلى حفظه الله علقَّ قائلاً :
" هناك خطأ شكلي ، وخطأ فرعي ، وخطأ في الأصول ، وأخطاء الحويني في الأصول
وهكذا علي حسن يتلاعب فيقول عن عدنان عرعور ، وأبي الحسن ، و الحويني ، ومحمد حسَّان أخطؤوا ، كأنهم أخطؤوا في مسائل فرعية ، وهذا من التلبيس ، فأخطاء عرعور ، وأبي الحسن ، والحويني ، وحسَّان في الأصول ، وهم حرب على أهل السنة ، ودروع لأهل البدع يدافعون عنهم " إ.هـ
قلت ( الشَّيخ أبو عبد الأعلى حفظه الله ) :وهذا حقٌّ لا امتراء فيه إلا عند من عمى بصره أو لم يدرك حقيقة أخطاء المذكورين