منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-19-2013, 07:25 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي القطبيون ونبيل العوضي والترويج للفكر الاخواني الضال في برنامج ( سواعد الاخاء ) !

القطبيون ونبيل العوضي والترويج للفكر الاخواني الضال في برنامج ( سواعد الاخاء ) !

( 1 )

قناة المجد ــ رمضان 2013
برنامج " سواعد الاخاء " الحلقة 1 ...


المقطع : 04 : 27 / 40 : 7 :

سعد البريك : بعد الأربعين من بداياتك الدعوية إلى بلغت الأربعين ، رحيق التجربة الدعوية في نصيحتك لإخوانك الدعاة ، يعني أفضل شيء تحس إن الإنسان يحتاجه في هالمسيرة اللي مرت يعني مررت بها عقود ، ويش أكثر شيء بالفعل تحسن إنه أكثر عوناً للإنسان على الثبات ، على السداد ، على تجنب الزلل ، من واقع التجربة ؟ .

نبيل العوضي : أول كتاب درسته كان هو أفضل كتاب في الدعوة " أصول الدعوة " لعبدالكريم زيدان ، كنا ونحن صغار نُدرَس في دروس خاصة ، وأفضل كلمة لا زلت إلى اليوم يعني يمكن أشعر إنه كل داعية محتاج إليها زاد الداعية ، " الإيمان العميق ، والاتصال الوثيق ، والفهم الدقيق " ، هالثلات كلمات ، الإيمان العميق ، إيمانك بالله عز وجل ، بالمبدأ اللي أنت تسير عليه ، ثقتك بهذه الدعوة ، الإتصال الوثيق ، علاقتك بالله عز وجل ، من صلاة وخلوات وأخر الليل وقيام الليل ، وله كلام جميل " زيدان " في هذا الكتاب ، والفهم الدقيق ، فليس كل حافظ يفهم ، كثير من الدعاة اليوم يحفظون لكن للأسف ما يفهمون ما يحفظون ، فهذه الثلاث أنا أشعر إنه كل داعية محتاج إليها .

ولو رجع بي الزمان ما خاصمت أحد من الجماعات الإسلامية ولا من الدعاة ، كنا في بداية الدعوة نتحمس ، كنا نختلف كثير مع بعض الجماعات ، وكنت أقرأ كل كتب حسن البنا وسيد قطب وسعيد حوى ومصطفى السباعي ، و و ، نبحث عن الأخطاء فيها ، في بداياتنا سبحان الله ، كنت صغير ستة عشر سنة خمسة عشر سنة هذا العمر ، لكن بعدين أحسست يعني بقناعة أن هذا كله تضييع للأوقات ، وهذا كله ، مع ان كان الجو كله ، الجو انتقاد ، لكن بفضل الله ، الله عصمني من الخوض في هذه الأمور ، ولو رجع بي الزمان ما ضيعت وقتي في هذه الأشياء كلها .

التعليق :

إن التزييف والتضليل الإعلامي سمة بارزة يستعمله " قطبيو الجزيرة " في تضليل الناس وأتباعهم حيث الكذب والإفتراء والزور والبهتان والخداع لمحاصرة الحقيقة .. .. ..

وكلما انتشرت الحقائق بين الناس ألقى أباطرة الخداع أفاعي الزيف والتضليل على أنفاس المغفلين والحمقى والذين هم لا في العير ولا في النفير ، الدعوات الإعلامية المضللة ، ودسوا سموم الكذب في عقول البشر عن طريق التزييف والتزوير .

وهم يظنون أنه كلما زادت وسائلهم الإعلامية في التضليل وتزييف وطمس الحقائق وتغيير الوقائع أنهم يستحوذون على عقول الناس .

لكن هيهات هيهات .... أنى لهم ذلك ، ودعاة السلفية الحقة لهم بالمرصاد .

وهاهم من جديد دعاة القطبية السرورية بدأوا في الترويج لدعوة وأفكارالاخوان المسلمين بعد أن فقدوا الكثير من الأتباع والجهات الممولة لهم مادياً ومعنوياً .

ومــــــن خلال برنامج " سواعد الاخاء " الحلقة 1 اعترف القصاص التكفيري و نجم مسارح ( المولات " الشيطان مول " التجارية ) : " نبيل العوضي " انه درس وتربـــى فـي بداية التزامه على كتاب " أصول الدعوة " لـ " عبدالكريم زيدان " المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في العراق ، وأحد كبار منظري الإخوان المســـلمين ، واعتبر كتابه أفضل كتاب في الدعوة إلى الله ! .

ثم بخبث ولؤم حور الكلام وادعى أنه في بداية التزامه قرأ كتب " البنا وسيد قطب وحوى والسباعي " للرد عليهم .

والسؤال هنا : كيف يعقل هذا التناقض في القول إذ أثبت " نبيل العوضي " على نفسه أنه تربى على كتاب " أصول الدعوة " للدكتور عبدالكريم زيدان .

ونقول : مما لا شك فيه أن من رُبي على الكتاب المذكور رُبي أيضاً على العناية الفائفة بالكتب : ( الحركية !! ) و : ( الروحية !! ) ، ككتب سيد قطب ، ومحمد قطب ، و أحمد الراشد ، وفتحي يكن ، والصاوي ، والغزالي ، والقرضاوي ، وسعيد حوى ، وغيرهم من أئمة الضلال ، حتى إن قياداتهم ومنظريهم كانوا يفرضون على أتباعهم إدمان النظر في تلك الكتب ! .

وهنا لنا وقفة حتى نتعرف على الدكتور عبدالكريم زيدان ... وما أدراكم من هو الدكتور عبدالكريم زيدان ؟! .

( انتمى الى دعوة الإخوان المسلمين في مطلع الخمسينات من القرن الماضي التي أسسها في العراق الاستاذ محمد محمود الصواف .

كتب المقال الافتتاحي في ملحق لواء الاخوان الذي كانت تصدره شعبة الكرخ في جمعية الأخوة الاسلامية بتاريخ 1 رجب 1372 هجرية ، والذي تحدث فيه عن دعوة الإخوان المسلمين التي لا تخرج عن كونها دعوة الإسلام الصحيح ، وبالتالي فإنها نظام شامل ومنهاج كامل لجميع شؤون المسلمين في كل زمان ومكان ، ومن ثم فان حركة الإخوان المسلمين تحقق الهدف الأسمى في نجاح الدولة الاسلامية. واستمر يكتب فيها طوال فترة صدورها.

كان يكتب وينشر مقالاته في مجلة الأخوة الإسلامية في فترة الخمسينيات.

صاغ المنهاج الانتخابي " منهاج الإصلاح كما يراه مرشحكم " الذي صدر عن المراقب العام للإخوان المسلمين في العراق الأستاذ محمد محمود الصراف في انتخابات عام 1958 ، والذي يراه الإخوان أوسع وأشمل وأعمق منهاج طرح في تلك الانتخابات ويعتبر نظرة الإخوان إلى وجوه الإصلاح من منطلق إسلامي صرف.

كان يلقي محاضراته العامة في جامع الأزبك مع الأستاذ الصواف والتي يحضرها الإخوان لاسيما أعضاء شعبة الأعظمية ويدعى لها الشباب وباستمرار.

عام 1954 شارك في معسكر سوارة توكة التربوي في أربيل بشمال العراق ضمن هيئته الإدارية فكان المشرف والموجه.

أصبح عضوا في قيادة الإخوان المسلمين في العراق عام 1958 بعد أن أصدر مجلس شورى الإخوان قرارا ملزما يطلب من الأستاذ الصواف مغادرة العراق رغم معارضة الأستاذ الصواف نفسه ولكنه اضطر للامتثال للأمر الصادر خوفا على حياته من التهديد المباشر من الحكم الجديد على أثر انقلاب 14 تموز " يوليو " 1958 .

وكانت القيادة الجديدة تضم في عضويتها كلا من :

كمال القيسي " مراقب عام وكالة " ، داود العيثاوي ، على صالح السعدون ، سلمان حسين سعيد ، عبدالمنعم صالح العلي العزي " المعروف باسمه المستعار محمد أحمد الراشد " عبدالكريم زيدان ، نعمان عبدالرزاق السامرائي ، عبدالرحمن داود الصميدعي .

في عام 1960 اجتمع مجلس شورى الإخوان مجددا وأجرى الانتخابات التي نتج عنها انتخاب الدكتور عبد الكريم زيدان مراقبا عاما للإخوان المسلمين في العراق .

استمر مراقبا عاما للإخوان المسلمين في العراق إلى تسعينيات القرن الماضي ، على رغم حظر النظام الحاكم في العراق عمل الجماعة لكنها اتخذت صورا سرية جدا وعامة للتعامل مع الواقع الموجود.

غادر العراق عام 1992 وانتقل إلى صنعاء في اليمن ، ولا يزال مقيما هناك ) . نقلاً عن " ويكيبيديا الإخوان المسلمون ... الموسوعة التاريخية الرسمية لجماعة الاخوان المسلمين " .

وأضيف وأقول : لقد حاول عبدالكريم زيدان المستحيل حتى لا يدخل في كتابه أقوال لمنظري الاخوان المسلمين ، فكانت كل استدلالاته من أقوال السلف ، وكل ذلك لتمرير الأفكار والآراء الاخوانية ، ولإبعاد الشبهات عنهم ، ومن ثم تربية الشيب والناشئة في الأمة المحمدية على تلك الأفكار الضالة المفسدة ، وبما أن الهوى غلاب فأنه عجز وهوى في نهاية الأمر ... وكما قال الشاعر :

نقلْ فؤدكَ حيثُ شئتَ من الهوى .. .. .. ما الحبُّ إلا للحبيبِ الأولِ
كمْ منزل في الأرضِ يألفه الفتى .. .. .. وحنينُه أبداً لأولِ منزلِ

فما كان منه إلا أنه استدل بقول لـ " سيد قطب " من كتابه " في ظلال القرآن " في ص 288 ـ 289 ، أضف هذا أن كتاب " أصول الدعوة " كتاب مختصر بكل دهاء ومكر ، إذ الأفكار مأخوذة من كتابي " سيد قطب " في " ظلال القرآن " و " معالم في الطريق " .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-01-2013, 02:41 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

إن أي إنسان عندما يبدأ أقواله بأسلوب المكر والخداع والكذب والتلبيس والتدليس ، يكون في موضع الشك والريبة ، وأنا لا أشك في مكر وخبث " نبيل العوضي " من منطلق تتبعي له منذ سنوات ، وأثبت ذلك بالرد عليه بعدة مقالات نشرتها في المنتديات الحوارية .

1 ـــ بعد بيان الأدعياء الكذبة : ( النشمي , نبيل , المذكور , الطواري , العلي , الياسين , السند ) نقول :
http://m-noor.com/showthread.php?t=13244

2 ـــ ( نبيل العوضي ) مع إدعائه نصرة ( أهل دماج ) إلا أنه طعن فيهم من طرف خفي وأوجد للحوثيين الكثير من المبررات !.
http://m-noor.com/showthread.php?t=9995

3 ـــ رد افتراءات نبيل العوضي والدفاع عن المشايخ الجامي ومقبل وربيع .
http://m-noor.com/showthread.php?t=9726

وعليه ما أراد " نبيل العوضي " من ذلك إلا الترويج لكتب أؤلئك الضلال ولفكر الاخوان المسلمين من جديد ، واللمز والطعن في مشايخ الدعوة السلفية الحقة من طرف خفي .

وأثبتُ ذلك يقيناً ما اورده من الأفكار والآراء من كتاب " أصول الدعوة " للدكتور عبدالكريم زيدان ... .. .. مع ما يتوافق مع أفكار وآراء القطبي السروري " نبيل العوضي " ومن خلال نشره ذلك في محاضراته ولقاءاته المتلفزة وتحركاته المشبوة ما يلي :


1 ـــ قال المؤلف الدكتور عبدالكريم زيدان ، في كتابه " أصول الدعوة " في ص 93 : ( وهذا المعنى الواسع للعبادة يقتضي أن يجعل المسلم أقواله وأفعاله وتصرفاته وعلاقاته مع الناس على وفق ما جاءت به الشريعة الإسلامية ، والمسلم لا يستطيع أن يصوغ حياته هذه الصياغة الإسلامية إلا إذا كان المجتمع الذي يعيش فيه منظماً على نحو يسهل عليه هذه الصياغة أي أن يكون مجتمعاً اسلامياً صحيحاً . فإن لم يكن كذلك بأن كان مجتمعاً جاهلياً صرفاً ، أو مجتمعاً مشوباً بمعاني الجاهلية ، فإن المسلم لا يستطيع فيه أن يحيا الحياة الإسلامية المطلوبة أو يتعذر عليه ذلك . ولهذا يأمر الإسلام بالتحول من المجتمع الجاهلي إلى المجتمع الإسلامي ، ما دام عاجزاً عن إزالة جاهليته ) .

2 ـــ قال في ص 95 : ( وإذا كان الفرد مسؤولا عن اصلاح المجتمع وإزالة فساده ، فما هو الميزان لصلاحه وفساده والجواب ، أن المجتمع الصالح هو المجتمع الإسلامي أي القائم على أساس العقيدة الإسلامية التي ينبثق عنها النظام الاجتماعي الإسلامي ، الذي ينظم شؤونه المختلفة والذي بينا بعض خصائصه . والمجتمع الفاسد هو الذي يقوم على غير أساس العقيدة الإسلامية ولا يحكمه النظام الاجتماعي ، وتشيع فيه المنكرات، وهو الذي يسميه الإسلام بالمجتمع الجاهلي . وبكلمة أخرى المجتمع الصالح هو القائم على معاني الإسلام وأفكاره ومناهجه والتي تطبق فيه أحكامه والمجتمع الفاسد بخلافه ) .

3 ـــ قال في ص 303 : ( أمثلة على شبهات أهل الباطل والرد عليها

- أولاً : الطعن بالدعاة : ) .

4 ـ قال في ص 307 : ( ابتعاد الداعي عن الشبهات
وإذا كان أهل الباطل يثيرون الشبهات ويفترون الاكاذيب في وجه الدعوة وضد الداعي ، فعلى الداعي ان يبتعد عن مواضع الشبهات حتى لا يتعلق المبطلون بها ويتخذونها تكأة لافترائهم ) .

5 ـــ قال في ص 321 : ( وإذا جاز هذا النوع من الاعتزال جاز ما دونه كالهجر وعدم المخالطة والتوقف عن نشر الدعوة الى حين ، نزولاً عند حكم الضرورة ، وفي هذه الحالة ينبغي للداعي أن ينشغل بنفسه ويقبل على عبادة ربه ويتأمل في أمور الدعوة والافتكار فيها ، الى أن يزول ما دعاه الى الاعتزال ) .

6 ـــ قال في ص 326 : ( معالم النظام الجماعي في الشريعة الإسلامية

ومعالم النظام في الشريعية الإسلامية للعمل الجماعي في مجال الدعوة الى الله كثيرة ويجب مراعاتها والاهتمام بها، فمن هذه المعالم :

أولاً : لا بد لكل جماعة من رئيس ، تلك حقيقة قررتها الشريعة وأمرت بها ويؤيدها الواقع ويدركها العقل السليم ) .

7 ـــ وقال في ص 327 : ( المقصود من الامارة

والمقصود من اتخاذ الأمير أو الرئيس للجمع القليل أو الكثير ، جريان أمور المجتمعين على نسق واحد ورأي واحد . ولا يتحقق هذا المقصود إلا بطاعة الجماعة للرئيس عند اختلاف الآراء، وإلا لم يكن للإمرة معنى ولا فائدة ) .

8 ـــ وقال في ص 327 : ( ضرورة الطاعة

والطاعة للرئيس ضرورية في كل عمل ، وهي أشد ضرورة لعمل الجماعة ) .

9 ـــ وقال في ص 329 : ( كما يجب على الرئيس أن يسعى الى بقاء عزيمتهم على العمل في الدعوة الى الله تعالى وان يمنع عنهم المثبطات والمفترات وما يوهن عزائمهم ويفت في أعضادهم ) إ . هـ .

وبما أن الهوى غلاب ... وهو ما يثبت انتماء " نبيل العوضي " إلى التنظيم الاخواني ، فإنه لم تمضي إلا ( 11 ) يوماً من بث الحلقة الأولى من برنامج " سواعد الاخاء " في أول ليلة من ليالي رمضان المبارك 1434 هـ على فضائيةالمجد " و فضائية " الرسالة " ! .

حتى أعاد " نبيل " الترويج للفكر الاخواني مرة أخرى على
فضائية " روتانا خليجية " ...
برنامج : " في الصميم " .
تقديم : عبدالله المديفر .
الحلقة : 12 ـ رمضان 1434 هـ ـ يوليو 2013 م .


المقطع : 59 : 03 : 1 / 42 : 06 : 0

( نبيل العوضي : أذكر واحنا صغار كنا نقرأ كتاب " أصول الدعوة " لعبدالكريم زيدان ، كان يقول من زاد الداعية ، ثلاث أشياء ، الإيمان العميق ، والاتصال الوثيق ، والفهم الدقيق .

عبدالله المديفر : لو تعيدها لي .

نبيل العوضي : إيمان عميق ، اتصال وثيق ، فهم دقيق ، لما عندك إيمان ، من الإيمان تؤمن أن طريقك اللي قاعد تمشي فيه صح ، عندك قناعة بعملك ومبدئك ، اتصال وثيق بالعبادات بينك وبين الله ، فهم دقيق مو كل عالم فاهم ، مو كل حافظ فاهم ، وطبعاً تحته فصول ، من أروع الكتب هو بالمناسبة اسمه " أصول الدعوة " لعبدالكريم زيدان ، كنا وإحنا صغار ندرسه ) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:24 PM.


powered by vbulletin