شُـؤُمُ المَـعْـصِـيِّـةِ
شُـؤُمُ المَـعْـصِـيِّـةِ
قال ابنُ القيِّم -رحمه الله- : « قلَّةُ التَّوفيق، وفسادُ الرَّأي، وخفاءُ الحقِّ، وفسادُ القلب، وخمولُ الذِّكر، وإضاعةُ الوقت، ونفرةُ الخلق، والوحشةُ بين العبد وبين ربِّه، ومنعُ إجابة الدُّعاء، وقسوة...ُ القلب، ومحقُ البركة في الرِّزق والعمرِ، وحرمانُ العلم، ولباسُ الذلِّ، وإهانةُ العدوِّ، وضيقُ الصَّدر، والابتلاءُ بقرناء السُّوء الذين يُفسدون القلب ويُضَيِّعون الوقت، وطولُ الهمِّ والغمِّ، وضَنْكُ المعيشة، وكسفُ البال... تَتولَّد من المعصيَّة والغفلةِ عن ذكر الله، كما يَتولَّد الزَّرع عن الماء، والإحراقُ عن النَّار، وأضدادُ هذه عن الطَّاعة. »
[«الفوائد» (ص22-23)]
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|