حكمُ أخذِ علم التَّجويد عند غير السَّلفي
لشيخنا حامد بن خميس الجنيبي -حفظه الله-
هذه أُختٌ من المَغرب تقول : شيخنا بارك الله فيكم ما حُكم أخذ علم التَّجويد مِن عند غيرِ السَّلفي ؟
الشيخُ -حفظه الله- : نقولُ لا يجوزُ لكِ -بارك اللهُ فيكِ- ، ولا لأحدٍ من الإخوة أن يأخذ التَّجويدَ أو غيرهُ ... عن غير من عُرف بسلامةِ المُعتقد والمنهج .
والله يا إخوة كلُّ من أخذ شيئاً من العلم عن من هوعلى غيرِ النَّهج فلا شكَّ أن يتأثّر لابدَّ أن يتأثَّر ، يعني مُجرَّب ومعروف -سبحان الله- كم هو من النَّاس من يقولُ : (( أنا آخذُ ما عندهُ من الخيرِ وأترُك ما عنده من الشَّر ؛ وأنا أعرِفُ الخيرَ وأعرفُ الشَّر ! ثُمَّ تجدُ هذا الإنسان -سبحان الله- بعدَ أيَّامٍ إذا به على غيرِ المنهجِ الَّذي عُرف به )) -نسأل الله سبحانه وتعالى السَّلامة- .
لاَ يجوزُ لك أُختي -بارك الله فيك- ، أن تأخذي العلم عندَ أهل البدع .
واللهُ أعلم .اهـ
اضغط هنا للتَّحميل
فرَّغه/
أبوشعبة محمد القادري
عفا الله عنه وعن والديه
__________________________________
المصدر : شرحُ كتاب التَّوحيد ( باب ماجاء من أنواع السحر ).
__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ