منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2011, 07:07 AM
أبو عبد الرحمن الجزائري أبو عبد الرحمن الجزائري غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 376
شكراً: 3
تم شكره 26 مرة في 23 مشاركة
افتراضي رسالة إلى الشعوب الإسلامية للشيخ عبدالله بن صلفيق الظفيري-حفظه الله-

رسالة إلى الشعوب الإسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله، وبعد :
فإن الدافع لهذه الكلمة هو النصيحة لله و رسوله و كتابه و أئمة المسلمين و عامتهم، وشفقةً و حزناً و تألماً لما يحصل لهذا البلد المسلم. كما جاء في صحيح مسلم عن تميم الداري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الدين النصيحة ) قيل : لمن يا رسول الله؟ قال ( لله و لكتابه و لرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ).
و كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( المسلم أخو المسلم ) رواه مسلم من حديث أبي هريرة، و كما قال صلى الله عليه و سلم ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) و شبك بين أصابعه. رواه البخاري و مسلم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. و كما قال صلى الله عليه و سلم ( مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى ) رواه أحمد و مسلم من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه.
فمن هذا المنطلق، و من الحال المزرية و المؤسفة التي و صل إليها حال المسلمين في عدد من بلدان المسلمين فإنني أكتب لهم هذه النصيحة.
فأقول و بالله التوفيق و به أستعين و عليه التكلان و لا حول و لا قوة إلا بالله :
لقد أخبر النبي صلى الله عليه و سلم بما سيحصل للأمة من تفرق و تنازع و اختلاف. و أنهم سيرون استئثارا و أمورا منكرة. فأوصاهم تجاه ذلك بالصبر و السمع و الطاعة، و أخبر أن الجماعة و الرحمة و الأمن و الأمان مقرونة بالسنة، و أن الفرقة و العذاب و الفوضى مقرونة بالبدعة. فأوصى بالتمسك بسنته و بسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده، و حذر من أسباب الفتن و التنازع و التي هي السعي وراء محدثات الأمور من الأهواء و البدع.
فلقد أوصى النبي صلى الله عليه و سلم في آخر أيامه بما يحفظ دينهم و دنياهم و دماءهم و أعراضهم بعد موعظة وجلت منها القلوب و ذرفت منها العيون. فقد روى أبو داود و الترمذي و غيرهما عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه سلم موعظة وجلت منها القلوب و ذرفت منها العيون، فقلنا : يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا، فقال ( أوصيكم عباد الله بتقوى الله، و السمع و الطاعة و إن كان عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة ).
و من هنا فأوصي إخواني و نفسي بتقوى الله تعالى كما أوصى بذلك نبينا محمد صلى الله عليه و سلم صحابته و أمته، و التمسك بوصيته الجامعة النافعة لخيري الدنيا و الآخرة، فإن في ذلك حفظا للدماء و الأعراض و الأموال و الأنفس.
ثم اعلموا – بارك الله فيكم – أن ما يصيب الناس من بلاء و مصائب و فتن إنما هو بسبب الذنوب و المعاصي، كما قال تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير * وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير) الشورى : 30-31 و كما قال تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) الروم : 41.
فالواجب التوبة إلى الله تعالى و الإنابة إليه و الاستغفار من الذنوب و المعاصي، و العمل على تحقيق الإيمان الصادق و التوحيد الخالص ليرفع الله عنكم هذا البلاء و هذه الفتن إن شاء الله تعالى، قال تعالى: (فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا) الأنعام: ٤٣. أي هلاّ لما جاءكم بأسنا و عذابنا الدنيوي تضرعوا إلى الله و تابوا و أنابوا!
و كما ورد عن الحسن البصري أيام فتنة الحجاج بن يوسف الثقفي الذي قتل الألوف من الناس من علماء و غير علماء، حيث رأى أن فتنته عذاب من الله، فكان يقول : إن الحجاج عذاب الله، فلا تدفعوا عذاب الله بأيديكم، و لكن عليكم بالاستكانة و التضرع، فإن الله تعالى يقول (ولقد أخذنهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون) المؤمنون: ٧٦.
ثم اعلموا – بارك الله فيكم – أن الواجب الصبر على ظلم السلطان و عدم الخروج عليه و إن أخذ مالك و ضرب ظهرك، و ذلك لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، و الخروج على الحكام فيه ما فيه من المفاسد، و قد جاءت الأخبار بذلك النصوص الشرعية وكلام العلماء الربانيين، بل حتى لو كان الحاكم كافرا إن كان الخروج عليه يسبب مفاسد، من سفك دماء و اضطراب أمن و غير ذلك، فالخروج عند ذلك أمر محرم. فالحاكم الذي ظهر منه كفر بواح عندنا فيه من الله برهان إنما ينتزعه أهل الحل و العقد إذا لم يترتب على ذلك مفاسد، لا الجماهير و الدهماء من الناس لأن هؤلاء ينتج عنهم من المفاسد الكثيرة و الشر العظيم الذي لا يخفى.
و أما الحاكم المسلم فإنه يجب السمع و الطاعة له بالمعروف و عدم نقض بيعته، سواء أخذ الحكم بالشورى من أهل الحل و العقد، أو كان حكمه ملكا يتوارث، أو حكم بالسيطرة و القوة و اغتصبه من غيره و استتب له الأمر، و سواء كان عربيا أو أعجميا، و سواء كان متعلما أو جاهلا، أو كان حضريا أم بدويا. و هذا أمر مستقر في عقيدة أهل السنة و الجماعة.
فقد قال صلى الله عليه و سلم ( اسمعوا و أطيعوا و إن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة ) رواه البخاري من حديث أنس رضي الله عنه.
و قال صلى الله عليه و سلم ( على المرء المسلم السمع و الطاعة فيما أحب و كره إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع و لا طاعة ) متفق عليه من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
و قال صلى الله عليه و سلم في حديث طويل، و فيه ( و من بايع إماما فأعطاه صفقة يده، و ثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر ) رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما. و قال صلى الله عليه و سلم ( من كره من أميره شيئا فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية ) متفق عليه من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما. و قال صلى الله عليه و سلم ( إنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض ) رواه مسلم من حديث أسيد بن حضير رضي الله عنه.
و قال الحسن البصري : و الله لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا ما لبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم، و ذلك أنهم يفزعون إلى السيف فيوكلوا إليه، ووالله ما جاؤوا بيوم خير قط، ثم تلا قوله (وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون) الأعراف: ١٣٧.
بل قد جاءت الأحاديث و الآثار بوجوب إكرام السلطان و الزجر عن إهانته و سبه، و جاء الحث على تعزيزه و توقيره. فقد روى ابن أبي عاصم في كتاب السنة عن أبي بكرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( السلطان ظل الله تعالى في الأرض، فمن أكرمه أكرمه الله، و من أهانه أهانه الله ) و في رواية عنه أيضا ( من أجل سلطان الله أجله الله يوم القيامة ) حسنه الألباني. و روى أيضا و جود إسناده الألباني عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : نهانا كبراؤنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( لا تسبوا أمراءكم و لا تغشوهم و لا تبغضوهم، و اتقوا الله و اصبروا، فإن الأمر قريب ).
فهذه النصوص المتنوعة الألفاظ من أمرٍ بالسمع والطاعة للسلطان ونهيٍ عن معصيته، وحثٍ على الصبر على ظلمه و جوره، وزجرٍ عن الخروج عليه، وذكرٍ لفضل و جزاء من أكرمه، و ذكرٍ لجزاء من أهانه، كل هذا ليس المقصود منه لذات السلطان، و إنما لما يترتب عليه من مصالح عظيمة للإسلام و المسلمين لا تعد و لا تحصى، منها حفظ الدين وإقام الصلاة, وحفظ الدماء و الأعراض و الأنفس و الأموال، و حفظ السبل و تأمين الناس في حلهم و ترحالهم. فلو قدر أن الحاكم ظهر منه كفر بواح، و لم تتحصل تنحيته من أهل الحل و العقد أو إزالته من دون سفك للدماء، أو ترتب على إزالته مفاسد كبيرة، فعند ذلك تطبق هذه النصوص من الصبر و عدم الخروج عليه، و إن لم يكن في الحقيقة له بيعة في الرقاب، لأن البيعة لا تكون إلا للحاكم المسلم، و لكن يصبر عليه حتى يهيئ الله للمسلمين فرجا، و حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر، و ذلك تحقيقا للمصالح التي من أجلها شرع وضع السلطان على الناس و درءا للمفاسد. و قد يدفع الله أيضا بوجود الحاكم الفاجر سواء كان فجور فسق أو فجور كفر شرا عظيما عن المسلمين، كما كان الحال مع صدام حسين رئيس العراق، فإنه قد حكم عليه بعض العلماء بالكفر حال حياته و لكن كان بقاؤه دفعا لشر الرافضة و الثورة الخمينية، وهذا تحقيق و تصديق لقول الرسول صلى الله عليه و سلم ( إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر ) صحيح الجامع 1/126. فلهذا لما أسقطته أمريكا بالتعاون مع إيران الفارسية الرافضية المجوسية ماذا حصل للعراق؟ لقد أصبح العراق إيران الثانية.
و اعلموا حفظكم الله أن هذه المظاهرات التي تقومون بها ليست هي من الإسلام و لا تمت للإسلام بصلة أبدا، ثم إنها لم تقم في الحقيقة للمطالبة بتحكيم شرع الله، و إنما قامت لمصالح دنيوية بحتة و نتج عنها أيضا من المفاسد العريضة و الشرور المستمرة التي شاهدناها و لا زلنا في تونس و مصر، فاعتبروا يا أولي الأبصار.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن سبيل أهل السنة و طريقتهم : "و يعلمون أن الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه و سلم بصلاح العباد في المعاش و المعاد، و أنه أمر بالصلاح و نهى عن الفساد، فإذا كان الفعل فيه صلاح و فساد رجحوا الراجح منهما، فإذا كان صلاحه أكثر من فساده رجحوا فعله، و إن كان فساده أكثر من صلاحه رجحوا تركه، فإن الله تعالى بعث رسوله صلى الله عليه و سلم بتحصيل المصالح و تكميلها، و تعطيل المفاسد و تقليلها. -إلى أن قال- و قل من خرج على إمام ذي سلطان إلا كان ما تولد على فعله من الشر أعظم مما تولد من الخير." انتهى كلامه رحمه الله من منهاج السنة (4/527).
و قال ابن خلدون :"و من هذا الباب أحوال الثوار القائمين بتغيير المنكر من العامة و الفقهاء، فإن كثيرا من المنتحلين للعبادة و سلوك الدين يذهبون إلى القيام على أهل الجور من الأمراء داعين إلى تغيير المنكر و النهي عنه و الأمر بالمعروف رجاء في الثواب عليه من الله فيكثر أتباعهم و المتشبثون بهم من الغوغاء و الدهماء و يعرضون أنفسهم في ذلك للمهالك، و أكثرهم يهلكون في تلك السبيل مأزورين غير مأجورين، لأن الله سبحانه لم يكتب ذلك عليهم...".
ثم كذلك هذه المظاهرات يستغلها أعداء الإسلام و المسلمين، فهم يحركونها و يزيدون في إشعال النار لتضطرب بلاد المسلمين، و من ثم يجد الأعداء كأمريكا و غيرها عذرا أمام العالم للتدخل العسكري، و بالتالي الاستيلاء على مواردكم الاقتصادية، كما حصل ذلك للصومال لما تدخلت أمريكا بحجة أمن الصومال، و مقصدهم سرقة اليورانيوم، فلما أخذوا بغيتهم تركوا الصومال يتجرعون ويلات الخروج على الحاكم و لا زالوا، و ما ذلك عنكم ببعيد...إن لم تعودوا لرشدكم.
و لا تغتروا بالحركات التي ترفع – زعموا - الرايات الإسلامية! كالإخوان المسلمون، فهم في الحقيقة مطايا لغيرهم من الكفار و الأحزاب السياسية و الرافضة لتحقيق مآربهم و مخططاتهم، فما دخل هؤلاء الإخوان المسلمون في قضية إلا و هم خاسرون فيها، فضلا عما يسببونه من فساد عريض.
و لا يغرنكم بعض المنتسبين للدعوة عندنا كسلمان العودة، و سفر الحوالي، و عائض القرني، و من شابههم ممن يؤيد هذه المظاهرات و الانقلابات و يخرجون في الإعلام و القنوات، فهم ليسوا بعلماء و لا دعاة سنة، بل هم دعاة فتنة، فلقد كادت أن تهلك الجزائر قبل أعوام بفتاويهم التي تؤيد جبهة الإنقاذ في اغتيالاتها و مظاهراتها و قتالها الدائر بينها و بين حكومتها. لولا أن الله تعالى رد فتنتهم و قمعها بفتاوى العلماء الربانيين كابن باز و الألباني و ابن عثيمين و ربيع المدخلي. بل قد أثارت أشرطتهم الحماسية الفكرية عندنا الشباب على القتل و التكفير و التفجير، و التي كادت أن تهلك العباد و البلاد، لولا أن الله تعالى الرحيم سلم فقمع فتنتهم و شرهم بالعلماء و الولاة.
فيا إخواني لا يؤتى الإسلام و المسلمون من قبلكم، ولا يستغلكم أعداء الإسلام و انتبهوا لمخططاتهم فيكم، فاتقوا الله و أنيبوا إلى ربكم و عودوا لرشدكم و توبوا إلى الله توبة نصوحا، و اسألوا الله الفرج فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. و ما نزل بلاء إلا بذنب و ما رفع إلا بتوبة. أسأل الله تعالى بمنه و كرمه أن يحفظ أهل الإسلام، وأن يهيئ لهم من أمرهم رشدا، و أن يردهم إلى دينهم ردا جميلا. و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و آله و صحبه أجمعين.

و كتبه
أخوكم المشفق الناصح
عبد الله بن صلفيق القاسمي الظفيري
http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=387009
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:50 PM.


powered by vbulletin