استطاع " داود الشريان " من خلال لقائه المذكور أن يسقط أصحاب الفكر التكفيري والقاعدة وأتباعها ، ويعريهم من أخر ورقة التوت التي كانوا يتسترون خلفها بذكاء :
1 ـــ إسقاط الهالة العلمية الشرعية عن " السناني " أمام الرأي العام ، والتي روج لها أتباع القاعدة ، والتي بموجبها أوهموا ولبسوا على الناس على أن " وليد السناني " من فطاحلة طلبة العلم .
2 ـــ كشف " أكذوبة " القاعدة وأتباعها " التي كانوا يروجون لها منذ سنوات من خلال تحريضهم على الدولة السعودية على أن من أشد وسائلهم التي أجروها على " وليد السناني " : التعذيب ، عدم العلاج ، التجويع .
صدقت , و لقد شاهدت جزءًا من اللقاء أو أغلبه فعجبت كل العجب لاجتماع الجرأة و التجاسر على الفتيا و التكفير للأعيان من أمراء و علماء و عامة , مع وضوح جهله الفاضح وخوائه العلمي الظاهر , فالله المستعان