منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-16-2011, 02:49 AM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي تنبيه مهم حول شبهة حلبية (لا يرد على المخالف حتى يقرأ كتابه كاملاً أو كتبه كاملة!)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد قلت تعليقاً على بعض المقالات:

أرجو التنبه لحال مشهور حسن سلمان فهو ليس على منهج السلف، وكتابه العراق فيه جملة من المخالفات وطريقة عجيبة في التعامل مع رؤوس الفتن كسفر الحوالي ..

وعنده مخالفات عديدة وهو من أعظم المناصرين لعلي الحلبي رغم نصحي له، وبيان بعض مخالفات الحلبي له إلا أنه يدافع عنه ويواليه، وقد تبين لي أن معظم ما يؤصله الحلبي يقول به مشهور تأصيلاً بل ويزيد عليه في أشياء..

ومن غرائبه هو وأتباعه أني لما ذهبت إلى الأردن عام 1430هـ وجلست معه ومع عصابتهم كان مما ذكروه من الشبه على كلام الشيخ ربيع حفظه الله على كتاب الحلبي الفتنة أن الشيخ ربيعاً لم يقرأ الكتاب كاملاً!

وأخذ يؤصل مشهور لهذه القضية، وأن الرد لا يجوز إلا إذا قرأ الكتاب كاملاً !

فبينت له بطلان هذا الكلام، وقلت لهم: إن هذا خلاف الكتاب والسنة وما عليه أهل العلم وذكرت لهم أمثلة ومما قلت لهم: إذا كنا نريد أن نرد على الخوارج أو المعتزلة أو الروافض هل لابد أن أقرأ كتبهم كاملة حتى أرد عليهم؟!

وقلت له: إذا أراد عالم أن يحذر من سيد قطب هل يجب عليه أن يقرأ كتبه كاملة حتى يحذر منه؟!


وقلت لهم: إذا رأيت كتاباً لم أر فيه إلا منكراً واحداً وهو لعنه لعائشة رضي الله عنها لحذرت من الكتاب ولو لم أقرأ إلا جزءا من الكتاب فيه تلك البدعة الرافضية ..

فقلت لهم: فكذلك الشيخ ربيع قرأ جزءاً من الكتاب فرأى الشيخ أن تلك المخالفات كافية في التحذير من الكتاب ولا يلزمه شرعاً ولا عقلاً ولا عرفاً قراءة الكتاب كاملاً..


وقلت لهم: إن الشيخ أحمد با زمول قرأ الكتاب كاملاً، وأنا قرأت الكتاب كاملاً أربع مرات بل أكثر ومع ذلك ما تغير كلامي في الكتاب مما يؤكد أن قراءته كاملاً ليس شرطاً في التحذير منه ولا واجباً.

بل من قرأ الكتاب كاملاً يزداد بصيرة بالكاتب إما أنه سيجد مخالفات أخرى، أو أنه من أعظم الناس مكراً وتلبيساً إذا كان ذلك الخطأ من الأخطاء العظام وليس مجرد خطإ مطبعي..

بل حتى لو كان خطأ مطبعياً فإنه يرد وينبه عليه..

وعموماً من بدع الحلبي ومشهور وعصابتهم اشتراط قراءة الكتاب كاملاً للتحذير منه، وقد انتشرت هذه البدعة بين كثيرين مغترين بترهات الحلبي ومشهور وأمثالهما ..

تنبيه مهم جداً:

واعلم أخي السلفي أن هذه البدعة إنما نشأت عندهم بسبب ما أصلوه من وجوب حمل المجمل على المفصل في كلام الناس..


وقاعدة حمل المجمل على المفصل إنما هي من مباحث دلالات الألفاظ، والمجمل هو ما لا يكفي للعمل به وحده إلا مع وجود ما يبينه ويفصله ..

وهذه القاعدة بهذا التعريف حتى لو قال بها بعض العلماء إنما مرادهم في كلمات تصدر من الأشخاص لا تكون واضحة الدلالة على بدعة أو كفر أو فسق بل تكون مجملة غير واضحة ..

والأمر في هذا قريب مع كون الصواب هو منع حمل المجمل على المفصل في كلام الناس..

لكن المصيبة العظيمة أنهم يأتون إلى كلام صريح في وحدة الوجود والحلول، وإلى كلام صريح في لعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وإلى كلام صريح في شتم الرسول صلى الله عليه وسلم أو في نفي صفات رب العالمين أو الطعن في نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام، أو إلى كلام واضح في تقرير مذهب الخوارج ونحو ذلك فيجعلون تلك الألفاظ الصريحة الواضحة الدلالة من المجمل!!

فهذه مصيبتهم تحويل الصريح في اللفظ إلى مجمل!! وربما تلاعبوا في الألفاظ لخداع الأغمار فقالوا: (مجمل في الأحوال والأفعال) كما يقرره المأربي المبتدع الضال!

فإذا قيل لهم: هذا الكاتب لعن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما قالوا : لا تظلمه! يجب العدل معه! قد وجدنا له في كتاب آخر الترضي عن أبي بكر وعمر !!

فيجعلون تناقض الكاتب مقبولاً، ويبررون له بدعته أو كفره أو فسقه بمثل هذه القواعد الفاسدة ..


وبمثل هذه القواعد استطاع الزنادقة خداع كثير من المسلمين كما فعل ابن عربي الصوفي وغيره، فيتكلمون بكلام صريح في الاتحاد ويتكلمون بكلام صريح في إثبات الافتراق عكس الاتحاد، حتى إذا أنكر عليهم أهل الإسلام قالوا: أنتم لم تفهموا كلامناً ، ويجب أن تحملوا مجملنا على مفصلنا!! رغم أنه مفصل في الموضعين وليس بمجمل!

وهكذا يفعل المأربي والحلبي وأضرابهما من أهل البدع يقررون الباطل الصريح في مواضع، ويقررون خلافه في مواضع، فإذا أنكر عليهم السلفي قال: إني قلت بما يوافق السلف في المكان الفلاني، وما قصدت وما أردت، ولابد من حمل مجمل كلامي على مفصله!

فإذا قالوا لمشهور: أنت تثني على القرضاوي في بعض المواضع، وكذلك على أبي غدة، وكذلك على جمال الدين الأفغاني الماسوني! قال: هذا مجمل، ولي كلام كثير في نصرة منهج السلف، بل لي كلام في الرد على القرضاوي وعلى غيره!

رغم أنه في رده على القرضاوي في بعض المواضع قلل من قيمة الردود على القرضاوي بأنه لم يجد ما يشفي ويكفي وأنه لابد من تتبع كتب القرضاوي للرد عليه أو نحو هذا الكلام، وهذا الكلام بسبب تشربه لقاعدة : لا يرد على الكاتب (أو لا يحذر من كتاب أو كاتب أو لا يجب ذلك أو أن العدل لا يتحقق) حتى تقرأ كتبه كلها!! المنبثقة من قاعدة: حمل المجمل على المفصل في كلام الناس!!


فاحذروا رعاكم الله من كيد أهل البدع وتحريفاتهم، واعرفوا مرادهم بقاعدة حمل المجمل على المفصل،وأنهم خالفوا فيها أهل الأصول الفحول، وأتوا بما يخالف المنقول والمعقول، وسلكوا سبيلاً شاقوا فيه طريق الرسول صلى الله عليه وسلم، واتبعوا غير سبيل المؤمنين بعد تبين الحق ووضوح الهدى ..

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد


تم التعديل بناء على تنبيه بعض الإخوة جزاه الله خيراً..

المشاركة الأصلية هنا:

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=121285

التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 06-16-2011 الساعة 08:00 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-16-2011, 08:23 AM
أبو عبد الرحمن الجزائري أبو عبد الرحمن الجزائري غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 376
شكراً: 3
تم شكره 26 مرة في 23 مشاركة
افتراضي

جزاك الله خيرا شيخنا
وبارك الله في جهودك
__________________

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-16-2011, 03:57 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي

جزاكم الله خيراً وبارك فيكم

وهنا تنبيه:

وأظنني قد وهمت فيما يتعلق بسيد قطب، والذي عنيته تعامله مع سفر الحوالي حينما تناول كلامه حول المفجرين ورده عليهم في كتابه العراق في أحاديث الفتن(1/ 150-162 )

حيث إنه لم يبين حال سفر الحوالي وخطره على الأمة، وإنما ساق كلامه للرد على المفجرين دون أن يكون له بيان ونصيحة في حال سفر الحوالي وإنما تناول قضية كيفية تسلل الغلو والعنف إلى بعضهم فجاء بذكر سيد قطب وبلاياه مع أنه غمز سفراً في موضع آخر بالإشارة دون ذكر اسمه ولا يعرف ذلك إلا طالب علم مطلع ..

وقال مشهور في تعليقه على كلام لسفر الحوالي داعياً له بالحفظ (1/152) هامش1: [وكان كما توقع الشيخ -حفظه الله-: وراح الشبان والنساء والشيوخ والأطفال في حرب سعرها عليهم (الأمريكان) بسبب مَنْ تحدث عنهم] هذا كلامه بحروفه .

وأذكر أني لمته على ذلك، فقال إنه سيرد على سفر الحوالي أو له رد شديد عليه أو نحو هذا ..

وأستغفر الله من هذا الوهم وذلك لأن عهدي بالكتاب ليس بقريب، فقد قرأته كاملاً قبل نحو سبع سنوات -وهي قراءة في زمن حسن الظن!- ومع ذلك فقد علقت عليه بعض الأمور منها:

قال مشهور (1/72) في الهامش: [وتأمل (آخر الزمان) فالذين خرجوا على علي أول الزمان و(حدثاء الأسنان) والذين خرجوا على علي كانوا من كبار السن، و(سفهاء الأحلام)، والذين خرجوا على علي كانوا من ذوي العقول، و(يقولون من خير البرية) وفسّر هذا: أنهم يقولون من قول النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح لبعض شراح الحديث. انظر: "عون المعبود" (13/ 80) والخوارج كانوا يقولون: حسبنا كتاب ربنا] .

وهذا الكلام فيه نظر ظاهر..

والذين خرجوا على علي رضي الله عنه كان معظمهم من صغار السن وسفهاء الأحلام ولم يكونوا من ذوي العقول! خلافاً لما قاله مشهور..

فوصف الخوارج الأولين بأنهم أصحاب عقول من منكر القول والزور..

وقال (1/345) معلقاً على حديث رواه الصحابي عمرو بن الحمق رضي الله عنه مرفوعاً: ((تكون فتنة أسلم الناس فيها -أو قال: خير الناس فيها- الجند الغربي)) قال عمرو بن الحمق: فلذلك قدمت عليكم مصر. فعلق مشهور: [أسرع رضي الله عنه في وضع الحديث في غير محله! ولذا قال الليث بن سعد: (فكان معهم -أي مع أهل مصر- في أشر أمورهم) نقله ابن شبة في تاريخ المدينة (4/ 117) أي في سيرهم في قتل عثمان رضي الله عنه]

وهذا التعليق فيه باطل، واتهام لصحابي رضي الله عنه بأنه شارك في قتل عثمان رضي الله عنه مع أن الرواية هذه لا تثبت لجهالة الراوي للحديث عميرة بن عبدالله المعافري من الخطأ، ولا يصح تقليد أحد في ذلك، بل الواجب ذكر الصحابة بالخير، والاعتذار لهم، وعدم الدخول فيما شجر بينهم رضي الله عنهم.

وقال (2/562) بعد حديث ذكره عن الإمام أحمد في المسند عن رجل من بني سليم عن جده أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بفضة.. : [وهذا حديث حسن بشواهده رجاله ثقات عدا إبهام الرجل الذي من بني سليم وجده]

مع أن جده صحابي، ولا يضر إبهامه، ولا يستثنى من الثقات..

ومن الأخطاء الغريبة في (1/601-602) قوله عن حديث من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس : [إسناده ضعيف، فيه الكلبي، وهو ممن لا يحتج به إذا انفرد، ومدار الحديث عليه قاله ابن كثير في تفسيره(1/258 -طبعة أولاد الشيخ) والشوكاني في فتح القدير(1/ 20) ]

فغريب أن يستروح مشهور إلى التقليد مع أن الكلبي وهو محمد بن السائب كذاب، وسلسلته هذه يقال عنها: سلسلة الكذب! ..


ومن عجائبه وغرائبه ذكره (1/369) أن التتر والمغول دخلوا مصر وفعلوا فيها ما فعلوا في حلب ودمشق والتتر لم يغزو مصر ولم يدخلوها أصلاً، ومع أن التتر قبل تمر لنك لم يفعلوا في دمشق ما فعلوه في بغداد وحلب بل لم يتكنوا منها قبل عام 698 وإنما دخلوا دمشق أيام قازان ولم يستبيحوها، وإنما استباحوها في عهد تمرلنك عام 803 هـ فيما عرف في ذلك العصر بالكائنة العظمى. والله أعلم.

وهناك أخطاء علمية عديدة .


والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد


التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن عطايا العتيبي ; 06-16-2011 الساعة 07:27 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-18-2011, 11:19 AM
أبو عبد الرحمن الجزائري أبو عبد الرحمن الجزائري غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 376
شكراً: 3
تم شكره 26 مرة في 23 مشاركة
افتراضي

جزاك الله خيرا على التنبيه يا شيخ
الله يحفظك لنا
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:29 PM.


powered by vbulletin