من العجائب في هذه الدنيا "أهل التحزب"
من العجائب في هذه الدنيا
"أهل التحزب"
فتأمل معي بارك الله فيك :
- عجباً لهم والله عجب ، يزهدون في علم الأئمة السابقين والمعاصرين ، ويلتفون حول أحداث السن مبتدئي العلم ، ثم يقولون نحن لا نتعصب لأحد.
- عجباً لهم يدَّعون حب العلماء الكبار والأخذ عنهم ، وتراهم ينصرفون عنهم انصرافاً مريباً ، ويركضون إلى صغار طلاب العلم ويقولون لانتعصب.
- عجباً والله لهم، يلمعون دعاتهم وقادتهم تلميعاً مُريعاً ، ويزهَّدون في علمائنا الكبار ، ويخدعون الناس بأنَّ دعاتهم أعطوا القبول!!!
- عجباً لهم يسوِّقون لدعاتهم تسوقاً مريباً بنشر أشرطتهم وكتبهم ومواقعهم والإعلان عن محاضراتهم ، ويزهدون في العلماء ويقولون لاننتمي.
- عجباً لهم تقوم قائمة أحدهم ولا تكاد تقعد إذا انتقد دعاتهم، ويرد على العلماء الكبار بقسوة وهو يبتسم ، ثم يكذب ويقول لا نتعصب!!!
- عجباً لهم والله ، يسمعون سبَّ ولاة الأمر والطعن في العلماء واتهامهم ويسكتون ، وتنتقد دعاتهم فيثور ثورةً عجيبة ، ثم يقول لا نتعصب!!
- عجباً لهم والله ، يطعن في العماء الطاعن وهو ساكت ، وتنتقد دعاتهم فيغضب كالمجنون ، وتقول له : ما الفرق ؟! فيقول : ذاك بحسن نية وأنت بسوءها.
- عجباً لهم والله ، يغتابون ولاة الأمر غيبةً شنيعة ، ويبهتونهم باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإذا بينت خطأ أحدهم قالوا : غيبة!
- عجباً لهم والله ، بعضهم لا يعرف التورُّع إلا مع الدعاة ، وأمَّا ولاة الأمر الذين أمرنا بتوقيرهم وإسرار النصيحة لهم فعرضهم مباح!!!
- عجباً لهم ، كانوا يذمون أمريكا وأوروبا ذماً مطلقاً ، وبعد الثورات صاروا في وصفها بالعدل ، أين العدل مع الله ورسوله ودينه !!!
- عجباً لهم ، سبب مدحهم لأمريكا وأوروبا توطئة لدخول النظام الديمقراطي بمساعدة أمريكية لإسقاط حكوماتنا ، إنَّها الحزبية المقيتة !!!
- عجباً لهم من موقفهم مع نصوص السمع والطاعة ، أمرهم عجيب إمَّا يهجرونها ، وإمَّا يضعفونها ، وإمَّا يأولونها بتأويلات من عند رؤوسهم!!!
- عجباً لهم والله ، جردوا أئمتنا وعلماءنا من فقه الواقع ، وحصروه في دعاتهم ، ويسمونه بفقه الواقع أو فقه الحركة أو فقه الدعوة !!!
- عجباً لهم ما أكثر افتياتهم على الأمراء والعلماء ، برروا بما أسموه فقه الحركة أو الواقع أحكاماً غريبة عجيبة مريبة .!!!
- عجباً لهم ، انشغلوا عمَّا خلقوا له من الدعوة إلى التوحيد والسُّنّة ، وانشغلوا وأشغلوا شبابنا وفتياتنا بمواقع إنترنت وإذاعات وقنوات !!!
- عجباً لهم والله ، سعوا إلى إضعاف انتماء العامَّة إلى ولاة أمرهم وعلمائهم ، وربطوهم بدعاتهم وتنظيماتهم ، ويقولون لا انتماء ولاعصبية !!!
- عجباً لهم ما أجرأهم ، يهاجمون دعاة السمع والطاعة ولزوم الجماعة ، ويمجدون دعاة الديمقراطية وحكم الشعب بالشعب ، عجبي والله !!!
- عجباً لهم والله العجب ، يسعون إلى تدمير جماعة المسلمين ، ويدعون إلى الملكية الدستورية ، وهذه الأخيرة تبيح الشرك والبدع والرذيلة!!!
- عجباً لهم والله ، يرفضون التعاون مع ولاة أمرنا أهل التوحيد والسُّنَّة ، ويتعاونون مع الكفَّار في جلب الديمقراطية الكافرة !!!
- عجباً لهم ، يتعاونون مع أمريكا في جلب الإسلام المحرَّف ، كما هو الحال في تركيا، ويتركون التعاون مع ولاة أمرنا في حفظ الإسلام الصحيح
والعجائب ﻻ تنقضي حمى الله البﻻد والعباد من شرورهم.
منقول
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|