منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-17-2011, 08:20 AM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي فتاوي العلماء في الجمعيات السلفية النقية

جاء في "الحلقة الرابعة عشرة من مجموع فتاوى الشيخ ربيع" جمع أبي إسحاق السطائفي:
السؤال136: هل تأسيس جمعية مهمتها الدعوة إلى الكتاب والسنة والاجتماع عليه يشبه التحزب والتفرق؟ وما رأيكم في هذه القضية؟ [شريط بعنوان الأخذ بالكتاب والسنة]
الجواب136: أولا تأسيس جمعية في هذا البلد لا يجوز أبدا؛ لأنها دولة مسلمة قائمة على كتاب الله - تبارك وتعالى - وعلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وترسم هذا المنهج تعليما ودعوة في المساجد والجامعات والمدارس وكل شيء، وهي تضع المال، وتعتمد العلماء في اختيار المدرسين وما شاكل ذلك، فهي قائمة بأمور الإسلام ، توجد جمعية أو حزب هذا تفريق الأمة ينافي قول الله: واعتصموا بحبل الله جميعا.
لكن إذا كان بلد – يعني- أخذ بالشعارات العلمانية، وأخذ بالقوانين الوضعية، وتخلى عن الإسلام، بل قد يحارب الإسلام؛ فإذا وجد جماعة يجتمعون لنشر الإسلام وتعليمه ودعوة الناس إلى الحق، يجتمعون وينظمون أنفسهم ماليا وتعليميا؛ فلا مانع ، لا مانع من هذا.
ومما يجب أن ينتبه له السلفيون أن هناك جمعيات حزبية تحاول أن تستولي على المدارس السلفية في العالم بأموالها وفكرها المنحرف.
فأنا أحذر السلفيين من هذه الجمعيات الخطيرة التي ما تقدم دعمها للسلفيين إلا لإفساد عقائدهم ومناهجهم، فليحذروا كل الحذر منها ومن مكايدها.

بل قال الشيخ ربيع في كتابه "جماعة واحدة لا جماعات":
"فأقول إني إلى يومي هذا لا أعرف أحداً من السلفيين يحرم العمل الجماعي المشروع، وأكبر دليل على هذا واقع السلفيين في كل مكان ، إذ لهم مدارس وجامعات لها إداراتها ومسؤوليها وأساتذتها وميزانياتها. ولهم جمعيات في الهند وباكستان وبنجلاديش وغيرها.

ولهم مساجد ومشاريع تقوم كلها على أعمال جماعية ، وفي السعودية لهم وزارات عديدة منها وزارة العدل يتبعها عشرات المحاكم ، ووزارة التعليم العام ووزارة التعليم العالي يتبعها الجامعات وكل ذلك يقوم على التنظيم الإداري والعلمي والمالي ، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، ووزارة الحج . . . إلى آخر الوزارات.

وقامت فيها مراكز ومكاتب لدعم الجهاد ولإغاثة المنكوبين والعون للفقراء والمساكين وغير ذلك من الأعمال الجماعية المنظمة.

ولأنصار السنة في مصر والسودان مدارس ومساجد وأعمال تقوم على العمل الجماعي ، وفي اليمن مدارس ومساجد قائمة على العمل الجماعي ، وما سمعنا من عالم أو طالب علم سلفي يحارب العمل الجماعي المشروع ويحرم ويبدع أهله.

وإذا كان القصد من العمل الجماعي هو ما ذكرناه وأشباهه فلا داعي أبداً إلى التأليف والتأصيل فيه والأخذ والرد الذي أدى إلى الطعن والتجريح وكان ضرره أكثر من نفعه".

وقال أيضا في المصدر نفسه: "قد سبق مراراً أن السلفيين أهل السنة حقاً الذين ينسب إليهم عبد الرحمن عبد الخالق هذه الفتاوى ، لا يمنعون من قيام جمعيات ومؤسسات للبر والإحسان إذا كانت هذه الجمعيات ذات عقيدة واحدة عقيدة الحق وعقيدة الأنبياء وذات منهج واحد هو منهج الحق ومنهج الأنبياء ودعوة واحدة هي دعوة اللَّـه ودعوة الإسلام الحق.

أما إذا كانت هذه الجماعات والجمعيات قائمة على عقائد فاسدة ومناهج ضالة وتنهب أموال المسلمين لمصالحها وأغراضها وتتضارب مناهجها وبرامجها وتصادم عقائدها ومناهجها كتاب اللَّـه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ويتبادلون التهم والإشاعات الكاذبة وتدور المعارك الدموية فيما بينهم ويجتمعون حيث يجمعهم الهوى والباطل ضد دعوة الحق ودعاة الحق حتى يصل بهم الأمر إلى حرب الجهاد السلفي القائم على تجمع صحيح وجهاد صحيح وعقيدة صحيحة فيسفكون دماءهم ويسقطون إمارتهم ويهدمون مدارسهم فإن مثل هذه الجمعيات والمؤسسات قد أنكرها السلفيون بناء على البراهين الواضحة من كتاب اللَّـه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومنهج السلف الصالح .....".

وقال أيضا فيه:" نعم ليس هناك نص من كتاب ولا سنة ولا قول أحد من سلف الأمة ينكر التعاون على البر والتقوى بل فيها دعوة حارة إلى التعاون على البر والتقوى وقد كان سلف الأمة قد وعى هذه التوجيهات وطبقوها فملؤوا الدنيا براً وإحساناً لكنه ما كان على شكل المؤسسات والجمعيات الموجودة الآن والتي استفادتها الجمعيات والمؤسسات الحالية من أهل الغرب ومع أننا نقول بجواز هذه الجمعيات القائمة على البر والتقوى إلا أنك أنت وغيرك يعجزون عن الإتيان بأمثلة وصور من تأريخ المسلمين وتطبيقهم لأعمال البر والتقوى تشابه هذه الصور.

ثم إنني أؤكد لك ما سبق ذكره أن الإسلام بكتابه وسنته لا يجيز التفرق والتشتت والتنابز والتناحر والتهالك على المصالح والاستئثار بها والتحزب لأجلها وعلماء الإسلام كانوا ولا يزالون يحرمون هذا اللون من التفرق والتحزب مهما لبس من أشكال وألوان ومهما ادعى من الإنجازات لأن ذلك على خلاف ما شرعه الله وأمر به من الاجتماع على الكتاب والسنة والاعتصام بهما عقيدةً وشريعةً ومنهجاً ومصادم لما نهى عنه اللَّـه ورسوله من الاختلاف وتفرق الأمة شيعاً وأحزاباً ، وتفريق الدين وتمزيقه إلى ملل ونحل".


من فتاوى الشيخ ابن باز- رحمه الله-
إبداء الرأي في إنشاء هيئة سلفية علمية تحت اسم جمعية الكتاب والسنة الخيرية في الخرطوم بالسودان
سماحة الوالد الشيخ العلامة/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

- حفظه الله-

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

متعكم الله بالصحة والعافية، وزادكم إيماناً وتقوى، أما بعد:

فنحن مجموعة من الدعاة وطلبة العلم الشرعي بالسودان بحمد الله مَنَّ الله تعالى علينا بعقيدة ومنهج السلف الصالح في توحيد العبادة والأسماء والصفات وغير ذلك، وهدفنا هو طلب العلم الشرعي ونشره بين الناس والدعوة إلى الله تعالى على طريقة السلف في مراكز مختلفة في أنحاء البلاد، وتعليم الناس أمور دينهم في التوحيد وأركان الإسلام وغير ذلك، ومحاربة الشرك والبدع، والدعوة إلى التمسك بالكتاب والسنة على فهم السلف الصالح، وغرس الفضيلة ومحاربة الرذيلة، وتربية الناس على مكارم الأخلاق والنأي بهم عن أراذلها، ونتعاون مع كافة من يعمل في حقل الدعوة إلى الله تعالى فيما وافق فيه الحق والصواب تعاوناً شرعيا؛ لقوله تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى[1] الآية، بعيداً عن التكتلات الحزبية، والتعصب للرجال أو التنظيمات، وعقد الولاء والبراء على ذلك، وإنما نحب في الله ونبغض في الله، ونوالي في الله ونعادي في الله على منهج السلف الصالح، ونعمل على إنشاء المراكز التعليمية وبناء المساجد والمعاهد الشرعية، ودور تحفيظ القرآن والمكتبات العامة، ونشر الكتب والرسائل العلمية النافعة، والأشرطة العلمية المفيدة، والحجاب الشرعي، وربط الأمة بالعلماء الربانيين. ولهذا أنشأنا هيئة سلفية علمية تضم مجموعة من خريجي الجامعات الإسلامية بالمملكة العربية السعودية، وممن تتلمذوا على كبار مشايخ الدعوة السلفية في العالم الإسلامي تحت اسم جمعية الكتاب والسنة الخيرية التي مقرها الخرطوم، فهل هنالك محذور شرعي في العمل على تحقيق هذه الأهداف المذكورة من خلال الجمعية آنفة الذكر دون الالتزام بتنظيم جماعة معينة بالسودان، لما لدينا عليها من ملاحظات هامة مع الاحتفاظ بأخوة الإسلام والتعاون معهم على الحق؟ أفتونا مأجورين.

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه، أما بعد:

فهذا المنهج الذي ذكرتم أعلاه في الدعوة إلى الله تعالى، وتوجيه الناس إلى الخير على هدي الكتاب والسنة وطريق سلف الأمة منهج صالح نوصيكم بالتزامه والاستقامة عليه، والتعاون مع إخوانكم الدعاة إلى الله في السودان وغيرها فيما يوافق الكتاب والسنة، وما درج عليه سلف الأمة في بيان توحيد الله وأدلته، والتحذير من الشرك ووسائله، والتحذير من البدع وأنواع المعاصي بالأدلة الشرعية والأسلوب الحسن؛ عملاً بقوله تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا[2] الآية، وقوله سبحانه: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي[3] الآية، وقوله سبحانه ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ[4]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من دل على خير فله مثل أجر فاعله)) خرجه مسلم في صحيحه، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه لما بعثه إلى خيبر لدعوة اليهود ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه: ((فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)) متفق على صحته، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. والله المسئول أن يمنحكم التوفيق والإعانة على كل خير، وأن يجعلنا وإياكم من الهداة المهتدين، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.


...............................

[1] سورة المائدة الآية 2.

[2] سورة فصلت الآية 33.

[3] سورة يوسف الآية 108.

[4] سورة النحل الآية 125.
مجموع فتاوى ومقالات متنوعة الجزء الثامن.

نقلا عن تعليق لأخينا عبد الكبير بوزناد ـ وفقه الله ـ

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=122569

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-27-2011, 03:33 PM
أبوشعبة محمد المغربي أبوشعبة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 761
شكراً: 0
تم شكره 71 مرة في 63 مشاركة
افتراضي

يرفع للفائدة ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
admine


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:38 AM.


powered by vbulletin