منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2011, 01:18 AM
أبو عبدالرحمن المغربي أبو عبدالرحمن المغربي غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 36
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي نصيحة من ذهب للشيخ الفاضل صالح السحيمي لطلاب العلم

"...إنَّ التقوى هي أساس صلاح طالب العلم وعنوان استفادته لعلمه الذي تعلمه، لأنَّ من أعظم أسباب تحقيق طلب العلم الشرعي الصحيح المستمد من الكتاب والسنة هي تقوى الله ((واتقوا الله ويعلمكم الله))، وبعض من المنتسبين إلى العلم ، ونخشى أن نكون كلنا واقعون في ذلك، هو إضاعة الأوقات فيما لا فائدة فيه، من القيل والقال والكلام الفارغ، الذي يُبعد عن الله ويُقسِّي القلب، وتجد كثيرًا من الناس هذا هو شُغْله الشاغل، ولا يصلي ركعة أو ثلاثا آخر الليل، لأنَّ لديه صوارف صرفته عن طاعة الله. وهو لا يدري أنه في دار سفر، وفي دار معبر، وفي دار ممر، فصلِّ صلاة مودع، وكن في هذه الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، اشغل وقتك بتقوى الله ، أعمر وقتك بتقوى الله، من الصلاة والصوم والعلم وتلاوة القرآن، واشتغل بعيوب نفسك عن عيوب غيرك.
نرى بعض طلبة العلم من ضَعْف تقواهم ، لا هم لهم إلا الكلام في الناس. ونصبوا أنفسهم -على ضَحالة علمهم- أئمةً في الجرح والتعديل، وملؤوا زبالات الإنترنت، من هذا الباب، وهم لا للإسلام نصروا ،ولا للكفار كسروا، ولا للأمة أفادوا.
يُحدثكم أحدهم وكأنَّه يحي بن معين أو أحمد بن حنبل وهو ربما لا يحسن وضوءه، وهذا ما نعاني منه هذه الأيام، هذا لا يتفق مع (( اتَّقِ الله حيثما كنتَ ، وأتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحسَنَةَ تَمْحُهَا. وخالِقِ الناسَ بخلُق حسن)) أبدا.
أعطي القوس باريها، وتواضع لله فإن من تواضع لله رفعه، ودع المسائل الكبار للعلماء الربانيين المتخصصين البارزين، الذين لهم باع طويل في خدمة السنة والعقيدة وفي خدمة الإسلام.
فالذي ينبغي للمسلمين عامة وطلبة العلم خاصة، أن تكون تقوى الله عز وجل ديدنهم، سراً وجهاراً، وليلاً ونهاراً، إذا أرادوا الوصول إلى السلامة ومرضاة الله وإذا أرادوا العلم الشرعي الصحيح المستمد من الكتاب والسنة.
((اتَّقِ الله حيثما كنتَ ..)) إذا أردت أن تقول كلمة، تذكر هذا الحديث.
إذا أردت أن تمد يدك إلى شيء، تذكر هذا الحديث.
إذا أردت أن تخطو إلى شيء برجلك، تذكر هذا الحديث.
إذا أردت أن تجرح أو تعدِّل، تذكر هذا الحديث.
إذا أردت أن تكون طالب علم بحق وإلا فلست كذلك، فتذكر هذا الحديث.
اجعله نصب عينيك في كل تصرف تتصرفه ((اتَّقِ الله حيثما كنتَ ..)).
ليكن منطلقك إلى أي أمر من فعل أو ترك هو من هذا الحديث: ((اتَّقِ الله حيثما كنتَ، وأتْبِعِ السَّيِّئَةَ الحسَنَةَ تَمْحُهَا. وخالِقِ الناسَ بخلُق حسن))
ليحرك لسانك، ((اتَّقِ الله حيثما كنتَ ..))
ليحرك سمعك وبصرك وجوارحك، ((اتَّقِ الله حيثما كنتَ ..))
هذا هو الطريق السَّوي للسلامة وبغير ذلك ليس هناك إلا الندامة.
وبالمناسبة فإني أحث طلبة العلم على قراءة كتاب عظيم أُلِّف في هذه الأيام لأخينا الشيخ محمد بن عبد الله الإمام، وهو بعنوان: (الإبانة عن كيفية التعامل مع الخلاف بين أهل السنة والجماعة)، فإنه كتاب نفيس لا أرى أنَّه كُتب مثله في هذا العصر، أقول في هذا العصر، كتاب نفيس تُثنى عليه الخناصر، يُحرص عليه، وضع النقاط على الحروف، وأورد فيه عن شيخ الإسلام وحده مائة نص في أحكام التعامل مع المخالف من أهل السنة، وأكثر من أربع مائة عن بقية العلماء القدامى والمحدثين.
وهناك مقال جديد لشيخنا الشيخ عبد المحسن العباد البدر نُشر قبل يومين بعنوان : (ومرة أخرى : رفقا أهل السنة بأهل السنة) هذه المقولة هي تُهم طلبة العلم بشكل خاص، ولا تلتفتوا إلى ما يعلق به أرباب الشبكات الهزيلة التي تنتقد مثل هذا المقال لعلو وكبرياء في أنفسهم وجهل بحقيقة ما يتكلمون به وقد اتخذوا ألقاباً معينةً ، هذا المقال مقال عظيم ينبغي أن نترسَّم خُطاه، وأن نسير على نهجه، وقد أثنى فيه شيخنا -حفظه الله- على كتاب الشيخ محمد الإمام آنف الذكر. فاستفيدوا من كتابات العلماء والمشايخ، ودعوا عنكم بُنيات الطريق.. "
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:38 PM.


powered by vbulletin