منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-20-2021, 09:00 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي بعض الفوائد التي استفدتها في حياتي الدعوية

لقد مرت علي أيام وأسابيع وشهور بل وسنوات كان يظن الكثيرون أني انحرفت عن المنهج السلفي، وأني خالفت ما كنت أدعو الناس إليه، وأنا حزين على هذا التصور الفاسد، وكنت أحزن على انحرافهم، وعلى التدهور الأخلاقي الذي أصاب كثيرا منهم، وما زلت أصبر، وأصبر، وأحاول إنقاذ من أستطيع إنقاذه منهم، ولا أستثني في ذلك مشايخ وعلماء وطلاب علم وعوام-إلا من رحم الله منهم-..

لقد كانت فترة صعبة جدا، وأنا أنذرهم، وأحذرهم، وأبين لهم حجم المؤامرة عليهم، ولا أجد آذانا صاغية إلا من قلة قليلة من المشايخ وطلاب العلم والعوام، حتى انفرجت الأمور، وصاح بهم الشيخ محمد بن هادي حفظه الله فانتبه خلق كثير، وعرف كثيرون صدق مقالي، وصدق نصيحتي، وصاروا يفهمون كلامي الذي كانوا يقرؤونه ولا يفهمونه، بل يستنكرونه، لكن لما أفاقوا عرفوا مقدار الغفلة أو الغمة التي وقعت عليهم ..

كل هذا مع كثرة الدعاء والتضرع لله عز وجل أن يهدي الضال، وأن يكشف الغمة، وأن ينصر الحق ويعليه، وأن يخذل الباطل ويرديه..

وفي تلك الفترة وذلك الزمان كنت أستخدم الخشونة والشدة في أحوال عديدة-وليس دائما كما يزعم بعضهم- من باب استخدام الصدمة القوية لعلهم يفيقوا من غفلتهم، فمنهم من أفاق، ومنهم من زاد غيا وبغيا وبعد فترة وبعد بيان الشيخ محمد بن هادي أفاق كثير منهم، وندموا،وبعضهم أفاق لكنه ما زال يحمل حقدا ورواسب نسأل الله لهم الهداية والصلاح..

وكنت والحمد لله في مسيرتي ثابت الجأش، قوي الحجة، مصرحا بنصرة الحق، مع استخدام المداراة مع بعض رؤوس الشر-من المقربين عند بعض العلماء- لتخفيف شرهم وإبعاد مكرهم عن كثيرين، حتى كان كثير من الناس يستغربون مواقفي وشدة بأسي، وصراحتي وقوتي في الحق..

وقد استفدت من هذه الفتنة أشياء كثيرة، وزالت عني بعض العوائق التي كانت تعيقني-أحيانا- في الصدع بالحق، وبيان الحقيقة..

فقد كنت أحيانا أتهم نفسي، وأقدم رأي الشيخ ربيع أو الشيخ عبيد أو الشيخ محمد بن هادي أو غيرهم على رأيي، من باب أنهم أعلم مني، مع أن الحق قد لاح لي في موقفي، والحجة عندي قائمة في كون ما أراه هو الصحيح،ولكن لكون المسألة اجتهادية ليست نصية ولا إجماعية فكنت أتهم رأيي، ثم تبين لي أني مخطئ، والصواب كانت في مواقفي تلك!

حتى أني تركت رأيي مرة لرأي الشيخ ربيع في مسألة، وبعد سنوات جاء شخص يجادلني عند الشيخ ربيع وينكر علي أني وجهته برأي الشيخ ربيع، فإذا بالشيخ ربيع يخطئني، ويصوب من يخالف رأيه!! في حين أني لو خالفت رأي الشيخ حينها لغضب مني أشد الغضب!

فكانت ضربة موجعة أفاقتني.. وهذه فائدة من عشرات الفوائد استفدتها من فتنة الصعافقة..

كل هذا الذي حصل لي من خير هو بتوفيق الله عز وجل، فلا حول ولا قوة لي إلا بالله وحده لا شريك له، وهو العزيز الحكيم، العلي العظيم..

فأشكر الله على فضله وإحسانه، وأسأله العفو عن زلاتي، وأن يستر علي في الدنيا والآخرة..

وأسأله تعالى أن ينصر الحق وأهله، وأن يخذل الباطل وأهله، وأن يجعلني من عباده المتقين، وأن يحسن عاقبتي وخاتمتي..

والله أعلم ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
16/ 5/ 1443هـ

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:48 PM.


powered by vbulletin