منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-02-2011, 11:03 AM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي إبلاغ النّاس بفتاوى العلماء في ظلم الرافضة الأنجاس [ منقول ]

بسم الله الرحمن الرحيم

إبلاغ النّاس بفتاوى العلماء في ظلم الرافضة الأنجاس

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.



دعوة إلى جميع أهل السنة لنصرة إخواننا في دماج

للعلامة الشيخ ربيع المدخلي - حفظه الله -

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد:
فقد بلغنا مع الأسف ما يقوم به الروافض الباطنيون أعداء الإسلام وأعداء الصحابة الكرام من حصار وتهديد لإخواننا السلفيين في دماج ومركزه السلفي السني بغضاً وعدواة للإسلام وأهله.
فنوصي إخواننا في دماج بالثبات على السنة والصبر والاستعانة بالله في صد هذا البغي والعدوان الرافضي.
وعلى إخوانهم من أهل السنة أن ينهضوا معهم لمواجهة هذا الطغيان والقضاء على أهله وأن يُطهروا اليمن – وغيرها- من رجس الروافض إن استطاعوا ذلك، ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ﴾.
إنَّ الصراع بين أهل السنة والروافض الباطنية صراع بين الكفر والإسلام فعلى أهل السنة في كل مكان في اليمن وغيره أن يهبوا لنصرة إخوانهم بالنفس والمال ونسأل الله أن يقطع دابر الروافض الباطنية وكل أعداء الإسلام في كل مكان.
إن ربي لسميع الدعاء .
كتبه
ربيع بن هادي عمير المدخلي
4/12/1432هـ

......

فتوى الشيخ العلامة عبد المحسن العباد - حفظه الله -

قال الشيخ العميسان - حفظه الله - كما كتب ذلك في في سحاب :


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن وآلاه وبعد:
فإن ما نزل بإخواننا في دماج من الرافضة الأنجاس الأرجاس ليحزن والله قلب كل مسلم غيور على دينه وعرضه ويبكي العين ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا لما أصابكم يا أهل دماج لمحزونون،،،،
وقد سألت شيخنا العلامة عبدالمحسن العباد البدر - حفظه الله - ظهر يوم الثلاثاء
الموافق ٤ من شهر الله المحرم هـ١٤٣٣ في مسجده
((عن الجهاد في دماج وماذا تنصحوننا أن نفعل وكذلك أهل اليمن -إذ إن شيخنا متتبع لأخبارهم منذ فرض عليهم الحصار -
فأجاب شيخنا متألمناً
لا شك أن ما يحصل في دماج من قتال هو جهاد في سبيل الله فمن استطاع من أهل اليمن أن يقاتلهم فليفعل لكن لابد من استئذان الأبوين وأنا أقول مناوشة الرافضة من جوانب متعددة هو الأولى لأن الوصول لدماج والقتال معهم صعب لأنهم محاصرون من كل جانب،
ختم الشيخ بقوله:
الله يدمر الرافضة الله يدمرهم.
الثلاثاء
الرابع من شهر الله المحرم عام 1433هـ
......
فضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان - حفظه الله -


بسم الله الرحمن الرحيم

(سُجّلت هذه المادة في: 2 محرم 1433 هـ)

هذه النصيحة كانت عبارة عن جواب عن سؤال حول عدوان الحوثيين على أهل السنة في اليمن.

المرجع: (شرح مختصر زاد المعاد) الدرس رقم 60 (الدقيقة 45)

من موقع العلامة الفوزان حفظه الله

على هذا الرابط

تفريغ الكلمة:

السائل: ما نصيحتكم لإخواننا أهل السنة في اليمن الذين يقاتلهم الحوثيون؟

جواب الشيخ –حفظه الله-:

عليهم بالاعتماد على الله –عز وجل-، وكثرة الدعاء، والدفاع عن أنفسهم وعن ذراريهم وعن أموالهم، يدافعون بحسب مقدرتهم، نعم

وما أصاب أهل اليمن هذا إلا بسبب تخاذلهم وتفرقهم، ولو أنهم اجتمعوا تحت راية واحدة ما استطاع أحد أن يتدخّل فيهم، لكن لمّا تفرّقوا وصارت لهم أطماع، كلٌّ له طمع حصل عليهم ما حصل، نعم.

ثم قال –وفقه الله-: أنا أوصيهم بالصبر، وأوصيهم بعمل الأسباب، ومنها الاجتماع وعدم التفرقّ، (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا)، (ولا تكونوا كالذين تفرّقوا واختلفوا)، عليهم بالاجتماع

الحزبيات والتفرّقات هذه ضرر على المسلمين، عليهم أن يجتمعوا جماعة واحدة على الكتاب والسنة، وأن يكونوا يداً واحدة على من سواهم، هذا شأن المسلمين، نعم.

......

كلام فضيلة الشيخ سعد الشثري - حفظه الله -


الحمد لله رب العالمين، والصلاةوالسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين. أما بعد:
فانطلاقًا من قول النبي صلى اللهعليه وسلم: ((انصر أخاكَ ظالمًا أو مظلومًا)) كما ورد في الحديث الصحيح.
ورغبةفي حقن دماء إخواننا من طلبة العلم من أهل دماج ومن حولها.
ورغبة في جعل المعتدِين يَعودون إلى الله –جل وعلا- فيَسلمون من أن يكون في ذممهم سفك دمٍ مسلم يلاقون الله به في يوم القيامة فيكونون من أهل قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لايزال المسلم في فسحة من دينه ما لم يُصبْ دمًا حرامًا)).
ورغبة في إزالة الظلم؛لأنّ الظلم سيء العاقبة دنيا وآخرة كما قال تعالى: {فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ}، وكما ورد في الحديث الصحيح أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنّ الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلِته)) ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قول اللهجل وعلا- {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ }
ولذا فإني أتوجّه إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأن يسعّوا إلى نصرة إخوانهم من طلبة العلم في دماج وماحولها.
ونصرتها تكون بعدد منالأمور:
أوّل ذلك: الدعاء بين يدي الله –جل وعلا- والتضرُّع إليه –سبحانه- أن يحقن دماء إخواننا هناك، وأنيُبعِد عنهم الظلم، وأن يسلّمهم من بَراثِن المعتدين، انطلاقًا من النصوص الشرعية التي رغّبت في دعاء الله -جل وعلا- ووعد الله فيها المؤمنين بإجابة دعائهم، كما قال -جلا وعلا- : {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} وكما قال سبحانه: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}، وكما ورد في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنّ الله يجيب دعاء أحدكم ما لم يَعجَل)).
الأمرالثاني:كل من استطاع نصرتهم بأيّ نوع من أنواع النصرة تعيّن عليه ذلك؛ لانّ نصرتهم يترتب عليها:
حقن الدماء.
ويترتب عليها: انتشارالعلم.
وسلامة النفوس.
وابتعاد الظلم.
إلى غير ذلك من المقاصد الشرعية التي تحصل من نصرتهم.
فكل من استطاع نصرتهم بأيّ وسيلة، سواء بكلمة، أو مقالة،أو بتوجيه نصيحة، أو بالسعي في الإصلاح والابتعاد عن مواطن الحروب.
أو كانت النصرة مادية، بمدهم بسلاح، أو مدٍّ بقوة، أو بالمقاتلة معهم بدفع الظلم الواقع عليهم.
فإنّ هذا من أعظم القربات التي يُتقرّب بها إلى الله –جل وعلا- .
فإنّ النصوص الشرعية قد رغّبت في نصر المظلوم، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنّ المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يُسلِمه؛ يعني لا يتركه لمن يحاول الاعتداء عليهوظلمه.

كما إنني اتوجه لإخواني من طلبة العلم هناك:
أن يعتصموا بالله –جل وعلا-،
وأن يتوكلوا عليه -سبحانه-،
وأن يعرفوا أن النصر بيد الله ينصر من يشاء من عباده،
وأنهم متى توكلوا على الله فإن الله لابد أن ينصرهم وأن يُبعد عنهم ظلم الظالمين ممن يحاول الاعتداء عليهم، كما قال جل وعلا: {نْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ}، وكما قال سبحانه: {وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}، وكما قال جل وعلا: {نَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}.
ولذلك فإني أوصيهم بأن تعتمد قلوبهم على الله، وأن لا ينظروا إلى قوتهم ولا إلى ما لديهم من أسباب مدية، فإنّ المتصرف في الكون هو رب العزة والجلال سبحانه إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون، ومن توكل على الله فإن الله جل وعلا سينصره وسيؤيده؛ كما قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} أي كافيه؛ فلا يحتاج إلى أحد سوى ربه.

ولذلك فإني أحاول أن أبيّن لإخواني المسلمين أنّ نصرة هؤلاء من طلبة العلم من القربات التي يُتقرّب بها إلى الله عز وجل، ميتهم شهيد، وجريحهم في كفالةرب العزة والجلال، ومقاتلهم منصورٌ بإذن الحي القيوم القوي العزيز القادر على كل شيء الفّعال لما يريد.
أسأل الله –جل وعلا- أن يحميهم من كل سوء وأن يُبعد عنهم ظلم الظالمين، وأن يَحقن دماءهم، وأن يجعل كل صاحب خير ممن يعضدهم ويعاونهم ويساعدهم بما استطاع.
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه، وسلم تسليما كثيرًا إلى يوم الدين.


منقول



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:08 PM.


powered by vbulletin