منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-01-2012, 03:11 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي إبراهيم الدويش: " احذر مقالة رسول الله بئس الخطيب أنت !!!" للشيخ ماهر بن ظافر القحطاني -حفظه الله-

إبراهيم الدويش: " احذر مقالة رسول الله بئس الخطيب أنت !!!".

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:

فإن من أخطر الدعوات المحدثة في الإسلام و الوافدة علينا من الخارج إلى جزيرة العرب دعوة جماعة الإخوان المسلمين والتي قام تنظيم منهجها المحدث على مبدأ التحسين والتقبيح العقليين المعتزلي. وقد أسسها حسن البنا. ولقد حدثني الشيخ صالح آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والأوقاف: " أن دعاة هذه الجماعة يعملون لترسيخ فكر الجماعة في جزيرتنا منذ أربعين سنة وأن من طرقهم السيطرة على المناصب التي تعينهم في نشر دعوتهم ومن طرقهم في ذلك أنهم يأتون للمسؤولين وقد علموا مسبقا ما يحبه ذلك المسؤول ويحب تحقيقه فيتلونون عند مقابلته فيذكر أحدهم له ذلك الذي يحبه ويريده و يهواه حتى يثقوا به فينصبه ثقة فيه ومعاملة له بظاهر أمره أو كما ذكر لي -أمد الله في عمره وسدده-". فكما قيل: " يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ عنك كما يروغ الثعلب". وقد ذكر لي الشيخ زيد المدخلي بالسند العالي عنه وعن الشيخ أحمد النجمي أنهما قد قابلا الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز -رحمه الله- وذكرا له خطر هذه الدعوة الإخوانية المحدثة ووجودها في بلادنا فلم يكن والحمد لله الشيخ غافلا بل قال: " سموهم لي حتى لا يتولون مناصب في هذه البلاد أو كما قال".

وقد كان من أسباب دخولهم إلى هذه البلاد ما ذكره وزير الداخلية الأمير نايف ابن عبدالعزيز -وفقه الله- من أن دخولهم كان عطفا من حكومة المملكة العربية عليهم يوم أن آوتهم عن حبال المشانق التي نصبت لهم في بلادهم وجعلتهم من علية المجتمع بإلحاقهم في سلك التعليم العالي مدرسين لأبنائنا في الجامعات فلم يقدروا ذلك. أقول: بل بدأوا يلوثون ومن طريق التدريس فِطَر وعقول شبابنا بدس السم في الحلوى تارة بالإشادة بكبار دعاتهم كحسن البنا وإيهامهم أن دعوته إصلاحية كدعوة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب وقد قال بعض علماء الأثر: " من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الدين". وتارة بالإحالة على كتبهم والتي تتضمن ذكر مبادئهم المحدثة والتي فيها أسرار التنظيم الحزبي والتكفير العام للمجتمعات المسلمة ككتب سيد قطب وغيره كمعالم على الطريق وغيرها من كتب الفكر الإسلامي زعموا وتارة أخرى بنشر أفكارهم والاستدلال لها بالشبه المضلة والتي تبناها شبابنا في الجزيرة بعد أن تلقوها عنهم في المحافل الدعوية والمحاضرات الجامعية والمدارس بمختلف المستويات فلما فتحت لهم أبواب الدعوة في المساجد الكبيرة والمؤسسات صاروا ينقلون مثل هذا اللوث الإخواني الفكري إلى الأجيال النامية البريئة من خلال المحاضرات أيضا في المساجد والجامعات والمدارس والمراكز الصيفية والرحلات الدعوية فانتشر فكرهم بين شبابنا حتى لا تكاد ترى شابا في جزيرتنا إلا فيه لوثة من لوثاتهم أو فكرة من أفكارهم من طعن في هيئة كبار العلماء كقولهم: " أين العلماء لا يقولون كلمة الحق". أو طعن في الأمراء في المجالس الخاصة ( إلا القليل من أهل الحديث ثبتهم الله على الحق آمين ). إن لم يكن منهم اتباع لهم صراحة و لا تغتر بكثرتهم وانتشار فكرهم يا صاحب السنة فقد قال تعالى: ( إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك....).وقال رسول الله -كما في صحيح مسلم- : " بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء". وقد قلت لشيخنا صالح الفوزان -رفع الله قدره- عن سفر الحوالي وسلمان العودة واللذان قد كتب فيهما الشيخ عبدالعزيز كتابة لبعض الجهات الأمنية سابقا -كما هو معلوم- يأمر فيها المذكورين بالتوقف عن منهجهما أو يوقفان عن الدروس حماية للمجتمع من أخطائهما....فقلت له: أن العلامة الألباني قد ذكر أنهما أو أحدهما فيهما لوثة الإخوان المسلمين (في شريط) فقال الشيخ : "بل فيهما صريح اتباع منهج الإخوان". وأنا أباهل على سماعي هذه المقالة منه -رفع الله قدره- بحضرة الشيخ عبدالمحسن العباد وابنه عبدالرزاق . فكانت أعظم فكرة إخوانية يدندن هذان الداعيان ومن تبعهما حولها مبدأ حسن البنا ومحمد عبده ومحمد رشيد رضا والتي هي قاعدة الإخوان المسلمين فلا يقدران على إنكارها والتبرأ منها فمن أسر سريرة بدعية كشفها الله تعالى على فلتات قلمه وزلات لسانه وصفحات وجهه حفظا للشريعة كما فعل الله بصالح الأسمري المنتدب في قطر وفضيحة مذهبه الأشعري والعدائية لأهل التوحيد بتسميتهم وهابية بتلك المكالمة النسائية الفاضحة مع كتمه لذلك زمنا وهو يشرح كتب التوحيد في الظاهر وقد قال -صلى الله عليه وسلم -كما في الأدب المفرد: " تجد شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ذي الوجهين أو كما قال ".

وهذه القاعدة هي قولهم : "نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه". ولم يفرقوا بين العقائد والعمليات التي يسوغ في بعضها الاجتهاد لعدم وضوح النص وقام حسن البنا بتنفيذ هذه المقالة عمليا فكان يقول في "رسائله" :" نحن جماعة صوفية سلفية". وامتدح في رسائله الطريقة الصوفية الحصافية وذلك إرضائا للفريقين وبغية في التكتل والتحزب البدعي الذي تذوب معه عقيدة الولاء والبراء وتبعه على قاعدته هذه في العالم خلق قد يفوق أتباع الجهم ابن صفوان والذي جاء بعقيدة الجهمية التي فيها إنكار لصفات الرب سبحانه مع أن ظاهره عند أتباعه الصلاح والدفاع عن العقيدة وتعالى فلا ترى دعاة الإخوان يتكلمون عن الفرق الهالكة ويحذروا عنها كما حذر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: " وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ....من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي". وفي أسئلة الطائف سنة 1417 من الهجرة ((تسجيل )) ذكر الشيخ عبد العزيز ابن باز -رحمه الله- أن هذه الجماعة وجماعة التبليغ تدخل في الاثنين وسبعين فرقة. وقال في مجلة المجلة (( 1995 م)) ..." ولا يدعون إلى السنة .." وصدق -رحمه الله - فلا تراهم يدعون للتوحيد وينهون عن الشرك ويبينون صوره ويحذرون من البدع ويهتمون بالسنن المهجورة بل لا تجدهم يوقرونها و يحيونها بل تجدهم يطعنون في أهلها ويسيئون الظن بهم كما يعرف ذلك من عاشرهم وقرأ رسائل حسن البنا ومحمد الغزالي فلا يحذرون من البدع و أهلها حفاظا على التكتل ووحدة الصف ضد اليهود والنصارى زعموا وقولهم : "فلا نتفكك ونختلف والكفار يقتلون المسلمين فينبغي ترك هذا التناكر حتى يكون التآلف". مستنين في قولهم هذا الشائن سنة العقل معرضين عن هدي الصحابة وسنة النقل وقول النبي -صلى الله عليه وسلم -لخطيب -كما في صحيح مسلم- " بئس الخطيب أنت" (لما أخطأ) ولم يذكر حسناته وينصحه سرا فستحصل في زعمهم المنازعات والاختلافات ببيان أخطاء بعضنا والتحذير من أهل الابتداع فإنهم مسلمون يقولون: لا إله إلا الله . مع أن شيخ الإسلام ابن تيمية قال: " والتحذير من أهل البدع المخالفة للسنة واجب باتفاق المسلمين". بل ويجعلون الفتن الشهواتية كالقنوات الفضائية والتبرج والاختلاط أعظم من الفتن الشبهاتية وهي البدع ولما كنت أدرس في جامعة أم القرى في قسم الحديث وعلومه وأعطيت سفر الحوالي بعض مؤلفات الشيخ ربيع المدخلي والتي كشف فيها ما عند سيد قطب من طامات كتنقصه من كليم الله موسى وشتمه لعمرو ابن العاص ومعاوية وغير ذلك وسألته عن رأيه في ذلك قال: " ليس علي بالراد ولا المردود عليه". وهو واقف يومئذ في أحد فسحات الجامعة وعقب قائلا : "لآن الدشوش ....وخطرها وأنتم في هذا!!!!!".((((التحذير من أهل البدع ))).أو كما قال.

أقول: وقد قال الفضيل ابن عياض: " البدعة أحب إلى إبليس من المعصية لأن العاصي يتوب والمبتدع لايتوب". وقد قال بعضهم : "إذا رأيت الشاب ينشأ بين أهل الأهواء فايأس منه وإذا رأيته ينشأ بين أهل السنة فارجه أو كما قال".

وكان من أتباع هذه المدرسة البنائية الإخوانية كما نقلت آنفا سفر الحوالي وسلمان العودة وكذلك ناصر العمر وعبد الوهاب الطريري وعائض القرني...وغيرهم. ممن هو على طريقتهم ومن وسائل إبقاء هذه المدرسة العقلانية الفكرية الإخوانية الإعراض عن كل سنة تعارض طريقتها بالتأويلات الفاسدة والفكر والشبه المضلة والطعن على حملة السنة المخالفون لأهوائهم فتعددت طرقهم لنشر مذهبهم المستقى من تلك القاعدة المنيرية فمنها إسقاط منهج السلف في نقد الرجال خوفا على أنفسهم من السقوط عند العامة وذلك لما يكون الكلام في نقدهم و استعماله تارة لما يكون النقد على من يخالفهم وكما قيل: " قاتل الله أهل الأهواء يأخذون الذي لهم ويدعون الذي عليهم". فانتقدوا الشيخ ربيع تسمية له وتنفيرا عنه حتى بلغ ببعضهم كما حدثني ثقة لعنُه.ولما بين الشيخ محمد أمان الجامي أستاذ العقيدة في الجامعة الإسلامية وشيخ الشيخ صالح الفوزان أغلاط شيوخهم على طريقة السلف في النقد العلمي قاموا عليه بهجوم شرس على طريقة الخوارج الغوغاء غير حافظين لحرمة علمه و سنه والمساجد. ومن قبلهم كما ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح لما خطبهم علي -رضي الله عنه- فصاروا يتنادون في المسجد بغير استحضار لحرمة الخليفة الراشد -صائحين- والمسجد (( إن الحكم إلا لله يا علي ))!!!!!.

وإليكم بعض مقالات هؤلاء حتى تلمسوا ذلك منهم لمس اليد :

-يقول ناصر العمر عن هيئة كبار العلماء : "هم إذا قيل لهم اكتبوا كتبوا وإذا قيل لهم لاتكتبوا لم يكتبوا". (((مسجل)))!!!. فأين قولكم: " لا تنقدوا الدعاة لات فرقوا المسلمين". مع كونهم علماء يحفظون على الأمة دينهم وأين قولكم: " لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في من انتقصهم معلومة "!!!!!!!!!!!.

ويقول سفر الحوالي عن هيئة كبار العلماء : "عندهم قلة فقه بالواقع ".وهذا طعن في فتاواهم إذ أن من شروط الفتوى معرفة الواقع للمسألة قبل تنزيل النص الشرعي عليها فإذا أخل العلماء بذلك فليسوا بمأهلين للفتوى. فأين قولك: " لاتغتابوا العلماء". أم تعنون أنفسكم وهؤلاء عملاء وليسوا بعلماء .

ويقول عبدالوهاب الطريري :" أنزلوا هذه البشوت التي أثقلت كواهلكم وانزلوا للشباب أو كما قال" .أيريد أن ينزلهم من حيث رفعهم الله فقد قال تعالى: ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) !!!!!فأين احترام العلماء وقولكم : "لحوم العلماء مسمومة". أم أنتم العلماء وأولئك العملاء .

ويقول عائض القرني : "يغرقون في جزئيات ويدعون الكلام في واقع الأمة ...أغراهم المسكن والسيارات الفخمة .....إلى آخر ما قال". فأين قولكم: " لحوم العلماء مسمومة" . وشريط "غثاء الألسنة" لإبراهيم الدويش.

بل يدعون في بعض الأحيان صراحة بدعوة حسن البنا كقول سلمان العودة : "وحدة الصف لا وحدة الرأي". فأين الولاء والبراء الذي تدعون إليه ولذلك جالس الصفار الرافضي الفاجر الذي يسب أبا بكر وعمر ويتهم عائشة بما برأها الله ويحكم على الصحابة أنهم خونة مرتدون و يقول: القرآن الحالي ناقص. ولا يؤمن بالبخاري ولا مسلم وغيرهما من كتب السنة بل بما سطرته يد الكليني الكاذبة الفاجرة في كتاب الكافي ويقول سفر الحوالي: " ينبغي أن نتعاون مع أهل البدع ضد الكفرة فكما أننا نتعاون مع الأمير الفاجر ونجاهد معه نتعاون مع أهل البدع ضد الكفار (أو كما قال )".كما صرح في بعض المقالات له في الجريدة ونشرت صورته فوق المقال. فأي شك بعد هذا فيما ذكره شيخنا الشيخ صالح الفوزان عندما قال عنهما: "فيهما صريح اتباع منهج الإخوان المسلمين". ووافقهم شعر أو لم يشعر المأربي بقوله: " نصحح ولا نهدم" .

وتارة يدعون إلى طريقتهم بالحوار ولا يذكرون ضوابطه عند السلف كما رد عليهم الشيخ صالح الفوزان في "مجلة الدعوة ". فإن الحوار عند السلف كان من قبل العلماء لإرجاع خصوم السنة إلى السنة بالأدلة والبراهين كما فعل ابن عباس مع الخوارج لا الحوار التكتلي الإخواني الفكري بالصلح معهم وإبقائهم على أهوائهم ومداهنتهم والتعاون ضد اليهود والنصارى والذي هو امتداد لقاعدة : "نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه". كما فعل سلمان العودة فجالس الصفار الرافضي وأثنى عليه الصفار و والله لو خالفه وجاهر بمخالفته وعلم لما أثنى عليه و ولاة أمرنا لما دعوا إلى الحوار لم يقولوا: " نريد الحوار الإخواني". فإنه مبني على مبدأ حسن البنا وقد صرحت الدولة ببغضها لذلك المنهج الدخيل بخطابات سمو وزير الداخلية في الجرائد. كما هو معلوم.

ولأن الحوار الإخواني فيه فساد للبلاد والعباد فصدق شيخنا الشيخ صالح الفوزان لما سألته عن هذا الحوار الذين يدعون إليه مع أهل الأهواء فقال: ( هذا فساد) !! . حيث أن اللالكائي في كتاب "شرح السنة" قال: " والذي نشر البدع بين الناس مناظرة أهلها". (أي محاورتهم على غير طريقة السلف كمناظرة ابن عباس للخوارج) ووجه الفساد الديني انتقال الشبه إذا فتح باب الحوار على مصراعيه بلا ضوابط ووجه الفساد المادي التفجيرات وإزهاق الأرواح حيث أن المواطن إذا استحسن فكرة الحوار المجملة بلا الضوابط الموروثة عن السلف أخذ يحاور أصحاب ذلك الفكر الجهادي المحرف ولما لايكون متسلحا بالعلم لرد الشبه يصبح واحدا منهم فأصبح على هذا النحو فكر سلمان العودة -ومن تبعه- الإخواني الحواري المحدِث أخطر من ذي قبل عندما كان يلوح بإسقاط نظرة الاحترام لولاة أمرنا والتهييج السياسي الثوري قبل سجنه ومنعه من الدعوة وتبعه ناصر العمر فقال: " البطش بالخوارج ليس بحل بل محاورتهم ..كذا قال".

ومن طرقهم في سد منهج الجرح والتعديل حفاظا على مكانتهم التي كان السلف مجمعون عليهما وقد قال الله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا) .فهذا تهديد ووعيد لكل من سولت له نفسه مخالفة إجماع السلف -رحمهم الله- بأي وسيلة ولو بشطر كلمة أقول: " من طرقهم في ذلك التهويل على أهل الحق الذين ينقلون كلام العلماء في الرجال إذا كانوا مبتدئين وانتقدوهم إذا كانوا متأهلين ". كما قال الذهبي: " لا يتكلم في الرجال إلا تام العلم تام الورع".

بذكر المحاضرات المجملة والتي يذكر فيها عاقبة من تكلم في العلماء إجمالا وإيهاما أن ذلك من غثاء الألسن ومن الغيبة المحرمة وأن لحوم العلماء مسمومة و عادة الله في كل من انتقدهم معلومة من غير بيان لأولئك العلماء المتكلم فيهم وصفتهم فإذا سمع العامي المسكين مثل هذه المحاضرة تولدت عنده عقدة من منهج الجرح والتعديل وأسقط من تكلم فيه وصنفه على مقتضى ما سمعه في المحاضرة من أنه يرى الشاب وعليه سمات الخير وما أن تراه يجرح هذا ويطعن في هذا إلا سقط من نظرك .... كما فعل إبراهيم الدويش في محاضرته "غثاء الألسنة" في أحد فقرات محاضرته والتي أجمل فيها التشنيع على من بين حال الدعاة ولم يفصل إلا بكلام مجمل لايفهمه العامي وهو بعد تشنيعه على منهج النقد استثنى قائلا: "إلا إذا كان على قواعد أهل الحديث". وسكت ولم يفصل ليظهر حق أهل الحديث كالشيخ ربيع والشيخ عبدالعزيز وطلابهما. وما يدري العامي الذي يحضر قصصه بقواعد أهل الحديث في النقد وهو المنهج الحق الذي جعل من الأساسات في تطهير الشريعة المكرمة من أقوال أهل البدع والضلال الزائغة و طريقا لحفظ الدين حتى قال بعضهم: "لولا أهل المحابر لتكلمت الزنادقة على المنابر ".

فإذا سمع العامي نقدا صحيحا تذكر تلك المحاضرة المجملة وصنف حملة العلم السلفي الصحيح من أولئك الذين يغتابون العلماء والمصلحين وقد يصدق عليه قول النبي -صلى الله عليه وسلم- بإبهامه الكلام وإجماله في محاضرته (((( بئس الخطيب أنت))) على أحد الأقوال أن في المجلس كان من هو قريب عهد بكفر فالعلة أنه لم يفصل الضمير وقال (( ومن يعصهما )) فيتوهم من كان في المجلس الندية فقد يقع في الشرك. وكذلك من كان حاضرا مجلس الدويش وسمعه يتكلم على تلك الفقرة المجملة من فقرات محاضرته والتي قال فيها : ((((((غثاء الألسنة في أعراض الصالحين والمصلحين والدعاة والعلماء في الوقت الذي سلم فيه أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والرافضين والمنافقين))))))))).

فيظن السامع لكلامه والمنقاد غافلا وراء أطروحاته وقصصه وإسهاباته دخول أهل الحديث من علماء وطلبة علم وصالحين في كلامه وتشنيعاته على من نقد الرجال بطريقة صحيحة فقد ذكر ذلك كما تقدم بلا تفصيل ليحصل تمييز السلفيين عن الإخوان المسلمين فهذه أحد الطرق الإخوانية المستعملة لدعامة القاعدة الإخوانية : "نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه". وهي التشنيع والتشغيب على أهل الحديث في هذا العصر إذا نقدوا الرجال نقدا علميا صحيحا بزعم أنها غيبة وأنه سلم من هؤلاء اليهود والنصارى ولم يسلم منهم إخوانهم الدعاة حتى يحافظوا على التكتل معرضين عن الولاء والبراء وما كان يسميه العلامة المحدث الألباني بالتصفية والتربية ومن المعلوم أن الباطل والبدعة إذا كانت محضة -كما قال ابن القيم- لا تقبل من صاحبها ولكنه إذا مزجها بالحق قبلت فقال بعضهم -رحمه الله-: " إن صاحب البدعة يبدأ بسنة ثم يمزجها ببدعة حتى تقبل منه". فلو ذكر في محاضرته أن نقد الرجال الذي كان عليه أئمة السنة كأحمد ابن حنبل القائل : "لا تجالسوا الحارث إنه مبتدع". لرفض ولكنه أجمل ودخل الكلام بعضه في بعض ولم يتميز فقبله من الرعاع الذين لا علم عندهم. فإننا وإن كنا نوافقه فيما حذر من غثاء الألسنة ومعنى مانقله من الآثار لكننا نقول: " اخسأ فلن تعدو قدرك". إذا كنت تريد أهل الحديث كالشيخ ربيع وطلابه ومن كان على منهج السلف الصالح في نقد الرجال -والذي عرفه العلامة الألباني المحدث إذا كنت تعرف قواعد الحديث في الجرح والتعديل قبل ربما أن تولد - فقال عنه: " حامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر". فإذا وثق الرجل من متأهل كالشيخ ناصر الألباني فلا تسقطه دعوى القصاصين من باب أولى إذا كان لا يسقطه الجرح المبهم من العالمين بالشريعة .ففضح سيد قطب ونقد سلمان العودة والجماعات المخالفة للسنة وغيرهم ممن نطق بالبدعة وعمل بها ودعا إليها وقد قال عنه الشيخ ابن عثيمين لما سئل عنه: " أنا أسأل عن الشيخ ربيع هو يسأل عني". وإذا كنت تعني من تكلم في الرجال بلا علم من الأحداث المتحمسين وهم الحدادية والذين يتجرؤون على كبار علماء السنة كفريد المالكي ومن هم على شاكلته كعبد اللطيف باشميل وحزبه بالطعن واللمز في العلامة الألباني -كما سمعت بأذني بعضهم- والشيخ ربيع فدعوتنا السلفية بريئة من طريقتهم فإننا نجل علماءنا فإنه لايتكلم في الرجال -كما قال الذهبي- إلا تام العلم تام الورع. وقد فضح طريقتهم حامل لواء الجرح والتعديل وكان من آخر من كان على طريقتهم في هذا أبو الحسن المأربي حيث تجرأ على من لقبه العلامة الألباني بما لقبه من أسنى أوصاف علم المعرفة بالرجال في هذا العصر فسبه كما هو معلوم ولا أظن أن سلفيا قد تحرى منهج السلف يجرء على الكلام على الله بغير علم أو يطعن في علماء السنة كما فعله عائض وسفر والطريري كما تقدم بطعنهم في هيئة كبار العلماء.

فليعد النظر هذا الدويش في محاضرته وليتب إلى الله ويترك الإجمال هذا الذي من سبيله إدخال ما تكون الشريعة بريئة منه والذي من شأنه أن يوعر الطريق أمام أهل الحديث لنقل كلام العلماء في أهل البدع ومن تصدر للدعوة إلى الله وليس بأهل كعمرو خالد وطارق السويدان وأبو زقم ومن نحى نحوهم. فأخزى الله من نصر أهل البدع ولو بشطر كلمة وجزى الله خيرا من نصر أهل الحديث ولو بشطر كلمة لأداء واجبهم والذي كانوا يتقربون به إلى الله ولا زالوا حتى قال قائلهم من المتقدمين :" هيا بنا نغتاب في الله ساعة". فلم يذكر الدويش في محاضرته أن الرد على أهل البدع ليس بغيبة ولم ينقل قول مسلم في مقدمته في (((((باب ....وأن جرح الرواة بما هو فيهم جائز بل هو واجب وأنه ليس من الغيبة المحرمة بل من الذب عن الشريعة المكرمة)))))).

وما رواه تحته بسنده عن عبد الله ابن المبارك وهو يقول: " دعوا حديث عمرو ابن ثابت فإنه يسب السلف". ولم يذكر حسناته ولم ينصحه قبل فضحه والتشهير به كما يزعمون اليوم. فلم يضف في محاضرته أن بيان خطأ المخالف مع تسميته لمصلحة راجحة ليست نميمة فلم يأت بكلام عائشة: أخطأ ابن عمر". ولا كلام حذيفة :" كذب كعب". و لا بكلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لخطيب يدعو إلى الله: " بئس الخطيب أنت". وعن رجل غائب: " أدخلوه بئس أخو العشيرة".وقوله لمن سألت رسول الله عن رجلين خطباها فقال: " عن الأول صعلوك لا مال له وقال عن الثاني لايضع العصى عن عاتقه". ولكنه استثنى كما تقدم بكلام لايفهمه العوام أحوج ما يكونوا في هذا الزمن إلى فهمه وهو قوله: " إلا من انتقد بقواعد أهل الحديث!!!!!!". فهلا ذكرته لتبصر العوام الذين ربما وقعوا في أعراض إخوانهم من أهل الحديث بسبب الإجمالات المبهمة الموهمة ولم يأت بكلام أحمد عندما سئل أصلي وأصوم وأعتكف أفضل أم أتكلم في الرجال فقال: "إن صمت وصليت واعتكفت فلك (أي عبادة قاصرة ) وكلامك في الرجال لك ولغيرك". (أي عبادة متعدية والعبادة المتعدية خير من القاصرة كما هو معلوم ) وإنما أجمل في موضع ينبغي فيه الإسهاب والتفصيل أحوج ما يكون الناس إليه والآن بعد محاضرته تلك هل يجرأ أحد العوام على نقل كلام الشيخ عبدالعزيز في أسامه ابن لادن وأنه صاحب طريقة وخيمة وأنه من المفسدين في الأرض. فسيجبنوا ربما عن ذلك وتبقى ربما التفجيرات والإرهاب المتهور لضعف التحذير عن قادته المصلحين زعموا!!!!!! فإنه بذلك الهجوم الإرهابي الفكري المجمل الكاسح على منهج النقد العلمي بلا تفصيل وإن طعم بأدلة فقد تقال كلمة الحق ويراد بها باطل أو تحمل عند عدم التفصيل عليه و يظن ربما أنه قد وعر الطريق على العلماء وطلبة العلم الأوفياء للدعوة السلفية في فضح منهج الإخوان ورجاله الذي هو مستنقع للفرق الضالة المضلة كالخوارج والجهمية والمعتزلة والتكفير وقف وتبين وغيرهم كلا ثم كلا إن الله ناصر دينه قال تعالى: ( إن تنصروا الله ينصركم) وقال: (والله متم نوره ...). فنقول: " ارجع وتب عن مثل هذا الإجمال وادعوا للتوحيد ومنهج أهل الحديث في النقد بعدل وإنصاف وإلا قلنا لك كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -لذلك الخطيب (((( بئس الخطيب أنت)))) والحمد لله رب العلمين.

كتبه / أبو عبدالله ماهر بن ظافر القحطاني

------------------------
ذكر بعضهم هذا عبر شاشة القنوات كعائض وناصر وبعضهم كالطريري في التلفاز السعودي و في الجريدة مثل سفر
وليس من شروط نقل العلم معرفة الموضع بالتسجيل والصفحة فلا يزال المشايخ يتناقلون أخبار القوم والفرق الهائلة كشيخ الإسلام ثقة في المخبرين .وإذا سألوا عن هذا الذي قالوه فلن ينكروا إن كانوا رجالا.فإن شئت فقل حدثنا القحطاني على طريقة أهل الحديث .........

وجزاكم الله خيرا

فيالله كم لوثوا من عقول الشباب ففي هذه الليلة ليلة الجمعة دعيت إلى وليمة فجعلت كلما دخل داخل أسلم عليه
وأنا جالس قائلا : "عزيز من غير قيام". وذكرت لهم السنة في ذلك وأنه قد روى أحمد في مسنده بسنده إلى أنس ابن مالك قال: " ماكان شيء أحب إلى أصحاب النبي من النبي -صلى الله عليه وسلم- وماكانوا يقومون له لأنه كان يكره ذلك وغيرها من الأحاديث في المسألة كحديث معاوية في الأدب المفرد وفاطمة وقيامها إلى النبي لا له كما في الأدب المفرد لتقبله وتقبله وتجلسه مكانها ووالله أن الحليقين والعوام منصتين إلا رجل ذو لحية له مثل وجوه الصالحين .

ولكن كقلوب الذئاب يعترضني أذكر له السنة ويعارضها بقول السدلان ويقول وهو يقاطعني المسألة مفروغ منها.

فقلت لهك "ما العلم نقلك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين قول فقيه". (إذن من يعارض قول الرسول بقول فقيه فهو سفيه ) فقال: " فصل العلماء أو فلان". فلما أردت أن أذكر له تفصيل ابن القيم وتقسيمه القيام ثلاثة أقسام وبينما أنا أفصل وإذا به يقاطع ولا يريد أن يسمع أيضا على طريقة الغوغاء وذكر حديث: " قوموا لسيدكم". فقلت إنما هي قوموا إلى سيدكم وفرق بين القيام إلى وللداخل فشوش وقاطع ولا يريد أن يسمع الخير والسنة ولم يسمح بتشويشه لغيره أن يستفيد وقد أخذني للوليمة بعض طلابي وفي طريق العودة وإذا به يخبرني أنه من طلاب أحمد السهلي من رؤوس الحزبيين في الطائف رئيس جمعية التحفيظ والذي اعترضته مرة في وليمة أطلي منه دليل على افتتاحية المحافل بالقرآن فقال:" كل شيء تريدون له دليل !!!!!!!!!". فالمس يا صاحب السنة معي لمس اليد ماذا خلفت دعوة الإخوان الحزبية من عدم احترامهم للسنة ومن يعلمها بل والحقد عليها حتى قال رجل في مجلس -وأنا أسمع- يقال له أسامة حلواني في جدة ((((إسحن دحن بو ...)))) !!!! رواه مسلم فهم كما قال الوزير صالح آل الشيخ : "لا يحترمون السنة". فويلهم من يوم تقلب وجوههم فيه في النار يقولون: ( يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا...).ولاة ساعة مندم .

وصدق من قال أن من صفاتهم رد السنة كما فعل ذو الخويصرة شيخهم -عليه من الله مايستحق-.

ومن صفاتهم -خوارج الإخوان الغوغائية- في معالجة من يدعوهم إلى السنة فتسمعه يجعجع في المجلس ويقاطع حتى لايتسمع إلى ما عندك من حجج وبراهين وهذا يدل على ركاكة علمهم وباطل قولهم .

والاعتماد على السياسة في التكتيل حولهم لا العلم فتنسيهم ربما السياسة العقلية التحاكم في الدعوة إلى الله على منهاج النبوة ...كالاستدلال بقلة الحضور عند صاحب السنة على أنه على باطل فلو كان على حق وعلم وخير لكان الحضور عنده كثير والاستدلال بمثل هذا ذكر أن شيخ الإسلام قال أنها :"طريقة أهل الأهواء".

ومن طرقهم عزل الشباب عن العلماء بتكثيف البرامج الترفيهية والرحلات ولا يشجعونهم على الحضور عند العلماء بل سمعت أنهم يزهدونهم.......

ومن صفاتهم التلون وإسقاط من يخالف دعوتهم ولو كان إماما كالشيخ عبدالعزيز كقولهم: " لا يفقهون الواقع عملاء للسطان ".

ومن صفاتهم الافتراء وإلصاق التهم الباطلة بمن يخالف دعوتهم وآخر ما وقفت عليه من افترآءاتهم في دورة الإمام عبدالعزيز بالهدى قال مؤذن المسجد (حزبي )لبعض إخواننا : "ما استفدنا من القحطاني (في دورة شرح ثلاثة الأصول ) إلا كلام في الأشخاص". والكذاب لم يحضر بل قال تكلم على الشيخ عبدالعزيز ابن باز (افتراء وباطل محض)!!!!!!.

ومن صفاتهم ماحدثني به أحد طلابي عنهم -وكان معهم سنة ونصفا أو سنتان- وهو الأخ خالد الدوسري و يخالطهم ولم يسمعهم قط يشرحوا سنة أو حديث وإنما كتب الفكر قال: وعد كسنجر........فهم معرضون عن تعلمم السنن مقبلون على السياسة وكتب الفكر وإذا شرحوا العلم فلا تجد منهم مؤهلين للتعليم كما حدثني طالب آخرعندي حضر لبعضهم وهو يشرح زاد المعاد!!!!!!!.

وقد ذكر بعض أهل العلم -كما أحفظ- أن من شرح كتابا و هو لا يحسنه فهو فاسق.

منقول مع تصحيح بعض الأخطاء في الكتابة.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-01-2012, 03:55 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي

وهذا رد الشيخ العلامة عبيد الجابري -حفظه الله- على شريط "بحر الحب" لإبرهيم الدويش.


بسم الله الرحمن الرحيم
تنبيه ذوي الألباب إلى مخالفات شريط بحر الحب للصواب


الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين ورب الطيبين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً على مر الأيام والليالي والسنين .
أما بعد . . .
فقد استمتعت إلى الشريط الموسوم بـ "بحر الحب" والذي يحتوي على محاضرة ألقاها إبراهيم بن عبد الله الدويش تلك المحاضرة التي طار بها الناس شرقاً وغرباً وملأت الآفاق ولقيت قبولاً لدى كثير من الخاصة والعامة على أنها نصيحة تعالج موضوع من أهم الموضوعات الاجتماعية وعند تأملي ذلك الشريط استظهرت بل استبان لي يقيناً أن المحاضر لم يسلك في محاضرته تلك سبيل العلماء الناصحين للأمة البصيرين الذين بنوا فقههم للأمور ومعالجتهم للنوازل على الكتاب والسنة وسيرة السلف الصالح بل سلك مسلك المتفلتين من أدباء ومفكرين الذين لم يقيميوا في طرحهم الموضوعات ومعالجتها وزناً للنصوص لأن جُلَّ اهتمامهم شقشقة العبارات وزخرفة الأقوال إستجلاباً لعواطف الناس وتكثيراً لسواد المستمعين حولهم .
ولهذا كان ذلكم الشريط محشواً بالأخطاء الشنيعة والملحوظات الفظيعة التي يجب أن يترفع عنها العامي من المتدينين فضلاً عن من يدعى العلم وينتسب إلى بلد التوحيد والسنة ويزعم أنه يفني وقته في الدعوة إلى الصلاح والإصلاح وأنا ذاكر لكم أيها القراء بعض الملحوظات على ما أودعه الدويش في ذلك الشريط تنبيهاً بها على ما لم أذكره لأني لا أريد أن أثقِل عليكم بسرد جميع الملحوظات على تلك المحاضرة فأقول سائلاً الله لي ولكم الهداية إلى مراشد الأمور والسداد في الأقوال والأعمال .
1) الاستدلال بثلاثة أحاديث ضعيفة دون أن يبين حالها وهاك تلك الأحاديث الضعيفة مع بيان حالها :-

أ) حديث أبي سعيد الخدري : (( أن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله إليهما نظرة رحمه فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما)) .
عزاه في الكنز إلى تاريخ الرافعي ( التدوين في اخبار قزوين ) وميسرة ابن علي في مشيخته ، وضعفه الألباني رحمه الله في ضعيف الجامع الصغير برقم 1447 وهو في موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة(3898) .

ب) حديث عائشة وهو في قصة طويلة وفيه قال صلى الله عليه وسلم ( جزاكِ الله يا عائشة خيراً ما سررت فيه كسروري منكِ ) الحديث رواه أبو نعيم حلية الأولياء 2/45 وهو في السير 9/445 كما رواه البيهقي في السنن الكبرى 7/422 والخطيب البغدادي في تاريخه 13/253 وغيرهم ومداره على أبي عبيده معمر بن المثنى ومعمر هذا قال فيه الحافظ في التقريب ( . . . صدوق أخباري ...) 2/266 وقال الذهبي في السير 9/445 (...لم يكن صاحب حديث وإنما أوردته لتوسعه في علم اللسان وأيام الناس ) ، وقال أيضاً 9/447 ( . . قلت قد كان هذا المرء من بحور العلم ومع ذلك لم يكن بالماهر بكتاب الله ولا العارف بسنة رسول الله . . . ولا البصير بالفقه واختلاف أئمة الاجتهاد بل كان معافاً من معرفة حكمة الأوائل )كما ذكره في ديوان الضعفاء والترجمة ( 4206 ) قلت فهل يوثق بعد هذا برجل هذه حاله في الرواية؟!

جـ) حديث أم ذره عن ميمونة قالت : ( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عندي فأغلقت دونه الباب فجاء يستفتح الباب فأبيت أن أفتح له فقال أقسمت إلا فتحتي لي فقلت لا تذهب لأزواجك في ليلتي هذه فقال ما فعلت ولكني وجدت حقناً من بولي ) قلت أخرج هذا الحديث ابن سعد في الطبقات ، قال أخبرنا محمد ابن عمر حدثني إبراهيم بن محمد مولى خزاعة عن صالح بن محمد عن أم ذره عن ميمونة فذكره .
ولنا على إيراد هذا الحديث ملحوظتان أولهما : في قول الدويش عن أم ذر عن ميمونة تلبيس على السامع وإيهام له أن الحديث صحيح ولعله من أجل ذلك بتر الإسناد .
وثانية الملحوظتين : أن هذا الحديث من طريق الواقدي وهو محمد ابن عمر قال فيه ذكريا بن يحيى الساجي متهم وقال البخاري : الواقدي مديني سكن بغداد متروك الحديث تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن ذكريا وقال في موضع آخر كذبه أحمد وقال ابن معين مرة ضعيف وقال مرة ليس بشيء .
وقال مسلم متروك الحديث .
وقال النسائي ليس بثقة .
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .

ثانياً :- تصنع البكاء في مواضع ليست موجبة له ومنها بعد ذكره حديث أم زرع .

ثالثاً :- وقوعه في الدعوة إلى التشبه بالكفار مرتين فقال في الأولى :- فماذا لو فاجأت الزوجة زوجها إحدى الليالي فملأت غرفة النوم مثلاً بالورود والأزهار والشموع المضيئة والروائح الفواحة والأطياب الزكية .
وقال في الثانية :- وإني لأخشى أن تحدث أزمة في محلات الهدايا والورد والمطاعم بسبب التأثر لكني أتمنى أن لا يكون التأثر لليلة أو ثلاث بل كل ليلة من ليالي العمر . بالله عليكم أيها المسلمون هل عرفتم ما دعا إليه الدويش من إيقاد الشموع ونشر الورود نظيراً في سمت المسلمين وهديهم أم هو من سمت الكفار وهديهم .

رابعاً :- تعسف في الاستدلال ببعض الآيات من ذلك قوله : وإن كان للبحر ساحل فبحر الحب لا ساحل له فالحب الصادق بين الزوجين لا ساحل له ليس له نهاية أبدءاً بأيام الزواج الأولى وبسنينه الأولى والوسطى والأخيرة من الدنيا بل وفي جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آباءهم وأزواجهم?الآخرة أليس الله تعالى يقول وذرياتهم إذاً بالمودة والمحبة والتفاهم يكون التعاون بين الزوجين على الصلاح والطاعة والخير … ونحن نقول أولاً : ما معنى هذه الآية قال أبن كثير ص 4/78 من تفسيره ( أي جمعنا بينهم وبنيهم لتقر بذلك أعينهم بالاجتماع في منازل متجاورة كما قال تعالى: والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شيء أي ساوينا بين الكل في المنزلة لتقر أعينهم وما نقصنا العالي حتى يساوي الداني بل رفعنا فأنقص العمل فساويناه بكثير العمل تفضلاً منا ومنة ) .

ثانياً : إذا نظرت في سياق ما وردت فيه الآية وتفسير الحافظ إبن كثير ظهر لك جلياً أن سبب دعاء الملائكة لهؤلاء هو الإيمان والعمل الصالح وليس مجرد الحب والمودة والتفاهم كما قرره الدويش يُدْرَك ذلك بضم أول عبارته وآخرها .

خامساً : قال نقلاً عن ابن القيم وأما محبة الزوجات فلا لوم على المحب فيها بل هي من كماله [ أي من كمال محبة الله] وقد أمتن الله بها على عباده فقال ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها…… إلى آخر ما نقل . فعبارة أي من كمال محبة الله زادها الدويش ولم ترد في كلام ابن القيم وأظنه أراد بهذه الزيادة التفسير . وهذا تفسير خاطئ . وذلك أن الناظر في سياق كلام ابن القيم يدرك أنه أراد رحمه الله أن محبة الزوجات من كمال الزوج .

وفي الختام أرى أنكم أيها القراء أدركتم من خلال ما أوردناه على ذلك الشريط من ملحوظات أن الدويش لا يخلو عن حالتين إحداهما علمه بتلك الأخطاء الشنيعة وذلك هو منتهى الغش والخيانة والتلبيس على الأمة .

والحال الثانية :- أن يكون جاهلاً غير متنبه لما وقع فيه وهذا دليل قاطع على أن الرجل ليس بصيراً بالسنة وإنما كان مقلداً للوعاظ والقُصَّاص الذين يلقون ما يلقون في السامعين بلا تمحيص ولا دراية لأن هَمَّهُم تكثير السواد واستجلاب عواطف الخاصة والعامة ومجرد التأثير عليهم وسواء كان ما يحكون خطأ أو صواباً وذلك لقلة فقههم وفرط جهلهم .
والواجب على المسلمين عامة والشباب خاصة أن يرتبطوا بعلمائهم المعروفين بسلامة المعتقد واستقامة المنهج في الدعوة إلى الله وجودة التحقيق وسعة الإطلاع والبصيرة بمعالجة الأمور وفق الكتاب والسنة وسيرة السلف الصالح ولا يزال في بلادنا ولله الحمد من أولئك العلماء بقية مباركة مثل سماحة المفتي وفضيلة الشيخ صالح الفوزان وفضيلة الشيخ عبد الله الغديان وإخوانهم من أهل العلم والفضل وهم كثر .
وفيهم غنية عن القصاص الذين لا معرفة لهم بفقه الكتاب والسنة والله أعلم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أصحابه أجمعين

وكتبه بالمدينة:
عبيد بن عبد الله بن سليمان الجابري
في يوم الاثنين الخامس من ربيع الأول
من عام اثنين وعشرين وأربعمائة وألف


منقول من شبكة سحاب السلفية
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=27840
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-01-2012, 04:18 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي

وقد وجدت في الشابكة بعض تحذيرات أهل العلم من أشرطة الدويش أحببت أن أجمعها في هذا التعليق و هي من منتديات متفرقة.

1- كلام الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله-:

سؤال : ما رأيكم في من يقول لابأس بنشر أشرطة إبراهيم الدويّش لأنها في الوعظ الخالص ؟*
الجواب: كل من حصل منه ما حصل من الشطحات ينبغي أن يبتعد عن أشرطته , وأن لا نسمع أشرطته , لأنهم يدسون السم في العسل*المرجع / شريط* الأجوبة السلفية عن الاسئلة المنهجية*.

منقول من شبكة سحاب السلفية:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=30498

و سُئل الشيخ -رحمه الله- أيضا : فضيلة الشيخ هل تنصحون بسماع أشرطة إبراهيم الدويش حيث انتشرت بين أوساط الشباب، واغتر به من اغتر من الشباب بحجة أنه رجل داعية مشهور نفع الله به المسلمين ؟.

الجواب :

(( إبراهيم الدويش عليه ملاحظات من ناحية تأثره بالصوفية ، ومن ناحية الدعوة إلى الفجور ومن نواحي أخرى ، فرأيي فيه أن محاضراته تضر ولا تنفع وأن الواجب على ولاة الأمر أن يمنعوه وأمثاله من الكلام لأنهم يتكلمون بلاعلم ولاتأصيل ولاسير على العقيدة الصحيحة ، فلذلك ينبغي منعهم من الكلام ؛ الذي يؤثرون به على المجتمعات الإسلامية. )) انتهى كلامه -رحمه الله-.

المصدر: كتاب الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية. من إجابات فضيلة الشيخ العلامة أحمد بن يحيي النجمي.جمع وتعليق حسن بن منصورالدغيري .الجزء الثاني
..

وهذه هي حاشية الكتاب المنقول منه كلام الشيخ النجمي حفظه الله السابق بقلم الشيخ حسن بن منصور الدغيري.

( فانظر مثلا إلى بعض الملاحظات التي أخذت على -إبراهيم الدويش- من أشرطته -هداه الله -إلى طريق أهل السنة و الجماعة:

( 1 ) ذكر في شريط ((روائع السحر الحلال )) الوجه الأول كلاما ينبئ بتأثره بعقيدة الصوفية حيث قال:

نحن الذين إذا أتانا سائل نوليه إحسانا وحسن تكرم
ونقول في الأسحار هل من تائب نوليه إحسانا وحسن تكرم

قال شيخنا النجمي عندما قرأت عليه هذين البيتين : (صدّر البيتين بنحن و أقول وكأنه منه وليس من الله وأن ذلك ينبئ عن صوفيته علي حد القائل :(مافي الجبة إلاالله).).

( 2 ) ومنها قوله في شريط ((بحر الحب )) الوجه الأول ( الحب روح الوجود !! )
قال شيخنا النجمي : ( وذلك ينبئ عن العشق كما الصوفية المارقة العشق للذات الإلهية.)

وقال أيضا في شريطه ((بحر الحب)) الوجه الأول ألفاظا غرامية لا ينبغي ذكرها كقوله الزواج (تفريغ جنسي !) أو (القصف الجنسي !) أو (سعار الجنس !) ،

وقال بيتا من الشعر في الوجه الثاني من هذا الشريط وهو يصف عندما يتغزل بزوجته:

روحها روحي وروحي روحها ولها قلبي وقلبي قلبها
فلنا روح وقلب واحد حسبها حسبي وحسبي حسبها

وقد رد عليه فيما أخذ عليه في هذا الشريط وما ذكره من الألفاظ غير اللائقة بأمثاله كلا من الشيخين الفاضلين أبوعبد الله الهمداني الوادعي،والشيخ عبيد الله بن عبدالله الجابري -حفظهما الله-.

لبيان الحق والسنة، ومثل هذه العبارات السيئة أوردها في شريطه الآخر والذي سماه بـ ((الشباب ألم و أمل )) الوجه الأول .

حيث قال: ((ألست فتى الأحلام وفارس الظلام الذي يرفع سماعة الهاتف ساعات طويلة لتخطط للحياة الوردية والسعادة الأبدية وتلهب المشاعر وكأنك شاعر فتتغزل بالعيون وتبث الشجون فتقع أسيرة الفؤاد وتحملها على الجواد وعلى ضوء القمر يحلو السمر. )) !

ويقول في شريط ((السحر الحلال)) الوجه الثاني عند ذكرالزوجة التي لا تهتم بنظافة نفسها ولا أولادها وهو يكني فيما فهمته عما يحصل له معها عند المعاشرة ما هذه الحموضة تنبعث من العنق ساعة الاعتناق.

( 3 ) و في شريط (توجيهات وأفكار في تربية الصغار) الوجه الثاني حثّ فيه الآباء علي تربيتهم على حب الأناشيد والقصص !!! حيث قال في هذا الشريط : ((هناك أشرطة قصصية جميلة مثل أم سلمة أو أسرة الشهداء أو حديقة الحيوان أو الأصابع الخمسة وهناك أشرطة أناشيد خاصة بالصغار جميلة بكلماتها التي تزيد الصغير إيمانا وحبا لله !!!!. ))

علما أن في بعض أشرطته تلقى أناشيد صوفية في أول الشريط وفي آخره وهذا يدل على إقراره بها لكونه يرى جواز مثل ذلك وإلا لو رآها غيرجائزة لم يرض بها ، وإن كان لا يراها فيجب عليه إنكارها والله المستعان.

ثم يقول عن المراكز الصيفية: (( ولعلنا نستفيد مما يفعله النصارى وللأسف من تبني الصغار و التركيز عليهم والاهتمام بالنوابغ والمتفوقين منهم ))

وهذا ما يفعله الإخوان المسلمون من حرصهم على الأذكياء من الطلاب ليغرسوا فيهم أفكار هذه الجماعة.
وقد قال في أيام فتنة ابن لادن في شريط بعنوان (الرجل الألف) الوجه الأول كلاما نصه والعهدة في ذلك على الناقل:

(( فالرجل الألف رجل يساوي ألف رجل بهمه وعمله وجده وبصدقه وأمانته وعدله.وقال في موضع آخر: و عالي الهمة يحبه الرجال. ))

فإن كان يقصد بهذا الكلام ابن لادن وأمثاله الخارجين عن طاعة ولي أمر هذه البلاد فنحن لا نرتضي ذلك لعلمنا بما قاله الشيخ عبد العزيزبن عبد الله بن باز -رحمه الله- في أسامة بن لادن وغيره من الخارجين ......

( 4 ) وأخيرا ؛ اسمع إلى إبراهيم الدويش في شريطه (( السحرالحلال )) وهو يقول في الوجه الثاني في قضية التعدد في الزواج :

(( إياك إياك مجرد التفكير في التعدد فستغضب عليك النساء إذن ما يفعل أي الزوج عليك بقراءة القرآن لكن احذر أن تمر بسورة النساء. !!!!!!!!! )).

قال الشيخ النجمي عند هذه العبارة: (( وهذا فيه سخرية وتهكم بسورة النساء التي أباحت التعدد.))

انتهى ما أردت كتابته عن إبراهيم الدويش ، ومن تتبع أشرطته فقد يجد أكثر من هذا وأطم ، وقد سألت الشيخ السلفي الدكتور محمد بن هادي المدخلي عن إبراهيم الدويش ، فأخبرني أنه من جماعة الإخوان المسلمين، فمن شاء أن يسأل الشيخ محمد بن هادي المدخلي عن حال هذا الرجل فله ذلك، فهو يعرفه معرفة تامة ، والله المستعان ؛ وإن العاقل البصير من يرجع إلى كلام أكابر علماء السنة في هذه البلاد وفي غيرها ، ويترك من هم دون ذلك ، وخاصة من عرف منه الوقوع في حمئة هذه المناهج الوافدة ؛ التي خالفت نصوص الكتاب
والسنة ، و ابتعدت عما كان عليه سلف الأمة من العلم والدين، والتقى لله رب البريات....). انتهى كلامه جزاه الله خيرا ...

منقول من منابر الدعوة السلفية بتصرف يسير.:
http://www.salaficall.net/forums/index.php?topic=997.0

2- الشيخ العلامة عبيد الجابري -حفظه الله-:

سئل الشيخ العلامة / عبيد الجابري -حفظه الله - عن منهج إبراهيم الدويش
وهذا السؤال والجواب عليه فيما يلي :
س / وهذا بعث بورقة يسأل فيها عن منهج إبراهيم الدويش خاصة أن كثيراً من الناس مفتون به , وأشرطته توزع مجاناً وهل يحذر منه ؟

ج/ نعم يحذر منه , وقد رددت عليه في شريط بحر الحب , ونشر عبر شبكة سحاب والرجل قصاص لا ينطلق من العلم والفقه بل من القصص والحكايات والأحاديث الضعيفة ,ثم هو يلتقي مع عائض القرني في التهييج والتثوير مثل سلمان العودة وسفر الحوالي وغيرهم , يعني الكل يستقي من ماء واحد , وإن اختلفت الأساليب أحياناً , ولكن هذه النتيجة فيجب عليكم يا شباب الإسلام يجب عليكم أن تطلبوا من يقول لكم قال رسول الله وقال الصحابة ,هنا هو الذي يؤخذ عنه الفقه في دين الله لكن أقول لما الناس عندنا بفعل الجماعات الدعوية الحديثة الوافدة من إخوانية وتبليغية وسرورية تمزق الناس وعزفوا عن العلماء الذين نشئوا على فقه الكتاب والسنة وفق سيرة السلف الصالح ابتلوا بهذه الأفكار الوافدة ابتلوا نعم بهذه الأفكار الوافدة فاصبح كل فريق يتبع فريق من المخلطين والضلال .

من شريط جلسة مع شباب الدوادمي .

منقول من شبكة سحاب السلفية:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=27670

وسئل أيضا -حفظه الله- كما في شريط الحد الفاصل بين معاملة أهل السنة وأهل الباطل - عند (41:05) هنالك قصاصون على الساحة الدعوة من أمثال :
سعيد بن مسفر .
والدويش .
والعريفي .
والجبيلان وغيرهم .
كيف يتعامل مع أشرطتهم التي هي مجرد قصص وتشويق وفكاهات ، هل يُـنصح بسماعها - بارك الله فيكم - ؟

فأجاب : أقول هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدي خلفائه وسائر أصحابه وأئمة العلم والدين والإيمان من بعده من أهل القرون المفضلة ومن هو على النهج = هديهم هو تقرير قواعد الدين وأصوله الكلية يأمرون بالتوحيد ويقررونه للناس بابا بابا وينهون عن الشرك ويحذرون منه ويفصلون فيه تفصيلا حتى تكون الأمة على حذر منه كما أنهم - أيضا - لا يدعون الأمر بجميع فرائض الدين العملية ويبينون للناس الحلال والحرام وكذلك هم ينهون عن جميع المعاصي والبدع والمحدثات في الدين وقد يكون في مقالتهم وخطبهم شيء من الوعظ للترغيب والترهيب ومنا هنا نقول : إن الواعظ قسمان :

قسم على ما سبق من تقرير أصول الدين وقواعده الكلية بالدليل ويكون في مواعظه وخطبهم شيء من الوعظ للترغيب والترهيب : تذكير بالموت ، الاستعداد للجنة ، الحذر من النار ، ولكن هذا إلى جانب تقعيد القواعد ، وتأصيل الصول قليل .

القسم الثاني : من لا يعتنون بتقرير قواعد الدين وأصوله ولا يهتمون بتوحيد ولا شرك وديدنهم كله أو جله هو كما ذكرت في سؤالك قصص وفكاهات ومجرد تشويق أو ترهيب خال أو ترغيب خال فهؤلاء قصاصون ، قصاصون وفي أشرطتهم مضيعة للوقت ومشغلة عن طلب العلم الشرعي الذي أخبر نبينا صلى الله عليه وسلم أنه سبيل الخيرية التامة ، الخيرية التي تتضمن سعادة الدنيا والآخرة ، من يرد الله به خيرا يفقه في الدين فهؤلاء يجب على المسلمين أن يحذَروا أشرطتهم وكتبهم ، وأن يحذِّروا منها ؛ لأنه التلمذة عليهم لا تورِثُ إلا الجهل : ترقيق قلوب بدون علم ، والله - سبحانه وتعالى - ما أثنى على الوعظ ثناء مجردا بل أثنى على العلم وأهله ( شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم ) .

وقال ( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات ) .

وقال ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) .

وقال -صلى الله عليه وسلم-: ( من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما صنع ، وإن العالم ليستغفر له من في السماء والأرض حتى الحيتان في جوف الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا و لادرهما ، وإنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر )) .

التحذير من الوعاظ والقصاص وأصحاب الفكاهات والقصص والأساليب المشوقة دون استناد إلى علم شرعي يُقرر منه أصول الدين قواعده الكلية ، هؤلاء يُـحذَّر منهم ويحذَرون : يُـحذَّر منهم ويحذَرون ، وليس ... لأنهم لم يكونوا على هدي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهدي خلفائه وأصحابه ، وأئمة التابعين ومن بعدهم .
والله الموفق.

منقول من شبكة سحاب السلفية:
http://www.sahab.net/forums/index.ph...ic=100167&st=0
[COLOR="Black"]
3- كلام الشيخ عبد الله بن عمر العدني -حفظه الله-:

السؤال : هل لنا أن نستمع مثل أشرطة القصص مثل " اعترافات عاشق " للشيخ إبراهيم الدويش ومحمد العريفي وغيرهم من الشيوخ ؟

الجواب:
قد حذر العلماء من أمثال هذه الأشرطة وأمثال هؤلاء الدعاة الذين منهجهم في الدعوة القصص ، فقد كان العلماء من قبل يحذرون من أخبار القصاص والجلوس إليهم حتى ذكر ابن الجوزي -رحمه الله- فصلاً في كتابه "تلبيس إبليس" بما يتعلق بالقُصاص و الحضور إلى مجالسهم ، فمن مفاسد هؤلاء القُصاص أنهم أولاً ليسوا أهل تثبت فهم يذكرون في أشرطتهم و في محاضراتهم الغث والسمين وربما الحديث بدون خطام ولا زمام ،لا يبالون بتثبت لا من جهة الرواية والصحة بما يتعلق بالأشياء المروية عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أو عن الأنبياء أو عن الصحابة أو التابعين أو الأئمة، ولا كذلك فيما يتعلق بالقصص الواقعية التي يذكرونها ، بل ربما يختلقون قصص مثل ما ذُكر في شريط صار له رواج عظيم بين العامة وهو المسمى بـتـوبـة أحمد ،تـوبـة أحمد كم بكت أعين فيها وكم قد حصل من تأثر به وفي النهاية يصير أمر القصة مختلقة ، قصة مختلقة ملفقة ، فسبحان الله كيف يجوز للإنسان أن يدعوا إلى الله بالكذب وبهذه الأخبار الزائفة ، هل يمكن أن يحصل بهذا خير لمثل هذا الداعي؟

لا شك أن الشر الذي يحصل أكثر و لهذا أكثر هؤلاء الذين يتربون على هذه القصص في الحقيقة يكون تأثرهم مؤقت ولا يدوم لأنهم لا يربون الناس على العلم لايربونهم على العقيدة الصحيحة لا يربونهم على العبادة الصحيحة ، بل يحرصون في كل فترة على تتبع القصص كما يقولون الواقعية واختراع كذلك الأساليب في التأثير والأخذ بعواطف الناس ، ومثل هذا تأثيره مؤقت يبكي في المحاضرة لكن بعد المحاضرة ما تجد اثر ، ما تجد أثر بخلاف تربية العلماء المبنية على التوجيه الصحيح بآيات الكتاب وأحاديث النبي -عليه الصلاة والسلام- وآثار السلف الصحيحة التي تثمر تصحيحا في حياة المسلم يتبعه كذلك تصحيح في منهجه وسيره في هذه الدنيا ، فهو بإذن الله يثبت على الحق ويستمر عليه ، و أما هذه القصص فهي كما قلنا في الغالب مبنية على العواطف ثم يأتي في هذه القصص كذلك من المفاسد مع ذلكم الخيال وذلكم الشيء الذي هو ليس بواقعي وليس بصحيح ، كذلك لبعض الشهوات من خلال التفاصيل التي تذكر في هذه القصة مما هو ليس من طريقة القرآن ولا من طريقة السنة ولا من هدي سلف الأمة ولا من يسلكه كذلك العلماء ، فقد ذكر ابن القيم -رحمه الله تعالى- في كتابه النافع العظيم "الداء والدواء" الذي يسمى كذلك بـ"الجواب الكافي" هذا ، في هذا الكتاب ذكر أنه ليس من طريقة القرآن ولا من طريقة السنة ولا من هدي السلف التفصيل في المحرم، بل طريقة القرآن الإجمال في ذكر المحرم والتفصيل في ذكر الحلال ، لكن هؤلاء القُصاص يظنون أن التفصيل في ذكر الحرام يشّنع ويزّهد وكذلك يُبعد والحقيقة خلاف ذلك ، الحقيقة أن بعض الفساق صاروا يتعلمون الشر من هذه الأشرطة ،صاروا يتعلمون الشر من هذه الأشرطة حتى يقول بعض العامة بل وبعض السفهاء :هؤلاء المشايخ يعلموننا أشياء ما نعرفها ، يعلموننا أشياء يعني في الشر و تفاصيل الوصول إليه ما كانوا يعرفونها ، بل كذلك في بعض هذه الأشرطة من ذكر تفاصيل بعض المنكرات والفواحش ما يهيج الشهوة عند الإنسان وهذا شر ليس هذا من أسلوب القرآن ولا من أسلوب السنة ، الله عز وجل إذا ذكر الجماع ما ذكره باسمه ذكره باسم المماسة ذكره باسم الإتيان ذكره بأسماء محترمة لا تهيج النفوس.

وهكذا ينبغي أن يكون الداعي إلى الله ، يجتنب الأشياء المهيجة فكيف إذا كان شريط يُسمع فيه قرع نعال للمرأة ثم تشغيل السيارة ثم بعد ذلك تفاصيل ثم بعد ذلك صراخ !!

أليس هذا مما يهيج ، قد ذكر ابن الجوزي -رحمه الله- والكثير ممن يحضر مجالس القصاص قال: يستمتع بتفاصيل القصص لتي يذكرها هؤلاء القصاص بغض النظر عن ثمرة هذه القصة وعاقبتها وهم يستمتعون بتفاصيلها وأشياءها المذكورة مما تتشهى به النفوس وتتلذذ به ما هو أعظم مما يريد هذا القاص ، وهذا بعينه قد وقع في أشرطة هؤلاء القصاص وما هو أعظم منه مثل هذا الشريط المذكور ايش اسمه ، ذكر اسم الشريط قال ايش عاشق ما أدري آه ، "اعترافات عاشق" ، "اعترافات عاشق" فماذا تظن أن يذكر من اعترافات العشاق ، ماذا يذكر إلا الشر و السوء وتعليم الفاحشة وطرق الوصول إليها ، ومثله شريط سعيد بن مسفر "حين ينتحر العفاف" فهو شريط سيء جداً ، فيه من الشر وتفاصيله والتهييج إليه ما هو أضر من المقصد الحسن الذي قصده صاحبه في هذا الشريط.

ومثله شريط الدويش المسمى ببحر الحب ، المسمى ببحر الحب ورد عليه شيخنا العلامة عبيد بن عبد الله الجابري -حفظه الله تعالى- بمذكرة وشريط لما فيه من الشر والتفاصيل التي تهيج إلى الشر ، فالمسلم ينبغي أن يجتنب أمثال هؤلاء القصاص الذين يسيئون في الحقيقة في تصور الدين وفهمه والتوجه إليه والضرر الذي يأتي من أشرطتهم أعظم من النفع ، بل ينبغي عليه و يجب أن يتجه إلي العلماء الراسخين في العلم ولو ظن أن أشرطتهم لا تُدمع العين ولا كذلك تحرك العواطف لكن في الحقيقة هي التي تربي ، هي التي تربي وهي التي سيكون لها بإذن الله الثمرة الحسنة ولو صدق الإنسان لانتفع بها ، فمن لم ينتفع بقال الله وقال رسول الله فلا خير فيه ، بهذا القدر نكتفي وإلى هنا والحمد الله رب العالمين.

منقول من شبكة الأمين السلفية بتصرف بسير:
http://www.al-amen.com/vb/showthread...D9%8A-%D9%88..

التعديل الأخير تم بواسطة بلال الجيجلي ; 08-01-2012 الساعة 04:59 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 07-07-2013, 05:51 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي

يرفع مرة أخرى.
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:25 AM.


powered by vbulletin