منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-31-2012, 07:25 AM
مهدي حميدان السلفي مهدي حميدان السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: باتنة
المشاركات: 125
شكراً: 14
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي [متجدد] تفريغ فتاوى العلاّمة: محمد بن عبد الوهاب الوصابي الموجودة في موقع "علماء اليمن"

الحمدُ للهِ؛ والصّلاةُ والسّلامُ على رَسُولِ الله؛ وبعد:

فإنَّهُ من بابِ البِرِّ بِعُلمائِنا، ومِن بابِ الإحسانِ إليهم أن يُعتَنى بِعِلْمِهم وما يُقدِّمونَهُ من خِدمةٍ للدّعوة السّلفيّة، وما يبذُلونَهُ من جُهودٍ طيّبة، ومن هؤُلاء العُلَماء الشّيخ العلاّمة: مُحمّد بن عبد الوهّاب الوُصابِي -حفظه الله ورعاه-.

وقد رأيتُ أن أُفرِّغ فتاوى الشّيخ الموجودة في موقع:"علماء ومشايخ الدّعوة السّلفيّة في اليمن"، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يتقبَّل منِّي عملِي هذَا، وأن يجعلهُ خالصًا لوجهِهِ الكريم، وأن ينفعَ به الجميع.

وسأضع في كُلّ مرّة رابط الفتوى معَ التّفريغ، وتجدُونَ الفتاوَى على هذا الرّابط: http://www.olamayemen.net/default_ar...A7%D9%88%D9%89

أخوكُم: أبو عبد الرحمن أسامة
09 / صفر / 1434هـ

ملاحظة: نرجُو مِن المُشرفِين على الموقِع أن يضعُوا هذه التّفريغات مع الفتاوى في الموقِع لِيَعُمَّ النّفع بها.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-31-2012, 07:26 AM
مهدي حميدان السلفي مهدي حميدان السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: باتنة
المشاركات: 125
شكراً: 14
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي

هَلْ يَجُوزُ قَتْلُ الكِلاَبِ؟

السّؤال:
في قريتِنا الكِلابُ وبِكَثْرة، فأصبحَت تُضيِّق على الأطفال والنِّساء في الطّرقات، وتأتِي بالجيَف إلى البُيوت؛ فهل يجوزُ قتلُهَا؟

الجواب:
الكِلابُ أُمّة من الأمم كما جاء في الحديث، والذي يُقتَل منهَا هُو الكَلب العَقُور الذي يُؤذِي النّاس أو الأطفال أو المواشي أو يأكل الدّجاج المُهمّ أنّه ُمؤذِي عَقُور هذا مُرخّص في قتلِهِ.

الكلبُ الأسود شيطان، الذي يكون أسود خالِص ما فيه حتّى نُقَط ما فيه نُقط وإنّما كُلّه أسوَد هذا شيطان يُقتَل أيضًا، أمّا غير ذلك لا يُقتَل، وإذا تأذَّى النّاس من كثرةِ الكِلاب تُمسَك؛ يمسكوهَا ويجعلُوهَا في سيّارة مُشبّكة ويذهب بها إلى مكانٍ بعيدٍ إلى مكانٍ لا تعُد منهُ.

وكلبُ الحِراسة والصّيد وكلبُ الماشية هذا النّوع يبقَى لحاجةِ النّاس إليه ثلاث أنواع؛ كلبُ الصّيد المُعلَّم الذي علَّمهُ أهله الصّيد كيفَ يصطادُ صيدَ البرّ؛ يُشير إليه صاحبه ويُرسِله فيقول: بسمِ الله؛ يذكر اسم الله على كلبه المُعلَّم، فإذا أتاهُ بالصّيد ولم يأكُل منهُ فهو حلالٌ لك لأنّه ما أكل، أمّا إذا أكَل فلا تأكُل لأنّه إنّما صادَه لنفسهِ ما صادَهُ لكَ.

وكلبُ الماشية المواشي معروفة: الغنم والبقر والإبل يكون هذا الكَلب إلى جانب الرّاعِي يُساعدُه؛ يُقال له: كلب ماشيَة يَرْعَى معه، وكلب الحراسة الذي يَحْرُس البُيوت أو المزرعة أو المصنع أو الورشة هذا يُقال له: كلبُ حِراسة حارِس؛ إذا جاء اللّصّ يصيح عليه فيتنبّه النّاس، وبالله التّوفيق.اهـ

رابط الفتوى:http://www.olamayemen.net/Default_ar.aspx?ID=8552

أبو عبد الرحمن أسامة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-31-2012, 07:26 AM
مهدي حميدان السلفي مهدي حميدان السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: باتنة
المشاركات: 125
شكراً: 14
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي

هَلْ خَلْعُ الخُفَّيْنِ نَاقِضٌ لِلْوُضُوءِ؟

السّؤال:
سائلٌ يسأل: هل خلعُ الخُفَّيْن ناقِضٌ للوضوء؟

الجواب:
هذا الأحوَط تحتاط لدينك، إذا كُنتَ توضّأت ومسحت على الخُفَّيْن لأنّك لبِسْتَهُما على طهارة ثُمّ خلعتَهُما، فإن كانت الأعضاء مُبتلّة بماء الوضوء فاغسِل قدمَيْك، وإن كانت قد نشفت الأعضاء فأعد الوضوء.اهـ

رابط الفتوى:http://www.olamayemen.net/Default_ar.aspx?ID=8547

أبو عبد الرحمن أسامة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-31-2012, 07:29 AM
مهدي حميدان السلفي مهدي حميدان السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: باتنة
المشاركات: 125
شكراً: 14
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي

تَقُومُ الرَّافِضَة هَذِه الأيَّام بِنَشْرِ أَفْكَارِهَا وَخَاصَّةً فِي هَذِه المَنَاطِق، فَمَا نَصِيحتُكَ للمُسلِمين؟

السّؤال:
تقومُ الرّافضة هذه الأيّام بنشر أفكارها وخاصّةً في هذه المناطق، فما نصيحتُكَ للمُسلِمين؟

الجواب:
نصيحَتِي للمُسلِمين أن يبتعدُوا عن الرّوافض ابتعدُوا عنهُم فإنَّهُم أهل شرّ وأهل فُرقَة وأهل عقائد مُنحرِفة، لا يجوز أن تُكثِّروا سوادَهُم.

وكذلك أيضًا: الحِراك ابتعدوا عنهُم يا مَن وفّقكُمُ الله للخير والصّلاة والصِّيام والذِّكر والعبادة حافِظُوا على إيمانِكُم.

إخوانِي في الله هُناك دعمٌ خارجيٌّ يهدِف إلى تمزيق اليَمَن إلى الفُرقَة إلى الصِّراعات القَبَلِيَّة والمَذْهَبِيّة والعقَدِيَّة، وأنتُم تسمَعُون ما يحصُل في سُوريا كلّ يوم من القتل والقِتال، هُم لا يُريدُونَ أن ينحصر الأمر في سُوريا فقط؛ أعداء الإسلام يُريدونَ هذا يكون في كُلِّ بُلدان المُسلِمين –نسأل الله العافية والسّلامة-؛ يكون في سُوريا ويكون في اليَمَن ويكون في أفغانستان ويكون في الصّومال ويكون في العراق وفي كُلِّ مكان لا يهُمّهم أن يَقْتَتِل المُسلِمون فيما بينَهُم وأن يصيرُوا إربًا إربًا، الذي يهُمّهم أن يَبقوا هُم وأن تكون الغلبة لهُم، فعلينَا أن نُحافظَ على أخوّتنا وعلى ديننا وعلى عقيدتنا وعلى بلادنا.

نحن في نعمةٍ –والحمدُ للهِ- الإسلام والإيمان والصّلاة والصِّيام واجتماع الكلمة على الخير والعِلْم والذّكر والصّلاة والجمعة والجماعة، وأعداء الإسلام يُريدونَ أن يجعلوا اليَمن شذر مذر، وهُنَاك ناس مساكين يندفُّون مع من دفّهم؛ ويُجَرجَرُون مع من جرّهُم ومع من أغراهُم بالمادّة سواء كان في الحِراك أو بعض النّاس من أصحاب الحَوَثَة المُستأجَرين من هُنا الذينَ ما حصّلُوا أعمال فذهبوا مع الحَوَثَة حصّلوا رزق حصّلوا فلوس وكم حصل من قتلٍ وقتال.

فالمطلوب من المُسلِم أن يتّقِيَ الله في دماء المُسلِمين، اِحذَر أن تكونَ سببًا في سفك دم مُسلِم فالمسألة خطيرة جدًّا، وانشُروا التآلُف ومسؤوليّتكم يا خُطبَاء المساجد ويا خُطباء الجُمَع مسؤوليّتُكُم كبيرة نحو الأُمّة نحو آبائكم وإخوانكُم عليكُم أن تُوعُّوهُم بالرِّفق وبالحِكمَة، وأن تُحذِّرُوا الشّباب من هذه المزالِق، ناس سيركبون على ظهورهم فإذا وصلوا إلى ما يُريدون لم يُبَالوا بهم؛ إذا وصلوا إلى ما يُريدون لم يُبالُوا بهم ولم يُصبِح للشّباب أيّ قيمة عندهُم لأنّهُم وصلُوا، فلا يكونوا عُكّازة لمن هبَّ ودبَّ، يتّقونَ الله في أمر الإسلام وفي أمر الأمّة.

أنت أيّها الأب الكرِيم –جزاك الله خيرًا- ضُم أولاد إليك وانصَحْهم ووَجِّههم وحذِّرهُم من أن يصيروا في هذه المعارك؛ فكم من أُناسٍ استهانُوا بأولادهم فَقُتِلُوا! هذا حصل! سواءً كان في الثّورة الشّبابيّة ثورة الشّباب وأصحاب ساحة التّغيير كما يُسمّونها أو مع الحَوَثَة أو مع الحِراك فِتَن كَقِطع اللّيل المُظلِم –نسألُ الله العافية والسّلامة-، ورجعُوا من النّادمين؛ رجع الآباء من النّادمين وقالوا: يا ليتنا أخذنا على أيدي أولادنا ومنعناهُم من الذّهاب مع الثّوّار أو مع الحراك أو مع الحَوَثَة يا ليتنا! يا ليتنا بعد ماذا؟! بعد أن قُتِلوا!! بعد أن قُتِل أولادهم وهُم شباب في زهرة الشّباب!

فالله الله احرصُوا على أولادكم وعلى إخوانكُم، وقُولوا: يا أبناءنا الرّزّاق هُو الله، الرِّزق من الله نحنُ في خيرٍ ونعمة، الله أعطانا ورزقنا من فضلِهِ، ونحن نعيش في فضلٍ من الله منذ أن خلقنا الله وإلى الآن، والله قادِر أن يستُرنا في حياتنا وحتّى الممات، ابتعدوا عن هؤلاء الذينَ لا يُبالون بأمر الأمّة ولا بأمر البلاد يُسيَّرون بالرّموز من وراء ويُدفَع بهم إلى المَحْرقة وإلى المشنقة، كم ممّن قد ماتُوا لا يُحصيهم إلاّ الله في الحِراك شباب إلِّي يسمّوهم شباب الثّورة! أو في الرّوافض لا يُحصيهم إلاّ الله.

وندعُو لأبنائنا وشبابنا أنّ الله يأخذ على أيديهم إلى الخير ويُجنِّبهم الشّرّ ويُوفِّقهم لطاعته، وندعو أيضًا لبلدنا أنّ الله يُجنِّب بلدنا الفِتَن ما ظهر منها وما بطن.
ونقول: جزى الله من بنى هذا المسجِد –جزاه اللهُ خيرًا وغفر الله لوالِدَيْه- عمِل خيرًا حسنة جارية وصدقة جارية تقبّل الله منه، وهكذا بقيّة المساجد التي تُبنَى وتكون عند أيادِي أمينة أُناس مُتَّبِعين للكتاب والسُّنّة يُعلِّمون النّاس الخير نقول –جزاهُمُ الله خيرًا- فَلَيْسَ عند أهل السُّنّة إلاّ الخير والهُدَى والنُّور كما تسمعون، ويُحذِّرون النّاس من الشّرّ والبلاء.

أسأل الله التّوفيق لنا ولكُم ولجميع المُسلِمين.

وإلى هُنا، وصلّى الله على نبيِّنا مُحمّد وآله وسلّم.اهـ

رابط الفتوى:http://www.olamayemen.net/Default_ar.aspx?ID=8521

أبو عبد الرحمن أسامة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-31-2012, 07:31 AM
مهدي حميدان السلفي مهدي حميدان السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: باتنة
المشاركات: 125
شكراً: 14
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي

هَلْ يَجُوزُ إِطْلاَقُ الرَّصَاص فِي الحَيِّ الشّعْبِيِّ وَغَيْر الحَيّ الشّعْبِيّ فِي الجِبَال وَغَيْرهَا؟
السّؤال:
هل يجوز إطلاق الرّصاص في الحيّ الشّعبي وغير الحيّ الشّعبي في الجبال وغيرها مع العلم أنّه لا يُريد أذيّةً للمُسلِمين لكن يُريد أن يُتمّ فرحة عُرسِهِ؟ هذا –وجزاكُمُ الله خيرًا-.

الجواب:
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمدُ لله، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريكَ له، وأشهد أنّ مُحمّدا عبدُهُ ورسولُهُ –صلّى الله عليهِ وآلِهِ وسلَّم-.

أمّا بعد:

السّائل يسأل عن إطلاق الرّصاص في العُرس، والجواب: فيه مُخاطَرة وفيه أضرار في الرّصاص الذي يعود من الهواء رُبّما يقتُل وقد حصل، وكما تعرف أنّ المُدُن مُزدَحمة من النّاس وكذلك القُرَى، فلَا تأمن أن يحصل قتل وتكون أنتَ السّبب، فاحرِصُوا أنّ أعراسكُمْ تقوم بدونِ رصاص حاولُوا ما أمكَن.

وإذا مَنَعَت الدّولة من هذا فيتأكّد عليكَ المَنْع طاعةً لله ولرسوله –عليه الصّلاة والسّلام وطاعةً لأولياء الأمور كما قال الله:﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾، وبالله التّوفيق.اهـ

رابط الفتوى: http://www.olamayemen.net/Default_ar.aspx?ID=8520

أبو عبد الرحمن أسامة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-31-2012, 07:32 AM
مهدي حميدان السلفي مهدي حميدان السلفي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
الدولة: باتنة
المشاركات: 125
شكراً: 14
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي

سَائِلٌ مِنْ هُولَنْدا: نُعانِي مِن أَتْبَاعِ الحَجُورِيّ حَيْثُ يُلَبِّسُونَ عَلَى الطُّلاَّبِ الجُدُدِ، وَهَلَ تَنْصَحُونَ بِالبَيَانِ الفَوْرِيّ لِلشَّيْخ عَرْفَات المُحمَّدِيّ الذِي قَدَّمَ لَهُ الشَّيْخ عُبَيْد؟

السّؤال:
يقولُ السّائل أيضًا -أبو أيّوب محمّد من هُولندَا - يقول: نُعانِي من أتباع الحَجُوري حيثُ يُلبِّسُونَ على الجُدُد؛ فما نصيحتُكُم؟ وهَلْ تنصحون بالبيان الفوري لأخينا الشّيخ عرفات الذي قدّم له الشّيخ عُبيد؟

الجواب:
نَعَمْ نَنْصَح بهِ كتابٌ طيِّبٌ.

وننصحُكُم بالابتعاد عن الحَجُوريِّين ابتعِدُوا عنهُم لا تُجادِلُوهم ولا تُخاصموهم فإنّهُم أهل شغبٍ وأهل تلبيسٍ، يَصْدُق عليهم حديث الرّسول -عليه الصّلاة والسّلام- والذي كان الشّيخ مُقبِل -رحمة اللهِ عليه- كثيرًا ما يُحفِّظُ طُلاّبه هذا الحديث في رحلاتِهِ الدّعويّة وهُو عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ الله -صلّى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلّم-:(ما ضلَّ قومٌ بعد هُدًى كانُوا عليهِ إلاّ أُوتوا الجَدَل) وقرأ النّبيّ -صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم-:﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ أخرجه الإمام التّرمذيّ -رحمه الله- في جامعه بإسنادٍ صحيحٍ.

فَهُم ضلُّوا بعد هُدًى كانُوا عليهِ كما في هذا الحديث؛ فَتحوّلُوا من دُعاة سُنّة إلى دُعاة فِتْنَة وإلى أصحاب جَدَل وشَغَب وخُصومات وتلبيسات، الحمدُ للهِ الذي عافانَا ممّا ابْتَلاهُم بهِ وفضّلنا على كثيرٍ ممّن خلق تفضيلاً.

فَابْتَعِدُوا عنهُم وحذِّرُوا بالابْتِعاد عنهُم، الحمدُ لله من وفّقه الله من أهل الخير اتّبع الكتاب والسُّنّة وسارَ على ما سارَ عليه أهلُ العِلم من أهل الكِتاب والسُّنّة؛ واجتنب طريقة أبي الحسن المصري وطريقة الحَجُوري ومن سلَك مَسْلَكهم من أصحاب الجمعيّات وأصحاب الحِزبيّات.

ونسأل الله عزّ وجلّ التّوفيق لنا ولكُم ولجميع المُسلمين.

وإلى هُنا، وصلّى الله على نبيِّنا مُحمّدٍ وآلِهِ وسلَّم.اهـ

رابط الفتوى:http://www.olamayemen.net/Default_ar.aspx?ID=8577

أبو عبد الرحمن أسامة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:46 PM.


powered by vbulletin