منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-24-2013, 12:17 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي وتتوالى كرامات شهداء دماج نحسبهم كذلك والله حسيبهم - لم تأكلهم القبور -

وتتوالى كرامات شهداء دماج نحسبهم كذلك والله حسيبهم - لم تأكلهم القبور -




الخبر الأول :


في يوم السبت العاشر من شهر جمادى الآخرة عام 1434هـ الموافق 20 – 4 – 2013 م هطلت أمطار غزيرة في منطقة دماج استمرت من يوم الجمعة ، وكانت أمطار خير ورحمة ، ومن ذلك أنها كشفت عن بعض قبور الشهداء – فيما نحسبهم كذلك والله حسيبهم – الذين اغتالتهم يد الرفض الحوثية إبان حصارهم الظالم لدماج .
فتهدمت بعض القبور، وبعضها تضرر، فاضطر الناس لحفرها مضطرين آسفين، حيث لم يكن في المقبرة أي منفذ لخروج الماء فكان الماء يتجمع فيها، فخصل الضرر، فكان لا بد من نقلها من ذلك المكان الذي جُعل مقبرة اضطرارا لشدة القصف والقنص على دماج أثناء الحصار.
فسارع الإخوة هناك بنبش القبور لنقلها لأن المكان سيتضرر .
والقبور هي قبور الأبطال – رحمهم الله – التي مضى على دفنهم سنة ونصف تقريبا ، أي ما يقارب ثمانية عشر شهرا .
وعند النبش كانت الكرامة العظيمة التي فاجأت من حضر !!
إذ وجدوا جثث شهدائنا كأنما دفنت بالأمس!.
ولقد كان منظرهم وحالهم شيئًا عجيبًا!!
عشرات الجثث تُخرج ويشاهدها من حضر وهم بالألوف ، وفي بعضها :
الدماء تقطر!
وبعضها كاملة لينة رطبة!
وبعضهم مازالت لحيته موجودة!

أخرجوا الأخ طه الليبي، والأخ عدنان التعزي- وكان أحدهما يقطر منه الدم.وهكذا الأخ مقسم الروسي خرج من يديه دم.
وأُخرج الأخ أحمد بن إدريس السوداني، وكشف عن وجهه، فعُرفت ملامحه، ولحيته واضحه، وعمامته ملفوفة على رأسه، ويده ورجله طريتان، وكأنه قبر الساعة، حنى مفصل ركبته يدور، وثيابه لم تبلى ولم تتمزق.
والمرأة الحامل التي قنصها الرافضة الأشرار بالقرب من المسجد وهي ابنت العم أحمد القرص - رحمها الله – فكما هي يتقاطر دمها حتي ان قطرات الدم تتساقط منها قطره بعد قطره وكأنها قتلت الساعة وأما جنينها ففي مكانه كما هو في بطنها لم يتغير !
وأما الطفلة الصغيرة الرضيعة - التي قنصها الحوثة وهي علي كتف أبيها - فكما هي ببراءتها وجمالها حتي إن ملابسها الجميلة لم تتغير.

والأخ سفيان الفرنسي والأخ أحمد الفزاني الليبي كانا في قبر واحد ، في منظرٍ مذهل فأجسامهم كما هي قد ضمرت وشعورهم وجلدهم فيها لين وكأنهم نيام وليس عليه أثر الريحة.
بل الأخ سفيان الفرنسي جسده السمين الضخم كما هو حتي شعره الطويل كما هو وكذلك وجهه المشرق.
أحد الشهداء قدمه كانت دافئة كأنه توفي منذ قليل.
وأما الحافظ أبو حفص عمر العراقي فاللحم في وجهه وعلى وجنتيه، لم يتآكل إلا اليسير من أرنبة أنفه، ولحيته الكثة تملأ صدره.
والأخ منير الإبي تتحسس اللحم في مأبضه، ولم تتهتك بشرة جلده.
وأما الأخ الصباحي وما أدراك ما الأخ الصباحي فقد جاء أبوه وأمه ليريانه ، فوجداه كما هو وجهه مشرق ورائحته طيبة فأخذت أمه تقبله وتضع علي وجهه عطرا كان معها .
والسمة المشتركة بينهم جميعاً أن أجسادهم سليمة لم تتحلل، ورائحتهم والله غير مؤذية، لا دود فيهم، ولا البلى يغطيهم.
فحجم أجسامهم مازالت كما هي إلا أنه حصل ضمور فيهم ، وجميع أكفانهم لم تتمزق ، بل حتي (الشرابات) التي يلبسونها لم تتلف !! .

مع أن إخواننا الذين قتلوا في هجمتهم على الحوثة يوم الأربعاء، لما جيء بهم إلى الضيافة ، كانت رائحتهم مزعجة بسبب ما صبه الرافضة -لعنهم الله- على جثثهم من المواد الكيماوية، ومع ذلك فحين أخرج عادل الباكستاني وطه الليبي، والله لم تشم منهم حتى تلك الرائحة .
مع أن الأخشاب التي وضعت مكان الأحجار حاجزة لهم في قبورهم قد تآكلت وأصبح بعضها يتفتت والجثث كما هي في أكفانها.
ولقد علم بعض أهالي الشهداء بهذا الخبر فتوافدوا كلُ ليرى ابنه الشهيد في موقف لم يسبق له في التأريخ .
حتى إن بعض الأمهات لما رأت ولدها الشهيد -فيما نحسبه- أخذت تطيبه بطيب كان معها.
وهكذا العم صالح النعومي له ولد اسمه ياسر قتله الحوثة ، ما إن سمع الخبر حتى انطلق من صنعاء حتى وصل دماج مع أم ياسر وإخوة ياسر ، فأخرج ولده من القبر فكان بمثابة المفاجأة أن يرو ولدهم كما هو بعد سنة ونصف، ولن تشبع من حديث العم صالح في مسجد السنة بمدينة سعوان وهو يتحدث عن تلك الكرمات التي حصلت لهؤلاء الشهداء ومنهم ولده الذي أخرج من القبر كأنه مات بالأمس .
وحين حُمِلت بعض الجثث على الأكفان إلى المقبرة الجديدة فإنها تبدوا لمن لم يعلم الخبر أنها جثثٌ جديدة !! ....


ثلاث أيام والطلاب في عمل مستمر لنقل بقية الجثث ، والناس من دماج ومن غير دماج يتوافدون لرؤية الشهداء فيما نحسبهم وهم يُخرجون من القبور، حتى بعض الوجهاء والمسؤولين في الدولة جاء لينظر هذا الأمر العظيم وتلك المناظر الطيبة.


الخبر الثَّاني :


... تم نبش قبر الأخت التي قنصها الحوثيون بباب المسجد وهي حامل من مقبرة الشهدء التي غرقت وتأثرت بسبب الأمطار والسيول يوم الجمعة الماضية ، فوجدوا بطنها كما هو ، لم يتغير ، ودمها لايزال طرياً يقطر وسا أنشر لكم الليلة صورة لمنديل ابيض وفيه من دمها كشاهد حي على ذلك بعد سنة ونصف من دفنها تقريباً ، فرحم الله شهداء أهل السنة وهنيئا لهم هذه الكرامات والبشارات.
هذه المرأة هي زوجة الأخ / محمد مجحود زمام الوادعي وهي إبنة أحمد صالح الوادعي بن عم الشيخ مقبل رحمه الله (يقال أنها قريبة عهد بالزواج وكانت حامل)، قنصها الرافضة الحوثيون وهي أمام بوابة مُصلى النساء بتاريخ الأحد 24 ذو الحجة الحرام 1432هـ فاستشهدت على الفور نحسبها والله حسيبها .





صورة منديل وفيه من دم الأخت الوادعية التي تم نبش قبرها يوم أمس الأحد 11 جماد الآخرة 1434هـ


هذه الأخبار منقولة بتصرف لا يخل بالمعنى -إن شاء الله -

رحمهم الله والحقنا بهم مع عباده الصالحين

التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الجزائري ; 04-24-2013 الساعة 05:51 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-24-2013, 04:52 PM
رضا عثمان المرساوي رضا عثمان المرساوي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 72
شكراً: 0
تم شكره 7 مرة في 7 مشاركة
افتراضي

إتق الله يا سفيان لماذا تنقل من تلك الشبكة الضالمة, شبكة السموم الخلفية
وزد على ذلك صاحب الموضوع ذلك الكذاب المدسوس خالد الغرباني
ألم تجد إلا هذه الشبكة الفاجرة تنقل عنها أرجو أن تنزه هذا الصرح السلفي المباركة
من مواضيع شبكة السموم جزاك الله خيرا ..
__________________
www.rabee.net
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-24-2013, 05:56 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي

أنا نقلت الخبر من مصدرين مختلفين حول كرامات لشهداء دماج نحسبهم كذلك والله حسيبهم ، ولم أنقل أمور أخرى بارك الله فيك .
إذا فيه شيء يضر فالإدارة الموقع لها صلاحية الحذف ، والله الموفق ...

التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الجزائري ; 04-25-2013 الساعة 04:43 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:04 PM.


powered by vbulletin