بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد
نزع البرقع من على وجه المتخفي الغبي . { الصرفندي = فهير !!! }
الظلام هو ستار اللصوص والمجرمين وهذا يبين قبح أعمالهم ؛والاختباء وراء الأسماء المستعارة هو ستار الجبناء وأصحاب النفوس الضعيفة وهذا يبين سوء أفعالهم ؛ ومن هؤلاء المدعو " محمود الصرفندي " الذي انتحل اسما غير اسمه على طريقة أهل الأهواء الذين ينتحلون أسماء حركية تُسهل عليهم الحركة من أجل الإفساد ؛والصرفندي يسير على هذه الطريقة البدعية الماسونية فقد انتحل اسم " فهيرا " ليحقق مآرب شيخه الدنيئة.
لكن كل من يعرف محمودا الصرفندي يعرف ضعف شخصيته بل وأحيانا حتى انعدامها عند من يظن أنه من أصحاب المقامات العالية ؛ ولقد ظهرت هذا الشخصية الضعيفة في كتابات " فهير " بوضوح مما يدل على أنه هو نفسه الصرفندي ومما يدل كذلك على أنهما شخصية واحدة :
* الاسلوب : فعند قراءة مقال " السموط " و " الانقضاض " المكتوبة تحت اسم الصرفندي ومقال " خاطرة " و " لأول مرة " المكتوبة تحت اسم فهير تجد فيها السجع والتعمق والتكلف في استعمال المفردات !! فعلى سبيل المثال قال فهير في مقاله " خاطرة " : " فكيف الحال - كأمثال الشيخ ربيع - بمن لا يماثلهم في المحفوظ وجيد المعقود ؟! ولايصل إلى أنصافهم ولا أرباعهم؟! ولايرتفع إلى درجة أكعابهم في المعرفة ، وإكعابهم في التحصيل ؟! فالأيام دول ، وستعرف سرابية علميته الهلامية قد تبددت ، واندرست معالمها ، فلا يكاد أن يذكر !. "
وقال تحت اسم الصرفندي في مقاله " السموط " : " وحينما قرأت هذه المقالة ( الحلبي يؤيد وينشر أخطر أصول الجهمية ) أضحكني ما فيها والعبرة تخنقني من الحيف والشطط والعدول عن المسلك الوسط في مساجلاته من إلزمات خاويات ، وتقريرات بائسات ، وتجليات يصدق فيها أنها من ضروب المعميات كالها جزافًا وأرسلها هتافًا بالفضيحة لا النصيحة فبدل العدل إلى العذل يسميها بغير اسمها ويقيدها في غير مظانها ؛ فهي من السطور - وقل : الشطور ! - المتناكرة تعارض أعجازها هواديها، ويدفع آخرها أولها ، متنافرة الأبعاد لا تدري قبلها من دبرها من تعارض مراميها وتناحر الحال والمآل فيها ، فلا أحسن المطارحة الخاوية ولا صدق في المحاججة الفاشية بالركاكة في دلالتها على مراده في الأحكام ! "
* استعمال نفس العبارات مما يدل على أن الشخصية واحدة ؛ قال الصرفندي في مقال " السموط " : " أو من جهة تعريف الخاصة بمقدار فهم الدكتور المدخلي لمثل هذه الأوليات الضرورية للمتمرس في علم العقائد - وإن كانت نظريات في المبدأ من جهات - أنه ضحل ولا يكاد يبين ؟! "
وقال تحت اسم فهير في مقال : " قال العلامة المحدث " : " اعلم - رعاك الله تعالى - تالي التنبيهات : هذه المقالة ليست في الكلام عن الحفظ ونحوه ، فهذاذيك (!) بل إنها حول حكمه على نفسه بلسانه بأنه : أولا : خرف عقله فلا يكاد يبين ! "
* الطعن في الشيخ ربيع بنفس المطعن وهو الانتقاص من مكانة الشيخ العلمية وبنفس الأسلوب وهو مقارنة الشيخ ربيع حفظه الله تعالى بصغار طلبة العلم قال فهير في " قال العلامة المحدث " : " ومن جالس الشيخ ربيعا المدخلي - كما جالسناه - يعلم ضعفه العلمي بعد اهتمامه سابقا ، ويرى مقدار معرفته بالعلوم الشرعية ، ويعلم الله كم كان يسأل في بعض المسائل العامة التي يدرسها الطلاب في المراحل الأولى ولا يعرف جوابها أو يكتفي بالسكوت أو يتعلل بالمشاغل والأمراض ! "
وقال تحت اسم الصرفندي في " السموط " : " ومن طالع تحقيقات الدكتور ربيع وجدها نموذجا لعجائب وغرائب الأخطاء مما يتنزه عنه صغار الطلبة ! - ، والكمال من العزيز نادر الخصال ولا تمام في المطلوب ولا المقصود، فيتدارك التقصير ويتلافى التفريط دون اتهام يكال جزافًا دون بينة واضحة وآية لائحة . "
* العمل بمبدأ أن المعترضين على كتابته يستدلون بكلام في غير موضعه كما قال الصرفندي في " السموط " : " أيها الرحيلي - سددك الله - قولك : (كلامك في واد وكلام الشيخ ربيع في واد آخر )يدل على فهمك لكلام الأطراف في هذا النزاع ؛ وسيأتي ما يبين عدم قرائتك لكل المقال- ما لو أتممته لزال اعتراضك كله ! - ؛ أو على أقل تقدير عدم فهمك - كلام ربيع والطرطوشي - لهذه المطارحة العلمية ، مما يعيبك الحكم عليها بأنها في واد وكلام ربيع في واد !! "
وكما قال تحت اسم فهير في مقال " قال العلامة المحدث " : " استدلال في غير محله !1 - عبارة الإمام محمد بن إدريس الشافعي ليست متوجة إلى الحفظ فحسب ، كما هو ظاهر صنيعك من سياقتها ؛ بل إنها تتجه إلى التفضيل من تقديم الأهم فما دونه عند التعارض ، فالعلم النافع أحب إلى الإنسان من مجرد حفظه كالبغبغاء يردده دون انتفاع بمواده وعملا بمقتضاه . "
أقول : فهذه القرائن وغيرها مما لايتسع المقام لذكرها تشير وبوضوح على أن فهيرا هو الصرفندي!! ؛ وتبين مدى وضاعت الحلبي وأسلوبه الخبيث فهو لا يستنكف أن يستعمل أمثال الصرفندي وغيره من ضعاف النفوس في حربه لعالم من علماء السنة فقد استعمل من قبل ذاك الجاسوس واليوم يستعمل هذه الدمية الهزيلة لكي تحقق له غرض من أغراضه وهو التشفي من حامل لواء الجرح والتعديل ولكن هيهات هيهات .
والحمد لله رب العالمين
كتبه الأخ صلاح ابراهيم
http://www.sahab.net/forums/index.ph...attach_id=1492