مع ( عاصفة الحزم ) احذروا الخونة وإن زينوا أقوالهم ... محسن العواجي مثالاً !! .
مع ( عاصفة الحزم ) احذروا الخونة وإن زينوا أقوالهم ... محسن العواجي مثالاً !! .
( 1 )
قال القاعدي " محسن العواجي " ... في برنامج " المشهد اليمني " الذي بث على الفضائية القطبية " المجد " من مساء الجمعة 7 / 6 / 1436 هـ ـ 27 / 3 / 2015 م .
في المقطع : 26 : 51 / 10 : 09
( المجاهدون كانوا صاقين مخلصين يفهمون الجهاد ، وأمريكا تريد ان تستغلهم فقط ، ثم تُجْيِيرُهم في النهاية وتنهيهم ، قامت حرب شعواء على المجاهدين من أمريكا مباشرة ، ومن حلفاء أمريكا في المنطقة ، وأدخلوا السجون ، وحُكموا كما تعلم ، في النهاية الأمر بدأت هناك أزمة مع القاعدة ، نشأ تنظيم القاعدة ، وبدأت المناوشات بين " بن لادن " و بين أمريكا ) .
وقال القاعدي " محسن العواجي " في المقطع : 26 : 51 / 02 : 10
ثم يعني هو باختصار شديد ، ثم قام تنظيم القاعدة بالإعداد لأحداث سبتمبر بعد حوالي ثلاث أو أربع سنوات من هذه الحادثة
فهد السنيدي : ما العلاقة ؟
القاعدي " محسن العواجي " : العلاقة فيها إنوا بعد أحداث سبتمبر هاجت أمريكا وجاء النمر الجريح وأراد أن يفتك بالإسلام ، كما قال " ويزلي كلارك " ، الجنرال " ويزلي كلارك " قائد النيتو في أوروبا ، قال : " من يزعم أو من يعتقد أننا جئنا للإنتقام من طالبان أو بن لادن ، فهو واهم ، جئنا لحرب الإسلام ، وهذا موثق عليه .
وقال القاعدي " محسن العواجي " في المقطع : 26 : 51 / 58 : 42
( يجب أن يعلم الفرس هؤلاء ويعلم الطائفيون هؤلاء ، أنه لو لا الحكومات التي كبلت ، ومسكت الأسود ، والله ثم والله لو إنطلق هؤلاء الأسود لرأوا أشد مما رأوا في تكريت من بضع مئات .
يا دكتور نحن لسنا أهل الكلام ، نحن أمة الأفعال والتاريخ يشهد بذلك .
أقسم بالله العظيم أن هذه اللحظة لو أن أحد الموثوقين المعروفين في المجتمع من أفراد ، أو من الحكومة ، او من العلماء ، نادى بالتجديد على هذه الأرضية التي نستهدف فيها هدفاً واضحاً مشروعاً ليجتمعن فوق المليون في أقل من أسبوع ، وليس مليون بشر عادي ، لا من المخلصين الذين يسطرون التاريخ .
ولذلك أنا أعتب مرةً أخرى على هيئة كبار العلماء وأقول : أعيذكم بالله أن نراكم تحضرون عند الطمع وتغابون عند الفزع .... تعالوا .
وبكل برودة أعصاب ومكر وخبث يقاطع الحزبي القطبي المذيع : فهد السنيدي ... قائلاً :
لا ، هم أهلٌ إن شاء الله .
ثم ضحك بأسلوب ماكر وقال : إن شاء الله سيحضرون .
فرد " محسن العواجي " : أهلٌ يتقدموا .
فقال " فهد السنيدي " : مكرراً القول وبنفس الضحكة الماكرة ، قائلاً : إن شاء الله سيحضرون .
محسن العواجي : نحن لسنا لدينا كاهنوت ، ولسنا لدينا أئمة معصومين كما عند الطائفيين ، نحن أمة الإنكار والنصيحة للكل ) .
التعليق :
يقولون أنهم أعلنوا التوبة والبراءة مما كانوا يعتقدون وينشرون من أفكار التهييج والتكفير والتفجير خلال الغزو الصدامي البعثي للعراق !! .
لكن نقول أن أمراضهم القديمة تجعلهم غير قادرين على أن يُخلصوا النوايا ، وقد يفلحوا في إيهام الناس ، لبعض الوقت ، بأنهم أصحاب مبادئ وأخلاق وقيم وصدق وأمانة ، لكن ما أن تحين ساعة الحقيقة حتى يتكشف عن محض ( أفاكون أشرار ) لا أكثر ولا أقل ! ، ولا يعرفون إلا لغة الكذب والزور والبهتان ، وأنهم بين المبادىء والقيم والأخلاق بعد المشرقين .
فتجدهم ومع مرور الزمن على ضلالهم وزيفهم يقدمون كل صنوف التبرير للأعمال الإرهابية ، مما يجعل توبتهم محل شك وريبة ، وإنها قد لا تعدو أن تكون من أعمال التُقية .
وهذا ما ثبت خلال الحلقة المذكورة حيث لجأ القاعدي الماكر " محسن العواجي " إلى التلاعب واللف والدوران في لغة خطابه وإن تظاهر بحسن النوايا .
أليسوا هم من أسسوا الأفكار الإرهابية .. .. .. ثم زعموا أنهم مناهضون لها .
أليسوا هم من أكثر الناس تحدثاً عبر الفضائيات عن محاربة الإرهاب ، وهم اكثر الناس إرهاباً
أليسوا هم الذين اختاروا النار والبارود للناشئة في مقتبل أعمارهم ؟! .. .. ثم لجأوا للغة الخطاب تلاعباً ولفاً ودوراناً ( فينكرون أعمالهم ثم يجدون لهم المبررات ) .
وهذا ما ثبت أن زعماء هذا الفكر المتلون في عصرنا لما أعطيَّ من الدنيا بدأ يتكلم بكلام الأخيار ، بل وصل كلامه في مدح الحكام حداً لم يتكلم به فيمن يحبهم أشد الحب !!! .
وبعضهم بدأ ينكر أفعال أتباعه الذين يقومون بعمل التفجيرات ، وترويع الآمنين ، وسفك دماء المسلمين ، وأشرطته مليئة بالحث على الهيجان والخروج !!! .
والمصيبة أن بعض الحمقى لا زال يمجد هؤلاء ويقدمهم وقد انكشف حالهم لكل مبصر .
وقد افتضح أمرهم من كثرة خروجهم في القنوات الفضائية ، وبان جهلهم للناس .. وتخبطهم .. لأنهم تقحموا باباً لا قدرة لهم بدخوله ، وليتهم يصدقون فيما يتكلمون به ، بل إن كلامهم له ..
( ألف وجـه ) و ( ألف معنى ) !!! .
وبدأوا يستعملون ( التقيـة ) ..
ولا عجب من رجلٍ يستنكر أفعال التفجير ، في بيان أصدره ، وفي نفس البيان يطالب بمزيد من الحريات .. .. .. فأي حريات يطالب بها هذا وأمثاله من مثيري الفتن ؟!! .
وما دخل هذه التفجيرات بالحريات ؟!! .. ..
|