منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 04-18-2011, 07:38 AM
محمد عبدالله محمد محمد عبدالله محمد غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 415
شكراً: 0
تم شكره 11 مرة في 11 مشاركة
افتراضي التعقبات الفرائد على تعليقات عماد طارق

التعقبات الفرائد
على تعليقات عماد طارق على جواب الشيخ صالح اللحيدان
الموسومة بـ(الفوائد)


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَنْ سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:

قرأتُ مؤخراً مقالاً لعماد طارق العراقي المكنى بأبي العباس في المنتديات التي فتحت ذراعيها لـ(كل) المميعين بعنوان [الفوائد من نصيحة الشيخ اللحيدان للمختلفين في تبديع مَنْ لم يُبدِّع مَنْ بدَّعه الشيخ ربيع!]، فلم أتعجب كما تعجب هو!.

لأننا اعتدنا على طريقة هؤلاء المميعين، كلما صدر جواب أو نصيحة أو نزلت فتوى أو رسالة لأحد أهل العلم في التحذير من التبديع والتجريح والتحذير والهجر والاختلاف بغير حق، قالوا: هذه ضربة لإخواننا غلاة التبديع؛ ويقصدون بهذا الوصف: السلفيين الذين يُبدِّعون مَنْ يستحق التبديع بالأدلة الصريحة والبراهين القاطعة بعد طول النصح والصبر!!!.

كما فعلوا ذلك مع رسالة الشيخ العباد ونصيحة الشيخ السحيمي حفظهما الله تعالى وغيرهم، وذلك سعياً منهم لغلق باب التجريح، ليرفعوا بدلاً عنه شعار أو لواء: (نصحح ولا نجرح) أو (نصحح ولا نهدم) أو (لواء التصحيح... [لا] لواء التجريح) أو كما قال عماد طارق في إحدى حلقات سلسلته: (من الطريقة القرآنية: بيان الأخطاء دون التعرض للذوات والأعيان)!!.

ولو نظر المنصف إلى حال هؤلاء المميعين في منتدياتهم وكتاباتهم ومجالسهم الخاصة والعامة لوجد منهم تجريحاً للسلفيين بغير حق ولا أدلة ولا برهان، بل تجريحهم قائم على التلبيس والتحريف والبهتان.

فأي الفريقين أحق بهذه النصائح والرسائل التي تصدر في التحذير من التجريح؟!



لكن من مكر هؤلاء:

أنهم يجرِّحون السلفيين وعلماءهم بشتى الأوصاف المنفِّرة، ويُحذِّرون من منهجهم، ويذكرون فيهم أشياء عديدة يعدونها من المخالفات لمنهج السلف زوراً وتلبيساً، ثم كل ذلك لا يستوجب عندهم التبديع ولا الإخراج من أهل السنة والجماعة!.

فهم يُجرِّحون ويُحذِّرون ويهجرون ويتكلِّمون فيما يسمونه مخالفات منهجية في عدة مجالس وكتابات، ثم لا يبدِّعون!!!.

ثم يقولون: نصائح ورسائل العلماء السابقة تحذِّر من التبديع المنفلت أو من الغلو في التبديع، ونحن لا نبدِّعكم، وأنتم تبدِّعوننا، فأنتم أحق بكلام العلماء منا!!!، هكذا.

أقول:

وهذا من مكرهم!

أو:

هذا مبنيٌ على منهجهم المميع الذي لا يعد الانحرافات المنهجية ولو كثرت سبباً للإخراج من السلفية والتبديع!

لكن يبقى عليهم أن يُعاملننا كما يعاملون غيرنا:

يصححون ولا يُجرِّحون!

وإلا تناقضوا، وكانوا أولى الناس بالدخول في نصائح ورسائل العلماء التي تحذِّر من التجريح والتحذير والهجر.

لماذا؟

لأنهم يجرحون ويحذِّرون ويهجرون مَنْ يعدونهم من أهل السنة، بل من علماء السلفيين كالشيخ ربيع حفظه الله تعالى، بينما يكتفون بالتصحيح وبيان الأخطاء في حق مَنْ يعترفون ويقرون بأنَّ عندهم مخالفات وأخطاء، وليسوا من العلماء!!.

أقول:

وأما السلفيون الذين يقيمون باب التجريح والتبديع والتحذير والهجر في مَنْ يستحقه من أهل الانحراف والزيغ بالأدلة والبراهين، وبعد طول مناصحة وصبر عليهم، فهؤلاء لا يدخلون في نصائح ورسائل العلماء آنفة الذكر.

وإلا:

فهؤلاء العلماء الذين ينصحون بترك التبديع والتجريح والهجر؛ هم أنفسهم جرَّحوا وبدَّعوا وحذَّروا من أناس محسوبين على السلفيين!، بل من أناس هم عند المميعين من أهل السنة!، كما جرَّح الشيخ العباد حفظه الله تعالى عدنان عرور وحذَّر منه، وبدَّع الشيخ السحيمي حفظه الله تعالى أبا الحسن المأربي.

فإما أن تقولوا: إنَّ هؤلاء العلماء والمشايخ متناقضون!

أو تقولوا كما نقول: إنما أرادوا بتلك النصائح والرسائل ترك التبديع والتجريح والتحذير والهجر بغير حق.

وهذا الأخير هو الحق الذي لا مناص منه.



وقبل البدء بالتعليق على فوائد عماد طارق على جواب الشيخ صالح اللحيدان:

أحب أن أذكر الفتوى كاملة لأني أرى أنها تستحق النشر عند أهل العراق خاصة، وخاصة بعد أن أشاع بعض الشباب السذج من أنصار أبي المنار تسجيلاً للشيخ صالح اللحيدان حفظه الله تعالى، لا نعرف مدى صحته!، يذكر فيه أنه لا يعرف الشيخ ربيعاً حفظه الله تعالى، جواباً على سؤال سائل من أهل العراق أيضاً!!، وقاموا بنشر هذا التسجيل في عدة مناطق من هذا البلد بين الشباب والعوام عبر أجهزة النقَّال سريعة النشر!، والله المستعان.



السؤال والجواب:

س/ عندنا بعض الأخوة – بعض الطلبة - في العراق؛ بدؤوا يُبدِّعون بعضهم بعضاً بسبب بعض الفتاوى لشيخنا العلامة الشيخ ربيع بن هادي حفظه الله لبعض طلبة العلم؛ فأخذ الشباب هذه الفتاوى, وبدؤوا يُبدِّع بعضهم بعضاً, والفتنة قائمة الآن في العراق، وأنهم تفرقوا فيما بينهم.

فماذا تنصح هؤلاء الشباب الذين بدؤوا يبدعون بعض الطلبة السلفيين, وبعض الطلبة من أهل السنة والجماعة؟

وجزاكم الله خيراً.

المقدم: الآن تقصد أنَّ طلبة العلم الذين في العراق يُبدّعون أصحابهم، وإلَّا يبدعون العلماء الذين خارج العراق؟

السائل: لا، يبدع بعضهم، أو مَنْ لم يبدع هذا الشخص الذي بدعه الشيخ ربيع فانه يُبدِّعُه؟

المقدم: أعوذ بالله، طيب، أبشر.

ثم وجَّه المقدم الكلام للشيخ اللحيدان: سألك أبو عائشة من العراق؛ هذه إشكالية دائماً مرجعه يقولون دائماً: أنهم يستندون على بعض كبار العلماء في السعودية, بالذات أنتم دائماً يطرح اسمكم في هذا الموضوع، ما يسمى اليوم بالتحزبات وتبديع الناس وغير ذلك!، انتقلت هذه، كانت عندنا فترة، فانتقلت إلى الجزائر، وانتقلت إلى العراق، يبدعون بعضهم، يستندون البعض أحياناً يرضون بكم شيخ صالح، انتم دائماً يذكرون اسمكم وبعض المشايخ الكبار في هيئة كبار العلماء, ما الذي تقولونه في مثل هذا الأمر؟



فكان جواب الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله تعالى:

((أول شيء نصيحتي لمن في العراق أن يطرحوا هذه الخلافات، هم في أمر عظيم, وكرب كبير, وتلون ما كان مألوفاً ولا معروفاً في العراق إلا في شلايا بسيطة ينبغي طرحها.

الأمر الآخر؛ الشيخ ربيع هادي مدخلي من أهل العلم , ونِعْمَ الرجل صاحب، عقيدة سلفية صحيحة.

وفيما يتعلق بالتبديع؛ الإنسان قد يرى شخصاً مبتدعاً لكنها ليست بدعة تخرجه من الملة.

وينتقد بعض الدعاة ويرى أنهم على خطأ.

مما لا شك فيه: أنَّ مقياس الصواب والخطأ ما يعرض على كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.

هؤلاء الذين يُبَدَّعُون؛ قد لا يكونون مبتدعة لكن يكونون متساهلين؛ وبعض الناس في هذا الزمن صار ينظر في المسائل الخلافية، وينظر أسهل شيء يتقبله السائل أو المجتمع الذي يعيش فيه فيعرضه.

والواجب: أن يكون الطرح والعرض وفق نواميس الشريعة ومصابيح الهدى؛ آيات القران الكريم, وأحاديث رسول الهدى صلى الله عليه وسلم.

ثم إذا أشكل على أحدٍ من أمر فليعرض هذا الإثم على الآخرين, يقول: فلان يقول عن فلان كذا وكذا.

ربما لو عرضوا هذا الأمر على الشيخ ربيع تبيّن لهم أنه لا يقصد هذا المسلك الخطير والمنهج المنفر, وإنما قصد أنَّ هؤلاء المتساهلين والمنظِّرين والذين يقولون: نسهّل جمع المسيرة!, ويعمل كل منا بما يعتقد!, ونتسامح عما يعتقده الآخرون!، لا، ليس الأمر كذلك أيضاً، يجب أن يكون الحق هو المهيمن على مشارب الناس ومسالكهم، والله المستعان)).



قلتُ:

ولا يخفى على البصير طريقة السائل والمقدِّم في صياغة السؤال وتهويل الواقع على خلاف ما هو عليه!، محاولة منهم لاستحصال كلام في النيل من الشيخ ربيع حفظه الله تعالى، وطعن العلماء بعضهم في بعض، وضرب المنهج السلفي القائم على التبديع بحق والتحذير من أهل الأهواء بالأدلة والبراهين، ولا نريد أن نقف مع السائل الملبِّس ولا مع المقدِّم الذي اعتدنا منه التعريض بالعلماء السلفيين ومناصرة المنهج القطبي والحزبي والحماسي أكثر من هذا التنبيه؛ الذي لا يخفى على النبيه!.



وأقول:

وما دام أنَّ عماد طارق قدَّم مقدمة قبل الدخول في الفوائد، فلنقف معه وقفة:

قام عماد طارق بتلخيص سؤال السائل فقال: ((وكان السؤال بخصوص شيوع فتنة الغلو في التبديع والتجريح في العراق الجريح)).

أقول: مسألة "التبديع والتجريح" ليست خاصة في أهل العراق يا هذا لو كنتَ منصفاً!، بل في عموم المسلمين، منهم مَنْ يبدِّع ويجرِّح بالحق، ومنهم مَنْ يبدِّع ويجرِّح بالباطل، وهذه المسألة لم تكن وليدة الساعة أو العصر!، بل هي موجودة حتى في القرون الثلاثة المفضلة.

فلا أدري لماذا حصر هذه الفتنة في أهل العراق فقط؟!

هل لأنَّ السائل من أهل العراق وذكر ما يراه فقط؟!

فمعلوم أنَّ رؤية السائل للواقع ليست معياراً، وهي رؤية ضيقة!.

ولهذا لم يحصر المقدِّم هذه الفتنة في أهل العراق!، بل قال: ((ما يسمى اليوم بالتحزبات وتبديع الناس وغير ذلك!، انتقلت هذه، كانت عندنا فترة، فانتقلت إلى الجزائر، وانتقلت إلى العراق، يبدعون بعضهم)).



والسؤال الذي يطرح نفسه: مَنْ الذي نقلها إلى العراق؟!

أقول بصراحة:

لا أعرف أحداً من أهل العراق كتب في هذه الفتنة ونشر كتاباته قبل عماد طارق!!!، وهذا أمر لا ينكره إلا جاهل فيما يحصل في مواقع الانترنت من بلايا ورزايا.

ولو أنَّه كتب بإنصاف وتقدير وعلم لهان الخطب، ولكنه متحامل جداً في كتاباته على الشيخ ربيع حفظه الله تعالى، وكان حريصاً في بيان أنَّ الخلاف بين الحلبي والمأربي وغيرهما وأنصارهم وبين الشيخ ربيع حفظه الله تعالى خلاف بين منهجين، وذلك في سلسلة من الحلقات له بعنوان [بين منهجين]، وله عدة طعونات في الشيخ ربيع حفظه الله تعالى، حتى اضطر أصحابه القائمون على الإشراف في منتديات كل السلفيين أن يحذفوا له مقاله الذي اشتمل على قائمته المشهورة، والتي هي سيئة الصيت حتى عند أصحابه!.

وقد بينتُ – ولله الحمد وحده - حال هذا الرجل ومنهجه وتناقضاته ومغالطاته وطعوناته في ثلاث مقالات:

الأول: [تبصير كل ذي عينين بحقيقة المنهج المنشود في سلسلة حلقات بين منهجين]

والثاني: [تبيين الحقائق في التعليق على نقض وتتمة الكاتب أبي العباس عماد طارق]

والثالث: [إسعاف الغارق في بيان تجاوزات عماد طارق]



والآن؛ عماد طارق يظهر بمظهر المتباكي على ما يجري في العراق الجريح!، ولعلَّ تلك الدموع من [دموع التماسيح] التي يعرفها هو جيداً!.

سبحان الله؛ عماد طارق يتباكى على حال أهل العراق وما يجري بين السلفيين من اختلاف!



ثم مَنْ الذي دعا مجموعة من الشباب من أهل العراق للحضور إلى دورة في مركز الإمام الألباني رحمه الله تعالى ليدخلوهم في هذا الفتنة ويعلموهم القواعد الباطلة بذريعة دورة علمية مكثفة؟!!

مَنْ؟

ومَنْ كان الوسيط بين أولئك القائمين على الدورة وبين الشباب في العراق؟!

أجب إنْ كان لك لسان يصدق ويقول الحق!



وأقول:

ولماذا يضخِّم البعض ما يحصل في العراق بخصوص هذه الفتنة؟!

نحن نعلم أنَّ هذه الفتنة لم تدخل إلى العراق إلا من طريق مدينة العَلَم في محافظة صلاح الدين وبعض أقضية محافظة الموصل.

أما ما يخص الموصل؛ فالفضل الأول مع الأسف يعود إلى عماد طارق وأنصاره، لأنها منطقته!، وفيها طلابه!، وقد أنشأ فيها مكتبة لنشر الكتب، وهو الآن يقوم بنشر الكتب التي تنصر منهج التمييع مجاناً وبأعداد ضخمة!!، وبخاصة كتابه [الإبانة] مع شريكه في التأليف ياسين نزال!.

وأما ما يخص مدينة العلم في صلاح الدين؛ فالخلاف واقع بين أبي المنار وبين أخينا الشيخ المفضال أبي عبدالحق وفقه الله تعالى قبل هذه الفتنة بمدة طويلة!!، والكل يعرف أسباب الخلاف، وأهل مكة أدرى بشعابها!، لكن لما جاءت فتنة الحلبي زادت الخلاف سعة والفتنة ضراوة، ومع هذا فليس بينهما إلا كيلو متراً أو قريباً من ذلك على ما أذكر من زيارتي هناك، ولا اقتتال بينهم كما يصوِّره البعض، بل بينهما مفاصلة تامة، ولكل منهما طلاب ودورة وأنصار ومسجد خاص بهم.

وأما باقي محافظات ومدن العراق؛ فليس للحلبي أنصار في فتنته إلا أفراد هنا أو هناك لا زالوا يحسنون الظن به، ولا زالوا يظهرون الإجلال للشيخ ربيع حفظه الله تعالى، ويعلنون أنَّ الحلبي طالب علم، وأما الشيخ ربيع فعالم راسخ من علماء السلفيين، وليس لهم علم بما عليه الحلبي من أصول ومخالفات جديدة فضلاً أن يكون لهم نقاش علمي مع المخالفين لهم!، بل إذا أطلعناهم على مخالفاته أقروا أنها أخطاء، وإنما يُنازعون في تبديعه أو التحذير منه!، أو يجعلون الخلاف شخصياً!، أو الخلاف بين الحلبي وبين بطانة الشيخ ربيع لا مع الشيخ نفسه زعموا!، أو يزعمون أنَّ هذه من الفتن التي لا يجوز الخوض فيها!.

ولا يظن الظآنُّ أنَّ السلفيين في العراق لا هم لهم ولا شغل يشغلهم إلا الحلبي وفتنته وأنصاره، كلا، بل شأن هؤلاء في نظر السلفيين شأن غيرهم من الإخوان المسلمين ودعاة التكفير ودعاة السياسة.

السلفيون يردون على هؤلاء وهؤلاء، ويحذِّرون من منهج هؤلاء وهؤلاء، بل السلفيون يردون على دعاة الحدادية الجدد ويحذِّرون منهم كما يردون على دعاة التمييع المعاصر ويُحذِّرون منهم.

وأما الرافضة وعقائدهم الباطلة وأفعالهم الإجرامية وكذلك الصوفية وخزعبلاتهم وضلالاتهم فحالهم واضح في نظر كثير من عوام الناس، وقد انحسر الخوف على أهل السنة من هذه الجهة كثيراً، وإنما الخوف على أهل السنة من مشايخ القنوات الفضائية وبالأخص محمد حسان والحويني وعدنان عرور ومحمد حسين يعقوب ومحمد العريفي وأمثالهم.

فكثير من الناس - ولله الحمد - عرفوا أنَّ المنهج السلفي هو المنهج الحق وهو منهج الرحمة والعلم والعدل والحكمة، ظهر لهم ذلك بجلاء في أوقات الفتن والأزمات، لكنهم مساكين قد يغترون بكل مَنْ رفع اسم السلفية شعاراً له ولقناته ولجماعته وإنْ كان من المنتحلين المبطلين!، لهذا كان الواجب - بعد دعوتهم للتوحيد والسنة وتعليمهم دينهم الحق - بيان حال هؤلاء المنحرفين وكشف أباطيلهم بالحجة والبرهان وبالحلم والتأني والحكمة، لئلا تتعلَّق قلوب الناس بهم، كما تعلَّقت قلوبهم من قبل بسفر الحوالي وسلمان العودة وناصر العمر وعائض القرني وإبراهيم الدويش ونبيل العوضي وأمثالهم، حتى ظهرت فتنة هؤلاء في الخروج على العلماء السلفيين في وقت المحنة، واليوم التاريخ يعيد نفسه، فها هو محمد حسان والمأربي وأمثالهم يفتنون الناس بالدعوة إلى المظاهرات والخروج على الحكام، والله المستعان.



وهنا أحب أن أنبِّه إخواني السلفيين في العراق خاصة إلى أمرين:

الأول: أن يتركوا تقييم الدعوة السلفية من حيث التفصيل في العراق، لأننا نعلم أنَّ المتكلِّم في ذلك لا يُمكن له أن يحيط علماً بحالها وحال القائمين عليها في كل محافظات العراق ومدنه!، بسب صعوبة التنقل في مدن العراق على السلفيين المعروفين بهديهم الظاهر، فتعظيم الدعوة السلفية والقائمين عليها في بعض المناطق وتجاهل مناطق أخرى كثيرة من البخس أو الجهل، ويحدث بسببه فتن واختلاف، ولا طائل من ورائه.

الثاني: تحرير الاختلافات الموجودة بين بعض الإخوة السلفيين وتمحيصها بالعلم والحجة قبل نشرها وإعلانها في المواقع، وقبل التحذير من أصحابها والحكم عليهم.

وأنا أعلم أنَّ كثيراً من هذه الأمور لا تستحق مثل هذا الاختلاف، كما أعلم أنَّ بعض المتكلِّمين فيها ليس مؤهلاً أن يقوم بهذا الأمر، وإنما الدافع في ذلك الشدة المذمومة أو أغراض شخصية أو العجلة وعدم الحكمة والتأني أو التعالم والتصدر المبكر أو الجهل بسمات الحدادية وسمات المميعة.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:59 AM.


powered by vbulletin