منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 08-30-2012, 03:16 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي أن يعرف المــــرء قدرَه ؟ بقلم: الشَّيخ توفيق عمرونــي - حفظه الله [ مدير مجلَّة الإصلاح ]

أن يعرف المــــرء قدرَه ؟
بقلم:
الشَّيخ توفيق عمرونــي حفظه الله
مدير مجلَّة الإصلاح الجزائرية


بسم الله الرحمن الرحيم


إنَّ من سعادة المـــرء أن يجعل الصِّدقَ شعارَه ، فيُعامل ربَّه عزَّوجلَّ بصدقٍ ، ويتعامل مع النَّاس بصدق ، ويصدُقُ مع نفسِه ، وصدقُه مع نفسه أن يعرِّفَها قدرَها ، فكما أنَّه لا يليقُ بالعَبد أن يهينَ نفسَه ويضَعها دون قدْرِها ، كذلك لا يحسُنُ به ألبتَّــةَ أن يرفَعها فوق منزلتِها ، ولا يجد في ذلكَ غَضاضَةً ولا حرجًا ، فإنَّ من متعلِّقات الإيمان بالقضاء والقَدر أن ترضَى بما قَسَمَ الله لك ، ولا تدَّعي ما ليس فيك ولا لك ، لأنَّ المتشبِّع بمَا لم يُعط كلابس ثَوْبِـــي زُور ، كما قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ، لذا كان منَ الحكم البليغة والكلمات المأثورة – وليست حديثًا - ، قولهم : " ما هلك امْــرُؤٌ عرفَ قدرَه " ، أو " رحمَ الله امراءًا عرفَ قدرَه فوقفَ عندَه " فوقوفُ العبد عند قدره وعدم تعدِّيه لطوره ، دليلٌ على وفرة دينِه وسلامة عقلِه ، فهلاكُ العَبد إذا أراد أن يحمِلَ النَّاسَ على أنْ يرفَعوه إلى منزلة هُو دونَها ، أو أن يجعَلوه في مرتبة هُو لا يبلغُها ، وإنَّ مَن سَلك بنفسِه هذَا المسلَكَ فقَد نادى عليها بقلَّة الإخلاص ونُدرة الصِّدق ، وعدم التَّوفيق للعَمل بالعِلم ، وابتَعد عن سبيل النَّجاة .
فجديرٌ بطالب العلم المبتَدئ ألاَّ يخوض فيما لا يحسنُه إلاَّ العالم المنتَهي ، وبالحَدَث النَّاشــئ إلاَّ يتطاول على كبير السِّنِّ المتمرِّس ، وعلى اللاَّحق ألاَّ يُنكر فضلَ السَّابق ، ولا يركب المــرءُ بحر الأماني ، ولا يترسل لباس التَّعجُّل وقلَّة التَّأنِّــــي ، ويمشي بتمهُّل ورويَّة ، فإنَّ التَّدرُّج سنَّة كونيَّة وشرعيَّة ، لا يمكنُ الانفلات منها .
إنَّ مَن عرفَ قدرَه وعرفَ لذي فضلَه ، فقد قرعَ بابَ التَّوفيق ، ووضعَ نفسَه على جادَّة الطَّريق ، واتَّسقَت آراؤه ، وتوافَقَت أقوالُه ، وتلاءمت أحوالهُ ، ولم تخنْه شَواهدُ الامتحان ، وفَرح بصحبَتِه كلُّ إنسان ، وصَدق مَن قال : " مَن عرَفَ قَدرَه استبانَ أمرَه " ، وأمَّا مَن لم يعرف قدرَه نفسِه فلن يعرفَ قَدْر غيرِه ، لأنَّه كما قيل : " مَن جَهِل قَدْر نفسِه ، فهُو بقَدْر النَّاس أجْهَل " ، وهو بذلك يكون قد وضَع نفسَه في الوَرطات ، ولم يجد طمأنينةً ولا راحَةَ بال ، وكثُر منه التَّناقُض والاضطراب ، ولم يستَقرَّ له رأيٌ ولا حال ، وغلبَ عليه الاستعجَال وكثرةُ الانتقال ، لا تصفُو له صحبَة ، ولا تدومُ معَه عشرة ، تنكَّب جادَّةَ الطَّريق ، فلمْ يُحالفُه التَّوفيق ، فإنْ لم يتَداركه الله برحمتِه انتهَى به الأمرُ إلى وحشة وهوان ، وباء بالخسر والحِرمان ، والله المستعان .

المصدر: افتــتاحية العدد الثَّلاثون من مجلَّة الإصلاح السَّلفية – الجزائر

التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الجزائري ; 08-30-2012 الساعة 07:02 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:49 PM.


powered by vbulletin