منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 09-01-2015, 06:45 AM
أبو فريحان أبو فريحان غير متواجد حالياً
من المشايخ الفضلاء- وفقهم الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 31
شكراً: 0
تم شكره 8 مرة في 6 مشاركة
افتراضي قدَّرَ الله وما شاء فعل

قدَّرَ الله وما شاء فعل

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .

أما بعد :

فهذا حديث عظيم – وكل أحاديث المصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عظيمة – وهو يحكي قضاء الله وقدر النافذ ، وحكمته تعالى البالغة في أن
يستمر خروج الخوارج إلى خروج الدجال (كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ ، حَتَّى
يَخْرُجَ فِي أَعْرَاضِهِمُ [عِرَاضِهِمُ] الدَّجَّالُ ) . أخرجه أحمد ، وابن ماجه
واللفظ له .

( أَعْرَاضِهِمُ ) : "جَمْعُ عَرْضٍ ؛ بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ ، بِمَعْنَى الْجَيْشِ الْعَظِيمِ .


الحديث :

قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ قَتَلْتُمُوهُ لَكَانَ

أَوَّلَ فِتْنَةٍ وَآخِرَهَا ) . "الصحيحة" [2495] .


{ مناسبة الحديث } :

عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ { نُفَيْع بْن الْحَارِثِ بْن كِلْدَة الثَّقَفيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ } :

"أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ سَاجِدٍ - وَهُوَ يَنْطَلِقُ إِلَى

الصَّلاَةِ - فَقَضَى الصَّلاَةَ ، وَرَجَعَ عَلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : (مَنْ يَقْتُلُ هَذَا ؟) . فَقَامَ رَجُلٌ فَحَسَرَ عَنْ يَدَيْهِ

فَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ ، ثُمَّ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي كَيْفَ أَقْتُلُ

رَجُلاً سَاجِداً "يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟" ، ثُمَّ

قَالَ : (مَنْ يَقْتُلُ هَذَا ؟) . فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَا . فَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ

وَاخْتَرَطَ سَيْفَهُ وَهَزَّهُ حَتَّى أَرْعَدَتْ يَدُهُ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ! كَيْفَ أَقْتُلُ

رَجُلاً سَاجِداً "يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؟" فَقَالَ

النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (فذكره)" .



قَالَ شيخُنا الألباني في "الصحيحة" (5/659) :


وله شاهد آخر : عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :

"أنَّ أَبَا بَكْرٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ

اللَّهِ ! إِنِّي مَرَرْتُ بِوَادِي كَذَا وَكَذَا ، فَإِذَا رَجُلٌ مُتَخَشِّعٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ يُصَلِّي

، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (اذْهَبْ إِلَيْهِ فَاقْتُلْهُ) . قَالَ فَذَهَبَ

إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ، فَلَمَّا رَآهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ؛ كَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ ، فَرَجَعَ إِلَى

رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

لِعُمَرَ : (اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ) . فَذَهَبَ عُمَرُ ، فَرَآَهُ عَلَى تِلْكَ الحَالِ الَّتِى رَآهُ أَبُو

بَكْرٍ ، قَالَ : فَكَرِهَ أَنْ يَقْتُلَهُ ، قَالَ : فَرَجَعَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي

رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مُتَخَشِعاً ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْتُلَهُ ، قَالَ : (يَا عَلِيُّ ! اذْهَبْ

فَاقْتُلْهُ) . قَالَ : فَذَهَبَ عَلِىٌّ ؛ فَلَمْ يَرَهُ ، فَرَجَعَ عَلِىٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ

اللَّهِ ! إِنَّهُ لَمْ يُرَهْ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابَهُ ؛

يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ

الرَّمِيَّةِ ثُمَّ لاَ يَعُودُونَ فِيهِ حَتَّى يَعُودَ السَّهْمُ فِي فُوقِهِ ، فَاقْتُلُوهُمْ ، هُمْ شَرُّ

الْبَرِيَّةِ )" .

( فُوقِهِ ) : في النهاية" {(3/480)} : فُوقِ السَّهْم : مَوضع الوَتَر مِنْهُ .

انتهى من "الصحيحة" .



قلتُ : إليك أيّها القارئ بعض الفوائد المستخرجة من الحديث :

· فيه : أنّ الحديث في الخوارج .

· هيبة الصحابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - وعلى رأسهم إماميهم الصِّدِّيق و

عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا – مِن أنْ يقتلوا رجلاً مصلياً "يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ

اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" .

والخوارج الأولين قتلوا خيار الناس بعد الأنبياء وخوارج

اليوم – "داعش" وأضرابهم - يقتلون المصلين في بيوت الله

- وليس مصلياً واحداً فحسب - والذين "يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ

اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ" .


· حرمة دَم المسلم عند الصحابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ امتثالاً لقوله تعالى :

]مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً[ .

وقوله تعالى : ]وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا

وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً[ .

وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ! إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ ؛

حَرَامٌ عَلَيْكُمْ إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ) . أخرجه أحمد ، ومسلم ،

وغيرهما .


· في الحديث : أنّ الخوارج لا ينقطعون وذلك في قوله : (لَوْ قَتَلْتُمُوهُ

لَكَانَ أَوَّلَ فِتْنَةٍ وَآخِرَهَا) ؛ ومفهومه أنّ الصحابة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ لـمَّا لم

يقتلوا – هيبة من الإسلام - ذلك الرجل الذي أمر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

وَسَلَّمَ بقتله فهم باقون ولم يكن ذلك الرجل آخرهم .


وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ،،


كتبه /

أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي

فجر الثلاثاء 17 / 11 / 1436هـ
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:09 PM.


powered by vbulletin