فضيلة الشيخ محمد بن ربيع (أتعجب من صفاقة أصحاب هذا الزعم بأن فضيلته -الشيخ ربيع- إخواني..)
قال فضيلة الشيخ محمد بن ربيع معلقا على مقال: رد البهتان في اتهام الشيخ ربيع بالانتساب إلى الإخوان!! للكاتب/ أبو عبيدة منجد الحداد
جزاك الله خيرا أباعبيدة
وإذا كان هؤلاء يعيبون فضيلة الشيخ - ربيع بن هادي- بأنه إخواني رغم محاربته الحزبية عموما والإخوان المفلسين على الأخص منذ قرابة 35 عاما.
وقد ألقى محاضرة في منبر (الجامعة الإسلامية) عام 1405هـ منذ 27عاما بعنوان: (منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل) وقد صارت كتابا طبع من عشرين سنة.
وكنت في عام 1405 أستاذ مساعد في كلية الدعوة وألقيت محاضرة في نفس الوقت بعنوان: (حقيقة الصوفية في ضوء الكتاب والسنة) في منبر الجامعة الإسلامية أيضا .
ومافهمت مغزى محاضرة سيدي الوالد في حينها ومضمون الكتاب معروف وهو أعتقد أول كتاب في المملكة ألف لنقد منهج (الإخوان) وهكذا توالت مؤلفاته -حفظه الله- في فضح منهج الإخوان حتى وصلت إلى 70 كتابا ورسالة كلها مطبوعة 80% منها في نقد منهج الإخوان.
ولم تطل المدة في مشي فضيلته مع الإخوان وأنا أعرف بوالدي من فضيلة الشيخ مقبل -رحمه الله- وقد حكى لنا مرات أنه من أول ما اشترك معهم كان يلح عليهم في قراءة كتب التوحيد وكان أميرهم في المدينة الدكتور العسال فكانوا يعدونه ويماطلون وما مضت إلا فترة بسيطة حتى سمع أحد أركانهم وهو طبيب سعودي مشهور قديم سمعه الوالد يسب الإمام ابن عبد الوهاب فشكاه إلى العسال فوجد برودة في رد الفعل عند أميرهم فتركهم للأبد وعرف حقيقتهم ونذر نفسه وحياته لمواجهة هذا الفكر الإخواني .
وإنني أتعجب من صفاقة أصحاب هذا الزعم بأن فضيلته إخواني وأستغفر الله لو قسنا على قولهم لنتج عنه أن عمربن الخطاب -رضي الله عنه- بل كبار الصحابة مشركون وعبدة اللات والعزى فقد كانوا سنين طويلة على ذلك حاشاهم -رضي الله عنهم -
فالإسلام يجب ماقبله والتوبة تجب ماقبلها وأنا متأكد أن فضيلة الوالد لم يُشرب حبهم ولاحب مبادئهم ولكن كان يظن بهم خيرا شأن مشايخه جميعا وزملائه وبدون استثناء في السبعينات والثمانينات والتسعيينات من القرن الرابع عشر الهجري.
ولوالدي قصب السبق في نقد منهج (الإخوان) و(التبليغ) و(القطبيين) و(السروريين) وما هؤلاء (الحداديون) إلا عالة عليه إذا كانوا صادقين في بغض منهج الحزبيين والله يعلم إنهم لكاذبون،،،،، اهـ.
|