من أروع القصائد التي قيلت في الشيخ أحمد النجمي -رحمه الله-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
فهذه قصيدة كانت موجودة في شبكة سحاب السلفية ومن ثم تم حذفها من هناك لا أدري لماذا! على كل حال هذه القصيدة تغني عن الشرح وهي في الشيخ أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله-، وإن كان هناك من يرى بأن القصيدة عليها مخالفات شرعية، فليطرحها بارك الله فيكم.
الْحَمْد الْمُسْتَعَانِ عَلَى مُصَابِ زَمَانِي
2- ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِي الْعَدْنَانِي
هُوَ رَأْسُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَ الإِيمَانِ
3- وَلَقَدْ فُجِعْتُ الْيَوْمَ يَا إِخْوَانِي
بَلْ صِرْتُ مِثْلَ الْحَائِرِالْوَلْهَانِ
4- خَبَرٌ أَتَانِي فِي ضُحًى أَبْكَانِي
لِلْحيِّ العَظِيمِ الشَّانِ مَوْتُ الإِمَــامِ الْـعَـالِمِ الرَّبَّـانِي
5- أَعْنِي بِهِ النّجْمِيَّ , ذَا نَجْمُ التُّقَى
يَا عُظْمَ خَطْبٍ حَلَّيَا إِخْوَانِي
6- يَا ثلْمَةً فِي الدِّينِ مِنْ مَوْتِ الَّذِي
شَهِدَتْلَهُ فِي عِــلْــمِهِ جَازَانِ
7- وَكَذَا الْحِجَازُ وَأَرْضُ نَجْدٍتَشْهَدُ
للشَّيْخِ بِالتَّقْوَى مَعَ الإِيمَانِ
8- (الشَّيْخُ مَاتَ) فَيَا لَهَا مِنْ نَكْبَةٍ
بِذَهَابِ عِلْمٍ رَاسِخِ الأَرْكَانِ
9- (الشَّيْخُ مَاتَ) وَأَيُّشَيْخٍ يَا أَخِي؟
شَيْخُ الْحَدِيثِ مُفَسِّرُ الْقُرْآنِ
10- (الشَّيْخُ مَاتَ) فَهَلْ مُعَزٍّ مِنْكُمُ
وَالْقَلْبُمَمْلُوءٌ مِنَ الأَحْزَانِ
11- (الشَّيْخُ مَاتَ) وَكُلُّ عَبْدٍ مَيِّتٌ
لَكِنَّ فِي مَوْتِ الشُّيُوخِ مَعَانِي
12- نُقْصَانُ أَرْضِ اللَّهِ مِنْ أَطْرَافِهَا
وَذَهَابُ عِلْمٍ وَافِرٍ مُزْدَانِ
13- وَتَصَدُّرُ الْجُهَّالِ لِلْفَتْوَى , وَهُمْ
مِنْ غَيْرِ مَا عِلْمٍ وَلاَبُرْهَانِ
14- (الشَّيْخُ مَاتَ) فَلاَ تَسَلْ عَنْحَالِنَا
إِذْ حَالُنَا لاَزَالَ فِي نُقْصَانِ
15- (الشَّيْخُ مَاتَ) فَوَيْحَ مَنْ لَمْ يَتَّعِظْ
بِوَفَاةِ شَيْخِ الْفِقْهِ وَ الإِحْسَانِ
16- يَا تَارِكاً دَرْبَ الْعُلُومِ مُسَارِعًا
فِي جَمْعِ أَمْوَالٍ بِغَيْرِ تَوَانِ
17- أَقْصِرْ, وَأَقْبِلْلِلْعُلُومِ , فَهَا هُمُ
أَهْلُ الْحَدِيثِ رَحِيلُهُمْ مُتَدَانِي
18- وَالْيَوْمَ قَدْ وَضِعَتْ عُلُومٌ جَمَّةٌ
تَحْتَ الثَّرَى , فَلْتَتَّعِظْيَا جَانِي
19-يَا رَبِّ رُحْمَاكَ بِعَبْدٍصَالِحٍ
هُوَ أَحْمَدُ النَّجْمِيُّ ذُو الإِحْسان
20- يَا رَبِّ قَدِّسْ رُوحَهُ واغْفِرْ لَهُ
وَلأَنْتَ يَا مَوْلاَيَ ذُو الغُفْرَانِ
__________________
قال عليه الصلاة والسلام: (( طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ ، وإِنَّ طالبَ العلمِ يستغفِرُ له كلُّ شيءٍ ، حتى الحيتانِ في البحرِ )) . صححه الألباني .
قال الشيخ ربيع -رحمه الله-: " ما أحد سبقه في التأليف وخدمة السُنة إلاَّ القدامى ، استخرج أربعين كتابًا بعد ما مر على المخطوطات كلها في المكتبة الظاهرية وغيرها ، أعطاه الله ذكاءً خارقًا ، هزم رئيس القراء وعمره ثمانية عشر عامًا ، ... ما أحد سبقه في التأليف ، الألباني في كل كتبه يرد على أهل البدع وينشر التوحيد والسُنة " .
|