منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 09-20-2011, 12:45 AM
كمال زيادي كمال زيادي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: الجمهورية السلفية الجزائرية
المشاركات: 516
شكراً: 4
تم شكره 20 مرة في 20 مشاركة
افتراضي الفوزان ( الله أنزل الكتاب وأنزل الحديد فالعالم المؤهل والجندي المسلح كلاهما يعملان في جبهة واحدة ضد الأعداء )


بسم الله الرحمن الرحيم


قال فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله :

قال جلّ وعلا : (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )) فالباطل يضمحل مع الحق ، جند الشيطان ينهزم مع جند الرحمن ولكن الشأن في التهيئة قبل ،فأنتم الآن في دور تهيئة لهذا المستقبل الذي ينتظركم ، فاحفظوا وقتكم في فهم دروسكم وفهم مقرراتكم لأجل أن تتسلحوا بها للمستقبل بإذن الله تدخلون بها المعركة وأنتم مسلحون بها فلا يستطيع أحد أن يتغلب عليكم أما إذا دخلتم المعركة وأنتم مفلسون وليس معكم شيء ولو كنتم تقولون نحن مسلمون ، نحن ، هذا ما ينفع لازم يكون معكم سلاح من العلم من العقيدة من الأدلة من البراهين ومعكم سلاح من الحديد أيضا ، الله أنزل الكتاب وأنزل الحديد ، (( الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد )) فلابد من الدليل البرهاني ولابد من الحديد لمن عارض وخالف وعاند .فالحديد هذا للجنود وللشرطة وأما الكتاب والسنة والعلم هذا بأيديكم أنتم تتعاونون مع القوة الحسية فيحصل النصربإذن الله فإذا كان وزارة الدفاع تهيء الجنود ، تهيء الأسلحة وتهيء التدريبات فأنتم أيضا تتهيئون من جانبكم للقيام بواجبكم إلى جانب وزارة الدفاع .فالجندي المسلح والعالم المؤهل كلاهما يعملان في جبهة واحدة ضد الأعداء وضد الباطل أنتم ترون أن الجندي الذي لا يتدرب ولا يقوى على حمل السلاح أنه لا يمضي ولا يقبل أيضا ويفشل ، طالب العلم كذلك إذا لم يتدرب وإذا لم يتأهل وإذا لم يكوّن نفسه فإنه لن يقبل وسيفشل في المستقبل ولو معه الشهادات العليا ، ما تنفع ، إنما إذا كان مؤهل في نفسه ومؤمن عنده قوة الإيمان قوة العلم والشجاعة ،هذا هوالذي يكون له دور في الحياة و حل المشاكل فالأمة بحاجة إليكم ، احفظوا وقتكم احفظوا مقرراتكم في الفقه في التوحيد ، في اللغة في الحديث احفظوا أوقاتكم لضبط هذه الفنون حتى يكون عندكم أسلحة علمية تدافعون بها الباطل تقمعون بها أهل الفساد ولن يقف أحد في وجوهكم وإن وقف أحد فإنه لن يصمد أمام الحق .
فالرجال الذين نشروا هذا الدين في مشارق الأرض ومغاربها إنما نشروه بالعلم والدين ، لابمجرد القوة والسلاح ، السلاح آلة والدين موجه لهذه الآلة وين توضع ؟ ،وين تعمل ؟ ، فالسلاح بدون علم لا ينفع، لأنه ليس له من يوجهه ، والذي يوجه السلاح ويوجه الجندي حتى ولي الأمر الذي يوجه هو العالم ، العالم من أين يجيء ؟ يجيء من السماء ؟ لا ، يجيء من التعلم ، تعلم العلوم الشرعية والعلوم اللغوية يجيء من هذا الطريق . أنتم الآن أنظروا إلى موقعكم ، هذه المسألة ، مسألة أنك تمضي مرحلة الإبتدائي ، مرحلة الثانوي ، مرحلة العالية مرحلة الدكتوراه ، بدون أنك تحصل على علم تستطيع به خوض المعركة ،كم من عالم ليس معه شهادات وهزم الله به جنود الكفر تغلب وهو ما معه الشهادات ، معه الفقه في دين الله معه العلم الشرعي معه الإيمان والتقوى ، إنما الشهادات إنما هي ، وسيلة فقط وأما الحقيقة فهي تكمن في الشخص نفسه لا في شهادته تكمن في نفسه ، حتى لو ما معه شهادة ، إذا كان عنده علم وعنده تقوى وعنده إيمان وعنده عقل ولو ما معه شهادة ، المدار على التحصيل ، عل التحصيل ، على التحصيل ، على الفهم ، وهذا لن يحصل عفوا ، لابد من تعاطي ، لابد من تضحية فأنتم تنبهوا لموقفكم وما تهيئون واعتبروا أنفسكم من المجاهدين في سبيل الله وأحسنوا النية وأخلصوا العمل لله عز وجل وأتبعوا العلم بالعمل ، فإن العلم بدون عمل كالشجر بدون ثمر، العلم والعمل لابد منهما جميعا ، فاعلموا هذه الأصول وهذه الأمور حتى تخرجوا إن شاء الله في المستقبل القريب مؤهلين بالعلم،مؤهلين بالعقيدة مؤهلين بالإيمان ، فربما واحد من العلماء الصادقين لا يقف في وجهه الألاف من أهل الباطل تعلمون موقف الإمام أحمد رحمه الله ، واحد وقف أمام أمة بما فيهم ولي الأمر، وقف ، صدق مع الله ونصره الله عليهم ، ما نصره الله عليهم بسلاح ولا بمدفع ، نصره الله عليهم بالحجة والعلم الشرعي وأنقذ الله به الأمة من محنة جرت لو استسلم الإمام أحمد فيها لهلكت الأمة .
شيخ الإسلام ابن تيمية جاء والناس قد استولى عليهم التصوف والقبورية والمدنية وعلم المنطق وعلم الكلام جاء بالكتاب والسنة فهزم كل هذه الفنون وكل هذه الجنود والناس الآن يعيشون على كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، فيه كتب غيرها ، فيه ، المكتبات مليانة من الكتب لكن ما نفع إلا مثل هذه ، نتيجة العلم والإخلاص ، نتيجة الجهاد والصدق مع الله سبحانه وتعالى نتيجة معرفة الحق ، وهذا الذين عندهم حماس وعندهم اندفاع وعندهم محبة للخير لكن ماعندهم علم فلذلك يفسدون أكثر مما يصلحون (..)على الإسلام تعلمون المخربين الآن ، تعلمون مذهب الخوارج مع ما عندهم من الدين والورع وقيام الليل لكن ما عندهم علم فلذلك ما صار لهم دور في الحياة ، بينما رجل واحد من أهل السنة والجماعة عنده علم وعنده عمل وعنده عقيدة يقف أمام الجموع ويبقى علمه إلى آخر الزمان تعيش عليه الأجيال وكتب هؤلاء مقبورة الآن ما لها قيمة لأنها ليس فيها روح العلم ، روح الإخلاص روح الكتاب والسنة وإنما فيها قيل وقال ما فيها شيء من العلم الصحيح ، محشوة بقيل وقال والجدال ، الثمرة إنما هي في الكتاب والسنة ، لكن أين الذي يفهم الكتاب والسنة على الوجه الصحيح هذا هو السؤال ؟ الكتاب والسنة موجودان ، لكن أين الذي يحمل الكتاب والسنة على بصيرة إلا من وفقه الله ودرس العلم على وجهه ، تبصّر ، تفقه ، تعلم مع توفيق الله .
يقول الشاعر :

والناس ألف منهم كواحد ـ ـ ـ وواحد كالألف إن عمرعمى

واحد كألف ، فالناس كلهم كواحد ، ما فيهم فائدة وواحد كالألف إن عمر عمى . هذا الواحد الذي كالألف من أين جاء ؟ جاء من السماء ؟ لا ، جاء من هذا الكتاب والسنة لأنه فهم الكتاب والسنة على الوجه الصحيح تفقه فيهما ، هذا يكون كالألف ما أحد يقف في وجهه ، ولهذا يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كشف الشبهات " والعامي من الموحدين يغلب ألفا من علماء هؤلاء " العامي يغلب ألف ، لأن العامي عنده فطرة وعنده إيمان ، أما هؤلاء الألف ما عندهم فطرة ، فاسدة فطرتهم ولا عندهم إلا قيل وقال ، فهو يغلبهم وهو عامي فكيف بالعالم ؟ الشاهد في الصدق مع الله عزوجل وإخلاص النية وحفظ الوقت والعمل بالعلم وبهذا يحصل بإذن الله المقصود ويتحقق المطلوب .
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم لصالح القول والعمل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

المصدر :
شبكة سحاب السلفية
تفريغ كمال زيادي
من شريط نصيحة الشيخ لطلاب العلم [ الدقيقة 6 ]
لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله .

للإستماع



http://www.alfawzan.ws/sites/default...1432-08-06.mp3
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:13 AM.


powered by vbulletin