منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-03-2011, 08:30 AM
أبو عبد المصور مصطفى أبو عبد المصور مصطفى غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 269
شكراً: 0
تم شكره 8 مرة في 8 مشاركة
افتراضي تنبيه المغرور إلى ما في مقال أبي الحسن ومنهجه من الضلال والشرور (الحلقة الأولى) الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله

تنبيه المغرور إلى ما في مقال أبي الحسن ومنهجه من الضلال والشرور (الحلقة الأولى) الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله

تنبيه المغرور إلى ما في مقال أبي الحسن ومنهجه من الضلال والشرور
(الحلقة الأولى)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

أما بعد:

فقد اطلعتُ على مقال لأبي الحسن سماه "حقًّـا الذي يُثير الفـتن بين السلفيين هـو الشيخ ربيع وحزبُه"، والمنشور في شبكة ما يسمى زوراً بـِ"كل السلفيين" في تأريخ (20/شوال/1432هـ)، فوجدتُ هذا المقال قد ملئ بالفجور والجهل والمغالطات وأقوال الزور، وواضح أن هذا الرجل يستعذب هذه الأساليب ولا يخجل منها، فيصدق عليه آخر الحديث الآتي:

" إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا"، أخرجه البخاري حديث (6094)، ومسلم حديث (2607).

وأفتتح مقالي هذا بتعريف موجز بأبي الحسن المصري المأربي وحزبه ومنهجهم، أخذته من تصريحاتهم ومواقفهم وتصرفاتهم وتأصيلاتهم.

فأقول:

1- لقد قام في عام (1420هـ) بتعيين بعض المرجعيات فيما سماه بالصلح؛ الأمر الذي تضمن إسقاط علماء السنة والتوحيد، وأدى إلى فتن عظيمة.

2- صرّح -بعد مدة- بعد هذا الإجراء الباطل بقوله: ما عندنا بابوات ولا ملالي، يريد بذلك إسقاط علماء السنة والتوحيد.

3- أتبع ذلك بإسقاط العلماء فعلاً في عدة مناسبات، فعل ذلك هو وحزبه لتخلو لهم الساحة ليقوموا بأعمالهم الشبيهة بأعمال البابوات والملالي.

4- ومنها- إعطاؤهم صكوك براءة لأهل البدع الكبرى والضلالات العظمى من بدعهم وضلالاتهم، والدفاع عنهم بقوة وكثافة، وهم عند أبي الحسن أهل الاتباع.

ومنها- إنشاء أصول كثيرة يقوم عليها هذا الدفاع، وهم عند أبي الحسن أهل الاتباع.

ومن هذه الأصول "المنهج الواسع الأفيح الذي يسع أهل السنة ويسع الأمة كلها"، وهو يُدخل في أهل السنة جماعة التبليغ والإخوان المسلمين وسائر الصوفية، ويحكم للجمهور الأعظم والسواد الأعظم بأنهم سلفيون.

5- يرمي أبو الحسن أهل السنة والتوحيد والذابين عن منهج الله الحق بأنهم غلاة وشذاذ وأراذل وغثاء وأصاغر وتكفيريون، إلى آخر منظومته التي يرمي بها أهل السنة والتوحيد، ومن هذه المنظومة أن أقوالهم أولى بالزندقة، وحزبه يؤيده ويمجده، وهذا من أبرز علامات أهل البدع.

وأحكام السلف شديدة جداً على من يطعن في أهل السنة.

6- وهو شديد اللدد في الخصام، مع مدح نفسه وكتاباته الظالمة، فيصدق عليه قول الله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) [سورة البقرة: 204]، وقول رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "أَبْغَضُ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ" ، أخرجه البخاري في "صحيحه" حديث (7188)، ومسلم في "صحيحه" حديث (2668).

وهو إذا حدّث كذب وإذا ائتمن خان.

وهو من أهل الغدر، فقد غدر ومكر بالمنهج السلفي وأهله، وهذه من صفات المنافقين، وعلى الأقل من النفاق العملي.

7- ومنها- مقاومتهم للحق الواضح بالشبه الساقطة التي قال ابن القيم في مثلها:

"فما من موجود يدركه الحس إلا ويمكن كثير([1]) من الناس أن يقيم على عدمه شبهاً كثيرة يعجز السامع عن حلها. ولو شئنا لذكرنا لك طرفاً منها تعلم أنه أقوى من شبه الجهمية النفاة لعلو الرب على خلقه وكلامه وصفاته" ، انظر "مختصر الصواعق المرسلة" (1/235).

ثم ساق بعض الشبه الباطلة للمتكلمين.

8- ومنها- معارضتهم لقواعد الجرح والتعديل بالشبه والأباطيل، ووضعهم عدداً من الأصول لهذه المعارضة.

9- ومنها- اعتبارهم للضلالات والبدع والدفاع عن أهلها من المسائل الاجتهادية، وعدهم لأنفسهم المنحرفة من المجتهدين.

ولهم أصول ومواقف وتصرفات أخرى، لم أذكرها هنا، قد فندتها أنا وأهل السنة فيما سلف من الزمن.

فما هو اللقب الفخم الذي يستحقه أبو الحسن؟ وما هي المنـزلة التي يجب على الناس أن يضفوها عليه؟ وما هي الألقاب التي يستحقها من يؤيدونه ويسلكون مسالكه؟

أرجو من مؤيدي هؤلاء والمخدوعين بهم أن يعيدوا النظر بجد وإخلاص لله في مواقفهم، وأن ينطلقوا في مواقفهم من كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-ومنهج السلف الصالح لا من غيرها، وأرجو ممن عنده قصور أو تقصير أن يدرس منهج السلف من مصادره الأصيلة ويتفهمه ليقف الموقف الصحيح حتى لا يحكم بغير علم، ولا يقف مع هذا الطرف أو ذاك بغير علم، وليجعل نصب عينيه قول الله تعالى: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) [سورة الإسراء:36]، وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) [سورة النساء: 135].


بداية مناقشة مقال أبي الحسن


1- قال أبو الحسن: "حقاً الذي يثير الفتن بين السلفيين هو الشيخ ربيع وحزبه".

أقول: هذا الكلام من أفجر الفجور، ومن أشد شهادات الزور.

فالواقع بخلاف ما تفوهتَ به، وقد بيَّنتُ بالأدلة الجلية ما حواه هذا المقال المزيف في مقالي الذي تعارضه بأن مثيري الفتن من عام 1413هـ إلى عام 1418هـ إلى وقتنا هذا إنما هم أبو الحسن وحزبه المتأكل بدينه، وبخصوص أبي الفتن فإنه هو أول مثير للفتن في اليمن، فوجه له ربيع رسالتين تتضمن نصيحتين سريتين في أمور خطيرة جداً، منها طعنه في الصحابة بمختلف الطعنات، فبعضهم عنده غثاء، وبعضهم أصاغر، والأصاغر دائماً تحت الأقدام، وبعضهم كذا وكذا، إلى مخالفات، منها طعنه في السلفيين، وأنهم غثاء وأصاغر، وذم شنيع.

فأبى أن يسمع لهاتين النصيحتين، وأرغى وأزبد، وذهب ينادي صراحة بالفرقة، واستمر في الطعون حتى بلغت أشرطته عشرات الأشرطة، اضطررتُ إلى مناقشة سبعة أشرطة استخرجت منها حوالي عشرين أصلاً باطلاً، عدا مخالفاته الأخرى، وتوقفت عن متابعة بقية الأشرطة التي لا يعلم إلا الله ماذا فيها من الفجور والأكاذيب وأقوال الزور.

ثم قذف بمؤلفات ملأها بالفجور والخيانات والدفاع عن أهل الضلال بأساليب يأنف منها كبار الدجاجلة.



2- قال أبو الحسن في (ص1) من مقاله:

" الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد:

فقد اطلعتُ على مقال هزيل([2]) – كالعادة- كتبه الشيخ ربيع المدخلي، بتاريخ 15/شوال/1432هـ ردًّا على بعض الشباب المشرفين على منتدى "كل السلفيين" وعَنْون له بقوله: "بيان من هم أسباب الفتن وأسسها ورؤوسها ومثيروها" الحلقة الأولى، وكان رده هذا على مقال لأولئك الشباب، والذي بعنوان: "السبب الأساس وراء إثارة الشيخ ربيع المدخلي للفتن بين السلفيين" والذي نُشر بتاريخ 1/شوال/1432هـ، وقد سبق لهؤلاء الشباب مقال آخر بتاريخ 23/12/2010م، بعنوان: "لأهل الإنصاف فقط (مَن / ما)([3]) المسؤول الأبرز عن تفرُّق كلمة السلفيين في العالم!؟"، وقد أظهر هؤلاء الشباب – جزاهم الله خيرا- بجلاء في هذين المقالين أن السبب الأكبر والأبرز في ذلك هو الشيخ المدخلي، كما أظهروا الأسباب التي تحمله على ذلك من إعجابه الشديد برأيه، وحرْبه الضروس على من يخالفه في مسائل الاجتهاد، وزدْ على ذلك إغراقه في الغوْص في الضمائر والسرائر، ورهق في لسانه لا يعرف الورع والحرص على الحسنات إذا خُولف، والاستماتة في خنادق الفجور في الخصومة ... إلى غير ذلك مما لايشكُّ فيه من خَبَر حال الرجل، وجَرَّب الخلاف معه، وقد ذكرتُ عنه في ذلك من الخلال والخصال ما يكفي في كتابي "الدفاع عن أهل الاتباع" فنسأل الله لنا وله الهداية من الغواية، والسلامة من الضلالة ومن العماية، وحُسْن الخاتمة في النهاية".

أقول: ما تفوه به هذا الرجل في هذا المقطع من أوصاف ذميمة لربيع إنما هي أوصافه وأوصاف حزبه.

"رمتني بدائها وانسلت".

وما ذكره عن كتابه "الدفاع عن أهل الاتباع" إنما هو دفاع عن أهل الضلال والابتداع، وقد كشفتُ واقع هذا الكتاب وما تضمنه من أكاذيب وخيانات وإلزامات فاجرة في كتابي "أبو الحسن يدافع بالباطل والعدوان عن الإخوان ودعاة حرية ووحدة الأديان" ؛ تلك الأمور التي تدل على أنه هو المستميت في خنادق الفجور وأقوال الزور.

ولو كان عند أبي الفتن أدنى حظ من الحياء لما ذكره، ولكن لا حياة صحيحة ولا حياء، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت.

قوله: " وحرْبه الضروس على من يخالفه في مسائل الاجتهاد".

سيأتي بطلان هذه المغالطة إن شاء الله.

قوله: " وزدْ على ذلك إغراقه في الغوْص في الضمائر والسرائر".

هذا من أراجيفه المعتادة، فليبين أقوالي التي أبنيها على الغوص في الضمائر والسرائر، والحق أني لا أبني نقدي إلا على النصوص الصارخة بالباطل والضلال.

وقوله: " وقد أظهر هؤلاء الشباب – جزاهم الله خيرا- بجلاء في هذين المقالين أن السبب الأكبر والأبرز في ذلك هو الشيخ المدخلي، كما أظهروا الأسباب التي تحمله على ذلك من إعجابه الشديد برأيه".

أقول: هذا من شهادات الزور المتعمدة، فقد اطلع الجهول على ردي على هؤلاء الجهلة العميان المجهولين، ذلكم الرد القائم على الأدلة الواضحة المقرونة بتواريخ إثاراتهم للفتن من عام (1413هـ) إلى وقتنا هذا عام (1432هـ)، وهؤلاء الشباب الذين يمدحهم هم من ثماره وثمار حزبه، لا يتورعون من الخيانات والكذب وأقوال الزور.

وإشادة أبي الحسن بهذين المقالين اللذين قاما على الكذب والخيانات وقلب الحقائق ليس بمستغربة منه، ويغلب على ظني أنهما من نسجه أو نسج الحلبي، أو على الأقل يكونان قد شاركا في نسجهما، وعلى كل حال فما تضمنه المقالان يشبه أعمال أبي الحسن في "الدفاع عن أهل الاتباع" (أي أهل الضلال والابتداع) في الكذب والخيانات والظلم وقلب الحقائق حذو القذة بالقذة.

فهم السماعون للكذب الأكالون للسحت.

فكيف لا يشهد لهم أبو الفتن، فهو وهم على أحسن أحوالهم من جنس الخطابية الذين يستجيزون الشهادة بالزور لمن على مذهبهم في الضلال والفجور.

وقوله: "كما أظهروا الأسباب التي تحمله على ذلك من إعجابه الشديد برأيه".

أقول: أليس هذا من الكذب ومن الغوص في الضمائر على طريقتك الظالمة، ولا سيما في كتابك "الدفاع عن أهل الاتباع" الذي شحنته بالخيانات والغوص في المقاصد والسرائر؟



3- قال أبو الحسن في (ص1): " وبَدَل أن يرعوي الشيخ المدخلي، ويكثر من زاد الآخرة وهو في هذا السن، وينتفع بنصح الناصحين ونقْد الناقدين له بما لا يبلغ عُشْر معشار أسلوبه مع الآخرين؛ هاج وماج، وأَزْبَدَ وأَرْعَدَ، وطاش حِلْمُه وقَلَمُه في المتكلم والساكت، والحاضر والغائب، وكعادته في اللفلفة ذهب يُجَمِّع ويلقِِّط البعرة والتمرة، والحبل والحيَّة، ليرمي مخالفه بكل حَجَر ومَدَر، وليثبت للناس أنه الحَمَل الوديع، وأن غيره الوحش المفترس الكاسر، الغادر الماكر الفاجر، المتحلل من أصول الديانة، المنابذ لكل خُلُق كريم!! متناسيًا أن الحقائق لا تثبت بهذه الشقاشق، وأن الحق أبلج، والباطل لجلج".

أقول: ما ذكره في هذا المقطع من طعون فاجرة وأوصاف رديئة هو أحق بها ، وما نسبه إليَّ من الألفاظ كثير منه قد افتراه عليَّ، وبعضه إن كنت قلته فأرى أنه حق، كوصفي له بالغادر الماكر، الفاجر في الخصومة، فهذا من أوضح أوصافه لمن عنده أدنى إدراك وإنصاف ممن قرأ كتاباته، واستمع إلى أشرطته أو بعضها، فكم فيها من الطعون الفاجرة والأقوال الباطلة من جنس ما افتراه عليَّ.

ثم هل حربك على السلفيين وأصولك الفاسدة ودفاعك عن أهل الضلال على اختلاف طرائقهم وخصوماتك القائمة على اللدد والعناد، ومنها مقالك هذا، هل كل هذه الشنائع والفظائع من الإكثار من زاد الآخرة؟

وأقول: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والذب عن الحق، والرد على أهل الباطل لمن أفضل ما يتزوده المسلم إلى الآخرة، وهو جهاد، وأفضل من الضرب بالسيوف عند سلف هذه الأمة، الذين امتلأت الكتب بجهادهم لأهل الضلال الذين فيهم الكثير ممن هم خير ممن تدافع عنهم.



4- قال أبو الحسن في (ص1-2):

"وأن منهجية الرجل – فيما خالفناه فيه- باتت بمنأى عن منهجية كبار العلماء، الذين ما فتئ أن ينتحلهم، ويتمسح فيهم في الظاهر، ويغمزهم في الجلسات الخاصة، وعلى فلتات لسانه، ألا يُدْرك هذا الرجل بعد هذه السنين فساد ما هو عليه، وهو يرى من يمدحهم اليوم يلعنهم غدًا؟ ومن يناصره اليوم يتخلى غدًا عنه؟ ومن يُثني عليه اليوم يؤلف في سقطاته ومخالفاته بعد ذلك؟

ألم يبلغك يا هذا ما حال زبانيتك وجلاوزتك في مشارق الأرض ومغاربها الذين تفرقوا فرقًا وأحزابًا، ينهش بعضهم لحوم بعض، مع عظيم ما تبذله من جهد حتى لا تفوح رائحتهم المنتنة، وحتى لا يفرح بكم الآخرون، كما تظن وتذكر ذلك لهم؟!

ألا يكفيك هذا في إعادة النظر في منهجك القائم على الولاء والبراء في مسائل الاجتهاد؟

ألا يحملك هذا على التصحيح بدل أن تلجَّ في الخصومة والجدال، وترمي مخالفك بكل سيء وقبيح؟".

أقول:

أ- أنت والله البعيد عن منهج علماء السنة السابقين واللاحقين، بل أنت المحارب الشرس لأصولهم ومنهجهم العظيم.

وأنت وحزبك الظالم الذين تطعنون في علماء السنة المعاصرين علانية، وفي الخفاء لعله أكثر.

وتحاربون منهج السلف السابقين بأساليبكم الفاسدة وتأصيلاتكم الكاسدة، وهذا يدركه من يعرف منهج السلف ويدرك ما ترمون إليه.

ثم ألم يسقط عدنان عرعور ثلاثة عشر عالماً؛ لأنهم انتقدوا منهجه وأصوله الفاسدة؟

ألم يسقط المغراوي مثل هذا العدد من العلماء؛ لأنهم بيَّنوا فساد منهجه وغلوه في تكفير الأمة؟

ألم تسقط أنت أكثر من هذا العدد من العلماء في اليمن وفي مكة والمدينة؛ لأنهم أدانوك بالطعن في الصحابة، وبيّنوا فساد أصولك المدمرة؟

ألم يقف علي الحلبي إلى جانبكم مؤيداً لكل هذه الأعمال المخزية والمسقطة لمرتكبيها عند أهل السنة والحق؟

ب- أنا لا ألعن أحداً ولا أستجيز اللعن.

ومن أظهر لي ولإخواني خيراً وسلفية فرحنا به وأثنينا عليه خيراً، أخذاً بظاهره.

جـ- لسنا على فساد، بل أنت وحزبك الغارقون في الفساد والإفساد، وأنتم الذين كنتم تتظاهرون باحترامنا ومناصرتنا، ثم لأجل مطامعكم الدنيوية انقلبتم علينا، وحاربتمونا بغياً وعدوانا، وأنت الذي تفتري علينا ما تسميه سقطات.

د- من أدار ظهره للسلفية والسلفيين ونابذهم، ووالى أهل البدع الكبرى، ودافع عنهم، واخترع الأصول الباطلة لهذا الدفاع، عاملناه بما يستحق، ورددنا أباطيله، كما هو حال المأربي وحزبه الغادر الذين جُندوا لمحاربة المنهج السلفي، وتشتيت أهله في شتى البقاع، وليس لنا جلاوزة.

بل أنت وحزبك من الجلاوزة المتسلطين على علماء السنة بحق، وضفادع وقطط أمام أهل البدع.

5- قال أبو الحسن في (ص2): " ألا ترحم نفسك من الانتقائية والتناقضات التي تعيش فيها؟ فبينما تقيم الدنيا ولا تقعدها على كلمة لشخص؛ إذا بك تبتلع لغيره ما لا يُحتمل في ميزانك؟! إننا والله نشفق عليك، ونحب لك الخاتمة الحسنة، ونعيذ أنفسنا وإياك من طول العمر وسوء العمل، ولا يظلم ربك أحدًا.

وكأنه من المحرمات في أصول الشيخ ربيع أن يرد على أحد ويسكت عن الآخرين، بل لابد أن يطوف على جميع خصومه، وكأنها سُبْحَة يزيد خرزها يومًا بعد يوم، فكل يوم تظهر أسماء جديدة ممن يراهم الشيخ المدخلي أخبث أهل الأرض، وألدّ أعداء السلفية عبر التاريخ، وأكْذب، وأجهل، وأضر ....الخ مما لا يخلو منه مقال أو جواب لهذا الرجل، وقد كان من قبل يبالغ في مدحهم لما كانوا على شاكلته، أو كان يرجو خضوعهم لقوله!!".

أقول: هذا المقطع مليء بالفجور وقول الزور والتشويهات التي تشبه تشويهات الروافض والأحزاب الضالة لخيار هذه الأمة.

وسأبين بحق من هم المفرقون المشتتون لأهل السنة فعلاً، لا دعاوى.

فلقد كان السلفيون في مشارق الأرض ومغاربها على قلب رجل واحد في عقائدهم ومناهجهم.

حتى ظهر سادتك الإخوان المسلمون وجماعة التبليغ -الذين تدافع عنهم بالباطل- فشرعوا في تفريق السلفيين في كثير من البلدان، وخاصة المملكة العربية السعودية، عن طريق التسلل إلى المدارس والجامعات والمخيمات، وغير ذلك، فأوسعوا طلاب العلم تفريقاً وتمزيقاً وتحزيباً وتخريبا، حتى مزقوا شباب هذا البلد شر ممزق، وكذلك يفعلون في البلدان الأخرى، لا سيما أوربا وأمريكا، هذا مع الطعن الشديد والتشويه الخطير لعلماء المنهج السلفي بأنهم جواسيس وعلماء حيض ونفاس...الخ.

ثم جئت أنت وحزبك الماكر اللابس لباس السلفية زوراً، فشرعتم بعد موت كبار العلماء في تمزيق باقي السلفيين في كل مكان، وأعلنتم الطعن في العلماء، وسعيتم جادين في إبعاد الشباب عنهم، مع الربط المحكم بأشخاصكم معشر المأجورين الغادرين.

وأعلنتم الدفاع عن أهل الضلال والابتداع، واضعين الأصول الفاسدة التي لم تخطر ببال غلاة أهل البدع؛ لتأكيد هذا التفريق والتمزيق والإسقاط وللدفاع المستميت عن أهل الضلال والابتداع.

ثم لشدة مكركم وخداعكم تنسبون أعمالكم الوحشية وثمارها المدمرة إلى ربيع، الذي يحارب هذا المكر الكُبّار وهذا التمزيق والتأصيلات الباطلة والحرب على أهل السنة وعلمائهم والدفاع عن أهل الضلال.



6- قال أبو الحسن في (ص2-3):

"ذكر الشيخ ربيع أن رؤوس مخالفيه يصبُّون على السلفية والسلفيين – يعني بالسلفية والسلفيين نفسه وأتباعه ومنهجهم- بلايا مصحوبة بالأكاذيب والخيانات والغدر ... اهـ، وهذه دعوى منه عاطلة باطلة، فردودي – على سبيل المثال- عليه مطبوعة منشورة، وما ذكرتُ كلمة عنه إلا من كتاب له، موثّقًا إياها بالجزء والصفحة، أو من شريط، فأنقل الكلمة بلفظها بل بلَحْنها، وأذكر اسم الشريط، والوجْه الذي فيه الكلمة، ثم أرد عليه من عدة وجوه، بعضها زاد عن عشرة وجوه، أما هو فلا ينقل – في كثير من أحواله- كلام خصمه، بل يقرأه هو، ويفهم منه شيئًا ما، ثم يعنون لذلك عنوانًا ينادي على مخالفه بالزندقة والمروق، ثم يرد على خصم لا وجود له، وعلى عقيدة لا قائل بها ممن يسميهم!!

وقد ذكرتُ لذلك أمثلة كثيرة في "الدفاع عن أهل الاتباع" ومن نظر في ردوده وردود كثير من أتباعه – آنذاك- لرأى أنها أولى بالوصف الذي يرمي غيره به، والأمر كما قيل: رمتني بدائها وانسلّت".

أقول: إن ما قلته في المأربي وحزبه من حربهم على السلفية والسلفيين مصحوبة بالأكاذيب والخيانات والغدر حق، وقد بيّنتُ ذلك في مؤلفاتي بالأدلة والبراهين، وليست دعاوى باطلة كما يفتري أبو الحسن.

وقوله: " وما ذكرتُ كلمة عنه إلا من كتاب له، موثّقًا إياها بالجزء والصفحة...الخ".

أقول: نعم، هو ينقل عني كلمات بالجزء والصفحة، ويذكر اسم الشريط والوجه، ويرد عليَّ من وجوه، لكن هذا النقل لكلماتي قائم على أشد طرق الخيانة والبتر؛ الأمور التي يخجل منها عتاة أهل الضلال.

والهدف من هذه الخيانات إبراز أهل الضلال؛ مثل الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ ودعاة وحدة الأديان وحرية الأديان وأخوة الأديان.

يفعل هذه الخيانات المخزية؛ ليبرزهم في صورة المظلومين، وليبرز ربيعاً في صورة الظالمين، مع أن ربيعاً ينقل كلام من ينتقده بكل أمانة وصدق.

فبمجرد هذا النقل الأمين لضلالات هؤلاء المذكورة من وحدة الأديان ..الخ، بدون حكم أو تكفير يعتبر هذا النقل المجرد تكفيراً، ويسرد الإلزامات الفاجرة الباطلة، ويعتبرها ردوداً علمية منصفة.

ويتباهى بهذه الأعمال المخزية التي يخجل منها حتى اليهود.

ويتباهى بكتابه الذي سماه زوراً "بالدفاع عن أهل الاتباع"، وهو في الحقيقة والواقع دفاع عن أهل الضلال والابتداع، وليس بين أهل السنة بحق في من يدافع عنهم أي نزاع.

وقد بيّنتُ كثيراً من أكاذيبه وخياناته في كتابي الذي سميته بحق: "أبو الحسن يدافع بالباطل والعدوان عن الإخوان ودعاة حرية ووحدة الأديان".

وقد نشر هذا الكتاب الذي يبين بياناً شافياً خيانات وفجور أبي الحسن وضلالاته، ويبين ضلالات سادته الإخوان المسلمين وضلال مناهجهم، التي أوقعتهم في القول بوحدة الأديان وأخوة الأديان وحرية الأديان، وأوقعتهم في احتواء الروافض والخوارج ودعاة وحدة الوجود من الصوفية في تنظيمهم.

بيّنتُ هذه الأمور:

أولاً- في كتابي "العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم".

وثانياً- في كتابي "أبو الحسن يدافع بالباطل والعدوان" السالف الذكر.

وفي عدد من أشرطتي التي تسلط عليها أبو الفتن بالخيانات والبتر.

فلم يرفع الإخوان المسلمون رأساً بالدفاع عن أنفسهم وعن قادتهم.

وانبرى أبو الحسن للدفاع المستميت عنهم، ذلكم الدفاع القائم على الخيانات والفجور، ومع ذلك يتبجح بهذا الدفاع المخزي.

ولو كان عنده ذرة من الشرف والمروءة لأعلن توبته من هذه المخازي المهلكة، بل لأحرق كتابه، وتوارى خجلاً منه، ولكن لا حياء، ولا حياة لمن تنادي.

وقوله: " أما هو فلا ينقل – في كثير من أحواله- كلام خصمه، بل يقرأه هو، ويفهم منه شيئًا ما، ثم يعنون لذلك عنوانًا ينادي على مخالفه بالزندقة والمروق، ثم يرد على خصم لا وجود له، وعلى عقيدة لا قائل بها ممن يسميهم!!

وقد ذكرتُ لذلك أمثلة كثيرة في "الدفاع عن أهل الاتباع" ومن نظر في ردوده وردود كثير من أتباعه – آنذاك- لرأى أنها أولى بالوصف الذي يرمي غيره به، والأمر كما قيل: رمتني بدائها وانسلّت".
__________________
قال الشيخ الألباني رحمه الله و غفر له
*** طالب الحق يكفيه دليل و طالب الهوى لا يكفيه ألف دليل , الجاهل يتعلم و صاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل ***
قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى- :
اصبر نفسك على السنة ؛ و قف حيث وقف القوم ؛ و قل بما قالوا ؛ و كف عما كفوا ؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح ؛ فإنه يسعك ما وسعهم


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:38 AM.


powered by vbulletin