من قائل هذه الأبيات؟
النَّاسُ مِنْ جِهَـةِ التَّمْثِيـلِ أَكْفَـاءُ=أَبُـوْهُــمُ آدَمُ والأُمُّ حَـــوَّاءُ
نَفْـسٌ كَنَفْـسٍ وأرواحٌ مُشاكلَـةٌ=وأَعْظُمٌ خُلِقَـتْ فيـها وأعضـاءُ
وإِنَّمـا أُمَّهـاتُ النَّـاسِ أَوْعِيَـةٌ=مُسْتَودعـاتٌ وللأَحْسَـابِ آبـاءُ
فإنْ يَكُنْ لهُمُ مِنْ أَصْلِهـم شَـرَفٌ=يُفاخِـرونَ بـهِ فالطِّيْـنُ والـماءُ
ما الفَضْلُ إلاَّ لأَهْلِ العِلْـمِ إنَّهُـمُ=عَلَى الهُدَى لِمَـنِ اسْتَهْـدَى أَدِلاَّءُ
وقِيمةُ الـمرْءِ مَا قَدْ كان يُحْسِنُـه=وللرِجَالِ علـى الأفعـالِ أَسْمـاءُ
وضدُّ كلِّ امرىءٍ ما كَانَ يَجْهَلُـه=والجَاهِلونَ لأَهْـلِ العِلْـمِ أَعْـدَاءُ
وإنْ أَتَيْتَ بُجُودٍ من ذوي نَسَـبٍ=فـإنَّ نسبَتَنَـا جُــودٌ وعَلْيَـاءُ
ففُزْ بِعِلْمٍ ولاَ تَطْلُـبْ بـهِ بَـدلاً=فالناسُ مَوْتى وأَهْلُ العِلْـمِ أَحْيـاءُ
__________________
قال محمد بن سيرين رَحِمَهُ الله:
"إن هذا العلم دين فأنظروا عمن تأخذون دينكم"
قال شيخ الإسلام إبن تيمية رَحِمَهُ الله:
"لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه ، واعتزى إليه ، بل يجب قبول ذلك منه بالإتفاق ، فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا"
و قَّالَ الإِمَامُ أبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ الله :
" عَلَيْكَ بِآثارِ مَنْ سَلَفَ وإِنْ رَفَضَكَ النَّاسُ ، وَإيَّاكَ وآراءَ الرِّجَالِ ، وَإِنْ زَخْرَفُوهُ لَكَ بالقَوْلِ ، فإن الأمر ينجلي وأنت على طريق مستقيم"
|